أخبار
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في تنصيب القس موريس جابر في كنيسة شمس الدين بالمنيا ويفتتح تجديدات الكنيسة
حضرة الدكتور القس أندريه زكي:
الخدمة الحقيقية هي محبة وحضور فعّال في احتياجات الناس
شارك حضرة الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، يوم الخميس 29 كانون الثاني/ يناير 2026، في حفل تنصيب القس موريس جابر مسعود قسًا للكنيسة الإنجيلية بشمس الدين، ويفتتح تجديدات الكنيسة، وذلك في محافظة المنيا، بحضور قيادات السينودس، ومشاركة شعبية كبيرة من أبناء الكنيسة. وجاءت هذه المشاركة في إطار الجولة الرعوية لرئيس الطائفة الإنجيلية في محافظتي المنيا وبني سويف.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل المشاركين في الجمعيّة العامة لدائرة عقيدة الإيمان
"إن الكنيسة تعلن المسيح، بدون حب للظهور أو فئوية، وفيها يجب على كل فرد أن يعترف بنفسه دائماً وأبداً بكونه مجرد عامل بسيط ومتواضع في كرم الرب" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى المشاركين في الجمعيّة العامة لدائرة عقيدة الإيمان.
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الخميس 29 كانون الثاني/ يناير 2026، في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في الجمعيّة العامة لدائرة عقيدة الإيمان وللمناسبة وجّه الحبر الأعظم كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: "أعرف جيداً الخدمة الثمينة التي تقومون بها، بهدف – كما ينص الدستور الرسولي "إعلان الإنجيل" مساعدة الحبر الأعظم والأساقفة في إعلان الإنجيل في جميع أنحاء العالم، من خلال تعزيز وحماية سلامة العقيدة الكاثوليكية بشأن الإيمان والأخلاق، والاستقاء من وديعة الإيمان والبحث أيضاً عن فهم أعمق لها في مواجهة القضايا الجديدة".
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس القداس ويقيم جنّازًا لبطاركة الكرسي السرياني الأنطاكي الراقدين
صباح يوم الخميس 29 كانون الثاني/ يناير 2026، ترأّس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القداس الإلهي الذي احتفل به الأب كريم كلش لمناسبة تذكار الآباء بطاركة الكرسي السرياني الأنطاكي الراقدين، بحسب التقليد المتّبَع في الكرسي البطريركي في يوم الخميس السابق لجمعة وأحد الكهنة من كلّ عام، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف - بيروت.
خلال القداس، رفع غبطته الصلاة شاكرًا الرب يسوع، الراعي الصالح، على عنايته بكنيسته المقدسة، وعلى مؤازرته رعاتها في خدمتهم، وبخاصة الآباء البطاركة الذين تعاقبوا على خدمة الكرسي البطريركي الأنطاكي.
فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزاف عون يستقبل غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان
الرئيس جوزاف عون عرض مع البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، الأوضاع العامة وشؤون أبناء الطائفة الأرمنية، واطّلع على المراحل التي قطعها ملف تقديس الطوباوي الخوري الشهيد كوميداس كومورجيان، إضافة إلى الترتيبات الجارية لإعلان خادم اللّه الكاردينال كريكور أغاجانيان طوباويًا.
ونوّه البطريرك ميناسيان بجهود الرئيس عون من أجل تعزيز الأمن والاستقرار وتفعيل الحضور اللبناني في الخارج، بعد سنوات عدّة من الغياب.
دعوة للمشاركة في قدّاس احتفالي برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو لمناسبة يوم الحياة المكرّسة
تجدون في التّالي دعوة من ممثّلي مجلس الرهبانيّات العام في بغداد للمشاركة في قدّاس احتفالي يترأّسه غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، لمناسبة يوم الحياة المكرّسة، وذلك يوم الاثنين 2 شباط/ فبراير 2026، الساعة 5:30 عصرًا، في كاتدرائيّة مار يوسف الكلدانيّة، خربندة - بغداد.
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا للأحد الرابع من الزمن العادي، السنة أ
(متّى 5: 1-12)
تأمّلنا الأحد الماضي (متّى 4: 12-23) كيف يبدأ يسوع خدمته العلنيّة في أرضٍ مجروحة، أرض حدودية. وفي هذه الأرض المتألّمة، تأتي كلماته كنور، بل كنورٍ عظيم، ذاك النور نفسه الذي بشّر به النبي إشعيا، ففتح باب الرجاء لمن كانوا يسكنون أرض الظلمة وظلال الموت (إش 8: 23 – 9: 1).
