مجلس كنائس الشرق الأوسط هو المنظمة المسكونية الإقليمية التي تجمع الكنائس في الشرق الأوسط حول شهادة مسيحية مشتركة في المنطقة التي ولد فيها المسيح وترعرع ومات وقام من الموت
من «كن فيكون» إلى «اعملها واحفظها»
بقلم سيادة المطران كوستا كيّال
مع الأول من أيلول، لا تبدأ الكنيسة دورةً زمنية جديدة فحسب، بل تدخل من جديد في سرّ الخليقة، فتردّ الزمن إلى مصدره: اللّه الخالق. فالسنة الكنسية لا تنطلق من الإنسان ومشاريعه، بل من كلمة اللّه التي بها «كان كل شيء» (يو 1: 3). إنها دعوة إلى أن نعيش الزمن لا كامتلاك، بل كعطيّة، والخليقة لا كمادة للاستهلاك، بل كسرّ شركة مع الخالق.
يضع سفر التكوين أمامنا الإعلان الأول: «في البدء خلق اللّه السماوات والأرض» (تك 1: 1). وقبل أن يتكلّم الكتاب عن الإنسان، يتكلّم عن اللّه. فالعالم ليس وليد الصدفة، ولا مادة بلا معنى، بل هو خليقة خرجت من محبة اللّه وحكمته. ولذلك، عندما نظر اللّه إلى ما صنعه، «رأى… أنه حسن جدًا» (تك 1: 31).
هذه الرؤية الكتابية كانت في قلب فكر الآباء. فالقديس باسيليوس الكبير، في تأمله في أيام الخليقة، لا يرى في الكون مجرد موضوع للمعرفة، بل «مدرسة» تقود العقل إلى الدهشة أمام حكمة الخالق. والخليقة، في المنظور الآبائي، ليست بديلًا عن اللّه، بل أيقونة تشير إلى عظمته؛ جمالها يصبح دعوة إلى التسبيح، ونظامها شهادة على العناية الإلهية…
تحت شعار «الماء الحي»
بيروت – الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026
احتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بافتتاح زمن الخليقة 2026 في لبنان، مساء الأحد 6 أيلول/سبتمبر، في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، من خلال خدمة صلاة مسكونية حملت شعار هذا العام «الماء الحي»، وجمعت ممثلين عن مختلف العائلات الكنسية في لقاء صلاة وشركة وتأمل في عطية الماء ومسؤولية الإنسان في العناية بالخليقة.
شارك في الاحتفال حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، إلى جانب عدد من المطارنة والكهنة والقساوسة والرهبان والراهبات، وممثلين عن الكنائس والمنظمات والحركات الشبابية، وحشد من المؤمنين.
وأحيت خدمة الصلاة جوقات ومرنّمون من تقاليد كنسية مختلفة، هم جوقة لوداتو سي مع الشدياق شربل بو مشرق، والمرنّم الشماس غازار كوشكريان يرافقه على البيانو هامبيك مارديروسيان، وجوقة من شبيبة الكنيسة الإنجيلية الوطنية، وجوقة القديس ثيوفانيس المرنّم، في لوحة موسيقية عكست غنى التقاليد الكنسية وتنوّعها في وحدة الصلاة والتسبيح.
اختتم مجلس كنائس الشرق الأوسط المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان الّذي نظّمه ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
وقد تميّز اليومين الرابع والأخير من المخيّم ببرنامج متنوّع جمع بين والتعلّم والتفاعل، إلى جانب مساحات للتعبير عن المواهب وتبادل الخبرات.
بكثير من الرجاء، أُقيم برنامج اليوم الثالث من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان، الذي ينظّمه مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
وحمل اليوم الثالث من المخيّم طابعًا روحيًّا وتدريبيًّا وتفاعليًّا، حيث تضمّن أوقات للصلاة والتأمّل للانطلاق من البعد الروحي نحو مختلف محاور اليوم.
إلى ذلك، شارك الشباب في تدريب قدّمه الأستاذ ناجي فاخوري من جمعيّة الكتاب المقدّس، تناول فيه عددًا من المحاور المتعلّقة بالقيادة وأهميّتها وسُبل تعزيزها. هذا إضافة إلى جلسة لدراسة الكتاب المقدّس مع القسّ أسادور منشريان، حيث شكّلت مساحة للحوار والتعمّق في كلمة الله، وربط مضامين النصّ الكتابي بالواقع اليومي. كما كانت فقرة تضمّنت شهادة واختبارًا شخصيًّا، شارك خلالها أحد المسؤولين قصّته وخبرته.
ويحتفل بـ"زمن الخليقة" خلال هذا الشهر
أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط الرزنامة المسكونيّة الإلكترونيّة لشهر أيلول/ سبتمبر 2026. تضمّ الرزنامة الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الروحيّة والإنسانيّة.
هذا ويحتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بين 1 أيلول/ سبتمبر و4 تشرين الأوّل/ أكتوبر بـ"زمن الخليقة" الّذي يحمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12.
تحت الأضواء
سيزور غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، فرنسا في الفترة من 11 إلى 14 حزيران/ يونيو 2026، حيث سيترأس احتفالات قلب يسوع الأقدس في مدينة باراي-لو-مونيال، مهد رسالة قلب يسوع الأقدس التي انطلقت منها هذه الروحانية إلى الكنيسة الجامعة بعد ظهورات القديسة مرغريت ماري ألاكوك في القرن السابع عشر.
وخلال الأيام الثلاثة، ستتناوب أوقات الصلاة مع اللقاءات الروحية والتعليمية والشهادات، حول موضوع الأرض المقدسة، وبشكل خاص: «أورشليم، المدينة الأولى لقلب يسوع». ويهدف هذا البرنامج الغني إلى «تعميق الرابط بين رسالة قلب يسوع التي انطلقت من باراي-لو-مونيال والأرض المقدسة، مهد الإيمان المسيحي والمكان الذي بذل فيه المسيح قلبه من أجل خلاص العالم»، بحسب ما أعلنته إدارة المزار لدى الكشف عن برنامج الاحتفالات.
ظهر يوم الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو 2026، زار قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، آثار مدينة الحضر في محافظة نينوى، العراق، والتي كان يقطنها الآراميون وقبائل عربية.
رافقه نيافة مار موريس عمسيح، مطران الجزيرة والفرات، ونيافة مار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
ظهر يوم الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو 2026، زار قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، آثار الكنيسة الخضراء (كنيسة مار آحودامه) في تكريت، العراق.
رافقه نيافة مار موريس عمسيح، مطران الجزيرة والفرات، ونيافة مار أوكين الخوري نعمت، السكرتير البطريركي.
"كلّنا كنيسة المسيح، الجماعة التي تجتمع بالمحبّة، هكذا نقدّم الشهادة للمجتمع والمدينة والبلد الذي نسكن فيه"
في تمام الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر يوم الأحد 31 أيّار/ مايو 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي لمناسبة الأحد الأول بعد عيد العنصرة، لإرسالية مار يوسف السريانية الكاثوليكية، في سودرتاليا – السويد.
عاون غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والأب عمّار باهينا، بحضور ومشاركة الخوراسقف أورهان شانلي، والأب بول قس داود. وخدم القداس شمامسة الإرسالية وجوق الترتيل، بحضور ومشاركة جموع غفيرة من المؤمنين من أبناء الإرسالية، والذين غصّت بهم الكنيسة وصالتها، وقد قَدِموا بلهفة وشوق لنيل بركة غبطته.
استقبل غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانيّة في العراق والعالم، مساء الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو 2026، في مقرّ البطريركيّة الكلدانيّة، فخامة الدكتور نزار ئاميدي، رئيس جمهورية العراق.
وجاءت الزيارة لتقديم التهاني لغبطة البطريرك بمناسبة انتخابه وتنصيبه، مؤكِّدةً عمق العلاقة الأخوية بين الكنيسة ورئاسة الجمهوريّة. وقد رحّب غبطته بفخامة الرئيس، مهنئًا إيّاه بتولّيه منصبه، ومتمنيًا أن تكون هذه المرحلة بداية جديدة للعراق.
وأعرب فخامة الرئيس عن استعداده للعمل المشترك مع الكنيسة لتعزيز التآخي في المجتمع، وهو ما شدّد عليه غبطته أيضًا، ولا سيّما في ما يتعلّق بشؤون المسيحيين وحقوقهم.
وتطرّق فخامة الرئيس إلى مسألة الانتماء الوطني والأزمات التي مرّ بها البلد، وما نتج عنها من انكفاء اجتماعي بدأ العراقيون يتجاوزونه تدريجيًا. وأكّد أنّ الوقت قد حان، بعد سنوات من الإرهاب والطائفيّة، لتوحيد الجهود من أجل مستقبل أفضل للعراق.
أصدرت الدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة، يوم الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو، العنوان الذي اختير لرسالة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة 2026 والذي سيُحتفل به في الأول من أيلول/ سبتمبر. والعنوان المأخوذ من سفر اشعيا هو "فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل".
"فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل". هذه العبارة من سفر أشعيا هي العنوان الذي اختاره قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لرسالته لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة 2026 الذي سيُحتفل به في الأول/ من أيلول سبتمبر القادم. وجاء في بيان للدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة عرَّف بهذا الاختيار أن رسالة هذا العام تسلط الضوء على الرباط بين النزاعات المسلحة وتردي البيئة. وتابع البيان أن هذا التردي يشكل من جهة انتهاكًا خطيرًا لواجبنا العناية بالخليقة ومن جهة أخر تهديدا على المدى الطويل لحياة مئات الملايين من الأشخاص.
استقبل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الأخت هالة يسوع، المسؤولة الإقليمية لرهبنة أخوات يسوع الصغيرات بالشرق الأوسط، والأخت نرمين يسوع، مستشارة الرهبنة بمصر، وذلك يوم الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو 2026، في المقر البطريركي، بكوبري القبة.
