التواصل والعلاقات العامة
كما تلعب الدائرة دورًا رئيسًا في سعي المجلس لإحلال السلام والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانيّة القائمة على الالتزام القوي والتخطيط الواضح المعالم والكفاءة، وذلك بهدف التواصل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم، لتأمين فرص التمويل والدعم لمشاريعه.
يتمثّل الهدف الرئيس لدائرة التواصل والعلاقات العامة في تعزيز قدرة المجلس على خدمة مهمّته المسكونية والدينية في بناء جسور التواصل. ويحاول المجلس من خلال هذه الدائرة تعزيز التوعية على أهمية الحضور المسيحي في الشرق الأوسط والشهادة النبوية لهذا الحضور والدور، وذلك من خلال تسليط الضوء على دور المجلس ونشر رسالته وقيمه في العالم، بالإضافة إلى ربط الجسور بين الكنائس والتشبيك بينها.
أخبار الدائرة
في ختام مؤتمر مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معاً
في ختام أعمال المؤتمر الذي خصص أعماله لبحث ظاهرة خطاب الكراهية وسبل مواجهته، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، يرافقه الأمين العام المشارك القس د.رفعت فكري، الأمين العام الفخري د.جرجس صالح، منسقة برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وحفظ الكرامة الانسانية البروفيسورة لور أبي خليل، منسقة الاعلام والعلاقات الكنسية في المجلس ليا عادل معماري، وفد من الباحثين المشاركين في المؤتمر من دول عربية متعددة.
وجاء اللقاء تتويجًا لمسار من الحوار والبحث الذي جمع باحثين ومختصين حول قضية تتصل بصورة مباشرة بكرامة الإنسان ومستقبل المجتمعات وقدرتها على بناء علاقات قائمة على الاحترام والتفاهم والحياة معاً_ القاهرة.
خلال اللقاء، تحدث الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، عن المؤتمر، وأبرز أهدافه ومحاوره وما دار خلاله من نقاشات حول خطاب الكراهية، وأشكاله وتأثيراته، وضرورة العمل على مواجهته من خلال نشر ثقافة الحوار وتعزيز قيم السلام والاحترام المتبادل.
أما قداسة البابا تواضروس الثاني، فقد ركز في حديثه على المحبة، باعتبارها جوهرًا أساسيًا في مواجهة الكراهية وبناء مجتمع يستطيع أفراده أن يعيشوا معًا رغم اختلافاتهم.
في إطار تعزيز التعاون المشترك وترسيخ قيم المحبة والتواصل، كرّم مجلس كنائس الشرق الأوسط عددًا من ممثلي وسائل الإعلام الشريكة في مصر، تقديرًا لدورهم في دعم رسالته وإبراز أنشطته ومبادراته، والمساهمة في نشر ثقافة الحوار والتقارب بين أبناء المجتمع.
ويأتي هذا التكريم انطلاقًا من إيمان مجلس كنائس الشرق الأوسط بأهمية الإعلام كشريك أساسي في إيصال رسائل المحبة والسلام، وتسليط الضوء على المبادرات التي تعزز روح والتعاون، واحترام التنوع.
وأعرب الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط البروفسور ميشال عبس، عن تقديره للجهود التي تبذلها وسائل الإعلام الشريكة في مواكبة أنشطته وتغطية فعالياته، مؤكدًا أن العلاقة بين المؤسسات الكنسية والإعلام تقوم على الشراكة والتعاون وخدمة الإنسان والمجتمع.
البيان الختامي لشرعة القاهرة لمواجهة خطاب الكراهية وحماية الكرامة الإنسانية
عقد مجلس كنائس الشرق الأوسط (MECC)، بالشراكة مع الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية (CEOSS)، مؤتمراً إقليمياً في القاهرة في الفترة الممتدة من 4 إلى 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026، تحت عنوان: «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معاً».
وجمع المؤتمر باحثين وقادة دينيين وخبراء ومتخصصين من مجالات مختلفة، حيث ناقشوا أسباب خطاب الكراهية وأشكاله وتداعياته، وبحثوا في مقاربات وآليات عملية تسهم في تعزيز الكرامة الإنسانية والتماسك المجتمعي والعيش معاً.
وعلى مدى ثلاثة أيام متتالية، تناول المتحدثون والباحثون المتخصصون ظاهرة خطاب الكراهية من منظورات دينية واجتماعية وقانونية وتربوية وإعلامية، إلى جانب جلسات مخصصة لمناقشة دور المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي في مواجهة خطاب الكراهية والحدّ منه.
كما بحث المؤتمر في السياسات العامة والمبادرات الإقليمية، من خلال مجموعة من المداخلات حول التماسك الاجتماعي…
تحدث مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، وعضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأب الدكتور رفعت بدر، خلال انعقاد مؤتمر خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانساتية والحياة معا، عن الحاجة إلى نزع السلاح من الخطاب في عالم اليوم، مؤكدًا أن السلاح لم يعد محصورًا في الحروب والأسلحة التقليدية، بل إن الكلمات والمنصات الرقمية نفسها قد تتحول إلى أدوات للجرح والإقصاء والكراهية.
