مجلس كنائس الشرق الأوسط هو المنظمة المسكونية الإقليمية التي تجمع الكنائس في الشرق الأوسط حول شهادة مسيحية مشتركة في المنطقة التي ولد فيها المسيح وترعرع ومات وقام من الموت
"مومنتوم"
22-5-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "الأخ نور: القدوة في الزهد والقيادة والإنجاز، في أربعين رقاده".
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/401c208cc7e4/l9wbro0zqc.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
في أربعين رقاده
البروفسور ميشال عبس
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط
حين يجتمع الزهد مع القيادة، يولد نموذج نادر يصعب تكراره. وهذا ما يجسده الأخ نور في مسيرته، حيث لم يكن المنصب يومًا غاية، بل وسيلة لخدمة الناس وتحقيق الأثر.
في زمن تميل فيه الأضواء لمن هو أكثر سلطة، يبرز نموذج مختلف لا يحتاج ضجيجاً ليُسمع. نموذج يجعل من الصمت عملاً، ومن التواضع قوة، ومن الإنجاز ردّاً على كل سؤال. هذا هو نموذج الأخ نور.
الزهد هو قوة خفية تصنع الهيبة.
الزهد لا يعني الفقر ولا الانعزال. عند الأخ نور، الزهد كان انضباطاً نفسياً قبل أن يكون سلوكاً ظاهرا.
زهد في المظهر وزهد مترافق مع القرب من الناس.
زهده لم يكن انعزالًا، بل تجرداً من المظاهر التي تفصل القائد عمن يعمل معهم. الأخ نور عُرف ببساطته وتواضعه، فكان أقرب إلى الفريق منه إلى الكرسي. هذا القرب كسر الحواجز وفتح باب الثقة، لأن الناس لا تتبع الألقاب، بل تتبع من يشعرون بصدقه.
زهده كان في المكانة، اذ لم يبحث عن الظهور أو التصدر في الصور والمناسبات. كان يترك المساحة لغيره، فكبر في عيونهم أكثر.
زهده كان في الكلام، اذ هو قليل الكلام، كثير الفعل. وهذا أعطى كلامه وزناً. حين يتكلم، يستمع الجميع، لأنهم يعرفون أنه لا يتكلم إلا لحاجة…
من بيروت إلى قرى قضاء مرجعيون، يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط الوقوف إلى جانب المجتمعات الأكثر ضعفًا في جنوب لبنان، من خلال تنظيم قافلة مساعدات إنسانيّة تصل إلى المناطق الّتي يصعب الوصول إليها، حاملة معها المساعدات الأساسيّة.
في وقت لا تزال فيه العديد من الطرقات في جنوب لبنان صعبة للعبور، وتستمرّ فيه المجتمعات المحليّة بمواجهة العزلة وعدم اليقين، يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط التزامه بالوقوف إلى جانب الأهالي الّذين اختاروا البقاء في قراهم رغم كلّ التحدّيات.
اليوم، ينظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط قافلة مساعدات إنسانيّة تتّجه إلى المناطق الّتي يصعب الوصول إليها في قضاء مرجعيون، حاملة معها مساعدات أساسيّة للعائلات الّتي تواجه صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسيّة والاحتياجات اليوميّة.
تحت عنوان الخدمة بكرامة، أطلقت مؤسسة الصفدي، بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط وبدعم من مؤسسة Danmission، دورتين تدريبيتين في مجالي المهارات الرقمية وأعمال البناء الخفيف، وذلك في مركز الصفدي للتنمية الريفية في دير دلوم عكار - لبنان. وتهدف هذه المبادرة إلى تزويد الشبان والشابات بالمهارات اللازمة و تأمين تدريب مدفوع على فترة 3 أشهر مما يساعدهم على إيجاد فرص عمل تمكنهم في تأمين سبل عيش كريمة لهم ولعائلاتهم.
تحت الأضواء
إنفجار مرفأ بيروت
قصّة نجاح
دائرة الدياكونيا وبرنامج الإغاثة المسكوني
مجلس كنائس الشرق الأوسط، 50 عامًا من العمل... والشّهادة مستمرّة