وخلال اللقاء، تعرف الأب البطريرك على ما تعيشه رهبنة أخوات الصغيرات اليوم بمصر، والشرق الأوسط، طالبين استشارته، وبركته للخطوات المستقبلية، لما فيه خير الرهبنة، والكنيسة.
بغداد - 1 حزيران/ يونيو 2026
عقدَ آباءُ سينودس الكنيسة الكلدانيّة، برئاسةِ غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلّيّ الطوبى، أعمالَ السينودس الأوّل في عهد غبطته، بمشاركة أربعة عشر أسقفًا، وذلك في الأوّل من حزيران 2026، في مقرّ البطريركيّة الكلدانيّة في بغداد – المنصور. وقد حالتْ صعوباتُ السفر والظروف المرتبطة بها دون مشاركة أساقفة الولايات المتّحدة الأميركيّة.
واستهلّ غبطةُ البطريرك أعمالَ السينودس بكلمةٍ أبويّة استلهمَ فيها قولَ الربّ يسوع: «لا تخفْ، آمنْ فقط!» (مرقس 5/ 36)، مؤكّدًا أنّ الكنيسة الكلدانيّة مدعوّة إلى مواجهة تحدّيات الحاضر بروح الرجاء والثقة بعناية اللّه، وأن تواصلَ رسالتَها بروح الوحدة والشِركة والمسؤوليّة المشتركة. وشدّد غبطتُهُ على أهميّة ترسيخ الروح السينودسيّة وتعزيزها بوصفها جزءًا أصيلاً من تقليد كنيستنا، وعلى ضرورة العمل الجماعي والتعاون وتجاوز كلّ ما يُضعف أو يعيق أداء رسالة الإنجيل. كما أكّدَ ضرورةَ مواصلة وتطوير عمل المؤسّسات الكنسيّة وتعزيز فاعليّة الدائرة البطريركيّة والسينودس الدائم، بما ينسجم مع متطلّبات المرحلة الراهنة وحاجات الكنيسة في الشرق وبلدان الانتشار…
"لَا تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، فَقَدْ حَسُنَ لَدَى أَبِيكُمْ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ"
(لوقا 12: 32)
بإيمان عميق ورجاء كبير، يصدر مجلس كنائس الشرق النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين" لسنة 2027، حاملًا عنوان "لَا تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، فَقَدْ حَسُنَ لَدَى أَبِيكُمْ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ" (لوقا 12: 32)، ومرتكزًا على النصّ الكتابي لوقا 12: 22-34.
يقدّم الكتيّب مجموعة صلوات وتأمّلات قام بتحضيرها مجلس كنائس إيرلندا ومجلس الشؤون المسكونيّة والحوار التابع لمؤتمر الاساقفة الكاثوليك. وأعدّت النصوص سويّة ونشرتها دائرة تعزيز الوحدة المسيحيّة في الفاتيكان ولجنة الإيمان والنظام في مجلس الكنائس العالمي. هذا وقامت بتعريبها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، كما جرت العادة سنويًّا.
بعنوان "النور من مصر"
ترقّبوا نشرة خاصّة من مجلس كنائس الشرق الأوسط بعنوان "النور من مصر"، وذلك عبر فضائيّة المجلس MECC TV ومختلف منصّاته.
تضيء النشرة على احتفالات أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين في مصر، إضافة إلى جولة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس ووفد المجلس في جمهوريّة مصر العربيّة.
"مومنتوم"
6-2-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "مصر في أسبوع الوحدة".
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://mailchi.mp/86b3b04b6d62/jnowti68k3.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
البروفسور ميشال عبس
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط
للسنة الثالثة على التوالي، نتوجه الى مصر من اجل الاشتراك في أسبوع الصلاة من اجل الوحدة المسيحية، او أسبوع الوحدة كما ندعوه اختصاراً.
مرة أخرى نخوض تجربة التفاعل والحياة مع ما اسميه "المسيحية المصرية" التي تشمل كل كنائس ارض الكنانة، ارض النيل، ارض لجوء العائلة المقدسة.
التجربة مع هذا الشعب الطيب، الشعب المصري، على مختلف مكوناته، دائما جميلة ومغنية بالمحبة والخبرة والمعرفة.
لقد كانت الزيارات التي قمنا بها الى القيادات الروحية في مصر مصدر إطلاق مجالات تعاون جديدة خدمة للمجتمع المصري، والكنيسة والمسيحيون جزء منه. تشكل هذه القيادات المعطاءة دائما سنداً لأعمال المجلس ودعماً لتطلعاته.
خلال اللقاءات التي قمنا بها مع القيادات الكنسية والإسلامية أيضا، استطعنا ان نرسم توجهات لا بد ان تكون لها نتائج إيجابية على مجتمعاتنا.