وقال الأب بدر:
«إن نزع السلاح في عالم اليوم لا يقتصر على ساحات الحروب والأسلحة التقليدية؛ فالكلمات والمنصات الرقمية قد تصبح هي أيضًا مدجّجة بالسلاح. الكلمة قد تقتل، والإشارة قد تجرح، وحتى الحظر والإقصاء الرقمي قد يتحولان إلى أدوات للتنابذ بدل الحوار. لذلك نحن بحاجة، كما يدعو البابا لاون الرابع عشر، إلى إعلام منزوع السلاح، وإلى تقنيات حديثة وذكاء اصطناعي منزوع السلاح، أي أدوات وديعة تخدم المودة والحوار والألفة والتعارف بين الناس».
ودرع تكريمي من المجلس إلى المكتب الإعلامي الخاص بقداسته
من قلب الكاتدرائية المرقسية في العباسية – القاهرة، ومن رحاب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أجرت منسقة الإعلام والعلاقات الكنسية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، الإعلامية ليا عادل معماري، لقاءً إعلاميًا مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعنوان «قيادات ومواقف».
ومن الكاتدرائية المرقسية، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ الكنيسة القبطية وذاكرة المصريين، طرحت الإعلامية معماري على قداسته عددًا من الملفات التي تشغل المواطن والأسرة والشباب والكنيسة، وتوقفت عند رؤيته لمستقبل الكنيسة، ورسالتها في مصر والمهجر، ودورها في ترسيخ المحبة والسلام والوحدة الوطنية.
كما أصغت إلى قداسته في عدد من القضايا التي فرضها العصر الجديد، وفي مقدمتها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي على الإنسان، وكيفية حماية الأجيال الجديدة من الشائعات والاستقطاب، وسبل محافظة الكنيسة على هويتها وإيمانها، بالتوازي مع انفتاحها على العالم.
بعنوان "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا"
تقرير عبر قناة "مي سات"
مؤتمر "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا"
تقرير عبر قناة "Extra News"
في إطار التعاون الإعلامي البنّاء والشراكة الوطيدة بين إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط ومختلف وسائل الإعلام الشريكة، تبرز أهمية العمل الإعلامي المشترك في مواكبة وتغطية مؤتمر خطاب الكراهية، بما يعكس وحدة الجهود في تسليط الضوء على القضايا التي تهم مجتمعاتنا وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام وقبول الآخر.
وقد تجلّت هذه الشراكة من خلال التعاون والتنسيق بين الفرق الإعلامية في مختلف جوانب التغطية، بدءًا من إعداد الأخبار والتقارير الصحفية ونقل أبرز محطات المؤتمر ومداخلاته، مرورًا بـالتغطية التصويرية وتوثيق فعاليات المؤتمر، وصولًا إلى إجراء المقابلات والحوارات مع المشاركين والمتحدثين وإبراز آرائهم ومواقفهم حول موضوع خطاب الكراهية وسبل مواجهته.
ويؤكد هذا التعاون أن الإعلام، بمختلف مؤسساته ومنصاته، يشكل شريكًا أساسيًا في نشر الرسائل الإيجابية وتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع، ولا سيما في القضايا التي تتطلب تضافر الجهود وفتح مساحات للحوار والتفاهم.
في إطار زيارته إلى جمهورية مصر العربية للمشاركة في مؤتمر «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا»، الذي يعقده مجلس كنائس الشرق الأوسط مع شركائه، شارك الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، في حفل افتتاح مهرجان النور التاسع للثقافة والإبداع – دورة المفكر الدكتور حسين شعبان – في القاهرة، وهو بدوره من أبرز الباحثين المشاركين في مؤتمر «مواجهة خطاب الكراهية» الذي ينظمه المجلس.
حضر الافتتاح، إلى جانب البروفسور ميشال عبس، كلٌّ من صاحب السيادة المطران جورج شيحان، مطران أبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان والزائر الرسولي على شمال أفريقيا؛ والقس الدكتور رفعت فكري، الأمين العام المشارك في المجلس؛ والخوري الدكتور ميشال قنبر، الأستاذ الجامعي والكاتب والمؤرخ؛ والبروفسورة لور أبي خليل، منسقة برنامج الحوار والكرامة الإنسانية والتماسك الاجتماعي في المجلس؛ والإعلامية ليا عادل معماري، منسقة الإعلام والعلاقات الكنسية، إلى جانب كوكبة من المفكرين والباحثين والشعراء والأدباء من دول عربية متعددة.
3 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026
أجرى مجلس كنائس الشرق الأوسط، لقاءً إعلاميًا مع نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، وعضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، ضمن برنامج "قيادات ومواقف"، تناول خلاله واقع الكنيسة القبطية الكاثوليكية، ودورها في الشرق الأوسط، إلى جانب رؤيته لمستقبل العمل المسكوني، والتحديات التي تواجه الكنائس، وشعوب المنطقة.
وأجرت اللقاء الإعلامية ليا عادل معماري، منسقة الإعلام والعلاقات الكنسية، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، حيث تطرقت الحلقة إلى تجربة نيافة الأنبا توماس عدلي، ومسيرته في مجلس كنائس الشرق الأوسط، ودوره في العمل المسكوني، وأهمية تعزيز الشهادة المسيحية المشتركة، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات، وتحديات متزايدة.
