الدياكونيّة
دائرة الدياكونيّة وبرنامج الإغاثة المسكوني
كرامة الإنسان وصَونها كانت ولا تزال من الأهداف الاستراتيجيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط منذ تأسيسه في العام 1974 ، وذلك من خلال برامج الخدمات الاجتماعيّة والإنسانيّة والتنمويّة. وقد تطور هذا البرنامج طيلة مسيرة المجلس التاريخيّة ليشمل خدمات الإغاثة للمهجّرين قسرًا، والنازحين والمقتلعين من جذورهم في كل مناطق الشرق الأوسط التي شهدت حروبًا أهليّة ونزاعات مسلّحة وكوارث إنسانيّة واحتلالات، ودعم هذه البرامج بأنشطة عدّة تهدف الى تمكين المتضرّرين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتسهيل سُبل عيشهم، والتكيّف مع ظروف المعيشة المتغيّرة بطريقة مرنة وإيجابية، والعمل على حمايتهم والدفاع عن حقوقهم وقضاياهم في المنابر المتاحة كافة. هذا الى جانب العمل مع الكنائس الأعضاء في المجلس، لتطوير الخدمات الإنسانيّة وبرامج التنميّة لديها من خلال برامج التدريب المتعدّدة للكوادر البشريّة العامِلة لديها بغية استدامة هذه البرامج . ينطلق تبنّي المجلس لمختلف برامج الدياكونيّة من الإيمان الراسخ بأن السيد المسيح هو نفسه من أسسّ هذه الخدمة من خلال شفائه للأمراض الجسديّة والنفسيّة، ومن خلال الأمثال التي أعطاها حول خدمة الغريب كمثل السامري الصالح ( لوقا 10-30-37) وتساويه بالجائع والمريض والسجين والعريان (متى 25: 31-46) داعيًا كل مؤمن لخدمة أخيه الانسان بمحبة وتواضع بعيدًا عن أي خلفية دينيّة أو اجتماعيّة أو عرقيّة. هذه الثوابت الإيمانيّة التي يلتزم بها المجلس مع العاملين لديه كافة، هي بمثابة حجر الزاوية ومدونة السلوك الأخلاقي التي من شأنها أن تجعل من برامج الدياكونيّة في المجلس قيمة مضافة وأمثلة حيّة يحتذى بها.
برامجنا المحليّة المشتركة حاليًا مع شركاء محليّين وعالميين تشمل:
- الإغاثة والتنمية
- العدالة، السلام وحقوق الإنسان/ الدعم والمناصرة
- النازحون واللاجئون
أعمال الدائرة
عبر دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة
يستقبل الوزير اللّبناني السابق الدكتور هيكتور حجّار
وبحث في سُبل تعزيز العمل الإنساني والإغاثي
في إطار تعزيز الخدمات الإنسانية في لبنان، زار الوزير اللّبناني السابق الدكتور هيكتور حجّار، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، بحضور الآنسة نينا حلّاق، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية في المجلس، وذلك يوم الاثنين 6 تمّوز/ يوليو 2026في المقرّ الرئيس لمجلس كنائس الشرق الأوسط في بيروت.
خلال الإجتماع، جرى الحديث عن واقع العمل الإنساني والإغاثي في لبنان، مع التركيز على ذوي الاعاقات والتحدّيات الّتي تواجهها المنظّمات والجهات المعنيّة والعاملة في هذا المجال، إضافة إلى كيفيّة تطوير برامج التنمية الّتي تسعى إلى تلبية الحاجات الإنسانيّة الملحّة.
جلسات تساعد السيدات على بناء أسر آمنة ومستقرة
تُعد الأسرة والمدرسة شريكين أساسيين في توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال. وانطلاقاً من هذا الدور، يسعى مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى تعزيز وعي الطلاب حول قضايا الحماية، كما لم يغفل دور الأمهات، فخصّص لهن جلسات حول التربية الوالدية الإيجابية.