أولا لقد توافقنا مع المسؤولين عن "بيت العيلة"، هذه التجربة الرائدة، على بلورة وثيقة تعاون في مجال الحوار والتماسك الاجتماعي، على أساس ان المجلس وبيت العيلة كلاهما يعملان في هذا المضمار. لقد وجدت المؤسستان ان ضم الجهود في هذا المجال يؤدي الى مكاسب جمة على صعيد اللحمة الوطنية في بلدان الشرق الأوسط وان تجارب كليهما تخولهما الغوص في هذا المعترك. كل ذلك ينطلق من تجانس على صعيد القيم الأساسية والرؤية الوطنية للمؤسستين والقيمين عليها…
الحلقة الثانية عشرة حول زيارته إلى جمهورية مصر العربية واسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لعام 2026، وإضاءة على اليوم الدولي للأخوة الانسانية
اعداد وتقديم الإعلاميّة ليا عادل معماري
من إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
بعنوان "نصلّي معًا"
ضمن برنامج قضايا ساخنة عبر قناة الكرازة
إعداد و تقديم الأمين العام المشارك للمجلس القسّ رفعت فكري
وكلمات أكدت أن الحوار ليس ترفاً فكرياً بل ضرورة روحية وإنسانية
القاهرة، 31 كانون الثاني/ يناير 2026
ببركة صاحب الغبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ثيوذوروس الثاني الكلي الطوبى، وبدعوة من مجلس كنائس الشرق الأوسط وبالتعاون مع مجلس كنائس مصر، اقيمت خدمة صلاة اسبوع الوحدة في دير مار جرجس البطريركي - مصر القديمة، ترأسها
الأسقف د.دمسكينوس الأزرعي أسقف مريوط، والوكيل البطريركي للروم الارثوذكس في الإسكندرية، بمشاركة كل من مطران النوبة شرفا ورئيس دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة صاحب السيادة المتروبوليت سابا، ، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، المدبر البطريركي للكلدان الخورأسقف بولس ساتي، وممثلي عن رؤساء الكنائس في مصر، آباء كهنة وقساوسة، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع يعقوب، الأمين العام المشارك في المجلس القس د. رفعت فكري، المهندس سالم قسيس نائب رئيس المجلس الطائفي للناطقين بالعربية للأرثوذكس عن محافظة القاهرة، منسقة برامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الانسانية في مجلس كنائس الشرق الاوسط البروفيسورة لور أبي خليل، منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط ليا عادل معماري، أعضاء لجنة الصلاة من اكليروس وعلمانيين ، وجمهور من المؤمنين مؤمنين.
أسقف مريوط، والوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في الإسكندرية، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
في يوم الصلاة من أجل الوحدة – 31 كانون الثاني/ يناير 2026
دير مار جرجس البطريركي للروم الأرثوذكس – مصر القديمة
أصحاب السيادة والنيافة المطارنة والأساقفة،
قدس الآباء والقساوسة الأجلاء،
ممثلي جميع رؤساء الكنائس الأعضاء في مجلس كنائس مصر،
سعادة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشيل عبس، الكلي الوقار،
قدس الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع بخيت، الكلي الورع،
الإخوة والأخوات جميعًا، مع حفظ الألقاب،
أبدأ كلمتي مرحِّبًا بكم جميعًا بمحبة وفرح، بالنيابة عن غبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ثيوذوروس الثاني، وبالأصالة عن نفسي، في هذا اللقاء المبارك الذي يجمعنا في يوم الصلاة من أجل الوحدة، في هذا المكان المقدّس، دير مار جرجس البطريركي العامر للروم الأرثوذكس في مصر القديمة.
ويسعدني، باسم غبطته وباسمكم جميعًا، أن أرحّب ترحيبًا خاصًا بالضيف الكبير، سعادة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفيسور ميشيل عبس. نرحّب به في بلده الثاني، مصر المباركة، أرض الكنانة، ونرحّب به في كنف هذا الدير البطريركي العريق، كما أرحّب به باسم رئيس هذا الدير، نيافة المتروبوليت سابا، الجزيل الاحترام. ونشكره شكرًا صادقًا على جهوده المتواصلة والمميّزة في نشر قيم المحبة الحقيقية، والعمل الجاد من أجل الوحدة المسيحية المنشودة، وعلى سعيه الدائم لتوسيع مجالات التعاون بين الكنائس، لكي تقوم برسالتها في إعلان إنجيل الخلاص وخدمة الإنسان…
في دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس في اختتام أسبوع الوحدة في دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة: "
الحوار هو ثقافة مغروسة في قلوبنا وافكارنا والمجلس هو موئل حوار للكنائس، ومن هنا يأتي أسبوع الوحدة كتقليد سنوي وتطور عبر السنوات، ويؤخذ كل سنة على محمل الجد، حيث تجتمع الكنائس مع بعضها وتصلي بمحبة وأخوة.
المسكونية الجديدة قائمة على الخدمة في مختلف المجالات، ونحن كمجلس كنائس الشرق الأوسط نقوم بأعمال متعددة تقرب الكنائس من بعضها البعض، كما أن المجلس يتطلع ليكون مركزا للحوار والأبحاث المعرفية والفكرية وفقا لاستراتيجية جديدة".