"مومنتوم"
2-10-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "مؤتمر لإطلاق النفير حول خطاب الكراهية".
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/479c0c77ee2c/cc2bd3s1up.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
حلقة حول مؤتمر المجلس: "مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الانسانية والحياة معاً"، في القاهرة
حضرة القسّ د. بول هايدوستيان لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط: سلسلة نشاطات تعزّز الثقافة بين الأجيال
وسط تسارع التقنيّات التكنولوجيّة والتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم، قد تُطرح قضايا جديدة حول مستقبل التعليم والوصول إلى المعرفة. وبين تحدّيات اليوم ومستقبل الطلّاب، تستعدّ جامعة هايكازيان في لبنان إلى نشاطات عديدة تسهم في تعزيز الوعي حول أهميّة التعليم الأكاديمي والعودة إلى الكتاب.
في هذا السياق وفي مقابلة خاصّة لإعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط، تحدّث حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، عن أبرز هذه النشاطات المرتقبة في الجامعة، وعن أهدافها وتفاصيلها.
ويختتم "زمن الخليقة" في هذا الشهر
أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط الرزنامة المسكونيّة الإلكترونيّة لشهر تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026. تضمّ الرزنامة الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الروحيّة والإنسانيّة.
هذا ويختتم مجلس كنائس الشرق الأوسط في تشرين الأوّل/ أكتوبر 2026 "زمن الخليقة" في المنطقة حيث حمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12.
حلقة مع نيافة الأنبا انطونيوس
مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس ورئيس مجلس كنائس الشرق الاوسط عن العائلة الأرثوذكسية الشرقية
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
"مومنتوم"
18-9-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "ماء للحياة". وهي الكلمة الّتي ألقاها في احتفال المجلس بـ"زمن الخليقة"، يوم الأحد 6 أيلول/ سبتمبر 2026، في الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت.
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/5999bd732117/mu5ju51tc5.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
بيروت – 18 أيلول/سبتمبر 2026
وقّع مجلس كنائس الشرق الأوسط وجمعية الأنبا أبرام الخيرية الاجتماعية في القدس اتفاقية تعاون، تهدف إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك في المجالات الإنسانية والكنسية، ودعم المبادرات والبرامج التي تخدم المجتمعات المحلية، وتعزّز التواصل والحضور المسيحي ودوره في الشرق الأوسط.
ووقّع الاتفاقية نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية، والمسؤول عن جمعية الأنبا أبرام الخيرية الاجتماعية في القدس، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، وذلك بتاريخ الثامن عشر من أيلول/سبتمبر 2026، في مقر مجلس كنائس الشرق الأوسط في الحمرا – بيروت.
بحث في التحديات التي تواجه الحضور المسيحي في الشرق وأهمية تعزيز الوحدة والشراكة بين الكنائس وتوحيد عيد القيامة
زار الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، على رأس وفد من الأمانة العامة للمجلس، كنيسة السيدة العذراء ومار مرقس الرسول للأقباط الأرثوذكس في سن الفيل، حيث التقى الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية الشرقية.
وضمّ الوفد منسقة برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وحفظ الكرامة الإنسانية في المجلس، البروفسورة لور أبي خليل، ومنسقة الإعلام والعلاقات الكنسية، ليا عادل معماري.
وشارك في اللقاء رئيس الطائفة القبطية الأرثوذكسية في لبنان وسوريا القمص أثناسيوس رزق، والأب أبانوب الأورشليمي، والمحامي عبداللّه مسلم، ومسؤول العلاقات العامة الأستاذ ألبير جندي.
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.
خلال لقائه الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، ووفدًا من الباحثين المشاركين في مؤتمر «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا» – القاهرة
اعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال لقائه الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، ووفدًا من الباحثين المشاركين في مؤتمر «مواجهة خطاب الكراهية من أجل تعزيز الكرامة الإنسانية والحياة معًا» – القاهرة:
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني:"
أن المحبة هي أصل الإنسان، ولا يشعر الإنسان بإنسانيته إلا عندما يمارس المحبة.
وأشار قداسته إلى أن زرع المحبة هو مدماك أساسي، فالسماء محبة، واللّه محبة، ولا بقاء للحياة من دون حب.
وأوضح قداسته أن هناك خمسة فروع لزرع المحبة:
1. زرع محبة اللّه
ازرع محبة اللّه، ضابط الكل. فمن ينظر إلى اللّه تكون زراعته ناجحة.
2. زرع محبة الخليقة والبيئة
ازرع محبة الخليقة والبيئة والحيوانات. فالنيل يتألم، وكل ما حولنا يحتاج إلى محبتنا ورعايتنا.
وإذا تعلم الطفل أن يلتقط الأوراق من الأرض ويحافظ على البيئة، فسوف يتعلم أيضًا أن ينزع الخطية من قلبه.
اللّه خلق القرية، والإنسان صنع المدينة؛ ولذلك علينا أن نحب الأرض ونحافظ عليها…