أخبار
عميد جديد لدائرة خدمة المحبّة في الفاتيكان
كلّف قداسة البابا لاون الرابع عشر نائب الأمانة العامّة للسّينودس الأسقف الإسبانيّ الأغوسطينيّ لويس مارين دي سان مارتين (64 عامًا) رئاسة دائرة خدمة المحبّة، المعروف بمكتب الكرسيّ الرّسوليّ المعنيّ بأعمال المحبّة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم.
هذا وعيّن البابا الكاردينال كونراد كراييفسكي (62 عامًا) الّذي شغل منصب عميد دائرة خدمة المحبّة منذ العام 2013، رئيسًا لأساقفة "لودز"، مسقط رأسه.
قداسة البابا تواضروس الثاني يلتقي شباب لوغوس
شارك قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، مساء يوم السبت 14 آذار/ مارس، في افتتاح برنامج لوغوس للتنمية (LOGOS Developmental Program)، وهو اللقاء الأول الذي يضم جميع الخدام الذين شاركوا في ملتقيات لوغوس للشباب وبرنامج لوغوس للقيادة، إلى جانب المشاركين في خدمة تنظيم الجمعية العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط عام 2022، وكذلك اجتماع لجنة الإيمان والنظام التابعة لمجلس الكنائس العالمي عام 2025.
تضمّن الحفل عرض فيلم يستعرض شعارات ملتقيات لوغوس وبرامج لوغوس للقيادة منذ عام 2018 وحتى الآن، كما تم تقديم فيلم وثائقي يروي تاريخ خدمات مكتب ملتقيات لوغوس منذ إنشائه وما قدمه من أنشطة وخدمات.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر قداسة البابا تواضروس الثاني عن فرحته وافتخاره بأبنائه الشباب الذين يخدمون في مختلف الفعاليات، ويقدمون صورة مشرّفة ومميزة عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أمام العالم.
عظة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في أحد شفاء المخلّع
"يا ابني مغفورة لك خطاياك... قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك" (مر 2: 5؛11)
1. تذكر الكنيسة في هذا الأحد شفاء الرجل المخلّع، مشلول القوى الجسدية. فحمله رجال أربعة، تولّد في قلوبهم، من سماعهم كلام يسوع، الإيمان بقدرته على الشفاء، والمحبة لابن بلدتهم كفرناحوم المشلول. ولما لم يستطيعوا الدخول به لكثرة الجمع، علّمهم إيمانهم ودفعتهم محبتهم، فصعدوا إلى السطح ونقبوه، ودلّوا المخلّع وسريره أمام يسوع. ولما رأى يسوع إيمانهم ومحبتهم، بادر المخلّع بشفاء نفسه من خطاياها، ثم شفى جسده من شلله، قائلاً: أنه « يا ابني، مغفورة لك خطاياك... قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك» (مر 2: 5؛11). فبان يسوع "طبيب الأرواح والأجساد"…
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين
في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 15 آذار/ مارس 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي لمناسبة الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير، وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الأب كريم كلش، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.
وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان عن المعاني الروحية لمعجزة "إحياء ابن الأرملة في نائين، والتي تحييها الكنيسة السريانية الكاثوليكية في هذا الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير، حيث، وكما في كلّ أحد من آحاد الصوم، تذكِّرنا الكنيسة بإحدى أعاجيب يسوع. وقد سمعنا من الإنجيل المقدس بحسب لوقا أنّ يسوع كان مارّاً في مدينة نائين، ورأى الناس يحملون شابّاً ميتاً، وهذا الميت كان الإبن الوحيد لأمّه الأرملة".
سعادة السفير البابويّ في لبنان المطران باولو بورجيا زار القليعة كعلامة دعم وتضامن مع سكّان البلدة
زار سعادة السّفير البابويّ في لبنان المطران باولو بورجيا، يوم الجمعة 13 آذار/ مارس 2026، بلدة القليعة في جنوب لبنان، يرافقه رئيس كاريتاس لبنان الأب سمير غاوي في زيارة تأتي بتعبيره كـ"علامة دعم وتضامن مع سكّان هذه البلدة"، وذلك بتوجيه وبمتابعة من قداسة البابا لاون الرّابع عشر للاطّلاع على حاجات المناطق المسيحيّة الحدوديّة والمساهمة في تعزيز صمود أهلها في أرضهم.