كلمة امين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
في الاحتفال بزمن الخليقة
الاحد 06 أيلول/سبتمبر 2026
في الكنيسة الانجيلية الوطنية في بيروت
أصحاب السيادة والآباء الأجلاء،
أصحاب السماحة والفضيلة،
الأخوات والإخوة الأحباء،
نجتمع اليوم في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت لنفتتح معاً موسم الخليقة، هذا الزمن الذي تدعونا فيه الكنيسة إلى أن نعيد النظر في علاقتنا بالخليقة، لا بوصفها مجرد إطار مادي نعيش فيه، بل بوصفها عطية من اللّه ووديعة وضعها الخالق بين أيدينا، لكي نحسن استعمالها ونصونها وننقلها إلى أجيال لم تولد بعد.
وفي قلب تأملنا هذا العام تقف المياه، تلك المادة البسيطة في ظاهرها، العظيمة في معناها، والتي لا تستقيم الحياة من دونها.
ولكن قبل أن نتحدث عن المياه، لا بد أن نقف بخشوع أمام عظمة باري الخليقة وعظمة فعل الخلق نفسه. فالخلق ليس مجرد تشكيل لما هو موجود، بل هو، في المفهوم الإيماني، انتقال من العدم إلى الوجود. أن يوجد شيء بعدما لم يكن، وأن تنبثق الحياة والنظام والجمال والتنوع، هو سر يتجاوز قدرة الإنسان على الإحاطة به أو أن يعقله. وعندما نتأمل الخليقة، من أصغر خلية إلى أوسع محيط، فإننا لا نتأمل مادة صامتة فقط، بل نقف أمام أثَر فعل إلهي أخرج الوجود من العدم، ومنح الحياة إمكانية الاستمرار والتجدد…
من «كن فيكون» إلى «اعملها واحفظها»
بقلم سيادة المطران كوستا كيّال
مع الأول من أيلول، لا تبدأ الكنيسة دورةً زمنية جديدة فحسب، بل تدخل من جديد في سرّ الخليقة، فتردّ الزمن إلى مصدره: اللّه الخالق. فالسنة الكنسية لا تنطلق من الإنسان ومشاريعه، بل من كلمة اللّه التي بها «كان كل شيء» (يو 1: 3). إنها دعوة إلى أن نعيش الزمن لا كامتلاك، بل كعطيّة، والخليقة لا كمادة للاستهلاك، بل كسرّ شركة مع الخالق.
يضع سفر التكوين أمامنا الإعلان الأول: «في البدء خلق اللّه السماوات والأرض» (تك 1: 1). وقبل أن يتكلّم الكتاب عن الإنسان، يتكلّم عن اللّه. فالعالم ليس وليد الصدفة، ولا مادة بلا معنى، بل هو خليقة خرجت من محبة اللّه وحكمته. ولذلك، عندما نظر اللّه إلى ما صنعه، «رأى… أنه حسن جدًا» (تك 1: 31).
هذه الرؤية الكتابية كانت في قلب فكر الآباء. فالقديس باسيليوس الكبير، في تأمله في أيام الخليقة، لا يرى في الكون مجرد موضوع للمعرفة، بل «مدرسة» تقود العقل إلى الدهشة أمام حكمة الخالق. والخليقة، في المنظور الآبائي، ليست بديلًا عن اللّه، بل أيقونة تشير إلى عظمته؛ جمالها يصبح دعوة إلى التسبيح، ونظامها شهادة على العناية الإلهية…
تحت شعار «الماء الحي»
بيروت – الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026
احتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بافتتاح زمن الخليقة 2026 في لبنان، مساء الأحد 6 أيلول/سبتمبر، في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، من خلال خدمة صلاة مسكونية حملت شعار هذا العام «الماء الحي»، وجمعت ممثلين عن مختلف العائلات الكنسية في لقاء صلاة وشركة وتأمل في عطية الماء ومسؤولية الإنسان في العناية بالخليقة.
شارك في الاحتفال حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، إلى جانب عدد من المطارنة والكهنة والقساوسة والرهبان والراهبات، وممثلين عن الكنائس والمنظمات والحركات الشبابية، وحشد من المؤمنين.
وأحيت خدمة الصلاة جوقات ومرنّمون من تقاليد كنسية مختلفة، هم جوقة لوداتو سي مع الشدياق شربل بو مشرق، والمرنّم الشماس غازار كوشكريان يرافقه على البيانو هامبيك مارديروسيان، وجوقة من شبيبة الكنيسة الإنجيلية الوطنية، وجوقة القديس ثيوفانيس المرنّم، في لوحة موسيقية عكست غنى التقاليد الكنسية وتنوّعها في وحدة الصلاة والتسبيح.
ويحتفل بـ"زمن الخليقة" خلال هذا الشهر
أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط الرزنامة المسكونيّة الإلكترونيّة لشهر أيلول/ سبتمبر 2026. تضمّ الرزنامة الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الروحيّة والإنسانيّة.
هذا ويحتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بين 1 أيلول/ سبتمبر و4 تشرين الأوّل/ أكتوبر بـ"زمن الخليقة" الّذي يحمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12.
