أخبار
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يختتم الرياضة الروحية لإكليروس أبرشية طيبة، مصر
20 شباط/ فبراير 2026
اختتم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الرياضة الروحية لإكليروس أبرشية طيبة، مصر، بمشاركة نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الأبرشية.
أقيمت الرياضة الروحية في الفترة من السادس عشر، وحتى التاسع عشر من شباط/ فبراير الجاري، وذلك ببيت الخدمات، التابع لراهبات قلب يسوع المصريات، بالغردقة.
جاءت الرياضة الروحية تزامنًا مع مسيرة الصوم الأربعيني المقدس، على مثال الرب يسوع الّذي كان ينسحب إلى البريّة، لينفرد، ويُصلّي قبل العودة لاستكمال مهامة الكرازيّة وسط الشّعب.
ووضع الأب البطريرك عنوانًا لرياضة هذا العام وهو "الفضائل الأدبيّة الأساسيّة" أو ما يُعرف بالفضائل الإنسانيّة"، وهم: الحكمة، والقوّة، والعدل، والاعتدال، حيث بدأ غبطته بتعريف الفضيلة بأنّها استعداد داخليّ، عاديّ، ثابت لفعل الخير، وهذا الاستعداد لا يُتيح للشخص أن يفعل أفعالاً صالحة فقط، بلّ أن يُعطي أفضل ما عنده، لأنّ الإنسان هو مخلوق على صورة الله ومثاله، لذا فهدف الحياة الفاضلة هو أن نكون قديسين كما أنّ أبانا السّماويّ قدّوس.
غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا في أربعاء الرّماد: ليذكّرنا هذا الصّليب لمن ننتمي
ترأّس غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للّاتين، قدّاس أربعاء الرّماد في الكاتدرائيّة البطريركيّة اللّاتينيّة في القدس، مفتتحًا بذلك زمن الصّوم الأربعينيّ.
غبطة البطريرك بيتسابالا وفي عظته، دعا إلى عيش زمن الصّوم كمسيرة روحيّة نحو البحث عن الكنز الحقيقيّ، أيّ حضور اللّه في حياتنا. كما حثّ على التّوبة، موضحًا أنّ التّوبة الحقيقيّة هي "الدّخول إلى عمق الذّات للبحث عن وجه اللّه وذلك ممكن فقط عندما نكون صادقين أمامه"، هي "تتحقّق بالنّظر إلى الصّليب، مصدر الرّحمة والمحبّة، وإعادة تقييم حياتنا". أكّد أنّ أبسط خطوات الصّوم قادرة على إحداث تغيير حقيقيّ.
وذكّر غبطة البطريرك بيتسابالا بأنّ يسوع يدعو إلى الصّوم والصّلاة والصّدقة لا كممارسات خارجيّة لإرضاء أنظار الآخرين، بل كأعمال نابعة من القلب، مشدّدًا على أهمّيّة تذكّر المحتاجين والعودة إلى الألفة مع كلمة اللّه.
غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو يهنئ الأخوة المسلمين لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
وجّه غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، رسالة تهنئة الى الاخوة المسلمين لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو في أولى محاضرات الصّوم: الأخلاق إلى أين؟
إفتتح غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، أولى محاضرات زمن الصّوم حول الأخلاق، متوجّهًا إلى الأهل، بخاصّة المسيحيّين، بمجموعة إرشادات أبويّة من أجل المحافظة على أولادهم.
وقال غبطة البطريرك ساكو في محاضرته بحسب إعلام البطريركيّة:
تأتي محاضرتي هذه في إطار سلسلة محاضرات الصّوم الكببر الّتي تهدف إلى تجديد الذّات والتّمسّك بالأخلاق الحميدة، والتّقدّم الرّوحيّ والإنسانيّ. شكرًا للآباء الكهنة الّذين اعدَّوا سلسلة هذه المحاضرات عن الصّوم في مساءِ كلِّ أربعاء في هذه الكنيسة…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل برتبة تبريك الرماد ويفتتح زمن الصوم المبارك
"إن زمن الصوم، إذ يحرِّرنا من الرغبة في أن يرانا الناس بأي ثمن، يعلمنا بالأحرى أن نرى ما يولد، وما ينمو، ويدفعنا لخدمته. إنه الانسجام العميق الذي ينشأ في خفية من يصوم ويصلي ويحب، مع إله الحياة، أبانا وأب الجميع" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في عظته مترئسًا القداس الإلهي ورتبة تبريك الرماد في بدء زمن الصوم المبارك.
ترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عصر الأربعاء في بازيليك القديسة سابينا في روما القداس الإلهي ورتبة تبريك الرماد في بدء زمن الصوم المبارك وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها: "في بداية كل زمن ليتورجي، نكتشف من جديد وبفرح متجدد نعمة كوننا كنيسة، جماعة مدعوة للإصغاء إلى كلمة اللّه. لقد وافانا النبي يوئيل بصوته الذي يُخرج كل فرد من عزلته، ويجعل من الإرتداد ضرورة ملحة، شخصية وعامة في آن واحد: "إِجمَعوا الشَّعبَ وقَدِّسوا الجَماعَة واحشُدوا الشُّيوخ واجمَعوا الأطفالَ وراضِعي الأَثْداء". هو يذكر الأشخاص الذين لن يكون من الصعب تبرير غيابهم: الأكثر ضعفاً والأقل ملاءمة للتجمعات الكبيرة. ثم يذكر النبي العريس والعروس: يبدو كأنه يدعوهما للخروج من خصوصيتهما لكي يشعرا بأنهما جزء من جماعة أكبر. ثم يأتي دور الكهنة، الذين يتواجدون - بحكم الواجب تقريباً – "بين الرواق والمذبح"؛ وهم مدعوون للبكاء وإيجاد الكلمات المناسبة للجميع: "أشفق يا رب على شعبك".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يواصل تعليمه حول المجمع الفاتيكاني الثاني ويتحدث عن الكنيسة كسر وعلامة وأداة
في مقابلته العامة مع المؤمنين اليوم الأربعاء توقف قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عند الوثيقة المجمعية الدستور العقائدي في الكنيسة "نور الأمم".
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح اليوم الأربعاء 18 شباط/ فبراير، مقابلته العامة مع المؤمنين، وذلك في ساحة القديس بطرس، مواصلا تعليمه حول المجمع الفاتيكاني الثاني ووثائقه. وبدأ الأب الأقدس قائلًا: "إن المجمع حين أراد وصف الكنيسة حرص في المقام الأول على التعريف بما تعود إليه أصول الكنيسة، وهكذا توقف الدستور العقائدي في الكنيسة "نور الأمم" (Lumen gentium)، الذي صدر في ٢١ تشرين الثاني/ نوفمبر ١٩٦٤، عند كلمة "السر" في رسائل القديس بولس. وأوضحت الوثيقة أن هذه الكلمة لم تُرد القول إن الكنيسة هي شيء غامض أو غير مفهوم وهو ما يمكن أن تثير كلمة سر من معنى ، بل على العكس، قال البابا لاوُن الرابع عشر، فحين يستخدم القديس بولس هذه الكلمة وخاصة في رسالته إلى أهل أفسس فإنه يريد الإشارة إلى واقع كان غير ظاهر من قبل وقد تم كشفه الآن".
قداسة البابا تواضروس الثاني يهنئ
في بدء الصوم الكبير وشهر رمضان:
الصوم فترة للعبادة والصلاة والتقرب إلى اللّه والإحساس بالآخر وإصلاح الذات
هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، ببدء الصوم الكبير متمنيًا أن تكون أيامه سبب بركة وثمر، كما هنأ قداسته المسلمين في مصر والعالم بحلول شهر رمضان
جاء ذلك في عظته باجتماع الأربعاء 18 شباط/ فبراير 2026، والتي ألقاها من المقر البابوي في القاهرة.
