الشؤون اللاهوتيّة والمسكونيّة
شراكة وحوار مسكونيّان
يلتزم مجلس كنائس الشرق الأوسط بشكل رئيسي في السعي إلى الوحدة والشراكة الكاملة بين الكنائس في الشرق الأوسط فيؤمن العالم كلّه بالبشرى السارّة. من هنا، تعمل دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والمسكونيّة على تعزيز الفكر اللّاهوتي والحوار بين الكنائس المختلفة في الشرق الأوسط، وتشارك الدائرة بشكل مستمرّ في الحوارات والبرامج اللّاهوتيّة والمسكونيّة على المستوى الدولي، من خلال شبكة من العلاقات والشراكة مع "مجلس الكنائس العالمي"، "المنظمة المسكونيّة الإقليميّة"، "الفاتيكان"، "المنتدى المسيحي العالمي" ... وغيرها من الهيئات والمنظمات المسكونيّة.
يلتزم مجلس كنائس الشرق الأوسط بالحوار والأنشطة التي تدعم التواصل والعلاقات بين الأديان، كما والتساوي في المواطنة والتعايش المتناغم بين الناس ذوي التقاليد الدينيّة المتنوّعة. ويعمل المجلس على الأصعدة كافّة، بدءًا من الحوار على مستوى الرؤساء الدينيين والقادة السياسيين، وصولًا إلى الجهود على المستوى الشعبي بين الشباب والتي تهدف إلى كسر الحواجز وزيادة الإنصهار الإجتماعي عبر الخطوط الدينية. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تزوّد دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والمسكونيّة جميع دوائر المجلس بالأسس اللّاهوتيّة والأدوات الروحيّة. كما تقدّم الدراسات والتأملّات لنشر الوعي اللّاهوتي والمسكوني لدى كلّ من دائرة الدياكونيّة ودائرة التواصل والعلاقات العامّة.
تعمل الدائرة على أربعة برامج رئيسية:
1. اللجنة اللاهوتيّة والمجلس الإستشاري
2. الحوار بين الأديان
3. التنشئة المسكونيّة
4. العائلة (المرأة، الشباب...)
أخبار الدائرة
من «كن فيكون» إلى «اعملها واحفظها»
بقلم سيادة المطران كوستا كيّال
مع الأول من أيلول، لا تبدأ الكنيسة دورةً زمنية جديدة فحسب، بل تدخل من جديد في سرّ الخليقة، فتردّ الزمن إلى مصدره: اللّه الخالق. فالسنة الكنسية لا تنطلق من الإنسان ومشاريعه، بل من كلمة اللّه التي بها «كان كل شيء» (يو 1: 3). إنها دعوة إلى أن نعيش الزمن لا كامتلاك، بل كعطيّة، والخليقة لا كمادة للاستهلاك، بل كسرّ شركة مع الخالق.
يضع سفر التكوين أمامنا الإعلان الأول: «في البدء خلق اللّه السماوات والأرض» (تك 1: 1). وقبل أن يتكلّم الكتاب عن الإنسان، يتكلّم عن اللّه. فالعالم ليس وليد الصدفة، ولا مادة بلا معنى، بل هو خليقة خرجت من محبة اللّه وحكمته. ولذلك، عندما نظر اللّه إلى ما صنعه، «رأى… أنه حسن جدًا» (تك 1: 31).
هذه الرؤية الكتابية كانت في قلب فكر الآباء. فالقديس باسيليوس الكبير، في تأمله في أيام الخليقة، لا يرى في الكون مجرد موضوع للمعرفة، بل «مدرسة» تقود العقل إلى الدهشة أمام حكمة الخالق. والخليقة، في المنظور الآبائي، ليست بديلًا عن اللّه، بل أيقونة تشير إلى عظمته؛ جمالها يصبح دعوة إلى التسبيح، ونظامها شهادة على العناية الإلهية…
تحت شعار «الماء الحي»
بيروت – الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026
احتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بافتتاح زمن الخليقة 2026 في لبنان، مساء الأحد 6 أيلول/سبتمبر، في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، من خلال خدمة صلاة مسكونية حملت شعار هذا العام «الماء الحي»، وجمعت ممثلين عن مختلف العائلات الكنسية في لقاء صلاة وشركة وتأمل في عطية الماء ومسؤولية الإنسان في العناية بالخليقة.
