التواصل والعلاقات العامة
كما تلعب الدائرة دورًا رئيسًا في سعي المجلس لإحلال السلام والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانيّة القائمة على الالتزام القوي والتخطيط الواضح المعالم والكفاءة، وذلك بهدف التواصل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم، لتأمين فرص التمويل والدعم لمشاريعه.
يتمثّل الهدف الرئيس لدائرة التواصل والعلاقات العامة في تعزيز قدرة المجلس على خدمة مهمّته المسكونية والدينية في بناء جسور التواصل. ويحاول المجلس من خلال هذه الدائرة تعزيز التوعية على أهمية الحضور المسيحي في الشرق الأوسط والشهادة النبوية لهذا الحضور والدور، وذلك من خلال تسليط الضوء على دور المجلس ونشر رسالته وقيمه في العالم، بالإضافة إلى ربط الجسور بين الكنائس والتشبيك بينها.
أخبار الدائرة
"مومنتوم"
18-9-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "ماء للحياة". وهي الكلمة الّتي ألقاها في احتفال المجلس بـ"زمن الخليقة"، يوم الأحد 6 أيلول/ سبتمبر 2026، في الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت.
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/5999bd732117/mu5ju51tc5.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
بيروت – 18 أيلول/سبتمبر 2026
وقّع مجلس كنائس الشرق الأوسط وجمعية الأنبا أبرام الخيرية الاجتماعية في القدس اتفاقية تعاون، تهدف إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك في المجالات الإنسانية والكنسية، ودعم المبادرات والبرامج التي تخدم المجتمعات المحلية، وتعزّز التواصل والحضور المسيحي ودوره في الشرق الأوسط.
ووقّع الاتفاقية نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية، والمسؤول عن جمعية الأنبا أبرام الخيرية الاجتماعية في القدس، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، وذلك بتاريخ الثامن عشر من أيلول/سبتمبر 2026، في مقر مجلس كنائس الشرق الأوسط في الحمرا – بيروت.
بحث في التحديات التي تواجه الحضور المسيحي في الشرق وأهمية تعزيز الوحدة والشراكة بين الكنائس وتوحيد عيد القيامة
زار الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفسور ميشال عبس، على رأس وفد من الأمانة العامة للمجلس، كنيسة السيدة العذراء ومار مرقس الرسول للأقباط الأرثوذكس في سن الفيل، حيث التقى الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسية الشرقية.
وضمّ الوفد منسقة برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وحفظ الكرامة الإنسانية في المجلس، البروفسورة لور أبي خليل، ومنسقة الإعلام والعلاقات الكنسية، ليا عادل معماري.
وشارك في اللقاء رئيس الطائفة القبطية الأرثوذكسية في لبنان وسوريا القمص أثناسيوس رزق، والأب أبانوب الأورشليمي، والمحامي عبداللّه مسلم، ومسؤول العلاقات العامة الأستاذ ألبير جندي.
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.
جمهورية مصر العربية_ القاهرة
من تنظيم مجلس كنائس الشرق الأوسط
اللّقاء مع البروفسورة لور أبي خليل، اعداد وتقديم الإعلاميّة ليا عادل معماري
بقلم سيادة المطران إلياس كفوري
« الصليب حافظ كل المسكونة، الصليب جمال الكنيسة، الصليب عزّ الملوك، الصليب ثبات المؤمنين، الصليب مجد الملائكة وجرح الشياطين » (من صلاة سحر العيد).
نحن نعيّد للصليب لأنّ السيد سفك دمه عليه ففداه وقدّسنا به، لذلك تحوّل معنى الصليب من أداة (خشبة) يُعلّق عليها المجرمون والخارجون على القانون الى «قوة الله» حسب تعبير بولس الرسول.
الصليب يعني التضحية وبذل الذات من أجل الآخرين، هذا انطلاقاً من محبة الله لنا: «هكذا أحبّ الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية».(يو ٣: ١٦)
نحن عندما نضع الصليب على صدورنا (أو نعلّقه في أعناقنا) نفعل ذلك لنتذكّر أنّ معلّمنا صُلب عليه، هذا يعطي المعنى الروحي للصليب: المصلوب هو أعطاه القوة الروحية يصير «قوة الله» وأداة للبركة والتقديس…
"مومنتوم"
11-9-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "ماء للحياة". وهي الكلمة الّتي ألقاها في احتفال المجلس بـ"زمن الخليقة"، يوم الأحد 6 أيلول/ سبتمبر 2026، في الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت.
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/5999bd732117/mu5ju51tc5.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
"آفاق مسكونيّة" هو برنامج أسبوعيّ يتناول فقرات روحيّة، ثقافيّة، فكريّة، تربويّة، شبابيّة وبيئيّة.
قدم سيادة المطران بطرس مراياتي، رئيس أساقفة حلب للأرمن الكاثوليك وعضو اللجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، كتابه "على الرجاء نبقى.."، إلى الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، وعدد من الزملاء.
ويأتي الكتاب الصادر عن دار نعمان للثقافة كإضافة جديدة إلى إنتاج المطران مراياتي الفكري والروحي، حاملاً في صفحاته تأملات حول الرجاء وأبعاده في حياة الإنسان والايمان المسيحي.
وقد أعرب الأمين العام البروفسور ميشال عبس عن تقديره لهذه المبادرة، متمنّيًا لسيادة المطران بطرس مراياتي سنين عديدة بالخير والبركة والقداسة في خدمة الكنيسة والانسان والعطاء الفكري.
