مجلس كنائس الشرق الأوسط يوفّر بيئة صحية وآمنة للطلاب في سبع مدارس بريف دمشق
تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.
في إطار جهود دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط لدعم العملية التعليمية، وحرصها على توفير بيئة مدرسية صحية وآمنة تساهم في تعزيز الصحة النفسية والجسدية للطلاب، قام فريق دياكونيا مكتب سورية، بترميم المرافق الصحية في سبع مدارس في مناطق عدّة في ريف دمشق.
ونفّذت أعمال الترميم في: مدرسة العتيبة للبنات، مدرسة الشهيد يوسف عمر الريفية، مدرسة السكا الثانية المختلطة للتعليم الأساسي، مدرسة أحمد أيوب، مدرسة البيطارية المختلطة، مدرسة الهيجانة الثالثة المختلطة، ومدرسة سكة والدلبة المختلطة.
كما شملت الأعمال إعادة تأهيل البنى التحتية لشبكة الصرف الصحي وتجهيزاته، وصيانة شبكة مياه الشرب وتركيب الصنابير والمراحيض والأبواب والبلاط والسيراميك، والكابلات الكهربائية، بالإضافة إلى تركيب مضخات للمياه وخزانات وتنفيذ أعمال الدهان.
وقام فريق المجلس أيضًا بتنفيذ حملة توعية بالنظافة في تلك المدارس، تعرَّف خلالها الطلاب على كيفيّة الاهتمام بالنظافة الشخصية للوقاية من الأمراض، والطريقة الصحيحة لغسل الأيدي. وتسلّموا حصصاً مدرسية وصحية فردية.
وبلغ عدد المستفيدين 3848 طالبًا وطالبة، إلى جانب المعلمين والمعلمات والكادر الإداري في تلك المدارس.
مديرة مدرسة محمد يوسف عمر الريفية، السيدة سهام قالت: "كلّ الشكر لفريق مجلس كنائس الشرق الأوسط، لقد استمرت معاناتنا لسنوات طويلة مع المرافق الصحية القديمة والمهترئة. كنا نخشى على الأطفال من المرض، كما كنا نشعر بالقلق عندما يضطرون لترك الدوام والذهاب إلى المنزل لقضاء حاجتهم ثم العودة ثانية إلى المدرسة".
وأضافت "تمديدات المرافق الصحية كانت مهترئة ولا تقوم بالتصريف بشكل جيد، بالإضافة إلى قلّة المياه، الأمر الذي كان يتسبب في تراكم الأوساخ، وكانت الرائحة الكريهة تصل إلى الصفوف الدراسية. كلّ ذلك كان يؤثر سلباً على الطلاب والكادر التدريسي".
وختمت حديثها قائلةً: "مع بداية العام الدراسي لمسنا الفرق الواضح في المرلفق الصحية؛ لقد أصبحت نظيفة وجديدة، والتمديدات الصحية تعمل بشكل جيد. وبفضل الحزانات الجديدة، نحن قادرون على تنظيف المرافق باستمرار وضمان بيئة صحية نظيفة للطلاب".
من جهته، قال طلاب في إحدى المدارس: "مع بداية العام الدراسي، تفاجئت بأن الحمامات أصبحت نظيفة وجديدة كلياً؛ الحنفيات كلها تعمل، والماء لا ينقطع عن المدرسة. على عكس السنوات السابقة، إذ نادراً ما كنا نجد ماءً لنغسل أيدينا، كما لم يكن هناك ماء نظيف للشرب. كانت الروائح الكريهة تملأ الحمامات وتمنعنا من الاقتراب منها، فكنت، كما سائر زملائي، أمتنع عن استخدامها وأنتظر حتى أعود إلى البيت".
وأضاف "زارنا فريق تابع لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الذي عمل على ترميم المرافق الصحية، وعلّمنا كيفيّة الاهتمام بالنظافة الشخصية. تعلّمت الطريقة الصحيحة في غسل اليدين، وأنه من المهم أن تنظيف الأسنان والاستحمام وتمشيط الشعر".
ويشار إلى أن الطلاب في المدارس التي شملتها أعمال الترميم، حصلوا أيضًا على حصص للوقاية من قمل الرأس، تضمّنت شامبو مضاداً للقمل، وليفة، ومشطاً خاصاً. كما رافق عملية التوزيع جلسات توعوية قدّمها طبيب مختص، شرح خلالها أهمية الحفاظ على النظافة الشخصية والطريقة الصحيحة لاستخدام شامبو مكافحة القمل.
وعن ذلك قالت أمينة سر مدرسة محمد يوسف عمر الريفية، السيدة عائشة: "في بداية العام الدراسي، لاحظنا انتشار قمل الرأس بين الطلاب، وكنّا قلقين من تفاقم الوضع مع تقدّم العام الدراسي. جاء توزيع حقائب مكافحة القمل من قبلكم في الوقت المناسب، حيث ساهم بشكل فعّال في الحد من انتشار القمل بين الطلاب".
وأضافت "أصبح الطلاب الآن أكثر تقبّلاً لاستخدام الشامبو، ونقلوا إلى عائلاتهم أهمية استخدامه والطريقة الصحيحة لذلك، كما شارك إخوتهم أيضاً في استخدامه. لم يعد الطلاب يشعرون بالحرج عند الحديث عن استخدام شامبو مكافحة القمل بهدف الوقاية؛ بل على العكس، بدأوا يتنافسون في استخدامه وإبلاغ معلميهم بذلك".