شارك في الاحتفال حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، إلى جانب عدد من المطارنة والكهنة والقساوسة والرهبان والراهبات، وممثلين عن الكنائس والمنظمات والحركات الشبابية، وحشد من المؤمنين.
وأحيت خدمة الصلاة جوقات ومرنّمون من تقاليد كنسية مختلفة، هم جوقة لوداتو سي مع الشدياق شربل بو مشرق، والمرنّم الشماس غازار كوشكريان يرافقه على البيانو هامبيك مارديروسيان، وجوقة من شبيبة الكنيسة الإنجيلية الوطنية، وجوقة القديس ثيوفانيس المرنّم، في لوحة موسيقية عكست غنى التقاليد الكنسية وتنوّعها في وحدة الصلاة والتسبيح.
اختتم مجلس كنائس الشرق الأوسط المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان الّذي نظّمه ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
وقد تميّز اليومين الرابع والأخير من المخيّم ببرنامج متنوّع جمع بين والتعلّم والتفاعل، إلى جانب مساحات للتعبير عن المواهب وتبادل الخبرات.
بكثير من الرجاء، أُقيم برنامج اليوم الثالث من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان، الذي ينظّمه مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
وحمل اليوم الثالث من المخيّم طابعًا روحيًّا وتدريبيًّا وتفاعليًّا، حيث تضمّن أوقات للصلاة والتأمّل للانطلاق من البعد الروحي نحو مختلف محاور اليوم.
إلى ذلك، شارك الشباب في تدريب قدّمه الأستاذ ناجي فاخوري من جمعيّة الكتاب المقدّس، تناول فيه عددًا من المحاور المتعلّقة بالقيادة وأهميّتها وسُبل تعزيزها. هذا إضافة إلى جلسة لدراسة الكتاب المقدّس مع القسّ أسادور منشريان، حيث شكّلت مساحة للحوار والتعمّق في كلمة الله، وربط مضامين النصّ الكتابي بالواقع اليومي. كما كانت فقرة تضمّنت شهادة واختبارًا شخصيًّا، شارك خلالها أحد المسؤولين قصّته وخبرته.
انطلق اليوم الأوّل من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان الّذي ينظّمه مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمن إطار برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
يأتي هذا البرنامج بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie.
استُهلّ اليوم بوصول المشاركين والتعارف والترحيب بهم، إضافة إلى عرض نظام المخيّم وتقسيم الفرق. كما تخلّل اليوم عدد من الألعاب لكسر الجليد وتقريب المسافات بين المشاركين، ما ساهم في تعزيز التواصل والتعاون بين الشبان والشابات.
الشرق الأوسط يشارك في الصلوات برجاء كبير
انطلق "زمن الخليقة" 2026 تحت عنوان "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، عبر لقاء صلاة عالمي أُقيم عن بُعد، يوم الثلاثاء الأوّل من أيلول/ سبتمبر 2026، الّذي يصادف أيضًا عيد الخلق، وذلك بدعوة من اللّجنة التوجيهيّة العالميّة لزمن الخليقة، والّتي تضمّ أعضاء من مختلف الجهات المسكونيّة من بينها مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط وغيرها من المنظّمات العالميّة.
جمع اللّقاء قادة كنسيّين ومسكونيّين ومؤمنين وممثّلين عن العائلات الكنسيّة والمؤسّسات والجهات من مختلف أنحاء العالم، وتضمّن مجموعة متنوّعة من الصلوات والتأمّلات والقراءات الّتي تمحورت حول زمن الخليقة، والّتي دعت إلى تمجيد الربّ وتسبيحه وشكره على جميع نعمه وعطاياه. كما شدّد اللّقاء على أهميّة المسؤوليّة تجاه الخليقة وتعزيز العمل من أجل العناية بيتنا المشترك.