وقال قداسته: "أنتهز هذه الفرصة لكي ما أهنئ إخوتنا المسلمين ببداية شهر الصوم شهر رمضان، ومن محاسن الصدف والنعم الإلهية أن كل المصريين صائمين معًا إذ بدأنا الصوم في نفس الأسبوع، والصوم هو فترة للعبادة والصلاة والتقرب إلى اللّه والإحساس بالآخر وإصلاح الذات".
وأضاف: "نهنئ كل إخوتنا المسلمين في مصر والدول العربية والإسلامية وكل العالم، كما نهنئ كل المسؤولين في مصر وفي مقدمتهم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل المسؤولين في كل مستويات العمل، ليجعلها الله أيام بركة فيها الكثير من النعم لبلادنا ولحياة كل أسرة في مصر".
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يلتقي بإكليروس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن
صباح يوم الخميس 19 شباط/ فبراير 2026، اجتمع قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بنيافة المطران مار ملاطيوس ملكي ملكي، النائب البطريركي في أستراليا ونيو زيلندا، وإكليروس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مدينة ملبورن.
حضر أيضًا نيافة المطران مار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
خلال الاجتماع، اطلع قداسته على وضع الكنائس والخدمة الرعوية في مدينة ملبورن وبارك الكهنة مثمنًا خدمتهم الروحية لأبناء الكنيسة هناك وموجّهًا إيّاهم للاستمرار في التعاون ومساعدة المؤمنين في الحفاظ على إيمان الآباء والتمسّك بتقاليد الكنيسة ودعمهم في مواجهة التحديات التي تجابههم في بلاد الاغتراب.
سلسلة "قوانين كتابية روحية" (١).. "حفظ القلب" في اجتماع الأربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء 18 شباط/ فبراير 2026، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في المقر الإداري الجديد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مصر، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واستأنف قداسته الاجتماع بعد توقفه مؤقتًا منذ شهر ديسمبر الماضي، وبدأ اعتبارًا من اليوم سلسلة جديدة بعنوان "قوانين كتابية روحية" حيث سيتناول في كل حلقة من السلسلة مبدأً كتابيًّا يتناسب مع موضوع كل أسبوع من أسابيع الصوم الأربعيني المقدس، وذلك بهدف جعله تدريب حياتي طوال الأسبوع.
استئناف اجتماع الأربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني اليوم في المقر البابوي
يلقي قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عظته في اجتماع الأربعاء مساء اليوم في المقر البابوي بالقاهرة، دون حضور شعبي كالمعتاد كل عام، وذلك طوال فترة الصوم الكبير الذي بدأ أول أمس الاثنين.
كان قداسة البابا قد أعلن، في شهر كانون الأوّل/ ديسمبر الفائت، عن توقف الاجتماع مؤقتًا، لافتًا إلى عودته مرة أخرى مع بداية الصوم الأربعيني المقدس.
سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بحلول شهر رمضان المبارك
يهنئ سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وكلّ القيادات الإسلامية وجموع المصريين لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وقال رئيس الأساقفة: "نهنئ جميع المصريين بحلول شهر رمضان المبارك، نصلي أن يكون وقتًا مباركًا يمتلئ بالسلام والمحبة لمصر وشعبها، وأن تنعم بلادنا بالخير والوحدة بين جميع أبنائها."
كما وجّه سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي خالص تهانيه إلى الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، متمنيًا لهما أن يوفقهم اللّه في خدمة الوطن.
إعتبارًا من الأحد دير أسيزي يعرض رفات القدّيس فرنسيس للمرّة الأولى
سيتمكّن زوّار الكنيسة السّفليّة لـ"بازيليك القدّيس فرنسيس الأسيزيّ"، في أسيزي الإيطاليّة، من الصّلاة أمام رفات القدّيس، اعتبارًا من الأحد وحتّى 22 آذار/ مارس.
ولهذه المناسبة، ستُقام احتفالات ومبادرات لإبراز عالميّة رسالة "فقير أسيزي" وآنيّته مع مرور 800 سنة على وفاته.