وأكّد بورجيا أنّ الحبر الأعظم هو على اطّلاع دائم على ما يجري في لبنان، وأنّ الفاتيكان يرفع الصّلاة باستمرار من أجل الاستقرار والسّلام في البلاد. ودعا إلى التّعاون والوحدة بين أبناء المنطقة لمواجهة التّحدّيات الرّاهنة، فـ"الوحدة تساعدنا على الصّمود في الأوقات الصّعبة"، واعدًا بالعمل على تأمين المساعدات وضمان حفظ الأمن في منطقتهم.
قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل قداسة الكاثوليكوس آرام الأول
صباح يوم الأربعاء 11 آذار/ مارس 2026، استقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، أخاه قداسة الكاثوليكوس آرام الأوّل، كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك في المقرّ البطريركي في العطشانة، لبنان.
رافق قداسته نيافة المطران نازيك ألمازيان، مدير دائرة العلاقات المسكونية، والأب سركيس أبراهاميان.
سلسلة "قوانين كتابية روحية" (4).. "محبتك" في اجتماع الأربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء 11 آذار/ مارس 2026، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واستكمل قداسة البابا سلسلة "قوانين كتابية روحية"، وتحدّث اليوم عن "المحبة الصادقة"، وقرأ جزءًا من الأصحاح الثالث عشر في رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس والأعداد (٤ - ٨)، مشيرًا إلى الآية "اَلْمَحَبَّةُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا" كقانون للأسبوع الرابع من الصوم المقدس (المرأة السامرية)، لأن المرأة السامرية تُمثل النفس العطشانة وجاء المسيح ليروي هذا العطش بمحبة لا تسقط أبدًا.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: في الكنيسة، نبوءة السلام والوحدة، هناك مكان للجميع
"إنها لعلامة رجاء كبيرة – خاصة في أيامنا هذه التي تعصف بها الكثير من الصراعات والحروب – أن نعرف أن الكنيسة هي شعب يتعايش فيه، بقوة الإيمان، نساء ورجال مختلفون في الجنسية أو اللغة أو الثقافة: إنها علامة وُضعت في قلب البشرية ذاتها، وتذكير ونبوءة لتلك الوحدة وذلك السلام الذي يدعو إليه اللّه الآب جميع أبنائه" هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في مقابلته العامة مع المؤمنين.
أجرى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم الأربعاء، مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول إذ نتابع التأمل في الدستور العقائدي "نور الأمم"، نتوقف اليوم عند الفصل الثاني المخصص لشعب اللّه.
تابع الأب الأقدس يقول إن اللّه، الذي خلق العالم والبشرية ويرغب في خلاص كل إنسان، يتمم عمله الخلاصي في التاريخ عبر اختيار شعب ملموس والسكن فيه. لهذا السبب، دعا إبراهيم ووعده بنسل لا يُحصى كنجوم السماء وكرمل البحر. ومع أبناء إبراهيم، وبعد أن حرّرهم من حالة العبودية، قطع اللّه عهداً، ورافقهم، واعتنى بهم، وجمعهم في كل مرة ضلوا فيها الطريق. لذا، فإن هوية هذا الشعب تُستمدُّ من عمل اللّه والإيمان به، وهو مدعو ليكون نوراً للأمم الأخرى، كمنارة تجذب إليها كل الشعوب والبشرية جمعاء.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: كان الأب بيار راعيًا حقيقيًا، بقي دائمًا إلى جانب شعبه بمحبة وتضحية يسوع الراعي الصالح
في تحيته في ختام المقابلة العامة مع المؤمنين، تذكّر قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، الكاهن اللبناني بيار الراعي الذي سقط ضحية التصعيد العسكري الدائر على أرض لبنان.
في ختام مقابلته العامة، حيا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال تُقام اليوم في القليعة بلبنان جنازة الأب بيار الراعي، كاهن الرعية الماروني في إحدى القرى المسيحية بجنوب لبنان، التي تعيش هذه الأيام، مرة أخرى، مأساة الحرب. أنا قريب من الشعب اللبناني أجمع في هذه اللحظة من المحنة الشديدة. إن كلمة "الراعي" بالعربية تعني "راعي القطيع"، وقد كان الأب بيار راعيًا حقيقيًا، بقي دائمًا إلى جانب شعبه بمحبة وتضحية يسوع الراعي الصالح. فبمجرد أن سمع بإصابة بعض أبناء رعيته جراء قصف، ركض لمساعدتهم بدون تردد. ليجعل الرب من دمه الذي سُفك بذور سلام للبنان الحبيب.