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس:
"ينبغي أن تحتل القضايا المرتبطة بالمياه مكانة أساسية في المناهج الدراسية وبرامج التوعية العامة، بما يسهم في إعداد مواطنين يحرصون على مستقبل البشرية انطلاقًا من اهتمامهم بالمياه وصونها"
مع الإحتفال بزمن الخليقة 2026، يجتمع المؤمنون من مختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط والعالم للصلاة والتأمّل والعمل من أجل حماية خليقة الله. علمًا أنّ زمن الخليقة يأتي هذه السنة في وقت يواجه فيه العالم أزمات بيئيّة ومناخيّة متفاقمة. لذا يدعو هذا الزمن إلى العناية بالبيئة والخليقة وكلّ ما فيها بغية ضمان مستقبل أكثر أمانًا لسكّان الأرض.
ولمناسبة زمن الخليقة الّذي يحمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي"، توجّه الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس برسالة نُشرت في دليل زمن الخليقة العالمي لهذه السنة، إلى جانب رسائل وتأمّلات لقادة دينيّين ومسكونيّين من مختلف أنحاء العالم تؤكّد أنّ العناية بالخليقة ليست قضيّة بيئيّة فقط، وإنّما مسؤوليّة إيمانيّة وإنسانيّة مشتركة.
من قلب الشرق الأوسط، أشار الأمين العام البروفسور ميشال عبس في كلمته إلى أنّه "يُعلن نشيد الجمعة العظيمة: "اليوم عُلِّق على الصليب الذي علّق الأرض على المياه"، في إشارة إلى أولوية الماء على سائر عناصر الطبيعة عند الخلق. كما قال الرب المتجسّد: "الحق الحق أقول لكم، إن كان أحد لا يولد من الماء والروح، لا يقدر أن يدخل ملكوت الله". وقد اعتمد في نهر الأردن، وهو فعل نعدّه أساسًا في عقيدة الخلاص"…
يتشرّفان بدعوتكم للمشاركة في خدمة الصلاة المسكونيّة
للاحتفال بزمن الخليقة 2026
دليل الاحتفال بزمن الخليقة 2026 باللّغتين العربيّة والإنكليزيّة: https://www.mecc.org/meccnewsar/2026/6/23/-2026-.
معًا نتّحد في الصّلاة والتضرّع إلى اللّه الخالق
تلتقي العائلة المسكونيّة في الشرق الأوسط والعالم، كلّ عام، حول محطّة بيئيّة ومسكونيّة تتجلّى في "زمن الخليقة"، الّذي يشكّل زمنًا للصلاة والتأمّل والعمل من أجل العناية بالخليقة والحفاظ على بيتنا المشترك.
ويمتدّ هذا الزمن من 1 أيلول/ سبتمبر، عيد الخلق، إلى 4 تشرين الأوّل/ أكتوبر، عيد القدّيس فرنسيس الأسّيزي، شفيع الإيكولوجيا.
في إطار الاحتفال بهذا الزمن، تجدون نصّ صلاة "موسم الخليقة" 2026.
"الماء الحي"
برجاء عميق وفرح كبير، ينطلق "زمن الخليقة" 2026 في الأّول من أيلول/ سبتمبر، حاملًا موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، وذلك في محطّة بيئيّة مسكونيّة تجتمع خلالها العائلة المسكونيّة في الشرق الأوسط والعالم للصلاة والعمل المشترك من أجل حماية خليقة الله والحفاظ على بيتنا المشترك.