هدفت هذه الجلسات، التي نفّذها المجلس من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، إلى تمكين النساء المستهدفات من الاهتمام بصحتهن النفسية، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن.
ضمن الجهود التي يبذلها لدعم الطلاب في متابعة تحصيلهم العلمي، نفّذ مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، دورة تقوية لطلاب الشهادة الإعدادية في مدينة جرمانا والمناطق المحيطة بها.
تضمّنت الدورة تزويد الطلاب بالمعلومات الأساسية التي يحتاجونها في مواد المنهاج الدراسي، بهدف رفع مستواهم الدراسي، وتمكينهم من اجتياز امتحان الشهادة الإعدادية بنجاح؛ كما حصل الطلاب على حصصٍ صحية ومدرسية.
يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
ووفد من الأمانة العامة
لقاء شدّد على أهميّة الشهادة في الكنيسة وتعزيز الروح المسكونيّة
استقبل غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس، على رأس وفد من الأمانة العامة، وذلك يوم الخميس 25 حزيران/ يونيو 2026، في مقرّ البطريركيّة في المتحف – بيروت.
شارك في اللّقاء من قبل البطريركيّة، عضو اللّجنة التنفيذيّة للمجلس الخور اسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش.
أمّا وفد مجلس كنائس الشرق الأوسط فضمّ الأمينة العامة المشاركة السيّدة سيتا هاديشيان، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، المديرة الماليّة د. لودي الخوري، منسّقة برامج الحوار والتماسك الإجتماعي وتأهيل الكرامة الإنسانيّة البروفسورة لور أبي خليل، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل المعماري، مسؤولة الموارد البشريّة السيّدة كارولين حدّاد، مسؤول المشتريات ريشار ساسين، المساعدة التنفيذيّة للأمين العام السيّدة مهى سمعان، مسؤول تكنولوجيا المعلومات ربيع أبو رجيلي، مسؤول التواصل الإجتماعي جوني أنطون، ومسؤول التواصل والإعلام ايليا نصراللّه…
في إطار تطوير القدرات وتنمية المهارات، شارك زملاء من مجلس كنائس الشرق الأوسط في دورة تدريبيّة حول "إدارة الوقت والشخصيّات الأربع في الإدارة" مع المدرّب الاستاذ سمير قسطنطين، مدير ومؤسّس "وزنات"، وذلك من تنظيم رابطة الناشرين المسيحيّين في جمعيّة الكتاب المقدّس في لبنان، يوم الجمعة 19 حزيران/ يونيو 2026، في مقرّ الجمعيّة - بيروت.
علمًا أنّ هذه الدورة هي الدورة الثامنة من سلسلة التدريب حول "النشر المسيحي الفعّال وطرائقه"، والّتي تجمع ممثّلين عن مختلف المنطّمات ودور النشر، بهدف تعزيز الكفاءة المهنيّة وتطوير مهارات العاملين في مجال النشر المسيحي.
خلوة روحيّة لفريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
بين جربتا، كفيفان وعبرين
يوم روحي وثقافي عاشته عائلة الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط إنطلاقًا من بلدة جربتا اللّبنانيّة، مرورًا بكفيفان ووصولًا إلى عبرين. يوم تكلّل بخلوة روحيّة نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط لفريق عمل الأمانة العامة، يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، وذلك لمناسبتي اليوبيل الخامس والعشرين لإعلان قداسة القدّيسة رفقا، وتطويب البطريرك الياس الحويك.
استُهلّت الخلوة في دير مار يوسف – جربتا، عند ضريح القدّيسة رفقا، حيث استقبلت الأخت مارتا باسيل المشاركين ورافقتهم في جولة في أرجاء الدير مقدّمة لهم نبذة عن تاريخيّته ورسالته الروحيّة والكنسيّة.
