قلوب مفعمة بالأمل _ اليوم الرابع من أسبوع الوحدة في الكنيسة الانجيلية شبرا_ مصر
تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.
شبرا_ مصر _ 27 كانون الثاني/ يناير 2026
"لقد جمعتنا، بكل تنوعنا، وجعلتنا عائلتك وكنيستك. انت النور الحقيقي الذي يبدد ظلمة الخطيئة، ويشعل في قلوبنا فرحاً ورجاءً".
بصلاة اليوم الرابع من أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، أقيمت صلاة الوحدة في الكنيسة الانجيلية بشبرا _ مصر والتي زرعت الفرح والرجاء في قلوب المؤمنين والمشاركين، وذلك تحت شعار: "إن الجسد واحد والروح واحد، كما دعيتم أيضاً قي رجاء دعوتكم الواحد" ( أفسس ٤:٤).
شارك في اللقاء قساوة وآباء كهنة من مختلف الكنائس في مصر، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر الاب يشوع يعقوب، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط القس رفعت فكري، الأمين العام الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. جرجس صالح، منسقة برامج التماسك الاجتماعي والحوار والكرامة الانسانية البروفسورة لور أبي خليل، منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط ليا عادل معماري، الأخوات الراهبات، اعضاء لجنة أسبوع الصلاة، ومؤمنين.
بعد دخول موكب الاكليروس والمشاركين، قدم القس ناجح فوزي برنامج صلاة الوحدة والتعريف عن المشاركين وأهمية أسبوع الوحدة.
ثم، كانت كلمة لراعي الكنيسة الانجيلية في شبرا القس محسن نعيم رحب فيها بالحضور وشدد على مضامين المناسبة التي تتمحور حول فضيلة المحبة.
بعد ذلك، كانت كلمة للأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع يعقوب قال فيها: "إن الطريق إلى الوحدة ليس طريقاً سهلاً لكنني أؤمن أن المسيح يؤمن بالوحدة مؤكداً أن المسكونية تكتمل عندما نتكاتف معاً".
في سياق متصل، كانت كلمة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس ، قدم فيها شرحاً مسهباً عن تأسيس مجلس كنائس الشرق وانطلاقته والمراحل التي مر بها وصولاً إلى ما هو عليه اليوم، مؤكداً: "بأننا لا نصلي من أجل الوحدة إنما نصلي في الوحدة لكي نفهمها ونعيشها أكثر".
مقابل ذلك، تحدث الاب كراس ابراهيم راعي كنيسة العذراء مسرة ممثلا الأنبا مكاري متحدثاً عن أهمية أسبوع الوحدة .
كما ألقى الاب يوحنا سعد كلمة الكنيسة الكاثوليكية مستوحاة من كلمة قداسة البابا لاون الرابع عشر عن موضوع الوحدة قائلا: "أن الأمل هو قيمة انسانية والرجاء نعمة إلهية، وإذا أردنا أن نصل إلى الرجاء علينا أن نحب ونؤمن برسالة الوحدة ".
تخللت صلاة الوحدة صلوات، قراءات كتابية ورسائل من الإنجيل المقدس تلاها كل من القس بافلي موريس، القس بطرس فؤاد، د. جرجس صالح، البروفسورة لور أبي خليل، الإعلامية ليا عادل معماري.
كما تلا د.القس نادي لبيب رئيس مجمع القاهرة وعضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الأوسط تأملا بعنوان" دعينا لرجاء واحد" متحدثاً عنه بإسهاب.
زينت الصلاة تسابيح متعددة أنشدها القس بطرس فوزي مع الجوقة .
كما تلا القس رفعت فكري صلاة لأجل مصر حملت مضامين مؤثرة مفعمة بالمحبة.
وبعد أن تلا القس ميشيل ميلاد قانون الايمان، كانت الصلاة الختامية مع الاستاذ عصام عياد عن الكنيسة الكاثوليكية.
وانتهت الصلاة برفع صلاة الأبانا والبركة الرسولية والصور التذكارية.
هذا وقد أقيم استقبال في صالة الكنيسة سبق الصلاة ترحيبا بالضيوف.