مجلس كنائس الشرق الأوسط هو المنظمة المسكونية الإقليمية التي تجمع الكنائس في الشرق الأوسط حول شهادة مسيحية مشتركة في المنطقة التي ولد فيها المسيح وترعرع ومات وقام من الموت
ما هي المعاني الّتي يحملها؟
إن الخاتشكار هو أكثر من مجرد حجر منحوت؛ إنه شهادة إيمان وذاكرة وهوية. ففي التقليد الأرمني يُنقش الصليب على الحجر محاطًا بزخارف ترمز إلى الحياة والقيامة والأبدية، ليصبح علامة رجاء وانتصار للمسيح على الموت.
وفي هذا النصب اراد النحات أن يضفي معنى آخر للصليب المنحوت، فأعطى شجرة الحياة، هذه الشجرة التي تذكر بالشعب الأرمني الذي اجتاز المحن لكنه لم يفقد جذوره. فجذورها المغروسة في الصخر هي رمز للإيمان الراسخ، وأغصانها الممتدة نحو السماء هي علامة الرجاء الذي لا ينطفئ، أما ثمارها فهي القداسة والشهادة والحياة الجديدة التي تنبت من قلب الألم.
هذا النصب التذكاري هو للقديس إغناطيوس مالويان، وهذه الشجرة تحمل أيضًا ملامحه. فقد كانت جذوره راسخة في المسيح فلم تستطع المحنة أن تقتلعها، وارتفعت روحه نحو السماء بإيمان لا يعرف المساومة، وأثمرت شهادته قداسةً ما زالت تمنح الحياة والرجاء للأجيال.
"مومنتوم"
12-6-2026
يضمّ العدد تقارير، فيديوهات، أخبار، مقالات، وتغطية شاملة ومتنوّعة حول آخر مستجدّات مجلس كنائس الشرق الأوسط، وكذلك الأحداث الكنسيّة والمسكونيّة والاجتماعيّة...
هذا إضافة إلى الكلمة الأسبوعيّة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّتي جاءت هذا العدد بعنوان "القديسة رفقا والتماسك الاجتماعي".
يمكنكم الاطّلاع على العدد عبر الرابط التّالي: https://us14.campaign-archive.com/?u=1db32cafe9ea32b38eb90480a&id=1f8825ca2a.
كما يمكنكم الاشتراك في نشرة "مومنتوم" عبر الرابط التّالي:
https://mecc.us14.list-manage.com/subscribe?id=fd3381352a&u=1db32cafe9ea32b38eb90480a.
برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس
يزور سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبو المنى
وكلمات أكدت تعزيز التعاون بين الطرفين لما فيه خير الانسان والوطن
استقبل سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبو المنى، في دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت وفداً من مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ الى الأمين العام البروفسور ميشال عبس، الأمينين العامين المشاركين الأب العميد نقولا بسترس، والسيدة سيتا هاديشيان، البروفسورة لور أبي خليل، الدكتورة لودي خوري، والسيدات كارولين حداد، الإعلامية ليا عادل معماري، ومها سمعان، والسادة ريشار ساسين، ربيع أبو رجيلي وإيليا نصراللّه.
وأكد الوفد تأييد المجلس لبيان القمة الروحية المسيحية الإسلامية التي عقدت أخيراً في دار الطائفة، وللإطار العام الذي رسمه سماحة الشيخ أبو المنى، لما يعزّز سبل التواصل بين جميع المكونات الروحية والوطنية في لبنان، ومخرجات الحوار التي تساهم في نشر الوعي وثقافة التسامح، وصون القيم، وترسيخ الاستقرار وحماية السلم الأهلي.
كما نوّه الوفد بمبادرة سماحة شيخ العقل في لقاء رؤساء الدولة مع وفد ممثل عن المرجعيات الدينية في إطار الشراكة الروحية والوطنية التي تنقذ الدولة وتحمي الوطن.
إجتماع شدّد على أهميّة ترسيخ الروح المسكونيّة
ضمن إطار زيارته إلى لبنان، استقبل نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسيّ الأورشليميّ والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة الشرقيّة، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، وذلك يوم الخميس 11 حزيران/ يونيو 2026، في مقرّ بطريركيّة الأقباط الأرثوذكس في بيروت.
حضر اللّقاء القمص الأب أرسانيوس الأورشليمي، الأب أثناسيوس روستو، محامي الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في لبنان الأستاذ عبداللّه مسلّم، والأستاذ ألبير جونكي.
ابنة لبنان البارة: قصة وطن بأكمله
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتزاحم فيه التحديات، تبقى الشعوب بحاجة إلى منارات تهديها الطريق، وإلى شخصيات استثنائية تختصر في سيرتها معاني الصمود والإيمان والرجاء. ولبنان، هذا الوطن الصغير بمساحته والكبير برسالته، لم يقدّم للعالم تراثًا حضاريًا وثقافيًا فحسب، بل قدّم أيضًا قديسين وقديسات حملوا في حياتهم صورة الإنسان المؤمن المتجذر في أرضه والمنفتح على السماء.
ومن بين هذه الوجوه المضيئة تبرز القديسة رفقا، ابنة لبنان البارة، التي تحولت سيرتها إلى قصة وطن بأكمله. ففي حياتها نقرأ الكثير من ملامح لبنان: الإيمان الذي لا ينكسر، والصبر الذي يتجاوز المحن، والرجاء الذي يولد من قلب الألم. عاشت رفقا في قرية لبنانية بسيطة، لكنها حملت رسالة إنسانية وروحية تخطت حدود الجغرافيا، لتصبح قديسةً للكنيسة الجامعة وشعلةً من نور تنير دروب المؤمنين في مختلف أنحاء العالم.
نظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط، من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، دورة تقوية لطلاب الشهادة الإعدادية في مدينة عربين بريف دمشق.
استفاد من الدورة التعليمية 150 طالباً وطالبة، واستمرت لمدّة ثلاثة أشهر، جرى خلالها تزويد الطلاب بالمعلومات التي يحتاجونها في المواد الدراسية الأساسية ضمن المنهاج، بهدف رفع مستواهم الدراسي، وتمكينهم من اجتياز الامتحانات النهائية بنجاح.
تحت الأضواء
إنفجار مرفأ بيروت
قصّة نجاح
دائرة الدياكونيا وبرنامج الإغاثة المسكوني
مجلس كنائس الشرق الأوسط، 50 عامًا من العمل... والشّهادة مستمرّة
يشارك في القداس السنوي لجمعية" جذور لا تموت"
بدعوة من كاهن رعية مار بهنام وسارة للسريان الكاثوليك ورئيس جمعية " جذور لا تموت" الاب دافيد ملكي، شارك وفد من مجلس كنائس الشرق الاوسط بالقداس السنوي للجمعية والذي ضمّ الى الأمين العام البروفسور ميشال عبس، البروفسورة لور أبي خليل، والاعلامية ليا عادل معماري.
أقيم القداس في كنيسة مار بهنام وسارة للسريان الكاثوليك في الفنار، ترأسه النائب البطريركي لأبرشية بيروت للسريان الكاثوليك، ورئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي_ الإسلامي المطران مار متياس شارل مراد، بمشاركة كاهن الرعية الاب دافيد ملكي وشمامسة، وذلك بحضور فاعليات ومؤمنين.