بعدها، أُقيم حديث روحي وحوار مع الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، تحت عنوان "نهج قداسة في شرق مجروح"، تطرّقت فيه إلى معاني الشهادة والرجاء والقداسة في ظلّ التحدّيات الّتي يواجهها الشرق اليوم، تلاه نقاش وتبادل للأفكار مع المشاركين.
في مجال الإنشاءات الخفيفة في لبنان
بالشراكة مع مؤسّسة "الصفدي" وبدعم من منظّمة "دانمشن"
بالشراكة مع مؤسّسة "الصفدي" وبدعم من منظّمة "دانمشن" Danmission، أطلقت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، برنامجًا للتدريب المهني في مجال الإنشاءات الخفيفة بمشاركة 10 مستفيدين، على مدى شهر واحد، وذلك في منطقة عكّار/ دير دلوم - لبنان.
يهدف المشروع إلى تدريب المشاركين على كيفيّة تنفيذ أعمال الترميم والتجديد للمباني السكنيّة والتجاريّة الصغيرة. ويُعدّ اكتساب هذه المهارة مفيدًا ليس فقط على صعيد إيجاد فرص عمل، وإنّما أيضًا في تمكين المشاركين من إجراء أعمال الصيانة اللّازمة لمنازلهم الخاصّة، ممّا يسهم في تخفيف الأعباء الإقتصاديّة عليهم.
نظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، دورة تقوية لطلاب الشهادة الإعدادية في مدينة عربين بريف دمشق.
استفاد من الدورة التعليمية 150 طالباً وطالبة، واستمرت لمدّة ثلاثة أشهر، جرى خلالها تزويد الطلاب بالمعلومات التي يحتاجونها في المواد الدراسية الأساسية ضمن المنهاج، بهدف رفع مستواهم الدراسي، وتمكينهم من اجتياز الامتحانات النهائية بنجاح.
حرصاً على تعزيز مفهوم الحماية والأمان لدى الأطفال، نفّذ مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، جلسات توعوية استهدفت طلاب بعض المدارس الابتدائية الخاصة في مدينتي دمشق وريف دمشق.
وركزت الجلسات على رفع وعي الأطفال بمفاهيم الحماية الشخصية، والاستغلال والتحرش الجنسيين، وتمكينهم من التمييز بين السلوكيات الآمنة وغير الآمنة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على التعبير عن أنفسهم، واحترام خصوصية الآخرين وكرامتهم، وأهمية التحدّث وطلب المساعدة عند التعرّض لأي سلوك غير مناسب، دون الشعور بالخوف.
المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في أرمينيا، وعقيلته
يزوران مجلس كنائس الشرق الأوسط
استقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في ارمينيا حضرة القسّ افيتيك خاتشاتيريان وعقيلته مسؤولة الإعلام في الكنيسة السيّدة تسولين ميكاييلغان، وذلك يوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو 2026، في المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت.
شارك في اللّقاء فريق من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ الأمينة العامة المشاركة السيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الأب د. أنطوان الأحمر، مديرة مكتب لبنان لدائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، ومنسّقة البرامج في دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الآنسة ماريا بزديكيان.
خلال الإجتماع، قدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس لمحة مفصّلة عن رسالة مجلس كنائس الشرق الأوسط، تاريخيه وهيكليّته، إضافة إلى دوره لا سيّما في بناء الجسور وتقريب المسافات بين مختلف العائلات الكنسيّة ومكونات المجتمع.
جلسات دعم نفسي واجتماعي ضمن برنامج "ربط القلوب والعقول"
وسط تفاقم التحدّيات والضغوط اليوميّة جرّاء الأزمات الّتي ترخي بظلالها في لبنان والمنطقة، تواصل دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة – مكتب لبنان في مجلس كنائس الشرق الأوسط تنظيم برنامج "ربط القلوب والعقول" بالتعاون مع منظّمة "تيرفاند" Tearfund. وذلك بهدف تمكين المشاركين ومساعدتهم على تخطّي الظروف المعيشيّة الصعبة برجاء كبير.