وهذا النور العظيم يتكشّف لنا مباشرة في إنجيل اليوم (متّى 5: 1-12 أ)، إنجيل التطويبات، الذي يفتتح أوّل خطاب كبير في إنجيل متّى، خطاب الجبل.
إنه نصّ نعرفه تقريبًا عن غيب، ونحاول اليوم أن نقرأه من خلال زاويتين مرتبطتين بالنظر. يبدأ الإنجيل بالقول إنّ يسوع رأى الجموع، ومن هذه الرؤيا تولد الكلمات التي ينطق بها، ثم نكتشف، مع متابعة الخطاب، أنّ موضوع النظر يعود من جديد، لكن هذه المرّة في الحديث عن الآب: الآب الذي يرى في الخفاء، ويكافئ ما يُعمل في الخفاء (متّى 6: 4، 6، 18).
إنه إذًا أبٌ يرى قبل كلّ شيء؛ نظره موجَّه إلى أبنائه، إلى الذين يسيرون خلف يسوع ويقبلون حضوره في حياتهم…
غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يفتتح رعيّة جديدة في قبرص: جليل الأمم في هذا العصر
ترأّس غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للّاتين، قدّاسًا احتفاليًا في قبرص، يوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير 2026، معلنًا افتتاح رعيّة جديدة تحت شفاعة القديس نيقولاس، وتزامناً مع أحد كلمة اللّه.
تضمّ الرعية الجديدة المؤمنين من كيرينيا، وفاماغوستا، ونيقوسيا، وليفكوشا، رجالًا ونساءً من لغات وثقافات وخلفيات متنوّعة، متّحدين معًا في إيمان واحد بالمسيح.
عند مدخل الكنيسة، استقبل وفد من الأساقفة والإكليروس وأبناء الرعية غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، فيما قدّم له أطفال الرعية الزهور تعبيرًا عن امتنانهم لحضوره بينهم، ولدى وصوله إلى باب الكنيسة، ارتدى غبطته البطرشيل، وبارك المكان بالماء المقدّس، موكلًا الرعية الجديدة إلى نعمة الله لخير الكنيسة في قبرص.
بيان مشترك صادر عن عن بطريركيّة الروم الأرثوذكس المقدسيّة وحراسة الأراضي المقدّسة حول ترمیم مغارة المهد
القدس
24 كانون الثاني/ يناير 2026
تُعلن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسيّة وحراسة الأراضي المقدّسة عن قرب الشروع في أعمال الترميم في مغارة المهد، ذلك الموضع المقدّس الذي يُبجّله جميع أبناء الديانة المسيحية بوصفه مكان التجسّد الإلهي. ويأتي هذا العمل المشترك بالتعاون الأخوي مع البطريركيّة الأرمنيّة الأرثوذكسيّة الرسوليّة، وتحت رعاية رئاسة دولة فلسطين، وفقا للمرسوم الرئاسي بشأن ترميم مغارة كنيسة المهد لسنة 2024 ووفقًا لأحكام الوضع القائم (الاستاتيكو) التاريخي في الأماكن المقدّسة…
لبنان يدخل موسوعة غينيس من خلال إنجاز فنيّ وروحيّ استثنائيّ
170 ساعة من الترنيم المتواصل، أيّ سبعة أيّام من التسبيح والتمجيد بدون انقطاع، كانت كفيلة لإدخال لبنان ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسيّة.
وكانت ثانويّة راهبات القلبين الأقدسين- كفردبيان، لبنان، وبمبادرة من المرنّمة ساندرا عقيقي، قد احتضنت من 16 إلى 23 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، الريسيتال الميلادي الأطول في العالم، برعاية غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة. وقد شارك فيه نحو مئة وخمس وثلاثين جوقة ومرنّمًا، ومئتي عازف، من طقوس ولغات كنسيّة وثقافيّة متعدّدة، وذلك في إطار "لوحة جامعة عكست غنى لبنان الروحي وتعدّديّته".
رسالة ونداء إلى جميع المكرّسين في كلّ العالم: بذور سلام حيث تُنتهك الكرامة
وجّهت دائرة معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية رسالة بعنوان: "نبوءة الحضور: الحياة المكرسة حيث تُجرح الكرامة ويُمتحن الإيمان". تأتي هذه الرسالة قبل أيام قليلة من اليوم العالمي الثلاثين للحياة المكرسة، الذي يُحتفل به يوم الاثنين 2 شباط/ فبراير، ويختتم بقداس يترأّسه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في البازيليك الفاتيكانية.
"نبوءة الحضور وبذرة السلام" في ثنايا التاريخ؛ هذا هو النداء الموجه إلى المكرسين والمكرسات في جميع أنحاء العالم عبر الرسالة التي وقعتها الأخت سيمونا برامبيلا، عميدة دائرة معاهد الحياة المكرسة وجمعيات الحياة الرسولية، والكاردينال أنخيل فرنانديز أرتيمي، نائب عميد الدائرة، وأمينة سرّ الدائرة الأخت تيزيانا ميرليتي. تحمل الرسالة عنوان "نبوءة الحضور: الحياة المكرسة حيث تُجرح الكرامة ويُختبر الإيمان"، وقد نُشرت قبيل الاحتفال باليوم العالمي الثلاثين للحياة المكرسة، الذي يصادف الاثنين المقبل 2 شباط/ فبراير، في عيد "تقدمة الرب"، وسيتوج بالقداس الإلهي الذي سيترأّسه قداسة البابا لاون الرابع عشر في بازليك القديس بطرس عند الساعة الخامسة مساءً.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يترأّس قداس انتهاء صوم نينوى
في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الأربعاء 28 كانون الثاني/ يناير 2026، ولمناسبة انتهاء صوم نينوى، وهو ثلاثة أيّام، ويقع في الأسبوع الثالث السابق للصوم الكبير، ترأّس غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القداس الإلهي الذي احتفل به الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف - بيروت.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد تذكار الكهنة
"من تراه الوكيل الأمين الحكيم" (لو 42:12)
1. نبدأ في هذا الأحد والأسبوع الطالع زمن التذكارات، فنتذكر اليوم الكهنة المتوفين، والأحد المقبل الأبرار والصديقين، والأحد الثالث الموتى المؤمنين.
تقرأ الكنيسة اليوم إنجيل الكاهن الأمين الحكيم الذي أقامه المسيح سيّده ليعطي المؤمنين طعام الكلمة والنعمة والمحبة. في تذكار الكهنة، نصلّي لراحة نفوس المتوفين، ونذكر في صلاتنا الكهنة الأحياء لكي يعيشوا الأمانة والحكمة في دعوتهم ورسالتهم.
2. في نصّ الإنجيل، يحدّد يسوع بوضوح معنى الدعوة ومعنى الخدمة. الكاهن ليس مالكًا بل وكيلًا، ليس سيدًا بل خادمًا، ليس مصدر النعمة بل مؤتمنًا عليها. أُعطي أسرار اللّه وكلمته، لذلك يُطلب منه أكثر من غيره. فالمعرفة تزيد المسؤولية، والقرب من اللّه يزيد المحاسبة، والخدمة ليست امتيازًا يُفتخر به، بل أمانة يُسأل عنها…
تأمّل غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا للأحد الثالث من الزمن العادي، السنة أ
(متّى 4: 12–23)
يفتتح كل إنجيلي زمنَ رسالة يسوع العلنية عبر ما يمكن تسميته «عتبة سردية»، أو مفتاح تأويلي، يساعد القارئ على طرح السؤال الجوهري الذي يشكّل محور النصّ بأسره: من هو يسوع؟ ما غاية مجيئه؟ وعن ماذا يتحدّث هذا الحدث الذي يبدأ الآن؟
وهكذا من خلال حادثة يسوع في مجمع الناصرة (لو 4: 16-30)، يوحي لنا لوقا أن يسوع هو النبيّ الممسوح بالروح، المُرسل ليحمل بشارة الخلاص إلى الفقراء والمهمَّشين. وسيُرفَض، تمامًا كما حدث في الناصرة، لكن هذا الرفض لن يوقف مسيرته.
أمّا مرقس، هو الأكثر إيجازًا بينهم جميعًا: «تمّ الزمان واقترب ملكوت اللّه، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل» (مر 1:15). إنّه إعلان عن تحقيق مخطط اللّه للبشرية التي تتطلّب استجابة عاجلة من الإنسان كي يغيّر اتجاه حياته ويفتح قلبه للإيمان...
عظة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا في عيد اهتداء القديس بولس الرسول في نيقوسيا
أعمال الرسل 22: 3–16؛ غلاطية 1: 11–24؛ مرقس 16: 15–18
أيها الإخوة والأخوات،
لحظة اهتداء الرسول بولس التي نحتفل بها اليوم، ليست مجرد حديث عن الخطيئة والغفران، ولا قصة لرجل أخطأ ثم عاد عن مساره، بل هي قبل كل شيء قصة عن لقاء.
هذا اللقاء لا يأتي نتيجة السعي، بل كمفاجأة؛ ولا ينشأ من الشك، بل من يقين؛ ولا يحدث في لحظة ضعف، بل في قلب يقين ديني كامل.