سيادة المطران حبيب هرمز، مدبرًا للكنيسة الكلدانية لحين انتخاب بطريرك جديد
حسب مجموعة قوانين الكنائس الشرقية الكاثوليكية (قانون 127) يعيّن سيادة المطران حبيب هرمز ججو، العضو الأقدم بالرسامة في السينودس الكلداني الدائم، مدبرًا لتمشية أمور الكنيسة الكلدانية لحين انتخاب بطريرك جديد.
مطارنة الرّوم الكاثوليك برئاسة غبطة البطريرك يوسف العبسي: لتوفير الحماية اللّازمة للأبناء المتمسّكين بأرضهم والّذين كانوا وما زالوا دعاة حياة وسلام
ترأّس غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الاجتماع الشّهريّ للمطارنة والرّؤساء العامّين والرّئيسات العامّات في المقرّ البطريركيّ في الرّبوة، لبنان. وتدارس الآباء الشّؤون الرّعويّة والاجتماعيّة الملحّة في ظلّ التّطوّرات الإقليميّة المتسارعة وتداعياتها القاسية على لبنان والمنطقة، وفي ختام المداولات صدر عنهم البيان الآتي:
- أوّلًا: توقّف المجتمعون بكثير من الأسى أمام حجم التّضحيات الجسيمة، مستذكرين قوافل الشّهداء والضّحايا الّذين سقطوا، والدّمار الواسع الّذي طال الجنوب والبقاع والضّاحية والعاصمة بيروت. ويسألون اللّه الرّحمة للرّاقدين والشّفاء العاجل للمصابين وصون لبنان وهويّته.
- ثانيًا: يعبّر المجتمعون عن تضامنهم الكنسيّ والإنسانيّ مع أبناء الجنوب والبقاع والضّاحية، ومع كلّ مهجّر قسريّ عن أرضه. وفي هذا السّياق، يثمّنون الجهود الرّسميّة والحكوميّة والكنسيّة والجهود الّتي يبذلها الجميع من أجل احتواء أزمة النّزوح، لا سيّما فتح المدارس والمؤسّسات العامّة كمراكز للإيواء، داعين إلى تكثيف هذه الجهود لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانيّة، ومصلّين لانتهاء آلة الحرب وعودة الأمان…
كلمة غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
في جنازة الخوري الشهيد بيار الراعي في بلدة القليعة جنوب لبنان
أوفد صاحب الغبطة سيادة المطران الياس نصار للإحتفال بالقداس والجناز للخوري الشهيد بيار الراعي إلى جانب راعي أبرشية صور سيادة المطران شربل عبداللّه ولفيف الكهنة والمؤمنين.
الرقيم البطريركي:
البركة الرسولية
تشمل سيادة أخينا المطران شربل عبداللّه رئيس أساقفة صور، وكهنة الأبرشية، وأعزّاءنا بسّام ميلاد الراعي وشقيقيه وشقيقاته، إخوة المرحوم الخوري الشهيد بيار الراعي، وأبناء وبنات بلدتي دبل والقليعة المحترمين.
بالألم والأسى الشديدَين تلقّينا معكم خبر استشهاد عزيزكم وعزيزنا الخوري بيار الراعي، ابن بلدة دبل الحزينة، وكاهن رعيّة القليعة التي تبكي بالدموع راعيها الغيور والشجاع وصاحب الصفات الكهنوتيّة المفعمة بالفضائل الإلهية. لكنّنا برجاء قيامة المسيح فادينا نتطلّع إلى استشهاده المؤلم مشاركة في آلام الفداء، ونرافقه بالصلاة في عبوره إلى بيت الآب في السماء، حيث مقرّ الأبرار والشهداء. ولم يمرّ شهر على وفاة والدتكم.
إنّه بعد في الرابعة والخمسين من العمر، وهو في كامل نشاطه وعطاءاته في رعيّة مار جرجس – القليعة العزيزة مع معاونه عزيزنا الخوري أنطونيوس عيد فرح…
غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في العرض المسرحي "مأساة الأمير هاملت" في الكلية الإكليريكية بالمعادي
شارك غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر، في العرض المسرحي السنوي للكلية الإكليريكية، بالمعادي، والذي جاء هذا العام تحت شعار "مأساة الأمير هاملت".