في بلدة الكفير – قضاء حاصبيا، جنوب لبنان، أصبحت جلسات "ربط القلوب والعقول" أكثر من مجرّد سلسلة لقاءات للسيّدات. وإنّما قد تحوّلت هذه اللّقاءات إلى متنفّس في ظلّ أثقال الحياة... ولحظات استطاعت فيها السيّدات أن يتحدّثن، ويستمعن، ويبكين، ويبتسمن، ويشعرن ببساطة أنهنّ لسن وحدهنّ.
نفّذ هذه الجلسات متطوّعون مدرَّبون من المجتمع المحلي، حيث وفّرت مساحة دافئة وآمنة شاركت فيها المشاركات قصص الصمود والخوف والإرهاق والرجاء والتحدّيات اليومية الّتي حملنها بصمت لفترة طويلة.
انطلاقاً من أهمية دور الأسرة في بناء المجتمع، يَحرص مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومن خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، على تنفيذ برامج دعم نفسي وتوعوي تسهم في تعزيز مهارات التربية الإيجابية والتواصل الفعّال بين الآباء والأبناء.
وفي هذا الإطار، نظّم المجلس جلسات تربوية توعوية ضمن برنامج العائلة الآمنة، لمقدّمي الرعاية للطلاب الذين شاركوا في الدورات التعليمية المجانية التي كان المجلس قد نفّذها في وقت سابق لطلاب الشهادة الإعدادية في مدينة جرمانا والمناطق المحيطة بها.
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.
تضامن مع العائلات النازحة والمراكز المستضيفة
إنطلاقًا من حرص مجلس كنائس الشرق الأوسط على المتابعة الميدانيّة للإستجابة الإنسانيّة في لبنان وسط تداعيات الحرب في البلاد، قام فريق دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة – مكتب لبنان في المجلس، بزيارات ميدانيّة إلى بلديّة دير القمر وكاتدرائيّة النبي إيليّا للروم الملكيّين الكاثوليك – النيابة الأسقفيّة في دير القمر.
هدفت هذه الزيارات إلى تقييم أوضاع النزوح، وتحديد الإحتياجات الإنسانيّة الأكثر إلحاحًا للعائلات المتضرّرة، وكذلك توزيع القسائم على النازحين داخليًّا في دير القمر، وتسليم حقائب الإسعافات الأوليّة إلى مراكز الإيواء الجماعيّة والمجتمعات النازحة.
توزيع حقائب إسعافات أوليّة على مراكز إيواء جماعيّة في لبنان
ضمن إطار تعزيز الجهوزيّة في حالات الطوارئ ودعم جهود الإستجابة المجتمعيّة في الخطوط الأماميّة، ساهم مجلس كنائس الشرق الأوسط بتوزيع 216 حقيبة إسعافات أوليّة على البلديّات في أقضية صور وصيدا ومرجعيون، إضافة إلى مراكز الإيواء الجماعيّة الّتي تستضيف النازحين داخليًّا في بيروت وجبل لبنان، وهي دير القمر، عجلتون، الربوة، والروشة/الجامعة اللبنانية.
وقد تمّ توفير هذه الحقائب للمناطق الّتي تستضيف عائلات نازحة، ومراكز إيواء جماعيّة، وقرى تواجه تحدّيات في الوصول إلى الخدمات الصحيّة والمستلزمات الطبيّة. وفي العديد من هذه المجتمعات، تشكّل البلديّات والجهات المحليّة خط الدعم الأوّل خلال حالات الطوارئ وفترات عدم الاستقرار.
في خطوة تضامنيّة مع أبناء جنوب لبنان، نظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط قافلة مساعدات إنسانيّة توجّهت إلى قرى قضاء مرجعيون الّتي يصعب الوصول إليها ، حيث لا تزال المجتمعات تعاني من العزلة وعدم اليقين ومحدوديّة الوصول إلى الخدمات الأساسيّة.
وبدعم كريم من منظّمات Tearfund، Danmission، Evangelical Lutheran Church in America (ELCA) وChurch of Scotland، وبالتنسيق مع الجيش اللّبناني، ساهمت القافلة بتسليم 595 حصّة نظافة و1,040 حصّة غذائيّة إلى العائلات الأكثر ضعفًا في بلدات برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، وإبل السقي.
لم تكن هذه القافلة مجرّد مساعدات، وإنّما شكّلت حضورًا في أوقات يشعر بها الناس أنّهم منسيّون، وكرامة حين تصبح المعاناة جزءًا من الحياة اليوميّة، وتذكير لكلّ عائلة في الجنوب بأنّها ليست وحدها.
مساعدات عينيّة وإغاثيّة تخفّف من وطأة الأزمات
وسط الظروف الصعبة الّتي يمرّ بها لبنان جرّاء تداعيات الحرب في البلاد، تبقى إرادة الحياة هي الأقوى ويبقى التمسّك بالرجاء نور وقوّة وتعزية رغم كلّ التحدّيات. في هذا الإطار، يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط حملة "نور الرجاء" الّتي كان قد أطلقها استجابة للأوضاع الإنسانيّة في لبنان بغية بلسمة جراح الأكثر عوزًا والوقوف إلى جانبهم.
في خضم هذه الاحداث، عملت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة – مكتب لبنان في مجلس كنائس الشرق الأوسط على تأمين وتوزيع رزمة جديدة من المساعدات لدعم العائلات النازحة ومراكز الإيواء الجماعيّة في مختلف المناطق اللّبنانيّة.
من جهّة، قدّمت دائرة الدياكونيا مجموعة من مواد التنظيف إلى مركز إيواء في عجلتون يضمّ حوالي 280 شخصًا، وكذلك إلى مركز إيواء آخر في كنيسة القدّيس يوسف في بيروت يضمّ أكثر من 250 شخصًا.
ومن جهّة أخرى، تمّ توزيع مادة المازوت على مراكز إيواء جماعيّة في صور وذلك لضمان استمراريّة الخدمات الأساسيّة للمجتمعات النازحة وتحسين ظروف المعيشة داخل مراكز الإيواء والتخفيف من الضغط على البلديّات.
من بيروت إلى قرى قضاء مرجعيون، يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط الوقوف إلى جانب المجتمعات الأكثر ضعفًا في جنوب لبنان، من خلال تنظيم قافلة مساعدات إنسانيّة تصل إلى المناطق الّتي يصعب الوصول إليها، حاملة معها المساعدات الأساسيّة.
في وقت لا تزال فيه العديد من الطرقات في جنوب لبنان صعبة للعبور، وتستمرّ فيه المجتمعات المحليّة بمواجهة العزلة وعدم اليقين، يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط التزامه بالوقوف إلى جانب الأهالي الّذين اختاروا البقاء في قراهم رغم كلّ التحدّيات.
اليوم، ينظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط قافلة مساعدات إنسانيّة تتّجه إلى المناطق الّتي يصعب الوصول إليها في قضاء مرجعيون، حاملة معها مساعدات أساسيّة للعائلات الّتي تواجه صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسيّة والاحتياجات اليوميّة.
تحت عنوان الخدمة بكرامة، أطلقت مؤسسة الصفدي، بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط وبدعم من مؤسسة Danmission، دورتين تدريبيتين في مجالي المهارات الرقمية وأعمال البناء الخفيف، وذلك في مركز الصفدي للتنمية الريفية في دير دلوم عكار - لبنان. وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد الشبان والشابات بالمهارات اللازمة و تأمين تدريب مدفوع على فترة 3 أشهر مما يساعدهم على إيجاد فرص عمل تمكنهم في تأمين سبل عيش كريمة لهم ولعائلاتهم.