علمًا أنّ هذا الزمن يمتدّ سنويًا من 1 أيلول/ سبتمبر، عيد الخلق، إلى 4 تشرين الأوّل/ أكتوبر، عيد القدّيس فرنسيس الأسّيزي، شفيع الإيكولوجيا، ليشكّل موسمًا روحيًّا وبيئيًّا يهدف إلى تعزيز الوعي والمسؤوليّة تجاه الأرض وكلّ ما فيها.
ويدعو "زمن الخليقة" المؤمنين إلى تجديد علاقتهم بالخالق والخليقة عبر مسيرة تجمع بين الإحتفال والتوبة والالتزام، من خلال التعمّق بالكتاب المقدس وتعاليم يسوع المسيح، وكذلك العمل على ترسيخ القيم البيئيّة وتشجيع المبادرات الهادفة إلى حماية ببيتنا المشترك ايكوس Oikos اللّه.
لنرفع معًا التسبيح والتمجيد إلى الربّ الخالق، إله العدل والسلام، ولنقدّم له الشكر على جميع عطاياه وبركاته ونعمه الوفيرة الّتي أفاضها علينا!
"الماء الحي"
حاملة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، تتّحد العائلة المسكونيّة في الشرق الأوسط والعالم للإحتفال معًا بـ"زمن الخليقة" 2026. هذا الزمن الّذي يشكّل محطّة مسكونيّة، مسيحيّة وبيئيّة للتأمّل ببيتنا المشترك "أويكوس" Oikos الله، والعناية به.
تبدأ الإحتفالات بهذا الزمن كلّ سنة في الأوّل من أيلول/ سبتمبر، وهو اليوم العالمي للصلاة من أجل الخليقة لدى العديد من العائلات الكنسيّة، ويحتفل فيه البعض بعيد الخلق، وينتهي في الرابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر، مع عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا
في هذا الإطار، يصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهو عضو في اللّجنة التوجيهيّة المسكونيّة لـ"زمن الخليقة"، الدليل الخاصّ بـ"زمن الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة، بعد أن تولّت دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس، مهام تعريبه كما جرت العادة سنويًّا.
الثلاثاء 1 أيلول/ سبتمبر 2026 - الساعة 4 ب.ظ
يستعدّ العالم والشرق الأوسط للمشاركة في "زمن الخليقة"، كمحطّة بيئيّة ومسكونيّة سنويّة يتّحد خلالها المسيحيّون من مختلف العائلات الكنسيّة لتمجيد الله الخالق، وتجديد الالتزام بالعمل معًا من أجل حماية الخليقة والحفاظ على بيتنا المشترك.
للمناسبة، ينطلق "زمن الخليقة" 2026 عبر لقاء صلاة عالمي سيُقام عم بُعد يوم الثلاثاء 1 أيلول/ سبتمبر 2026، الساعة 4 من بعد الظهر، حيث يمكنكم المشاركة فيه عبر الرابط التّالي: https://www.youtube.com/watch?v=fnho_aeql2w.
علمًا أنّ اللّقاء سيتضمّن صلوات وتأمّلات ومداخلات يقدّمها عدد من القادة المسكونيّين من مختلف أنحاء العالم، وذلك تحت عنوان "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12.
وتجدر الإشارة إلى أنّ "زمن الخليقة" يمتدّ سنويًّا بين 1 أيلول/ سبتمبر، عيد الخلق، و4 تشرين الأوّل/ أكتوبر، عيد القدّيس فرنسيس الأسّيزي، شفيع الإيكولوجيا.
معًا نتّحد في الصلاة والعمل من أجل حماية بيتنا المشترك!
إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
العائلة المسكونيّة حول العالم على موعد مع زمن مسكوني بيئي، زمن يحمل الكثير من الرجاء لتمجيد اللّه الخالق وتسبيحه وشكره على كلّ نعمه وعطاياه. إنّه "زمن الخليقة"، محطّة تمتدّ سنويًّا بين 1 أيلول/ سبتمبر، عيد الخلق، و4 تشرين الأوّل/ أكتوبر، عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا.