من «كن فيكون» إلى «اعملها واحفظها»
بقلم سيادة المطران كوستا كيّال
مع الأول من أيلول، لا تبدأ الكنيسة دورةً زمنية جديدة فحسب، بل تدخل من جديد في سرّ الخليقة، فتردّ الزمن إلى مصدره: اللّه الخالق. فالسنة الكنسية لا تنطلق من الإنسان ومشاريعه، بل من كلمة اللّه التي بها «كان كل شيء» (يو 1: 3). إنها دعوة إلى أن نعيش الزمن لا كامتلاك، بل كعطيّة، والخليقة لا كمادة للاستهلاك، بل كسرّ شركة مع الخالق.
يضع سفر التكوين أمامنا الإعلان الأول: «في البدء خلق اللّه السماوات والأرض» (تك 1: 1). وقبل أن يتكلّم الكتاب عن الإنسان، يتكلّم عن اللّه. فالعالم ليس وليد الصدفة، ولا مادة بلا معنى، بل هو خليقة خرجت من محبة اللّه وحكمته. ولذلك، عندما نظر اللّه إلى ما صنعه، «رأى… أنه حسن جدًا» (تك 1: 31).
هذه الرؤية الكتابية كانت في قلب فكر الآباء. فالقديس باسيليوس الكبير، في تأمله في أيام الخليقة، لا يرى في الكون مجرد موضوع للمعرفة، بل «مدرسة» تقود العقل إلى الدهشة أمام حكمة الخالق. والخليقة، في المنظور الآبائي، ليست بديلًا عن اللّه، بل أيقونة تشير إلى عظمته؛ جمالها يصبح دعوة إلى التسبيح، ونظامها شهادة على العناية الإلهية…
تحت شعار «الماء الحي»
بيروت – الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026
احتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بافتتاح زمن الخليقة 2026 في لبنان، مساء الأحد 6 أيلول/سبتمبر، في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، من خلال خدمة صلاة مسكونية حملت شعار هذا العام «الماء الحي»، وجمعت ممثلين عن مختلف العائلات الكنسية في لقاء صلاة وشركة وتأمل في عطية الماء ومسؤولية الإنسان في العناية بالخليقة.
شارك في الاحتفال حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، إلى جانب عدد من المطارنة والكهنة والقساوسة والرهبان والراهبات، وممثلين عن الكنائس والمنظمات والحركات الشبابية، وحشد من المؤمنين.
وأحيت خدمة الصلاة جوقات ومرنّمون من تقاليد كنسية مختلفة، هم جوقة لوداتو سي مع الشدياق شربل بو مشرق، والمرنّم الشماس غازار كوشكريان يرافقه على البيانو هامبيك مارديروسيان، وجوقة من شبيبة الكنيسة الإنجيلية الوطنية، وجوقة القديس ثيوفانيس المرنّم، في لوحة موسيقية عكست غنى التقاليد الكنسية وتنوّعها في وحدة الصلاة والتسبيح.
ويحتفل بـ"زمن الخليقة" خلال هذا الشهر
أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط الرزنامة المسكونيّة الإلكترونيّة لشهر أيلول/ سبتمبر 2026. تضمّ الرزنامة الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الروحيّة والإنسانيّة.
هذا ويحتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بين 1 أيلول/ سبتمبر و4 تشرين الأوّل/ أكتوبر بـ"زمن الخليقة" الّذي يحمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12.
فريق إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط مكرّمًا من غبطته
بدعوة من غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الكاثوليكيّة، وبحضور اللّبنانيّة الأولى السيّدة نعمت عون، ومعالي وزير الإعلام اللّبناني المحامي د. بول مرقص، أُقيم عشاء تكريمي على شرف الإعلام اللّبناني، تقديرًا لجهود الإعلاميّين ورسالتهم الإنسانيّة في خدمة الإنسان والمجتمع، وذلك يوم الأربعاء 2 أيلول/ سبتمبر 2026، في بطريركيّة الأرمن الكاثوليك – الأشرفيّة، الجعيتاوي – لبنان.
شارك في اللّقاء عدد من الشخصيّات الرسمية والثقافيّة والاجتماعيّة، وكذلك فريق إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط الّذي ضمّ منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل معماري، مسؤول التواصل الإجتماعي جوني أنطون، ومسؤةل التواصل والإعلام ايليا نصرالله، ومسؤول التوثيق شربل بسطوري الّذي كان من منظّمي الإحتفال. كما شارك حشد من الإعلاميّين وممثّلي المؤسّسات الإعلاميّة.
تواصلت فعاليّات اليوم الثاني من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان الّذي ينظّمه مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
تضمّن برنامج اليوم الثاني صلوات وتأمّلات جماعيّة وفرديّة وألعاب تفاعليّة، وكذلك تدريب حول القيادة ومفاهيمها قدّمته السيّدة ريتا زخور من جمعيّة الكتاب المقدّس. هذا إضافة إلى فقرة حول القيادة إنطلاقًا من الكتاب المقدّس قدّمها القسّيس أسادور منشرِيان. كما كانت جلسة استمع خلالها المشاركون إلى شهادة حياة حول أهميّة القيادة ومفاعيلها.
وتجدر الإشارة إلى أنّ اليوم الثاني كان بحضور الأمين العام والمدير التنفيذي لجمعيّة الكتاب المقدّس د. مايك بسوس، والسكريتيرة الإقليميّة للاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة الآنسة ميليسا بريدي.
حلقة مع نيافة الأنبا انطونيوس
مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس ورئيس مجلس كنائس الشرق الاوسط عن العائلة الأرثوذكسية الشرقية
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط