الدياكونيّة
دائرة الدياكونيّة وبرنامج الإغاثة المسكوني
كرامة الإنسان وصَونها كانت ولا تزال من الأهداف الاستراتيجيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط منذ تأسيسه في العام 1974 ، وذلك من خلال برامج الخدمات الاجتماعيّة والإنسانيّة والتنمويّة. وقد تطور هذا البرنامج طيلة مسيرة المجلس التاريخيّة ليشمل خدمات الإغاثة للمهجّرين قسرًا، والنازحين والمقتلعين من جذورهم في كل مناطق الشرق الأوسط التي شهدت حروبًا أهليّة ونزاعات مسلّحة وكوارث إنسانيّة واحتلالات، ودعم هذه البرامج بأنشطة عدّة تهدف الى تمكين المتضرّرين بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وتسهيل سُبل عيشهم، والتكيّف مع ظروف المعيشة المتغيّرة بطريقة مرنة وإيجابية، والعمل على حمايتهم والدفاع عن حقوقهم وقضاياهم في المنابر المتاحة كافة. هذا الى جانب العمل مع الكنائس الأعضاء في المجلس، لتطوير الخدمات الإنسانيّة وبرامج التنميّة لديها من خلال برامج التدريب المتعدّدة للكوادر البشريّة العامِلة لديها بغية استدامة هذه البرامج . ينطلق تبنّي المجلس لمختلف برامج الدياكونيّة من الإيمان الراسخ بأن السيد المسيح هو نفسه من أسسّ هذه الخدمة من خلال شفائه للأمراض الجسديّة والنفسيّة، ومن خلال الأمثال التي أعطاها حول خدمة الغريب كمثل السامري الصالح ( لوقا 10-30-37) وتساويه بالجائع والمريض والسجين والعريان (متى 25: 31-46) داعيًا كل مؤمن لخدمة أخيه الانسان بمحبة وتواضع بعيدًا عن أي خلفية دينيّة أو اجتماعيّة أو عرقيّة. هذه الثوابت الإيمانيّة التي يلتزم بها المجلس مع العاملين لديه كافة، هي بمثابة حجر الزاوية ومدونة السلوك الأخلاقي التي من شأنها أن تجعل من برامج الدياكونيّة في المجلس قيمة مضافة وأمثلة حيّة يحتذى بها.
برامجنا المحليّة المشتركة حاليًا مع شركاء محليّين وعالميين تشمل:
- الإغاثة والتنمية
- العدالة، السلام وحقوق الإنسان/ الدعم والمناصرة
- النازحون واللاجئون
أعمال الدائرة
وتقييم ميداني لحال النازحين في إحدى مراكز الإيواء في بيروت
في إطار متابعة أحول النازحين في لبنان الّذين يعانون من تداعيات الحرب، تمّ اختيار مجلس كنائس الشرق الأوسط كجهة فاعلة في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV)، وذلك لإجراء audit خاصّ بالعنف القائم على النوع الاجتماعي في مركز إيواء القدّيس يوسف في الأشرفيّة - بيروت، والّذي يضمّ حوالي 280 مقيمًا.
وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعيّة اللّبنانيّة وقطاع العنف القائم على النوع الإجتماعي، وبعد منح الوزارة الإذن لشركاء الحماية (PRT) والعنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) وحماية الطفل (CP) لتنفيذ مثل هذه التدقيقات في مراكز الإيواء الجماعيّة، قام مجلس كنائس الشرق الأوسط بالزيارة وإجراء التقييم ميدانيًّا.
ندوة مشتركة عن بُعد من تنظيم مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط
الأمين العام البروفسور ميشال عبس: " الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب"
عقد مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط ندوة مشتركة عن بُعد تحت عنوان "دور الكنيسة في أزمنة الحرب: استجابة دياكونية في الشرق الأوسط"، بمشاركة ممثّلين عن منظّمات وجهات إنسانيّة كنسيّة وفاعلين في مجال العمل الإغاثي والإنساني في المنطقة.
أدار الندوة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّذي ألقى كلمة افتتاحية أشار فيها إلى أنّ "الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب. تضيء الشموع حيث يوجد الظلام. تكسر الخبز حيث يوجد الجوع. تصغي حيث يوجد الألم. وتذكّر كل إنسان، أيًا كان دينه أو خلفيته، بأنه ليس متروكًا. هذه هي دعوة الكنيسة: أن تكون حضور المسيح بين شعوب الشرق الأوسط المجروحة".
يستمر مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة – مكتب سوريا، بتنفيذ مشاريع دعم الجمعيات المحليّة والمجتمعيّة، بهدف تعزيز دورها في خدمة المجتمع وتمكين الفئات الأكثر حاجة.
وفي هذا الإطار، تمّ ببركة غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والمرشد الروحي لإيمان ونور سوريا الأب يوحنا بطرس، وبحضور مجلس كنائس الشرق الأوسط، افتتاح وتكريس مشغل "إيمان ونور" لتصنيع الأجبان والألبان في منطقة الميدان بدمشق، والمخصص لدعم العائلات في دمشق وريفها.
وقد جاء هذا الإنجاز ثمرةً لتضافر الجهود والإيمان بقدرات الإخوة، بدعم من مجلس كنائس الشرق الأوسط ومركز دون بوسكو، تأكيداً على أهمية الشراكة في خدمة الإنسان وتعزيز الكرامة الإنسانية.
استمراراً لجهود تعزيز الوعي الصحي لدى الطلاب، نفّذ مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، بالتعاون مع منظّمة "دانمشن" Danmission، نشاطاً توعوياً للطلاب حول أهميّة الحفاظ على النظافة الشخصيّة وغسل الأيدي للوقاية من الإصابة بالأمراض، وذلك في ثلاث مدراس في محافظة درعا.
تضمّن النشاط جلسة تعريفية حول ضرورة الاهتمام بالنظافة الشخصية للوقاية من الأمراض، من خلال غسل الأيدي بالطريقة المثلى بالماء والصابون، لكون غسيل الأيدي يعد أول وسيلة دفاع والأكثر فعالية لحماية الأفراد والوقاية من الأمراض، مثل مرض التهاب الكبد والأمراض التنفسية وغيرها.
كما تعرّف الطلاب على الأوقات التي يجب عليهم فيها غسل أيديهم، إلى جانب تعلّمهم أهمية التعاون في الحفاظ على نظافة المدرسة والمنزل، والاستحمام بشكل دوري، وقص الأظافر، واستخدام المناديل عند العطاس أو السعال، وغيرها من أساليب الحفاظ على النظافة الشخصية.
مبادرة يَمتد أثرها إلى 80 عائلة في دمشق وريفها
وسط ضغوط مسؤوليات الحياة اليومية، كثيراً ما تنسى المرأة أن تَمنح نفسها لحظة اهتمام بصحتها الجسديّة والنفسيّة. ولأنّ المرأة ركيزة الأسرة وعنصر أساسي في بناء مجتمع صحي ومتوازن، نظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، جلسات توعية صحية ودعم نفسي موجّهة للسيدات، شاركت فيها 20 سيدة من دمشق وريفها.
الدورة التي استمرت ستة أيام، شهدت تفاعلاً كبيراً من السيدات المشاركات، اللواتي كنّ متعطشات لاكتساب معلومات طبيّة حول العديد من الأمراض وأنماط التغذية الصحيحة.
وتهدف هذه الجلسات إلى تمكين النساء من فهم احتياجاتهن الصحية والنفسية بشكل أفضل، وتزويدهن بالأدوات اللازمة لتحسين جودة حياتهن، بما ينعكس إيجاباً على أسرهنّ ومجتمعهن.
كما أضافت جلسات الدعم النفسي الكثير من المعلومات المفيدة التي ساعدتهن في تعديل سلوكهن مع أسرهن، وزادت من وعيهن حول أهمية الرعاية الذاتية، ما يعزز قدرتهنّ على رعاية أسرهن.
إستجابة للظروف الإنسانيّة الطارئة في لبنان، وضمن مبادرة "نور الرجاء" الّتي كان قد أطلقها، يستمرّ مجلس كنائس الشرق الأوسط، عبر دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة – مكتب لبنان، بعمله الإغاثي على مختلف الصعد الميدانيّة والماديّة والنفسيّة، من أجل مساندة المتضرّرين جرّاء الحرب ودعمهم.
وفي إطار المساعدات العينيّة الّتي يعمل على تأمينها، يسهم مجلس كنائس الشرق الأوسط في مرافقة العائلات النازحة نفسيًّا ومعنويًّا بهدف زرع الرجاء في قلوب أفرادها والحدّ من المشاكل الإجتماعيّة الّتي قد تنجم جرّاء الضغوط اليوميّة.
من هنا، نفّذ المجلس جلسات توعية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) في مركز الإيواء الجماعي في الأشرفيّة، في كنيسة القدّيس يوسف، حيث استفاد منها 45 سيّدة وفتاة من النازحات، إلى جانب نشاط ترفيهي مخصّص للأطفال. وقد جاء هذا التدخّل بدعم من منظّمة Norwegian Church Aid (NCA) استجابةً لاحتياجات الحماية لدى السكّان النازحين.
في إطار مبادرة "نور الرجاء" الّتي طان مجلس كنائس الشرق الأوسط قد أطلقها استجابة لتداعيات الحرب في لبنان، عملت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في المجلس، على توزيع المازوت على مراكز الإيواء الجماعية والبلديات في الجنوب وبيروت وجبل لبنان، دعمًا للسكان النازحين وتلبية للإحتياجات العاجلة المتعلّقة بالكهرباء وتوفير الخدمات الأساسية. وقد تم دعم هذا التدخّل من قبل منظّمة Evangelical Lutheran Church in Hannover (ELCH) ومنظّمة Evangelical Lutheran Church in America (ELCA)، بهدف المساعدة في تعزيز المرافق الأساسية في المواقع التي تستضيف العائلات النازحة.
ساهم توفير المازوت في تشغيل المولّدات المستخدمة للإضاءة وضخّ المياه وغيرها من الخدمات الأساسية، ممّا ساعد في تحسين ظروف المعيشة داخل مراكز الإيواء والتخفيف من الضغط على البلديّات التي تستقبل أعدادًا كبيرة من النازحين.
صحيح أنّ الظروف الإنسانيّة ما زالت تتفاقم يوميًّا في لبنان بسبب تداعيات الحرب الّتي أدّت إلى نزوح الكثير من العائلات في البلاد، الّا أنّ إرادة الحياة هي الأقوى وأنّ عزيمة سكّان لبنان على الصمود تبقى هي الحافز الأكبر على مواجهة كلّ التحدّيات.
مجلس كنائس الشرق الأوسط كان قد أطلق مبادرة "نور الرجاء" استجابة للأوضاع الإنسانيّة في لبنان حيث يواصل دعمه الميداني للعائلات الأكثر تضرّرًا وذلك من أجل مساعدتهم على تخطّي مصاعب الحياة برجاء كبير.
وفي إطار المساعدات الّتي يقدّمها للنازحين، عملت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، على توزيع عبوات مياه على 1400 مستفيد في مواقع عدّة، بما في ذلك مركزان للإيواء الجماعي. وقد تمّ دعم هذا التدخّل من قبل منظّمة Evangelical Lutheran Church in Hannover (ELCH) استجابةً للاحتياجات المستمرّة للعائلات المتضرّرة جرّاء النزوح، وتعزيزًا للوصول إلى مياه الشرب الآمنة.
وسط الظروف العصيبة الّتي يواجهها سكّان لبنان جرّاء تداعيات الحرب الّتي أثقلت كاهلهم، يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط عمله الإغاثي والميداني لبلسمة جراح الأكثر عوزًا وتضرّرًا، وذلك ضمن إطار مباردة "نور الرجاء" الّتي كان المجلس قد أطلقها إستجابة للأوضاع الإنسانيّة الصعبة في البلاد.
في هذا السياق، تستمرّ دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، بتوزيع المساعدات العينيّة تلبية للحاجات الطارئة لا سيّما في مراكز الإيواء الّتي استقبلت أعدادًا كبيرة من النازحين.
وفي الفترة الأخيرة، تمّ توزيع بطانيّات شتويّة على 700 مستفيد من العائلات النازحة في مناطق عدّة، داخل وخارج مراكز الإيواء الجماعيّة. وقد جاء هذا التدخّل بدعم من منظّمة Evangelical Lutheran Church in Hannover (ELCH)، وذلك دعمًا للعائلات المتضرّرة جرّاء النزوح بغية مساعدتها على تخطّي التحدّيات اليوميّة الّتي تحيط بها.
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.
في إطار تطوير القدرات وتنمية المهارات، شارك كلّ من فريقي الإعلام ودائرة الدياكونيا، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، في دورة تدريبيّة عن بُعد، نظّمتها منظّمة أبعاد حول الحماية من الإستغلال والإنتهاك الجنسيّينن (PSEA)، وذلك بغية تعزيز بيئات العمل الآمنة والمساءلة الإنسانيّة.
استهدفت الدورة العاملين في الجمعيّات والمنظّمات الإنسانيّة والإجتماعيّة، حيث هدفت إلى تطوير معارفهم ومهاراتهم في التعرّف إلى مخاطر الإستغلال والإنتهاك الجنسيّين، وآليّات الوقاية منها.
أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط سلسلة نشرات جديدة بعنوان "نور الرجاء" (Light of Hope)، وهي نشرة مخصصة لتوثيق المحنة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل أساسي على الوضع الكارثي في لبنان. وتأتي هذه النشرة لتكون بمثابة "صرخة" تعبر عن معاناة أبناء المشرق الأنطاكي الذين تحملوا آلامًا استمرت لعقود طويلة.
تقرير من دائرة الدياكونيا في مجلس كنائس الشرق الأوسط
استقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس وفدًا من المنظّمة العالميّة "تيرفند"، بحضور فريق من الأمانة العامة للمجلس، وذلك يوم الخميس 26 شباط/ فبراير 2026، في المقرّ الرئيس لمجلس كنائس الشرق الأوسط في بيروت.
تعزيز التنسيق والتعاون كان محور الإجتماع الّذي عُقد بين الطرفين حيث تناول المجتمعون التحدّيات الراهنة الّتي تحيط بالمنطقة، مقدّمين اقتراحاتهم وهواجسهم وتطلّعاتهم.
كما تطرّق الحاضرون إلى سُبل تطوير آليّات العمل لا سيّما من النواحي العملانيّة والماليّة بغية تحقيق الأهداف المرجوّة.
وتنويه بدور المجلس الانساني والاغاثي
استقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، السيد مصطفى مكي رئيس بلدية بيت ياحون في مقر المجلس _ بيروت.
حضرت اللقاء مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة في المجلس الأستاذة نينا حلاق، والسيدة سارة حصروني منسقة مشاريع المجلس في جنوب لبنان.
تناول اللقاء الوضع في الجنوب وعمل مجلس كنائس الشرق الأوسط والمبادرات التي قدمها لا سيما خلال الاحداث الأخيرة.
بدوره، عبر السيد مصطفى مكي عن امتنانه لكل ما قام ويقوم به المجلس من أعمال إنسانية في الجنوب وما يقدمه من دعم للأهالي وسط الظروف الصعبة، مقدماً للمجلس درعاً تقديرية عربون محبة وشكر، لكل ما يقوم به المجلس في المنطقة من أعمال ومشاريع تخدم الإنسان.
في إطار مساعيها لتعزيز صحّة الأطفال، أطلقت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، حملة تطعيم أسبوعيّة ومجّانيّة لجميع العائلات الّتي لديها أطفال دون سنّ 18 عامًا.
تمّ تنفيذ جلسات التطعيم في مستوصف السيّدة العذراء التابع لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في منطفة السبتيّة - جبل لبنان، وذلك مع الالتزام بمتطلّبات وزارة الصحّة العامة اللّبنانيّة، وبالتنسيق مع أعضاء من منظّمة Mennonite Central Committee – MCC وهي إحدى شركاء مجلس كنائس الشرق الوسط. من هنا، تمّ تأمين اللّقاحات بشكل مجّاني، ما ساعد العائلات على الحصول على التطعيم الآمن والضروري.
منظّمة "تيرفند" تعقد اجتماعًا تنسيقيًّا مع مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائها في سوريا
الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس من البلمند:
لنعمل على تعزيز التعاون بغية ضمان مستقبل أفضل لجميع ابناء المنطقة
بركة غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة، عقدت المنظّمة العالميّة "تيرفند" لقاء عامًّا بحضور قيادتها الجديدة، ممثَّلة بالمدير التنفيذي سيلاس بالارج، والمديرة الدوليّة كلير تيفين، والمدير الإقليمي صفا حجازين، والمدير القطري لسوريا ولبنان جيمي أبراهام، والمستشار الإقليمي لبرامج التغيير في الكنيسة والمجتمع رامي قصقص. وذلك يوم الأربعاء 21 كانون الثاني/ يناير 2026، في قاعة المحاضارات الخاصّة بمعهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللّاهوتي في البلمند، لبنان.
شارك في اللّقاء مجلس كنائس الشرق الأوسط ممثّلًا بشخص أمينه العام البروفسور ميشال عبس على رأس وفد من المجلس ضمّ الآنسة نينا حلّاق، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، والإعلاميّة ليا عادل معماري، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة.
كما شارك في اللّقاء قادة وممثّلون عن كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وكنيسة الروم الأرثوذكس، والكنيسة المارونيّة، وكنيسة السريان الأرثوذكس، والكنيسة الإنجيليّة المشيخيّة، وكنيسة الاتّحاد الإنجيلي. كما حضر الرؤساء التنفيذيّون لكلّ من جمعيّة تحنّن الإنجيليّة، ودائرة العلاقات المسكونيّة، وهيئة مار أفرام السرياني للتنمية.
وكلمات شدّدت على أهميّة صون كرامة الإنسان
ضمن إطار جولته في لبنان، زار وفد من الكنيسة المشيخيّة في الولايات المتّحدة الأميركيّة (PCUSA)، وهي شريكة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت، وذلك يوم الخميس 22 كانون الثاني/ يناير 2026. وكان في استقباله الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس وفريق الأمانة العامة من مختلف الدوائر.
استُهلّ اللّقاء بصلاة افتتاحيّة رفعها الوفد الزائر على نيّة السلام في الشرق الأوسط والعالم، شاكرًا اللّه على العمل مع مجلس كنائس الشرق الأوسط والتعاون معه. كما عبّر الوفد عن سعادته بزيارة المجلس معربًا عن رغبته بالاطّلاع على آخر التطوّرات في المنطقة إضافة إلى مستجدّات عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط، لا سيّما وأنّ الوفد هو جزء من شبكة شراكة خاصّة بسوريا ولبنان.
في إطار جهود دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط لدعم العملية التعليمية، وحرصها على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة تساهم في تعزيز الصحة النفسية والجسدية للطلاب، قام فريق دياكونيا مكتب سورية، بترميم المرافق الصحية في سبع مدارس في مناطق عدّة في ريف دمشق.
ونفّذت أعمال الترميم في: مدرسة العتيبة للبنات، مدرسة الشهيد يوسف عمر الريفية، مدرسة السكا الثانية المختلطة للتعليم الأساسي، مدرسة أحمد أيوب، مدرسة البيطارية المختلطة، مدرسة الهيجانة الثالثة المختلطة، ومدرسة سكة والدلبة المختلطة.
كما شملت الأعمال إعادة تأهيل البنى التحتية لشبكة الصرف الصحي وتجهيزاته، وصيانة شبكة مياه الشرب وتركيب الصنابير والمراحيض والأبواب والبلاط والسيراميك، والكابلات الكهربائية، بالإضافة إلى تركيب مضخات للمياه وخزانات وتنفيذ أعمال الدهان.
وقام فريق المجلس أيضًا بتنفيذ حملة توعية بالنظافة في تلك المدارس، تعرَّف خلالها الطلاب على كيفيّة الاهتمام بالنظافة الشخصية للوقاية من الأمراض، والطريقة الصحيحة لغسل الأيدي. وتسلّموا حصصاً مدرسية وصحية فردية.
بعد تعرّضها لأضرار جسيمة جرّاء الزلزال الّذي وقع في المنطقة خلال العام 2023
يأني هذا الترميم ضمن برنامج "ترميم وتأهيل المنشآت الكنسيّة والإجتماعيّة المتضرّرة جرّاء الأزمة في سوريّة"
ويسهم في تطوير مبادرة SouthConnect
في إطار تمكين المرأة في لبنان وتطوير قدراتها، نظّمت الوكالة الألمانيّة للتعاون الدولي (GIZ) ورشة عمل بعنوان "SouthConnect"، بمشاركة سيّدات من مختلف الميادين والمجالات الإجتماعيّة، وذلك يوم الثلاثاء 9 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، في مقرّ غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب.
أُقيمت هذه الورشة بالشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة، مؤسّسة "المجموعة"، مجلس كنائس الشرق الأوسط، مؤسّسة لبنان الاقتصاديّة LEE))، شركات القطاع الخاصّ، ومؤسّسات ماليّة وكذلك مؤسّسات تمويل صغيرة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط مشاركًا
ماذا في التفاصيل؟
عقد منتدى لبنان لهيئة "آكت الليانس" العالميّة اجتماعه السنوي، يوم الاثنين 15 كانون الأوّل/ ديسمبر 2025، باستضافة جمعيّة الرحمة البروتنستانيّة في مقرّها العام في الرابية – لبنان.
شارك في الإجتماع، حضوريًّا وعن بُعد، ممثّلون عن أعضاء "آكت الليانس" في لبنان من مختلف العائلات الكنسيّة والجمعيّات والمنظّمات المحليّة والإقليميّة والعالميّة، من بينها مجلس كنائس الشرق الأوسط ممثّلًا بمديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، والمديرة الماليّة د. لودي الخوري.
