أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
مجلس كنائس الشرق الأوسط ينظّم ورشة عمل جديدة من برنامج الشفاء من الصدمات والمشورة الروحيّة في الأردن
جلسات دعم نفسي وروحي تزرع الرجاء المتجدّد
أُقيمت ورشة عمل حول الشفاء من الصدمات والمشورة الروحيّة في الأردن، بين 20 و26 حزيران/ يونيو 2026، بمشاركة 22 من خدّام الكنائس من الأردن والأراضي المقدّس، في أسبوع اتّسم بالشفاء والتجدّد والنموّ الشخصي.
كان البرنامج من تنظيم دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط. وقد صُمِّمت هذه الورشة بشكل خاصّ لخدّام الكنيسة المرسومين، والمساعدين العلمانيّين، والعاملين في الكنائس، والاختصاصيّين في العمل الإجتماعي، والأشخاص الّذين يعملون بشكل مباشر مع المجتمعات المتأثّرة بالصدمات النفسيّة. وقد أتاحت الورشة للمشاركين فرصة للراحة واستعادة النشاط وتعزيز قدراتهم على مرافقة الآخرين في رحلاتهم نحو التعافي والشفاء.
وبدعم من فريق من المرشدين الروحيّين والإختصاصيّين النفسيّين، قدّمت الورشة نهجًا متكاملًا يجمع بين الرعاية النفسيّة والمرافقة الروحيّة. وكانت بداية كلّ يوم مع أنشطة رياضيّة للراغبين بالمشاركة، تليها فترات من التأمّل والتفكير والصلاة، ممّا ساهم في ترسيخ جوّ من السلام والسكينة قبل انطلاق الجلسات التدريبيّة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر دليل "موسم الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة
"الماء الحي"
حاملة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، تتّحد العائلة المسكونيّة في الشرق الأوسط والعالم للإحتفال معًا بـ"زمن الخليقة" 2026. هذا الزمن الّذي يشكّل محطّة مسكونيّة، مسيحيّة وبيئيّة للتأمّل ببيتنا المشترك "أويكوس" Oikos الله، والعناية به.
تبدأ الإحتفالات بهذا الزمن كلّ سنة في الأوّل من أيلول/ سبتمبر، وهو اليوم العالمي للصلاة من أجل الخليقة لدى العديد من العائلات الكنسيّة، ويحتفل فيه البعض بعيد الخلق، وينتهي في الرابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر، مع عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا
في هذا الإطار، يصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهو عضو في اللّجنة التوجيهيّة المسكونيّة لـ"زمن الخليقة"، الدليل الخاصّ بـ"زمن الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة، بعد أن تولّت دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس، مهام تعريبه كما جرت العادة سنويًّا.
لمناسبتي اليوبيل الـ25 لإعلان قداسة القدّيسة رفقا، وتطويب البطريرك الياس الحويك
خلوة روحيّة لفريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
بين جربتا، كفيفان وعبرين
يوم روحي وثقافي عاشته عائلة الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط إنطلاقًا من بلدة جربتا اللّبنانيّة، مرورًا بكفيفان ووصولًا إلى عبرين. يوم تكلّل بخلوة روحيّة نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط لفريق عمل الأمانة العامة، يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، وذلك لمناسبتي اليوبيل الخامس والعشرين لإعلان قداسة القدّيسة رفقا، وتطويب البطريرك الياس الحويك.
استُهلّت الخلوة في دير مار يوسف – جربتا، عند ضريح القدّيسة رفقا، حيث استقبلت الأخت مارتا باسيل المشاركين ورافقتهم في جولة في أرجاء الدير مقدّمة لهم نبذة عن تاريخيّته ورسالته الروحيّة والكنسيّة.
بعدها، أُقيم حديث روحي وحوار مع الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، تحت عنوان "نهج قداسة في شرق مجروح"، تطرّقت فيه إلى معاني الشهادة والرجاء والقداسة في ظلّ التحدّيات الّتي يواجهها الشرق اليوم، تلاه نقاش وتبادل للأفكار مع المشاركين.
نهج القداسة في شرقٍ مجروح
الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، في خلوة روحيّة لفريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط:
الجرح الذي يتحوّل إلى رجاء وقيامة
خلال لقاء روحي وفكري عميق مع فريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، في دير مار يوسف – جربتا، ضريح القدّيسة رفقا، قدّمت الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، حديثًا بعنوان "نهج القداسة في شرقٍ مجروح".