شارك في الحفل المسرحي عدد من آباء السينودس البطريركي للكنيسة القبطية الكاثوليكية بمصر، والآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
أقيم العمل المسرحي هذا العام تحت إشراف الأب روماني فوزي، عميد الكلية، ومدير المسرح، وإخراج الأب يوحنا عادل، راعي كنيسة السيدة العذراء، بالمعادي.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: ليتوقّف دويّ القنابل وتصمت الأسلحة ويُفسح المجال للحوار
أبدى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر تخوّفه من اتّساع رقعة الصّراع في الشّرق الأوسط، وغرق دول أخرى في المنطقة من بينها "لبنان العريز" كما وصفه، داعيًا للصّلاة من أجل وقف الحرب، وذلك خلال في ختام صلاة التّبشير الملائكيّ.
وكان البابا في هذا السّياق، قال قال بحسب "فاتيكان نيوز":
"أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، لا تزال الأنباء الواردة من إيران ومن عموم منطقة الشّرق الأوسط تثير في نفوسنا ذعرًا عميقًا. فإلى جانب أحداث العنف والدّمار، ومناخ الكراهيّة والخوف المستشري، يضاف التّخوُّف من اتّساع رقعة الصّراع، واحتمال غرق دول أخرى في المنطقة، ومن بينها لبنان العزيز، في دوّامة عدم الاستقرار مجدّدًا. لنرفع صلاتنا المتواضعة إلى الرّبّ، لكي يتوقّف دويّ القنابل، وتصمت الأسلحة، ويُفسح المجال للحوار، الّذي يمكن فيه سماع صوت الشّعوب. أوكل هذه الصّلاة إلى مريم، ملكة السّلام: لكي تشفع للّذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرّجاء".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر خلال زيارته لإحدى رعايا روما: أنشطة الرعية مدعوّة لتعكس رسالة الكنيسة الأمّ
قام قداسة البابا لاون الرابع عشر بعد ظهر الأحد بزيارة رعوية إلى رعية مريم العذراء سيّدة التقدمة في حي توريفيكيا غرب العاصمة روما، في إطار زياراته الرعوية إلى رعايا أبرشيته خلال الزمن الأربعيني، وهي الزيارة ما قبل الأخيرة ضمن هذه المبادرات.
استُقبل البابا في الساحة الخارجية للكنيسة من قبل أبناء الرعية والعائلات ومجموعات من الأطفال الذين يستعدّون للمناولة الأولى، إلى جانب الكشافة وجماعات شبابية. وكان في استقباله كاهن الرعية، برفقة الكاردينال بالدو رينا، النائب العام لأبرشية روما.
غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير وهو أحد شفاء عبد قائد المئة
ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم
في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 8 آذار/ مارس 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي لمناسبة الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير، وهو أحد شفاء عبد قائد المئة، ورفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وخدم القداس الشمامسة الإكليريكيون، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين.
النائب الرسولي للّاتين في الإسكندريّة كلاوديو لوارتي: للصّلاة من أجل السّلام
دعا النائب الرسولي للّاتين في الإسكندريّة كلاوديو لوارتي إلى الصّلاة من أجل السّلام، أثناء صلاة درب الصّليب، وخلال قدّاسات الأحد.
وقال لواراتي بحسب "المكتب الإعلاميّ الكاثوليكيّ بمصر": "في هذا الزّمن الّذي يشهد آلامًا وتوتّرات كثيرة في الشّرق الأوسط، نشعر بقوّة وبدعوة الإنجيل لنكون أدوات سلام ومصالحة ورجاء.
ولمناسبة يوبيل المئويّة الثّامنة لانتقال القدّيس فرنسيس الأسيزيّ (1226- 2026)، قدّيس السّلام، نرفع صلاتنا إلى الرّبّ لكي يهب العالم، وبخاصّة منطقتنا، عطيّة السّلام.
لذلك أدعو جميع الرّعايا والجماعات الرّهبانيّة إلى إدراج نيّة خاصّة من أجل السّلام في الشّرق الأوسط:
- أثناء صلاة درب الصّليب؛
- وخلال القدّاسات يوم الأحد
إنّ التّأمّل في آلام الرّبّ يذكّرنا بأنّ المصالحة تولد من الصّليب وأنّ محبّة المسيح أقوى من كلّ انقسام".