مساعدات عينية ومالية للأسر الأكثر احتياجاً في سورية
وزّعت جمعية القديس منصور الخيرية في دمشق، سلّات غذائية وحصصاً صحية ومساعدات مالية على 272 أسرة من الأسر الأكثر احتياجاً في دمشق، وذلك بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط - دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية، مكتب سورية.
ويواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط تنفيذ مشاريع دعم الجمعيات المحلية والمجتمعية، بهدف تعزيز دورها في خدمة المجتمع وتمكين الفئات الأكثر احتياجاً، تأكيداً على أهمية الشراكة في خدمة الإنسان وتعزيز الكرامة الإنسانية.
ومساعدات عينيّة تسهم في دعم النازحين في لبنان
وسط التحدّيات اليوميّة المتفاقمة في لبنان جرّاء تداعيات الحرب الّتي أرخت بظلالها في البلاد، تبقى قضيّة الإنسان أولويّة على كلّ الملفّات الأخرى. لذا بات ضروريًّا متابعة ومرافقة الأكثر حاجة بغية زرع الرجاء في قبولهم خصوصًا وإنّ إرادة الحياة هي الأقوى.
في هذا الإطار، يستمرّ مجلس كنائس الشرق الأوسط بحملة "نور الرجاء" الّتي كان قد أطلقها بهدف دعم المتضرّرين بسبب الحرب ومساعدتهم على تخطّي المصاعب الّتي تحيط بهم برجاء كبير.
في آخر مستجدّات عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط، عملت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في المجلس، على توزيع مساعدات نقديّة متعدّدة الأغراض لـ820 عائلة، بمعدّل 3 أفراد لكلّ عائلة، ليصل العدد الإجمالي إلى 2460 فردًا. علمًا أنّه تمّ تنفيذ هذا النشاط مباشرةً بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعيّة اللّبنانيّة، وفقًا لسياساتها وإجراءاتها المتعلّقة بإدراج لوائح العائلات النازحة.
وتقييم ميداني لحال النازحين في إحدى مراكز الإيواء في بيروت
في إطار متابعة أحول النازحين في لبنان الّذين يعانون من تداعيات الحرب، تمّ اختيار مجلس كنائس الشرق الأوسط كجهة فاعلة في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV)، وذلك لإجراء audit خاصّ بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في مركز إيواء القدّيس يوسف في الأشرفيّة - بيروت، والّذي يضمّ حوالي 280 مقيمًا.
وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعيّة اللّبنانيّة وقطاع العنف القائم على النوع الإجتماعي، وبعد منح الوزارة الإذن لشركاء الحماية (PRT) والعنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) وحماية الطفل (CP) لتنفيذ مثل هذه التدقيقات في مراكز الإيواء الجماعيّة، قام مجلس كنائس الشرق الأوسط بالزيارة وإجراء التقييم ميدانيًّا.
ندوة مشتركة عن بُعد من تنظيم مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط
الأمين العام البروفسور ميشال عبس: " الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب"
عقد مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط ندوة مشتركة عن بُعد تحت عنوان "دور الكنيسة في أزمنة الحرب: استجابة دياكونية في الشرق الأوسط"، بمشاركة ممثّلين عن منظّمات وجهات إنسانيّة كنسيّة وفاعلين في مجال العمل الإغاثي والإنساني في المنطقة.
أدار الندوة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّذي ألقى كلمة افتتاحية أشار فيها إلى أنّ "الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب. تضيء الشموع حيث يوجد الظلام. تكسر الخبز حيث يوجد الجوع. تصغي حيث يوجد الألم. وتذكّر كل إنسان، أيًا كان دينه أو خلفيته، بأنه ليس متروكًا. هذه هي دعوة الكنيسة: أن تكون حضور المسيح بين شعوب الشرق الأوسط المجروحة".
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.