بولس لم يكن يبحث عن اللّه، ولم يكن يمر بأزمة روحية، ولم يفقد إيمانه أو يشعر بالبعد عن الرب. بل كان مقتنعًا تمامًا بأنه على صواب، ومؤمنًا بأنه يخدم اللّه بإخلاص وغيرة وتقوى وشغف. وهناك، في قلب هذا اليقين العميق الظاهر بلا عيب، يلتقيه الرب.
وهذه حقيقة حاسمة لنا جميعًا، نحن المجتمعون هنا اليوم، على اختلاف كنائسنا وتقاليدنا ومساراتنا الروحية: اللّه يلتقي الإنسان ليس فقط حين يضل الطريق، بل أيضًا حين يكون واثقًا من ذاته. إنه يدخل ليس فقط إلى هشاشتنا الظاهرة، بل إلى يقيننا الديني، إلى أطر إيماننا المحكمة، وإلى ضماناتنا الروحية…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: كلمة اللّه هي "وديعة" الكنيسة وواقع حي في التاريخ
"إن الكنيسة، في عقيدتها وحياتها وعبادتها، تخلد وتنقل إلى جميع الأجيال كل ما تؤمن به" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين.
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر صباح يوم الأربعاء 28 كانون الثاني/ يناير 2026، مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: "إذ نتابع قراءتنا لدستور المجمع المسكوني "كلمة اللّه" حول الوحي الإلهي، نتأمل اليوم في العلاقة بين الكتاب المقدس والتقليد. ويمكننا أن نأخذ مشهدين إنجيليين كخلفية لهذا التأمل. في المشهد الأول، الذي تدور أحداثه في العليّة، يقول يسوع في خطابه الوداعي العظيم لتلاميذه: "قُلتُ لَكم هذه الأشياءَ وأنا مُقيمٌ عِندَكم. ولكِنَّ المُؤَيِّد، الرُّوحَ القُدُسَ الَّذي يُرسِلُه الآبُ بِاسْمي، هو يُعَلِّمُكم جَميعَ الأشياء ويُذَكِّرُكم جَميعَ ما قُلتُه لَكم. [...] متى جاءَ هوَ، رُوحُ الحَقّ، أَرشَدكم إِلى الحَقِّ كُلِّه". أما المشهد الثاني فيقودنا إلى تلال الجليل، حيث يظهر يسوع القائم من بين الأموات لتلاميذه الذين تملكهم العجب والشك، ويعطيهم وصيّة: "إِذْهَبوا وتَلمِذوا جَميعَ الأُمَم، [...] وعَلِّموهم أَن يَحفَظوا كُلَّ ما أَوصَيتُكم به". في كلا المشهدين، يتضح الرابط الوثيق بين الكلمة التي قالها المسيح وانتشارها عبر القرون".
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية لمناسبة العام الجديد 2026: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية
لمناسبة العام الجديد 2026، دعا قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، سعادة السفراء والقائمين بأعمال السفارات ورؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في دمشق إلى حفل استقبال في مقرّ البطريركية في باب توما بدمشق، وذلك مساء يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني/ يناير 2026.
حضر حفل الاستقبال سفراء وقائمون بأعمال سفارات عربية وآسيوية وأوروبية عديدة وعدد من ممثلي المنظمات الدولية، منها: دولة الفاتيكان، هنغاريا، تركيا، السويد، تونس، لبنان، فلسطين، المملكة العربية السعودية، اليمن، اليابان، الجزائر، الأردن، ليبيا، اسبانيا، ايطاليا، التشيك، رومانيا، أرمينيا، النرويج، أبخازيا، الفليبين، اندونيسيا، كوبا، البرازيل، جنوب أفريقيا، والصومال.
الصلاة تُغَيِّر الانسان من الداخل، ليتصرف بشكل صحيح
موعظة اليوم الثالث من الباعوثا لغبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
الصلاة تُغيّر الانسان من الداخل، تُنوّر فكره ونظرته ليقرّر ويتصرّف بشكل صحيح. ليس من قبيل الصدفة إطلاقاً أنّ يسوع، في ختام إنجيل اليوم (لوقا 11/ 1-9) يعلّم المؤمنين الطريقة الصحيحة للصلاة. انه يهدف إلى تشجيعهم في مسيرتهم الإيمانية، وجعلهم يُدركون الفاعلية العجيبة التي تمكِّنهم أن ينتظروها من صلواتهم. في صلاة الباعوثا رتلنا البارحة: “افسح لنا حنانك، فالصلاة مفتاح لكنز مراحمك” (كراس الباعوثا ص 24).