الشرق الأوسط يشارك في الصلوات برجاء كبير
انطلق "زمن الخليقة" 2026 تحت عنوان "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، عبر لقاء صلاة عالمي أُقيم عن بُعد، يوم الثلاثاء الأوّل من أيلول/ سبتمبر 2026، الّذي يصادف أيضًا عيد الخلق، وذلك بدعوة من اللّجنة التوجيهيّة العالميّة لزمن الخليقة، والّتي تضمّ أعضاء من مختلف الجهات المسكونيّة من بينها مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط وغيرها من المنظّمات العالميّة.
جمع اللّقاء قادة كنسيّين ومسكونيّين ومؤمنين وممثّلين عن العائلات الكنسيّة والمؤسّسات والجهات من مختلف أنحاء العالم، وتضمّن مجموعة متنوّعة من الصلوات والتأمّلات والقراءات الّتي تمحورت حول زمن الخليقة، والّتي دعت إلى تمجيد الربّ وتسبيحه وشكره على جميع نعمه وعطاياه. كما شدّد اللّقاء على أهميّة المسؤوليّة تجاه الخليقة وتعزيز العمل من أجل العناية بيتنا المشترك.
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس:
"ينبغي أن تحتل القضايا المرتبطة بالمياه مكانة أساسية في المناهج الدراسية وبرامج التوعية العامة، بما يسهم في إعداد مواطنين يحرصون على مستقبل البشرية انطلاقًا من اهتمامهم بالمياه وصونها"
مع الإحتفال بزمن الخليقة 2026، يجتمع المؤمنون من مختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط والعالم للصلاة والتأمّل والعمل من أجل حماية خليقة الله. علمًا أنّ زمن الخليقة يأتي هذه السنة في وقت يواجه فيه العالم أزمات بيئيّة ومناخيّة متفاقمة. لذا يدعو هذا الزمن إلى العناية بالبيئة والخليقة وكلّ ما فيها بغية ضمان مستقبل أكثر أمانًا لسكّان الأرض.
ولمناسبة زمن الخليقة الّذي يحمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي"، توجّه الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس برسالة نُشرت في دليل زمن الخليقة العالمي لهذه السنة، إلى جانب رسائل وتأمّلات لقادة دينيّين ومسكونيّين من مختلف أنحاء العالم تؤكّد أنّ العناية بالخليقة ليست قضيّة بيئيّة فقط، وإنّما مسؤوليّة إيمانيّة وإنسانيّة مشتركة.
من قلب الشرق الأوسط، أشار الأمين العام البروفسور ميشال عبس في كلمته إلى أنّه "يُعلن نشيد الجمعة العظيمة: "اليوم عُلِّق على الصليب الذي علّق الأرض على المياه"، في إشارة إلى أولوية الماء على سائر عناصر الطبيعة عند الخلق. كما قال الرب المتجسّد: "الحق الحق أقول لكم، إن كان أحد لا يولد من الماء والروح، لا يقدر أن يدخل ملكوت الله". وقد اعتمد في نهر الأردن، وهو فعل نعدّه أساسًا في عقيدة الخلاص"…
مجموعة صور من زيارات الحجّ الّتي قام بها المشاركون في اليوم الرّابع من الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى مجموعة من الأديرة القبطيّة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط
مركز لوغوس – المقر البابوي في دير الأنبا بيشوي – وادي النطرون، مصر
16-20 أيّار / مايو 2022
"تشجّعوا، أنا هو، لا تخافوا" (متّى 14: 27)
1) تحت هذا الشعار التأمت الجمعية العامّة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في جمهورية مصر العربية للمرّة الأولى منذ تأسيسه، بمشاركة الكنائس الأعضاء من العائلات الكنسية الأربع التي يتألّف منها المجلس: العائلة الأرثوذكسية الشرقية، والعائلة الأرثوذكسية، والعائلة الكاثوليكية، والعائلة الإنجيلية، وذلك من 16 إلى 20 أيّار / مايو 2022، بضيافة كريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، في مركز لوغوس – المقرّ البابوي بدير الأنبا بيشوي في وادي النطرون، وبحضور رؤساء المجلس: مار اغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع، يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الكردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، والقسّ الدكتور حبيب بدر رئيس الإتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، ورؤساء الكنائس الأعضاء أو ممثّليهم، وأعضاء اللجنة التنفيذية، والأمين العام الدكتور ميشال عبس، والعاملين في المجلس، وبمشاركة ممثّلي كنائس وهيئات مسكونية.
ورش عمل ودراسات وقراءة أولى لمسودّة البيان الختاميّ
بكثير من الرجاء، تابع مجلس كنائس الشرق الأوسط فعاليّات جمعيّته العامة الثانية عشرة في يومها الثّالث، يوم الأربعاء 18 أيّار/ مايو 2022، تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر، باستضافة من الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة وعلى رأسها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة. حملت اجتماعات اليوم هذا مناقشات ودراسات على مختلف الصّعد اللّاهوتيّة والإنسانيّة والخدماتيّة والإعلاميّة في سبيل تحقيق الأهداف المرجوّة المسكونيّة والإجتماعيّة لجميع أبناء المنطقة.
الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رؤساء كنائس الشرق: الأخوة المسيحيّين في جميع الدول العربيّة هم جزء أصيل من نسيج المجتمع العربي
يواصل مجلس كنائس الشرق الأوسط أعمال جمعيّته العامة الثانية عشرة اليوم الثلاثاء 17 أيّار/ مايو 2022 تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) وذلك في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر، بضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة. تباحث المشاركون في اليوم الثّاني حول واقع الحضور المسيحيّ في الشرق الأوسط وأبرز المخاطر التي تتهدّد وجودهم مشدّدين على أهميّة دورهم في المنطقة.
كُلّل اليوم الثاني باستقبال السيّد رئيس الجمهوريّة المصريّة عبد الفتاح السيسي بقصر الإتحادية رؤساء كنائس الشرق الأوسط المشاركين في الجمعيّة العامة.
كنيسة الشرق تستنكر كلّ الصّراعات والحروب وتدعو مسيحيّي المنطقة إلى التمسّك بالرّجاء
"تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27)
إفتتح مجلس كنائس الشرق الأوسط أعمال جمعيّته العامة الثانية عشرة اليوم الإثنين 16 أيّار/ مايو 2022 تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) وذلك في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون بمصر بضيافة كريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، على رأس الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة، وبدعم من الكنيسة الإنجيليّة في مصر، بحضور ممثّلين عن 21 كنيسة في الشرق الأوسط، حيث أكّدوا جميعًا على أهميّة التجدّد والتمسّك بالرّجاء وبإيماننا بيسوع المسيح لأنّ معه لا نخاف ولا نضطرب، مشدّدين على ضرورة التشبّث بمشرقنا وأرضنا المقدّسة، مهد المسيحيّة.
"تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) كان شعار الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الّتي عُقدت بين 16 و20 أيّار/ مايو 2022، في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر، بضيافة كريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، ودعم من حضرة القسّ الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيليّة في مصر ومؤسّساتها. لقاء مسكونيّ حمل الكثير من الرجاء لأبناء الشرق الأوسط الجريح... وحدث كنسيّ تاريخيّ أكّد على أهميّة الحضور والدور المسيحيّ في المنطقة.
حلّ الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشال عبس ضيفًا في برنامج "النور معنا" مع الإعلاميّة ليا معماري على شاشة تيلي لوميار ونورسات، يوم الثلاثاء ٢٤ أيّار/ مايو ٢٠٢٢، حيث سلّط الضوء على فعاليّات الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط وأبرز ما تضمّن البيان الختاميّ الصّادر عنها. كما تحدّث د. عبس عن المشاريع والأنشطة المزمع تنفيذها في الفترة الّتي تلي الجمعيّة العامة.
يقدّم التقرير جولة على زيارات الحجّ إلى مجموعة من الأديرة القبطيّة الّتي قام بها المشاركون في الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط في يومها الأخير إلى دير السيّدة العذراء الشّهير بدير البراموس ودير القدّيس الأنبا بيشوي، دير السيّدة العذراء الشّهير بدير السّريان ودير القدّيس مكاريوس الشّهير بدير أبو مقار ودير القدّيس الشّهيد مار مينا ومزار البابا كيرلس. الفيديو من إعداد دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر.
تقرير حول فعاليّات واجتماعات اليوم الأخير من الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقدة تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27). الفيديو من إعداد دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر.
يقدّم التقرير آراء بعض المشاركين في الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقدة في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر. الفيديو من إعداد دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر.
في التقرير التالي أنشطة واجتماعات اليوم الثالث من الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، المنعقدة بضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر.
يقدّم التقرير آراء بعض المشاركين في الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، حيث دعوا جميعًا إلى التمسّك بالرّجاء لأنّه مع الله لا نخف ولا نضطرب، مشدّدين على أهميّة التكاتف والتواصل وبناء الجسور مع الآخر. الفيديو من إعداد دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر.
في التقرير يمكنكم الاطّلاع على أعمال اليوم الثاني من الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وأبرز مقتطفات اجتماعاتها. الفيديو من إعداد دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر.
تابعوا أبرز فاعليّات اليوم الأوّل
يقدّم الفيديو جولة موجزة على أبرز فعاليّات إفتتاح الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27)، وذلك في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر. الفيديو من إعداد دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر.
في هذا التقرير لمحة موجزة عن مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر، حيث تنعقد الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط بضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة. الفيديو من إعداد دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر.
تقدّم دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر C.O.C، حوارًا خاصًّا مع حضرة القسّ الدكتور بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الإنجيليّة الأرمنيّة في الشرق الأدنى ورئيس جامعة هايكازيان ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط المنتخب عن العائلة الإنجيليّة، وذلك خلال فعاليّات الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الّتي انعقدت تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) بضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر.
تقدّم دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر C.O.C، حوارًا خاصًّا مع غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان في العراق والعالم، الرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك خلال فعاليّات الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الّتي انعقدت تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) بضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر.
تقدّم دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر C.O.C، حوارًا خاصًّا مع غبطة البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة، وذلك خلال فعاليّات الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الّتي انعقدت تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) بضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر.