غبطة البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي: نصلّي من صميم قلوبنا من أجل إحلال السّلام العادل والشّامل والدّائم
ترأّس غبطة البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، قدّاس أحد الابن الضّال، في الصرح الطريركي الماروني في بكركي، لبنان.
وللمناسبة، ألقى الرّاعي عظة بعنوان "إبني هذا كان ميتًا فعاش، وضالًا فوجد" (لو 24:15)، قال فيها:
"1. تذكر الكنيسة المارونيّة في هذا الأحد الرّابع من زمن الصّوم الكبير مثل الابن الضّال، الّذي أخذ حصّته من ميراث أبيه وسافر إلى بلد بعيد. يعلّمنا المعلّم الإلهيّ يسوع المسيح مفهوم الخطيئة والتّوبة والمصالحة وثمارها. إنّه إنجيل الرّحمة الإلهيّة.
أ. الخطيئة تبدأ بالتّعلّق بالعطيّة ونسيان اللّه المعطي. هي وهم الاكتفاء بالذّات، والاعتقاد بأنّ الإنسان يستطيع أن يعيش بعيدًا عن مصدر حياته. في الكورة البعيدة ظنّ الابن أنّه وجد الحرّيّة، لكنّه اكتشف أنّه فقد المعنى، وأنّ البعد عن بيت الآب يقود تدريجيًّا إلى الفقر الدّاخليّ، إلى الجوع، إلى انكسار الكرامة. إنّ الخطيئة تحمل في داخلها نتائجها، فهي تبعد الإنسان عن ذاته الحقيقيّة وبالتّالي تبعده عن اللّه، إنّه "ميت وضالّ" (لو 15: 24)…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: العنف ضد المرأة حدٌّ يفصل بين الحضارة والهمجية
ردّ قداسة البابا لاون الرابع عشر على سؤالٍ وجّهته إحدى القارئات في عدد شهر آذار من مجلة "ساحة القديس بطرس"، والذي نُشر في 8 آذار، اليوم العالمي للمرأة. وكما جرت العادة، يجيب البابا في المجلة على رسائل قرّاء يطلبون منه تأملات وإرشادات حول قضايا راهنة. وقد حملت رسالة هذا العدد توقيع امرأة تُدعى جوفانا من روما، كتبت «بعينين دامعتين»، متحدثة باسم معاناة كثير من النساء اللواتي يتحول لديهنّ «حبّ رجل، والزواج منه، واختيار العيش معه وتأسيس عائلة» إلى «فخ».
وتساءلت القارئة: «لماذا؟ كيف يمكن اليوم تفسير العنف، المتزايد والمؤلم، الذي يمارسه كثير من الرجال ضد النساء اللواتي يقولون إنهم يحبونهن؟ حتى إن الأمر يصل أحيانًا إلى قتلهنّ بوحشية وكراهية، وكأنهنّ مذنبات فقط لأنهن لم يعدن يحببنهم».
وجاء ردّ البابا مطوّلًا ومتأنيًا، مستهلًا بالتعبير عن «ألمٍ عميق» يسببه له هذا الواقع، ولا سيما العنف داخل العلاقات والعنف ضد المرأة. واستشهد البابا بالقديس يوحنا بولس الثاني، ولا سيما تعبيره الشهير عن «العبقرية الأنثوية»، مؤكدًا ضرورة دعمها أكثر في عالم «غالبًا ما تهيمن عليه عقليات عنيفة».
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يصلّي من أجل نزع السلاح والسلام
في نيّته للصلاة لشهر آذار/ مارس، دعا قداسة البابا لاوُن الرابع عشر الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام.
صدرت رسالة الفيديو لقداسة البابا لاوُن الرابع عشر لنيته للصلاة لشهر آذار/ مارس والتي يدعو قداسة البابا فيها هذا الشهر للصلاة من أجل نزع السلاح والسلام.
قال الأب الأقدس: "يا رب الحياة، يا مَن صوّرتَ كل إنسان على صورتك ومثالك، نحن نؤمن بأنك خلقتنا للشركة لا للحرب، للأُخُوَّة لا للدمار. أنت الذي حيّيت تلاميذك قائلاً: "السلام لكم"، امنحنا سلامك، والقوة لجعله حقيقةً في مسيرة التاريخ.