تطرّقت فيه الأم دولّي إلى معنى القداسة في الواقع المعيش، منطلقة من سيرة القديسة رفقا ومن جراح الشرق المعاصر، لتؤكد أن القداسة ليست فكرة بعيدة عن الحياة، ولا صورة مثالية نعلّقها في الذاكرة، بل هي نهج يومي يعيشه الإنسان في قلب الوجع، وفي مواجهة الخوف، وفي البحث الدائم عن الرجاء.
جاء هذا الحديث في زمن يشعر فيه كثيرون في هذا الشرق بفقدان الأمان، وبثقل الخوف، وبمرارة الهجرة والتهجير والانتماء الجريح. غير أن الأم دولّي شعيا دعت إلى ألا يُقرأ هذا الواقع بمنطق الانكسار فقط، بل بمنطق الإيمان الذي يرى أن الجرح، متى لامس سرّ المسيح القائم، لا يبقى علامة موت، بل يمكن أن يتحول إلى شهادة حب ورجاء.
وفد من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس
يزور سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبو المنى
وكلمات أكدت تعزيز التعاون بين الطرفين لما فيه خير الانسان والوطن
استقبل سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبو المنى، في دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت وفداً من مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ الى الأمين العام البروفسور ميشال عبس، الأمينين العامين المشاركين الأب العميد نقولا بسترس، والسيدة سيتا هاديشيان، البروفسورة لور أبي خليل، الدكتورة لودي خوري، والسيدات كارولين حداد، الإعلامية ليا عادل معماري، ومها سمعان، والسادة ريشار ساسين، ربيع أبو رجيلي وإيليا نصراللّه.
وأكد الوفد تأييد المجلس لبيان القمة الروحية المسيحية الإسلامية التي عقدت أخيراً في دار الطائفة، وللإطار العام الذي رسمه سماحة الشيخ أبو المنى، لما يعزّز سبل التواصل بين جميع المكونات الروحية والوطنية في لبنان، ومخرجات الحوار التي تساهم في نشر الوعي وثقافة التسامح، وصون القيم، وترسيخ الاستقرار وحماية السلم الأهلي.
كما نوّه الوفد بمبادرة سماحة شيخ العقل في لقاء رؤساء الدولة مع وفد ممثل عن المرجعيات الدينية في إطار الشراكة الروحية والوطنية التي تنقذ الدولة وتحمي الوطن.
حضرة القسّ افيتيك خاتشاتيريان
المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في أرمينيا، وعقيلته
يزوران مجلس كنائس الشرق الأوسط
استقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في ارمينيا حضرة القسّ افيتيك خاتشاتيريان وعقيلته مسؤولة الإعلام في الكنيسة السيّدة تسولين ميكاييلغان، وذلك يوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو 2026، في المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت.
شارك في اللّقاء فريق من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ الأمينة العامة المشاركة السيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الأب د. أنطوان الأحمر، مديرة مكتب لبنان لدائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، ومنسّقة البرامج في دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الآنسة ماريا بزديكيان.
خلال الإجتماع، قدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس لمحة مفصّلة عن رسالة مجلس كنائس الشرق الأوسط، تاريخيه وهيكليّته، إضافة إلى دوره لا سيّما في بناء الجسور وتقريب المسافات بين مختلف العائلات الكنسيّة ومكونات المجتمع.
كليّة اللّاهوت للشرق الأدنى في بيروت تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلّابها
ومن بينهم إحدى زميلاتنا
أقامت كليّة اللّاهوت للشرق الأدنى في بيروت حفل تخريج دفعة جديدة من طلّابها، يوم السبت 30 أيّار/ مايو، في كنيسة الكليّة، بحضور حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، وسيادة المطران حسام نعوم، رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس، المطران المترئّس للكنيسة الأسقفيّة في القدس والشرق الأوسط، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط.
كما شارك في الحفل رئيس الكليّة د. مارتن عقاد، عميدة الكليّة حضرة القسّيسة د. ريما نصرالله، الأمينة العامة المشاركة لمجلس كنائس الشرق الأوسط السيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس الأب د. أنطوان الأحمر، ومنسّق وحدة العدالة البيئيّة في المجلس الأب موفسيس-غارين يوصولكانيان، إلى جانب أساتذة الكليّة والعاملين فيها، الأهل والضيوف.
قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل وفد برنامج "الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية" من تنظيم مجلس كنائس الشرق الأوسط
"القيامة هي زمن رجاء"
في إطار دورة من برنامج الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية (THSC) الّتي نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، في مصر، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، الوفد المشارك في الدورة، وذلك في المقر البابوي بالقاهرة.
خلال اللّقاء، رحّب قداسة البابا بالوفد خصوصًا في زمن القيامة، مشيرًا إلى أنّ هذا الزمن هو زمن رجاء. كما شدّد على أهميّة الحفاظ على الرجاء في القلوب مركّزًا على ضرورة زرعه بين الناس.
من جهّتها، قدّمت منسّقة البرنامج الأخت ايميلي طنّوس، عرضًا موجزًا عن أهداف البرنامج وانطلاقته، شاكرة قداسة البابا على وقته واستقباله للوفد.
في ختام الزيارة، قدّم قداسة البابا تواضروس الثاني إلى كلّ من الزائرين صليب الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة كتذكار محبّة من اللّقاء.
دور الكنيسة في أزمنة الحرب: استجابة دياكونية في الشرق الأوسط
ندوة مشتركة عن بُعد من تنظيم مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط
الأمين العام البروفسور ميشال عبس: " الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب"
عقد مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط ندوة مشتركة عن بُعد تحت عنوان "دور الكنيسة في أزمنة الحرب: استجابة دياكونية في الشرق الأوسط"، بمشاركة ممثّلين عن منظّمات وجهات إنسانيّة كنسيّة وفاعلين في مجال العمل الإغاثي والإنساني في المنطقة.
أدار الندوة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّذي ألقى كلمة افتتاحية أشار فيها إلى أنّ "الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب. تضيء الشموع حيث يوجد الظلام. تكسر الخبز حيث يوجد الجوع. تصغي حيث يوجد الألم. وتذكّر كل إنسان، أيًا كان دينه أو خلفيته، بأنه ليس متروكًا. هذه هي دعوة الكنيسة: أن تكون حضور المسيح بين شعوب الشرق الأوسط المجروحة".
برنامج الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية
مجلس كنائس الشرق الأوسط ينفّذ دورة خاصّة في مصر
تمّ بنجاح تنظيم دورة ضمن برنامج الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية (THSC) في مصر، وذلك في مركز لوجوس البابوي في وادي النطرون، بمشاركة 27 شخصًا في خبرة عميقة ومليئة بالمعنى والتحوّل.
البرنامج هو من تنظيم دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط. وحظيت الورشة بدعم فريق متكامل ضمّ مرافقين روحيين، واختصاصيّين نفسيّين، وبإشراف وتنسيق الأخت إميلي طنوس، حيث تمّ توفير مساحة آمنة ومساندة لتعزيز مسيرة الشفاء.
تمّ تصميم كلّ يوم بعناية ليدعم النموّ الروحي والعاطفي للمشاركين. فقد بدأت الأيّام بأوقات من الصلاة والتأمّل والتثبيت الروحي، تلتها جلسات تفاعليّة تناولت فهم الصدمات النفسيّة وتأثيرها، إلى جانب أساليب عملية للشفاء وبناء القدرة على الصمود.
توزيع كتاب "نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح. بيان حلب 1997" على طلاب اللاهوت
في لقاء جمع طلاب كلية اللاهوت الحبرية في جامعة الروح القدس – الكسليك، يوم الخميس 16 نيسان/ ابريل 2026، عرض مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط الأب د. أنطوان الأحمر، منشور مجلس كنائس الشرق الأوسط بعنوان «نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح»، حيث جرى التعريف بمضمونه وأهدافه، وتوزيع الكتيّب على جميع الطلاب.
ترافق هذا اللقاء مع مبادرة من جمعية الكتاب المقدس لتوزيع مجموعة من الكتب المتخصّصة في الدراسات الكتابية والتفسير، دعمًا لمسيرة الطلاب الأكاديمية والعلمية.
حضر اللقاء سيادة المطران أنطوان عوكر النائب البطريركي الماروني، والأب الدكتور إلياس حنّا عميد الكلية، والدكتور ميشال بسّوس الأمين العام لجمعية الكتاب المقدس، إلى جانب عدد من الأساتذة، في أجواء غنية ومثمرة.