يشكّل "زمن الخليقة" احتفالًا مسكونيًّا للصلاة والإستجابة معًا لصرخة الخليقة. من هنا، يدعونا إلى تجديد علاقتنا مع الخالق والخليقة من خلال العلم والعمل، أي عبر دراسة الكتاب المقدّس والتعمّق بتعاليم يسوع المسيح، وعبر الإلتزام بالقضيّة البيئيّة وبذل الجهود من أجل حماية ببيتنا المشترك ايكوس Oikos اللّه.
وكما جرت العادة سنويًّا، يتّخذ هذا الزمن موضوعًا معيّنًا وشعارًا خاصًّا. أمّا هذه السنة فنجتمع معًا حول موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12. لكن متى بدأ هذا الموسم؟ وكيف تمّ إطلاقه؟…
وتشديد على ضرورة تعزيز التعاون الإعلامي
زار الأب د. رفعت بدر، المدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، ناشر موقع "أبونا"، ومندوب اللّجنة التنفيذيّة لشؤون الإعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط، المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت، يوم الأربعاء 19 آب/ أغسطس 2026، حيث كان في استقباله الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس وفريق الأمانة العامة، بحضور الإعلامي رافي السايغ، من موقع "أبونا".
وقد جاءت هذه الزيارة في إطار مشاركة الأب بدر في ندوة من تنظيم مجلس كنائس الشرق الأوسط بعنوان "الإعلام المسكوني: رسالة وأخلاقيات"، حيث قدّم محاضرة تناولت موضوع الإعلام المسكوني وأهميّة دوره اليوم في خدمة الكنيسة والمجتمع.
يتشرّفان بدعوتكم للمشاركة في خدمة الصلاة المسكونيّة
للاحتفال بزمن الخليقة 2026
دليل الاحتفال بزمن الخليقة 2026 باللّغتين العربيّة والإنكليزيّة: https://www.mecc.org/meccnewsar/2026/6/23/-2026-.
ندوة عالميّة عن بُعد لمناسبة اليوم العالمي للشباب المسكوني 2026
لقاء يؤكّد على أهميّة دور الشباب في حاضر الحركة المسكونيّة ومستقبلها
لمناسبة اليوم العالمي للشباب المسكوني 2026، عُقدت ندوة مسكونيّة عالميّة عن بُعد، بعنوان "مساحات للشفاء Healing Spaces"، من تنظيم مجلس الكنائس العالمي، بالشراكة مع هيئة "آكت اللّيانس"، Oikoumene Pasifika، ومجلس كنائس الشرق الأوسط.
اُقيمت الندوة يوم الخميس 13 آب/ أغسطس 2026، تحت شعار Restore - Empower - Strengthen - Thrive. وقد شارك فيها شبان وشابات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ممثّلين عن عدد من المنظّمات والهيئات المسكونيّة الإقليميّة والعالميّة، من بينهم منسّقة البرامج في دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط الآنسة ماريا بزديكيان، ومسؤول التواصل والإعلام في دائرة التواصل والعلاقات العامة في المجلس ايليا نصراللّه.
راعية كنيسة بيروت الوطنية الانجيلية ورئيسة رئيسة الاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان
قام بها وفد من مجلس كنائس الشرق الأوسط برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس
البروفسور عبس: القسّيسة ريما خير خلف لخير سلف والكنيسة الإنجيليّة تحمل تراثًا وفكرًا وثقافة
القسيسة ريما: العمل المسكوني هو من صلب إيماننا وتراثنا... ومن الضروري متابعة التعاون مع المجلس
زار الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس ووفد من المجلس، حضرة القسّيسة د. ريما نصراللّه، الرئيسة الجديدة للاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، وراعية الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت، وذلك يوم الأربعاء 5 آب/ أغسطس 2026، في مكتبها في بيروت.