ومن المتوقّع وصول عدد الزّوّار، التّوّاقين إلى هذه الوقفة الرّوحيّة، إلى 370 ألف شخص، بمعدّل يوميّ يترواح بين 15 و18 ألف مؤمن، والمشاركة في هذا الحدث الّذي يكتسب بعدًا روحيًّا ورعويًّا، إذ يأتي كريمه اليوم انطلاقًا من فكرة أنّ المسيحيّين قد كرّموا دائمًا حياة القدّيسين "لأنّهم رأوا فيها عمل الرّوح القدس الّذي ملأ أجسادهم بهذه المحبّة"، وفق ما شرح مدير مكتب التّواصل في الدّير الأخ جوليو تشيزاريو لوسائل الإعلام الفاتيكانيّة.
أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون
أبونا:
يُسمّى أربعاء الرماد، في التقليد الليتورجي للكنيسة، in capite ieiunii - «في بداية الصوم». ويبدأ هذا اليوم بطقس وضع الرماد، معلنًا بدء زمن الصوم الكبير. ويشكّل الصوم، في السنة الطقسية، مرحلة الإستعداد للاحتفال بسرّ آلام المسيح وموته وقيامته.
يرتبط أربعاء الرماد ارتباطًا وثيقًا بفكرة التوبة، وهي ممارسة عرفها العبرانيون منذ القديم، حيث كانوا يغطّون رؤوسهم بالرماد ويرتدون المسوح علامة للندم والتواضع أمام الله.
فقد سجدت يهوديت قبل أن تباشر مهمتها الشاقة لتحرير بلدة بيت فلوى، «وسَقَطَت يَهوديتُ على وَجهِها وأَلْقَت رَمادًا على رأسِها وخَلَعتِ المِسْحَ الَّذي كانَت تَرتَديه، وكانتِ السَّاعةُ ساعةَ تَقدِمةِ بَخورِ ذٰلك المساءِ في بَيتِ اللهِ في أُورَشَليم. وصَرَخَت يَهوديتُ صُراخًا عَظيمًا إِلى الرَّبِّ» (يهوديت 9: 1).
كما أن يسوع نفسه، وهو يوبّخ مدينتي كورزين وبيت صيدا لعدم توبتهما، قال إنهما كان ينبغي أن تتوبا كما فعلت صور وصيدا: «الوَيلُ لَكِ يا كُورَزين! الوَيلُ لَكِ يا بَيتَ صَيدا! فلَو جَرى في صُورَ وصَيدا ما جرى فيكُما مِنَ المُعجزات، لَتابَتا تَوبةً بِالمِسحِ والرَّمادِ مِن زَمَنٍ بَعيد» (متى 11: 21)…
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يحتفل بعيد تقدمة يسوع إلى الهيكل في كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس، بالأقصر، مصر
17 شباط/ فبراير 2026
احتفل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، بقداس عيد تقدمة الرب يسوع إلى الهيكل، وذلك في كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس، بالأقصر.
شارك في الصلاة الأب نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف كنائس الإيبارشيّة.
وتقدّم خلال القدّاس الإلهيّ 18 طفلًا لنوال درجة الشّمّاسيّة الإبصالتوس، حيث أوضح غبطة أبينا البطريرك أنّ هذه الدّرجة تعني المُرنّم، أو المُرتّل، وأنّ من يقوم بالتّرنيم في الكنيسة، أو يقوم بخدمة الألحان الكنسيّة، هي لا تعتمد فقط على الإمكانيّات الصّوتيّة، بلّ هي بالأحرى لإنسان يقوم بالصّلاة من خلال التّسابيح، ويُساعد بقيّة الشّعب على الدّخول في جوّ الصّلاة، لذا عليهم أن يهتمّوا أوّلًا أن تكون التّسابيح، والألحان هي وسيلة للصّلاة، والتّقرّب من اللّه.
