قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: ليتوقّف دويّ القنابل وتصمت الأسلحة ويُفسح المجال للحوار

تيلي لوميار/ نورسات

أبدى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر تخوّفه من اتّساع رقعة الصّراع في الشّرق الأوسط، وغرق دول أخرى في المنطقة من بينها "لبنان العريز" كما وصفه، داعيًا للصّلاة من أجل وقف الحرب، وذلك خلال في ختام صلاة التّبشير الملائكيّ.

وكان البابا في هذا السّياق، قال قال بحسب "فاتيكان نيوز": 

"أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، لا تزال الأنباء الواردة من إيران ومن عموم منطقة الشّرق الأوسط تثير في نفوسنا ذعرًا عميقًا. فإلى جانب أحداث العنف والدّمار، ومناخ الكراهيّة والخوف المستشري، يضاف التّخوُّف من اتّساع رقعة الصّراع، واحتمال غرق دول أخرى في المنطقة، ومن بينها لبنان العزيز، في دوّامة عدم الاستقرار مجدّدًا. لنرفع صلاتنا المتواضعة إلى الرّبّ، لكي يتوقّف دويّ القنابل، وتصمت الأسلحة، ويُفسح المجال للحوار، الّذي يمكن فيه سماع صوت الشّعوب. أوكل هذه الصّلاة إلى مريم، ملكة السّلام: لكي تشفع للّذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرّجاء".

كما توقّف قداسة البابا لاوُن الرابع عشر عند يوم المرأة العالميّ، وقال: "لنجدّد التزامنا، الّذي يرتكز بالنّسبة لنا نحن المسيحيّين على الإنجيل، بالاعتراف بالكرامة المتساوية للرّجل والمرأة. للأسف، لا تزال العديد من النّساء، منذ طفولتهنّ، يتعرّضن للتّمييز وأشكال مختلفة من العنف: إليهنّ بشكل خاصّ يتّجه تضامنيّ وصلاتي".

هذا الخبر قد نُشر على موقع تيلي لوميار/ نورسات.

Next
Next

قداسة البابا لاوُن الرابع عشر خلال زيارته لإحدى رعايا روما: أنشطة الرعية مدعوّة لتعكس رسالة الكنيسة الأمّ