اسألوا تُعطَوا
ينبغي لنا أن نستحضر دائماً الوعد الذي قطعه يسوع: “كلّ ما تطلبونه من الآب باسمي يُعطيكم إيّاه” (يوحنا 14/ 13).
بإطلاق هذا الوعد، يضع يسوع مصداقية تعليمه كلّها على المحكّ. هذا يتطلب من جانب تلاميذه، إيماناً بلا حدود وتسليماّ كاملاً للذات، وليس استسلاماً!
الذين سيسيرون من الآن فصاعداً على خُطى المسيح، ابن الله، عليهم أن يمنحوا ثقة مطلقة للعناية الإلهية ولمحبته اللامتناهية، لن يعطيهم أفاعي أو حجارة ليأكلوها، بل الخيّرات التي يعلم يقيناً، أنّ بناته وأبناءه بحاجة إليها. هذا هو تعليم انجيل اليوم الذي يرافق صلاة الأبناء: “أبانا الذي في السماوات”…
الصبر والصمود
موعظة اليوم الثاني من الباعوثا لغبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
يؤكد إنجيل اليوم الثاني للباعوثا (لوقا 18/ 1-8) ان فقدان الإيمان والصبر شديد الخطورة. إذ ننال طلَبنا بقوّة الصلاة والتضرّع، مثل الارملة التي توسلت بالحاح وصبر وثبات أن ينصفها القاضي. بالإيمان والصلاة والصمود نقدر ان نتحمل صعوبات الحياة. هذه هي الرسالة التي يحملها المسيح من خلال قصة الارملة ليشجّع من يضعون إيمانهم فيه. انها تهدف إلى جعل تلاميذه، ونحن منهم، واعين لخطورة ما نواجهه في حياتنا ونبقى متمسكين برجاء انتصار القائم من بين الأموات.
الإنسان لن يَحصل على خلاصه اوتوماتيكياً من غير سعيِه. إنّه يناله أوّلاً وقبل كل شيء بفضل استحقاقات يسوع المسيح، ولكن أيضاً بتعاونه الفعّال والصريح مع نعمة الله، حامِلاً كل الصلبان التي تقاسمتها معه تقلبات الحياة، بالمثابرة على الصلاة والتسبيح. الهنا رؤوف طويل الأناة، كثير الرحمة. تقول إحدى صلوات الباعوثا: “الحب يفتح الباب أمام كلّ صلاة” (كرّاس الباعوثا ص 10)…
برعاية وحضور غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
بكركي استضافت مؤتمر "أخي... راعويًّا"
برعاية غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وحضوره، نظّم مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في الدّائرة البطريركيّة المارونيّة- بكركي، لبنان، بالتّنسيق والتّعاون مع مؤسّسة "أنت أخي"، مؤتمر "أخي... راعويًّا"، وذلك يوم السّبت في الصّرح البطريركيّ- بكركي.
قدّم المؤتمر وأدار جلسات الحوار الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة الّذي تلا كلمة الافتتاح والتّرحيب، وكانت بعدها كلمة منسّقة مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة الإعلاميّة داليا فريفر، ثمّ كلمة رئيس ومدير عامّ مؤسّسة "أنت أخي" السّيّدة رولا نجم.
برئاسة غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا
الكنيسة اللاتينية في قبرص تحتفل بإقامة عيد رسمي سنوي في عيد اهتداء القديس بولس
السبت، 24 كانون الثاني/ يناير 2026، احتفلت الكنيسة اللاتينية في قبرص بإقامة العيد الرسمي السنوي الأول للاتين في الجزيرة، وذلك في عيد اهتداء القديس بولس الرسول.
ترأّس غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك اللاتين في القدس، القداس الاحتفالي في كنيسة الصليب المقدس في نيقوسيا، بمشاركة سيادة المطران برونو فريانو، النائب البطريركي في قبرص، إلى جانب سيادة المطران سليم صفير، رئيس أساقفة أبرشية قبرص المارونية.
يسلط هذا العيد الضوء على الحضور المستمر للكنيسة اللاتينية في قبرص وقربها من الكنائس الأخرى على الجزيرة وأشار البيان الرسمي الصادر عن كنيسة الصليب المقدس إلى أن إقامة هذا العيد، تمثل استمرارية تاريخية بعد تنصيب أول أسقف كاثوليكي لاتيني في قبرص بعد أربع مئة عام، وهو حدث تاريخي ذو أهمية استثنائية على المستويين الكنسي والاجتماعي، فمن خلال هذا الاحتفال السنوي، ستقوم الكنيسة اللاتينية في قبرص، بالصلاة من أجل قبرص وشعبها، من أجل السلام والتعايش، مع تكريم حضورهم التاريخي على الجزيرة."