تحت رعاية غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق
افتتاح ندوة الكهنة والرهبان والراهبات بالكلية الإكليريكية للأقباط الكاثوليك تحت عنوان "اللّه وسرّ الألم"
17 شباط/ فبراير 2026
تحت رعاية غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، افتُتحت فعاليات الندوة السنوية للكهنة، والرهبان والراهبات، في الكلية الإكليريكية للأقباط الكاثوليك، بالمعادي، مصر، بمشاركة واسعة من الآباء المطارنة، إلى جانب أساتذة قادمين من داخل مصر، وخارجها، وذلك في إطار السعي لتعميق التأمل اللاهوتي، والرعوي في القضايا الإيمانية، والإنسانية المعاصرة.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر رئيس الكلية الإكليريكية عن سعادته بانعقاد المؤتمر السنوي الذي يطرح أحد أعمق الموضوعات الإنسانية، والإيمانية، وهو "اللّه وسرّ الألم"، مؤكدًا أن هذا الموضوع يتجاوز حدود التنظير الفلسفي، ليصل إلى قلب الحياة اليومية حيث يلتقي الإيمان بالجرح، والرجاء بالمعاناة الإنسانية.
غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو: للصّلاة من أجل تحقيق السّلام بالحوار وليس بالرّصاص
لمناسبة بداية الصّوم الكبير، طلب غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الصّلاة من أجل انتهاء الصّراعات والحروب وتحقيق السّلام بالحوار وليس بالرّصاص، كما من أجل الكنيسة الكلدانيّة في سائر الكنائس في العراق، مشدّدًا على أنّ التّنوّع غنى وقوّة وليس مشكلة.
دعوة غبطة البطريرك ساكو جاءت خلال قدّاس احتفل به مساء الأحد في كاتدرائيّة مار يوسف بالكرّادة- بغداد لمناسبة بداية الصّوم، ركّز خلاله، بحسب إعلام البطريركيّة، على أهمّيّة "هذا الزّمن اللّيتورجيّ المتميّز للتّوبة وإصلاح الذّات والمصالحة والتّقدّم الرّوحيّ والإنسانيّ من خلال الصّلاة والتّأمّل في كلمة الله، وأيضًا من خلال خدمة المحبّة ومساعدة الفقراء".
رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، والمصريين لمناسبة شهر رمضان المبارك
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
نصلّي أن يبارك اللّه مصرنا الغالية وأن يعمّ السلام جميع بلدان العالم
بعث حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أعرب فيها عن خالص التهاني القلبية لسيادته وللشعب المصري العظيم لمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدًا اعتزاز الطائفة الإنجيلية بروح المحبة التي تجمع أبناء الوطن في كل وقت.
وجاء نص البرقية:
"فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، بالأصالة عن نفسي، وبالإنابة عن أعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء المذاهب الإنجيلية بمصر، وأعضاء هيئة الأوقاف الإنجيلية، أبعث لسيادتكم وللشعب المصري العظيم بخالص التهاني القلبية بمناسبة شهر رمضان المبارك، ونصلي إلى اللّه أن يحفظ شعبنا العظيم، وأن يبارك مصرنا الغالية، وأن يُحلّ السلام في جميع بلدان العالم".
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى ملبورن في زيارة رعوية
مساء يوم الثلاثاء 17 شباط/ فبراير 2026، وصل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى مدينة ملبورن الاسترالية مستهلًا زيارته الرعوية للكنائس هناك.
كان في استقبال قداسته في مطار ملبورن الدولي نيافة المطران مار ملاطيوس ملكي ملكي، النائب البطريركي في استراليا ونيوزيلندا، وكهنة الرعايا في ملبورن.
رافق قداسته نيافة المطران مار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
رسالة الصوم الأربعيني 2026 لغبطة البطريرك يوحنّا العاشر
برحمة اللّه تعالى
غبطة البطريرك يوحنا العاشر
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
إلى
إخوتي رعاة الكنيسة الأنطاكية المقدسة
وأبنائي وبناتي حيثما حلوا في أرجاء هذا الكرسي الرسولي
أيها الإخوة والأبناء الروحيون الأعزاء،
على أعتاب الأربعينية المقدسة، تقف بنا الكنيسة وتدعونا عبر آحاد تهيئتها للصوم أن نكون خدراً لذاك الختن السماوي، المسيح الإله. على أعتاب هذه الأربعينية تقف بنا الكنيسة وتضعُ نصب أعيننا أن اللّه يريدنا خدراً مزيناً بتواضع العشار وبتوبة الابن الضال وبافتقاد أخينا في الإنسانية وبالشوق إلى الفردوس المفقود كبرياءً وغطرسةً.
