Palestine Observatory
Report: Friday 23 January 2026
Source: Sky News Arabic Website/ AFP
In light of the worsening humanitarian and social conditions in the region due to the escalation of security operations, the Middle East Council of Churches presents a weekly report entitled "Palestine Monitor," which includes the latest developments in Palestine, especially amid the deteriorating living, social, and security conditions in the country. Some texts will be in Arabic, and some others in English, depending on the source.
:في آخر المستجدّات
إنسانيًّا، أفاد موقع سكاي نيوز عربيّة أنّه يوم الأربعاء 21 كانون الثاني/ يناير 2026، قُتل 11 فلسطينيًّا "بنيران [الجيش الإسرائيلي] في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل تصاعد التوتر الميداني اليومي، رغم مرور نحو 100 يوم على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن القتلى سقطوا من جراء غارات جوية وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من القطاع، مشيرة إلى أن 3 فلسطينيين قتلوا شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، بينما قتل 3 آخرون شرق مدينة دير البلح، إضافة إلى 3 في منطقة الزهراء جنوب مدينة غزة، واثنين في مدينة خان يونس جنوب القطاع".[1]
في هذا الإطار، أوضح موقع الأمم المتّحدة إلى أنّه "عندما ضربت الفيضانات الغزيرة غزة، عملت المنظمات الإنسانية مع البلديات لإيجاد خيارات أكثر أمانا. كما قاموا بتوزيع الخيام والأغطية والمراتب والملابس الدافئة". وأضاف:
"قالت السيدة أولغا تشيريفكو من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): "لكن على الرغم من أن هذا التقدم واضح، إلا أنه لا يزال هشا ويمكن أن يتراجع بين عشية وضحاها، لأن الغارات الجوية والقصف والاشتباكات المسلحة مستمرة، ويتم الإبلاغ عن سقوط ضحايا مدنيين يوميًا. معظم غزة مدمرة، والاحتياجات تفوق بكثير جهودنا لتلبيتها".
وتابعت قائلة: "بسبب العقبات والقيود المختلفة المفروضة على المنظمات العاملة في غزة وأنواع معينة من الإمدادات التي يمكن إدخالها، لم نتمكن في الأساس إلا من وضع حلول مؤقتة لجرح لا يمكن علاجه إلا بالرعاية المناسبة".
كما أدت عواصف الشتاء القاسية إلى تراجع المكاسب التي تحققت على الصعيد الإنساني "لأنه لا يمكن لأي عدد من الخيام أو الأغطية أن يحل محل إصلاح منازل الناس".
بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من إعادة فتح العاملين في المجال الإنساني أو إنشاء عشرات نقاط الخدمات الصحية، إلا أن أقل من 40% من مرافق الرعاية الصحية في غزة تعمل حاليًا، بينما لا تزال المواد التعليمية الحيوية للأطفال الذين لم يذهبوا إلى المدرسة لمدة عامين متتاليين ممنوعة من الدخول.
كما أشارت أولغا تشيريفكو إلى التأخيرات عند المعابر الحدودية، ومحدودية الممرات الإنسانية، وغيرها من المعوقات، فضلًا عن القيود المفروضة على عمليات هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، والتي "تعرض حياة الناس للخطر".[2]
تربويًّا، وبحسب موقع فاتيكان نيوز، "لم يتمكّن نحو 10 آلاف طالب في المدارس المسيحية بالقدس من استئناف الدوام الدراسي بعد انتهاء عطلة عيد الميلاد، بعد أن أعلن مديرو المدارس الاثنتي عشرة إضرابًا مفتوحًا، احتجاجًا على قرار ]السلطات الإسرائيلية[ عدم تجديد تصاريح العمل لـ171 معلمًا قادمين من الأراضي الفلسطينية المحتلّة.
وفي بيان لها، أدانت الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس تشديد القيود التي تفرضها [السلطات الإسرائيلية] على تصاريح المعلمين القادمين من الضفة الغربية، ووصفت هذه الإجراءات بأنها «تعسفية» وتلحق ضررًا بالغًا بالحياة التربوية والمدنية. كما شجبت وزارة التربية والتعليم العالي في دولة فلسطين هذه الخطوة، معتبرةً أنها «هجوم يقوّض الهوية الفلسطينية»".[3]
على الصعيد الأمني، أشار موقع بي بي سي نيوز عربي إلى أنّه "من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً عن الميثاق الأول لما يُسمى "مجلس السلام"، الذي يهدف إلى أن يكون هيئة لحل النزاعات الدولية، تبلغ تكلفة عضويتها الدائمة مليار دولار. وعلى الرغم من أن المجلس كان يهدف في الأصل إلى الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره في القطاع، بل يسعى لحل النزاعات حول العالم".[4]
[1] https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1847746-11-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%95%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%94%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
[2] https://news.un.org/ar/story/2026/01/1144055
[3] https://www.vaticannews.va/ar/world/news/2026-01/scuole-cristiane-gerusalemme.html
[4] https://www.bbc.com/arabic/articles/cgrddwyjeeno