ضمّ وفد المجلس الأمينين العامين المشاركين الأب د. نقولا بسترس والسيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الأب د. أنطوان الأحمر، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، منسّقة برامج الحوار، التماسك الإجتماعيّ وتأهيل الكرامة الإنسانيّة البروفسورة لور أبي خليل، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل معماري، مسؤول التواصل الإجتماعي جوني أنطون، ومسؤول الإعلام والتواصل إيليا نصراللّه. كما انضمّ عبر الاتّصال من مصر الأمين العام المشارك القسّ د. رفعت فكري.
تحت شعار "الماء الحي"
الإسماعيلية – 23 تموز/يوليو 2026
افتتح مجلس كنائس الشرق الأوسط أولى فعاليات زمن الخليقة 2026، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “الماء الحي”، من خلال يومٍ روحي وبيئي نظّمته دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في المجلس، بإشراف الأب موفسيس (غارين) يوصولكانيان، وبالتعاون مع دير الآباء البندكتيين في التل الكبير بالإسماعيلية، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر، ومعهد التاريخ التابع لبطريركية الأقباط الأرثوذكس، واللجنة المسكونية للشباب في مصر. ويندرج هذا النشاط ضمن برنامج "العناية بالخليقة" الممتد على ثلاث سنوات، والذي ينفذه مجلس كنائس الشرق الأوسط بدعم من منظمة دانميشن (Danmission).
وجمعت الفعالية شبابًا وخدامًا ورهبانًا وراهبات وممثلين عن الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية في مصر، إلى جانب مشاركين من الرهبانيات والمعاهد اللاهوتية والحركات الشبابية والرعوية والمسكونية والكشفية، فضلًا عن مشاركين قدموا من لبنان وسوريا، في لقاء جسّد روح الشركة والوحدة والتعاون بين الكنائس.
من برنامج "بناء القيادات الشابة"
عقد برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، في 25 تموز/يوليو 2026، ورشة تدريب المدرّبين في قاعة الشبيبة التابعة لكنيسة الأرمن الإنجيلية – نور ماراش، بمشاركة قادة البرنامج، وذلك في إطار التحضيرات لإطلاق الموسم الثاني من البرنامج.
وشكّلت الورشة محطة أساسية لإعداد الفريق القيادي، حيث جمعت بين التأمل والصلاة، وبناء الفريق، والتدريب القيادي، بما ينسجم مع رؤية البرنامج الهادفة إلى إعداد قيادات شابة تتسم بالتعاطف، والمرونة، والرؤية، وروح الخدمة. وتضمّنت الورشة اوقات صلاة، وأنشطة تفاعلية، ونقاشات جماعية، وتمارين عملية تناولت موضوعات القيادة، والعمل الجماعي، والتواصل الفعّال، والشمولية، وأهمية توفير بيئات آمنة وداعمة تتيح للشباب النمو والمشاركة الفاعلة.
لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)
في القاهرة
اختُتمت أعمال المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)، بعد أربعة أيام من اللقاءات الأكاديمية والروحية التي جمعت طلابًا ولاهوتيين من مختلف الكنائس والمؤسسات اللاهوتية في الشرق الأوسط، في أجواء اتسمت بالصلاة، والحوار، والتعلّم، والشركة المسكونية.
واستُهل اليوم الرابع والأخير بصلاة صباحية وفق التقليد البيزنطي الأرثوذكسي، ترأسها قدس الأرشمندريت د. يعقوب خليل، عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي الاهوتي في البلمند، والرئيس السابق لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)، الذي قدّم أيضًا تأملًا كتابيًا انطلق من رواية ظهور المسيح القائم لتلميذي عمواس، مؤكدًا أن المعرفة الحقيقية بالمسيح لا تتحقق إلا من خلال لقاء شخصي مع الرب الحي، وهو ما يشكّل أساس الإيمان والشهادة المسيحية.
لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)
في القاهرة
تواصلت في اليوم الثالث من المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME) فعاليات استكشاف العلاقة بين اللاهوت والذكاء الاصطناعي، من خلال برنامج متكامل جمع بين الصلاة، والتأمل الأكاديمي، والحوار المسكوني، في أجواء اتسمت بالانفتاح والتفاعل بين المشاركين.
واستُهلّ اليوم بصلاة صباحية أعدّتها المجموعة الإنجيلية، وترأسها القس الدكتور صموئيل رزفي، عميد كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة والأمين التنفيذي لـ ATIME، بمشاركة الآنسة بسمة حسني التي قادت الحضور في مجموعة من ترانيم العبادة، مما أضفى أجواءً من الفرح الروحي والشركة الأخوية بين جميع المشاركين.
لرابطة ATIME
يواصل أعماله في القاهرة بزيارة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق سدراك
ويبحث الكرامة الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي
القاهرة _ مصر 14 تموز/يوليو 2026
تواصلت أعمال اليوم الثاني من المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME) في القاهرة، حيث استُهل البرنامج بالصلاة الصباحية بحسب التقليد الكاثوليكي، ترأسها الأب أنطوان الأحمر، مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، بمشاركة الأخت روز أبي عاد، الأمينة التنفيذية المساعدة للرابطة. كما قدّم الدكتور لوران يعقوب، طالب اللاهوت في جامعة القديس يوسف – بيروت، تأملًا كتابيًا دعا فيه المشاركين إلى الانطلاق في يومهم بروح الصلاة والتأمل، استعدادًا للدخول في جلسات المؤتمر.
لرابطة ATIME في القاهرة بلقاء روحي مع قداسة البابا تواضروس الثاني
افتُتِح المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME) لعام 2026، يوم الاثنين 13 تموز/يوليو، في بيت ضيافة سيدة السلام بالقاهرة، بمشاركة طلاب لاهوت من مختلف كنائس الشرق الأوسط، في إطار برنامج يمتد أسبوعًا كاملًا ويهدف إلى تعزيز التكوين المسكوني، وترسيخ ثقافة الحوار، وتنمية روح الشركة بين الكنائس.
واستُهلت أعمال المؤتمر بصلاة صباحية وفق التقليد القبطي الأرثوذكسي، ترأسها الدكتور جرجس صالح، الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط والأمين التنفيذي المشارك لرابطة ATIME، بمشاركة الأب موفسيس يوصولكانيان ممثل كلية اللاهوت الأرمنية. وقد شارك جميع الطلاب في الصلاة، التي شكّلت انطلاقة روحية للمؤتمر، عكست أجواء العبادة والشركة والوحدة المسيحية.
"لَا تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، فَقَدْ حَسُنَ لَدَى أَبِيكُمْ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ"
(لوقا 12: 32)
بإيمان عميق ورجاء كبير، يصدر مجلس كنائس الشرق النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين" لسنة 2027، حاملًا عنوان "لَا تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، فَقَدْ حَسُنَ لَدَى أَبِيكُمْ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ" (لوقا 12: 32)، ومرتكزًا على النصّ الكتابي لوقا 12: 22-34.
يقدّم الكتيّب مجموعة صلوات وتأمّلات قام بتحضيرها مجلس كنائس إيرلندا ومجلس الشؤون المسكونيّة والحوار التابع لمؤتمر الاساقفة الكاثوليك. وأعدّت النصوص سويّة ونشرتها دائرة تعزيز الوحدة المسيحيّة في الفاتيكان ولجنة الإيمان والنظام في مجلس الكنائس العالمي. هذا وقامت بتعريبها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، كما جرت العادة سنويًّا.
"الماء الحي"
حاملة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، تتّحد العائلة المسكونيّة في الشرق الأوسط والعالم للإحتفال معًا بـ"زمن الخليقة" 2026. هذا الزمن الّذي يشكّل محطّة مسكونيّة، مسيحيّة وبيئيّة للتأمّل ببيتنا المشترك "أويكوس" Oikos الله، والعناية به.