مع آحاد التهيئة للصوم تقود الكنيسة خطانا وتدعونا أن ننبذ كبرياء الفريسي ونتمثل تواضع عشارِ المثل الإنجيلي. تدعونا أن نطرق باب حنان اللّه بخفر العشار وبإقراره بخطيئته لا بعنجهية الفريسي المتكبر على اللّه ذاته. وبهذا المنحى أيضاً، تقودنا لنتأمل مثل الابن الضال الذي ابتعد عن اللّه وعاش في الخطيئة. لكن مرارة الخطيئة أعادت إلى نفسه حلاوة العيش في منزل الأب السماوي. فما كان من أبيه إلا أن فتح له أحضان الرأفة. ومن هذين المثلين الإنجيليين، تنطلق بنا لتُسمعنا صوت الديّان اليومَ وفي هذا الأحد؛ "جعت فأطعمتموني. عطشت فسقيتموني. كنت غريباً فآويتموني. عرياناً فكسوتموني. مريضاً فزرتموني. محبوساً فأتيتم إلي". وكأنها تقول لنا إن اللّه يريد رحمةً قبل سائر الطقوس. ومن هذه الآحاد، تطل علينا في الأحد الأخير لتناجي الفردوس المفقود من آدم، المفقود من كل منا وكأنها تريد أن تقول: عد أيها الإنسان إلى فردوس نفسك الذي تجده أولاً وأخيراً في حلاوة المسيح وفي سلام المسيح. اجعل من نفسك عروساً لذاك الختن السماوي الذي يأبى السكنى إلا في النفوس التي يتسيدها التواضع وتستوطنها التوبة وتنجلي فيها الرحمةُ أفعالاً لا أقوالاً…
رسالة الصوم المقدس 2026 لقداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني
نهدي البركة الرسولية والأدعية الخيرية إلى إخوتنا الأجلاء: صاحب الغبطة مار باسيليوس جوزيف مفريان الهند، وأصحاب النيافة المطارنة الجزيل وقارهم، وحضرات أبنائنا الروحيين نواب الأبرشيات والخوارنة والقسوس والرهبان والراهبات والشمامسة الموقرين، ولفيف أفراد شعبنا السرياني الأرثوذكسي المكرّمين، شملتهم العناية الربّانية بشفاعة السيّدة العذراء مريم والدة الإله ومار بطرس هامة الرسل وسائر الشهداء والقدّيسين، آمين.
«سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلَامُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي» (المزمور 119: 105)
الكتاب المقدّس: سراج الكنيسة ونور حياة الإنسان
بعد تفقد خواطركم العزيزة، نقول:
سارت كلمة اللّه جنباً إلى جنب مع الكنيسة، عوناً وسنداً لها في إيمانها وعبادتها وشهادتها، متألّقة كنجم المشرق، تَهدي المؤمنين في دروب الزمان. فقد كانت كلمة اللّه، على الدوام، المرجع الحيّ الذي يُنير مسيرة الكنيسة، سراجاً للخُطى ونوراً للسبل، كما يشهد داود النبي المرتّل في ترنيمته: «سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلَامُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي» (المزمور 119: 105).
ومع تغيّر الأزمنة، وتطوّر العالم، يعيش الإنسان اليوم في إيقاع متسارع يعجّ بالمعلومات، تتراجع معه القدرة على التمييز بين الحق والباطل؛ فيتجدّد عطش النفس إلى كلمة صادقة تلامس الروح، وتنفذ إلى عمق القلب، وتمنح الحياة معناها…