خلال اللّقاء، تناول المجتمعون الظروف المعيشيّة الصعبة الّتي يمرّ بها لبنان والشرق الأوسط، وناقشوا كيفيّة تطوير عملهم الإنساني بغية تلبية حاجات الناس الملحّة استجابةً للأزمات الّتي ترخي بظلالها على المنطقة.
في ظلّ ارتفاع نسبة الإصابات بمرض سرطان الثدي الّذي يشكّل مشكلة صحيّة خطيرة في المجتمعات، نفّذت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في مجلس كنائس الشرق الأوسط، بالتعاون مع لجنة المنونايت المركزية Mennonite Central Committee – MCC، جلسات توعية حول سرطان الثدي لمجموعتين من 74 سيّدة، وذلك في المركز الإجتماعي التابع لأبرشيّة الأرمن الأرثوذكس في برج حمّود - لبنان.
قدّمت الجلسات بيئة آمنة وداعمة للمستفيدات حيث تمحورت حول أهميّة الكشف المبكر، والفحوصات الدوريّة، والتعرّف على التغيّرات الجسديّة المرتبطة بصحّة الثدي. كما هدفت الجلسات إلى معالجة الرحلة العاطفيّة والنفسيّة التي يمرّ بها العديد من مرضى السرطان والمتعافين منه، مُسلطةً الضوء على العلاقة بين الخوف والصمود والأمل.
مع مجلس كنائس الشرق الأوسط وKerk In Actie
وسط الظروف المعيشيّة الصعبة، يواجه لبنان حاجة ماسّة إلى الكوادر الطبيّة الأساسيّة للخدمات الطبيّة الاستشفائيّة، إذ غادر الكثيرون البلاد في ظلّ الأزمات الاقتصاديّة الّتي عصفت بها.
من هنا، وبالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط، دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، نظّمت المنظّمة العالميّة Kerk In Actie (KIA) دورة تدريبيّة للعاملين في مجال الرعاية المنزليّة ومساعدي التمريض، وذلك في مستشفى القدّيس جاورجيوس في بيروت الّذي ساهم بتوفير المدرّبين المتخصّصين.
أورور هي إحدى المشاركات الثماني عشرة. جاءت من قرية صغيرة في الجبال، وكانت تستيقظ باكرًا كلّ صباح لحضور الدورة. عملت سابقًا في مجال رعاية الأطفال والرعاية المنزليّة، والآن بعد أن كبر أبناؤها، ترغب في العودة إلى العمل.
وفي مقابلة معها، تحدّثت أورور بحماس عن البرنامج قائلة: "اكتسبت مهارات عمليّة جديدة، مثل رفع المريض وتقليبه. اكتشفت أنّني كنت أقوم ببعض الخطوات بشكل خاطئ. هذا وقد تطرّقت الدورة إلى الجوانب الاجتماعيّة للتمريض، مثل كيفيّة التعامل مع المريض، والحدود المهنيّة".
ومساعدات عينيّة تسهم في دعم النازحين في لبنان
وسط التحدّيات اليوميّة المتفاقمة في لبنان جرّاء تداعيات الحرب الّتي أرخت بظلالها في البلاد، تبقى قضيّة الإنسان أولويّة على كلّ الملفّات الأخرى. لذا بات ضروريًّا متابعة ومرافقة الأكثر حاجة بغية زرع الرجاء في قبولهم خصوصًا وإنّ إرادة الحياة هي الأقوى.
في هذا الإطار، يستمرّ مجلس كنائس الشرق الأوسط بحملة "نور الرجاء" الّتي كان قد أطلقها بهدف دعم المتضرّرين بسبب الحرب ومساعدتهم على تخطّي المصاعب الّتي تحيط بهم برجاء كبير.
في آخر مستجدّات عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط، عملت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، مكتب لبنان، في المجلس، على توزيع مساعدات نقديّة متعدّدة الأغراض لـ820 عائلة، بمعدّل 3 أفراد لكلّ عائلة، ليصل العدد الإجمالي إلى 2460 فردًا. علمًا أنّه تمّ تنفيذ هذا النشاط مباشرةً بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعيّة اللّبنانيّة، وفقًا لسياساتها وإجراءاتها المتعلّقة بإدراج لوائح العائلات النازحة.