تقدّم دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر C.O.C، حوارًا خاصًّا مع غبطة البطريرك رافايل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، بطريرك الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة لبيت كيليكيا، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط المنتخب عن العائلة الكاثوليكيّة، وذلك خلال فعاليّات الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الّتي انعقدت تحت شعار "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا!" (متّى 14: 27) بضيافة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر.
تقدّم دائرة التواصل والعلاقات العامة في مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع المتحدّث الرسمي باسم الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر والمركز الإعلامي التابع للكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في مصر، لقاء خاص مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، الّذي استضاف الجمعيّة العامة الثانية عشرة لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقدة في مركز لوغوس البابويّ في وادي النطرون في مصر.
بعد تعرّضها لأضرار جسيمة جرّاء الزلزال الّذي وقع في المنطقة خلال العام 2023
يأني هذا الترميم ضمن برنامج "ترميم وتأهيل المنشآت الكنسيّة والإجتماعيّة المتضرّرة جرّاء الأزمة في سوريّة"
ضمن برنامج "ترميم وتأهيل المنشآت الكنسيّة والإجتماعيّة المتضرّرة جرّاء الأزمة في سوريّة"
مجلس كنائس الشرق الأوسط يسهم بإعادة ترميمه بالتعاون مع "هيئة الكنيسة بالعمل"
إفتتح قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة في العالم، وبحضور فريق من مجلس كنائس الشرق الأوسط، دير القدّيس مار أنطونيوس الكبير في بريّة صدد، سورية. كما احتفل بطقس تقديس كنيسة الدير، وذلك يوم الأربعاء 27 أيلول/ سبتمبر 2023.
وعاون قداستَه في تقديس الكنيسة نيافة المطارنة: مار تيموثاوس متى الخوري مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها، ومار ثاوفيلوس جورج صليبا المستشار البطريركي، ومار موريس عمسيح مطران الجزيرة والفرات، ومار بطرس قسيس مطران حلب وتوابعها، ومار يعقوب باباوي النائب البطريركي لشؤون الرهبان وإدارة إكليريكيّة مار أفرام السرياني اللّاهوتيّة، ومار يوسف بالي المعاون البطريركي، ومار خريستوفوروس مرقس أبراهام السكرتير البطريركي لشؤون الكنيسة في الهند، ومار أوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي، والأسقف مار إياونيس بولس السوقي، ومطران الأرمن الأرثوذكس في دمشق أرماش نالبنديان.
أجبرت الحرب في سورية آلاف الشباب على السفر لتأمين حياة أفضل، تاركين وراءهم أبوين مسنّين يحتاجان إلى الرعاية والإهتمام، الأمر الّذي أدّى إلى زيادة عدد المسنّين الّذين يحتاجون إلى من يقدّم لهم الرعاية الضروريّة والإهتمام اللّازم. وهذا ما دفع مجلس كنائس الشرق الأوسط وبطريركيّة السريان الأرثوذكس في سورية، إلى إعادة ترميم دار الرحمة للمسنّين، في حلب، في إطار "صندوق ترميم وتأهيل المنشآت الكنسيّة والإجتماعيّة المتضرّرة جرّاء الأزمة في سورية". المشروع الّذي ينفّذه مجلس كنائس الشرق الأوسط بالتعاون مع هيئة "الكنيسة بالعمل" (كيا) في هولندا.
كلمة امين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
في الاحتفال بزمن الخليقة
الاحد 06 أيلول/سبتمبر 2026
في الكنيسة الانجيلية الوطنية في بيروت
أصحاب السيادة والآباء الأجلاء،
أصحاب السماحة والفضيلة،
الأخوات والإخوة الأحباء،
نجتمع اليوم في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت لنفتتح معاً موسم الخليقة، هذا الزمن الذي تدعونا فيه الكنيسة إلى أن نعيد النظر في علاقتنا بالخليقة، لا بوصفها مجرد إطار مادي نعيش فيه، بل بوصفها عطية من اللّه ووديعة وضعها الخالق بين أيدينا، لكي نحسن استعمالها ونصونها وننقلها إلى أجيال لم تولد بعد.
وفي قلب تأملنا هذا العام تقف المياه، تلك المادة البسيطة في ظاهرها، العظيمة في معناها، والتي لا تستقيم الحياة من دونها.
ولكن قبل أن نتحدث عن المياه، لا بد أن نقف بخشوع أمام عظمة باري الخليقة وعظمة فعل الخلق نفسه. فالخلق ليس مجرد تشكيل لما هو موجود، بل هو، في المفهوم الإيماني، انتقال من العدم إلى الوجود. أن يوجد شيء بعدما لم يكن، وأن تنبثق الحياة والنظام والجمال والتنوع، هو سر يتجاوز قدرة الإنسان على الإحاطة به أو أن يعقله. وعندما نتأمل الخليقة، من أصغر خلية إلى أوسع محيط، فإننا لا نتأمل مادة صامتة فقط، بل نقف أمام أثَر فعل إلهي أخرج الوجود من العدم، ومنح الحياة إمكانية الاستمرار والتجدد…