تبدأ الإحتفالات بهذا الزمن كلّ سنة في الأوّل من أيلول/ سبتمبر، وهو اليوم العالمي للصلاة من أجل الخليقة لدى العديد من العائلات الكنسيّة، ويحتفل فيه البعض بعيد الخلق، وينتهي في الرابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر، مع عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا
في هذا الإطار، يصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهو عضو في اللّجنة التوجيهيّة المسكونيّة لـ"زمن الخليقة"، الدليل الخاصّ بـ"زمن الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة، بعد أن تولّت دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس، مهام تعريبه كما جرت العادة سنويًّا.
جلسات دعم نفسي وروحي تزرع الرجاء المتجدّد
أُقيمت ورشة عمل حول الشفاء من الصدمات والمشورة الروحيّة في الأردن، بين 20 و26 حزيران/ يونيو 2026، بمشاركة 22 من خدّام الكنائس من الأردن والأراضي المقدّس، في أسبوع اتّسم بالشفاء والتجدّد والنموّ الشخصي.
كان البرنامج من تنظيم دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط. وقد صُمِّمت هذه الورشة بشكل خاصّ لخدّام الكنيسة المرسومين، والمساعدين العلمانيّين، والعاملين في الكنائس، والاختصاصيّين في العمل الإجتماعي، والأشخاص الّذين يعملون بشكل مباشر مع المجتمعات المتأثّرة بالصدمات النفسيّة. وقد أتاحت الورشة للمشاركين فرصة للراحة واستعادة النشاط وتعزيز قدراتهم على مرافقة الآخرين في رحلاتهم نحو التعافي والشفاء.
وبدعم من فريق من المرشدين الروحيّين والإختصاصيّين النفسيّين، قدّمت الورشة نهجًا متكاملًا يجمع بين الرعاية النفسيّة والمرافقة الروحيّة. وكانت بداية كلّ يوم مع أنشطة رياضيّة للراغبين بالمشاركة، تليها فترات من التأمّل والتفكير والصلاة، ممّا ساهم في ترسيخ جوّ من السلام والسكينة قبل انطلاق الجلسات التدريبيّة.
كلمة امين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
في الاحتفال بزمن الخليقة
الاحد 06 أيلول/سبتمبر 2026
في الكنيسة الانجيلية الوطنية في بيروت
أصحاب السيادة والآباء الأجلاء،
أصحاب السماحة والفضيلة،
الأخوات والإخوة الأحباء،
نجتمع اليوم في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت لنفتتح معاً موسم الخليقة، هذا الزمن الذي تدعونا فيه الكنيسة إلى أن نعيد النظر في علاقتنا بالخليقة، لا بوصفها مجرد إطار مادي نعيش فيه، بل بوصفها عطية من اللّه ووديعة وضعها الخالق بين أيدينا، لكي نحسن استعمالها ونصونها وننقلها إلى أجيال لم تولد بعد.
وفي قلب تأملنا هذا العام تقف المياه، تلك المادة البسيطة في ظاهرها، العظيمة في معناها، والتي لا تستقيم الحياة من دونها.
ولكن قبل أن نتحدث عن المياه، لا بد أن نقف بخشوع أمام عظمة باري الخليقة وعظمة فعل الخلق نفسه. فالخلق ليس مجرد تشكيل لما هو موجود، بل هو، في المفهوم الإيماني، انتقال من العدم إلى الوجود. أن يوجد شيء بعدما لم يكن، وأن تنبثق الحياة والنظام والجمال والتنوع، هو سر يتجاوز قدرة الإنسان على الإحاطة به أو أن يعقله. وعندما نتأمل الخليقة، من أصغر خلية إلى أوسع محيط، فإننا لا نتأمل مادة صامتة فقط، بل نقف أمام أثَر فعل إلهي أخرج الوجود من العدم، ومنح الحياة إمكانية الاستمرار والتجدد…