موسم الخليقة 2026 - فيديو دعوة من قادة الأديان
يتضمّن الفيديو رسالتين من كلّ من غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للّاتين، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس.
فيديو - إضاءة على لقاء عيد البشارة 2026
من تنظيم مجلس كنائس الشرق الأوسط واللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي في لبنان
مجلس كنائس الشرق الأوسط يسهم بتعزيز الوعي في لبنان حول التاريخ المشترك لعيد الفصح
في إطار حملة التوعية حول التاريخ المشترك لعيد الفصح، ألقى مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط محاضرة في رعية الدكوانة، لبنان، مساء الاثنين 30 آذار/ مارس 2026، بعد خدمة صلاة أسبوع الآلام، بحضور عدد كبير من أبناء الرعية.
تناولت المحاضرة الأبعاد التاريخية واللاهوتية لعيد الفصح، مسلّطةً الضوء على الجذور المشتركة لهذا العيد في مختلف الكنائس، وأهمية العمل من أجل توحيد تاريخ الاحتفال به، لما يحمله ذلك من دلالات روحية ومسكونية تعزّز الشهادة المسيحية المشتركة.
كما جرى عرض الكتيّب الذي نشره المجلس بعنوان "نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح"، والذي يتضمّن بيان حلب 1997 الشهير، إلى جانب محاضرات توضح خلفيات الاختلاف، والاقتراحات المطروحة لإيجاد حل، والجهود المبذولة في هذا الشأن، إضافةً إلى عرض لمواقف الكنائس حاليًا من هذا الموضوع.
مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط في صلاة عالميّة عن بُعد على نيّة السلام في المنطقة
نتكاتف ونتعاضد في مسيرة إنسانيّة واحدة من أجل تحقيق العدالة والمصالحة
في ظلّ الحرب الأليمة الّتي يشهدها الشرق الأوسط والتداعيات الإنسانيّة والإجتماعيّة الخطيرة الناجمة عنها، وببركة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدّسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس، نظّم مجلس الكنائس العالمي بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط صلاة عالميّة عن بُعد من أجل السلام في المنطقة، وذلك يوم الخميس 26 آذار/ مارس 2026.
شارك في الصلاة الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي حضرة القسّ البروفسور د. جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور د. ميشال عبس، زملاء من المجلسين، ناشطون في الحركة المسكونيّة، وقيادات كنسيّة وروحيّة من مختلف العائلات الكنسيّة، وكذلك مؤمنون من كلّ دول العالم.
خلال اللّقاء أضاء المشاركون الشموع كلّ من موقعه ورفعوا الصلوات بقلوب مُفعمة بالرجاء على نيّة إحلال السلام وإحقاق الحقّ والعدالة في الشرق الأوسط والعالم. كما تضمّن اللّقاء تأمّلات وقراءات ومزامير وترانيم من مختلف التقاليد الكنسيّة. هذا وقد كانت قراءة إنجيليّة تلاها قدس الأرشمندريت يعقوب خليل، عميد معهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللّاهوتي في جامعة البلمند، لبنان.
لقاء صلاة ودعاء مسيحي-إسلامي من أجل السلام في لبنان والمنطقة لمناسبة عيد البشارة
بدعوة من مجلس كنائس الشرق الأوسط واللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي في لبنان
وكلمات اكّدت على تعزيز الروح الأيمانيّة والأخوّة الإنسانيّة بين اللّبنانيّين
لمناسبة عيد بشارة السيّدة العذراء، وتحت عنوان "بشارة مريم تجمعنا...وسلامها يوحدنا"، نظّم مجلس كنائس الشرق الأوسط واللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، لقاء صلاة ودعاء مسيحي-إسلامي من أجل السلام في لبنان والمنطقة، وذلك يوم الأربعاء 25 آذار/ مارس 2026، في قاعة كاتدرائيّة سيّدة البشارة للسريان الكاثوليك، المتحف - بيروت.
شارك في اللّقاء كلّ من سعادة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، سيادة المطران مار متياس شارل مراد، النائب البطريركي لأبرشيّة بيروت للسريان الكاثوليك ورئيس اللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي في لبنان، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الاب د. انطوان الأحمر، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأب موفسس غارين يوصولكانيان، منسّق وحدة العدالة البيئيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، والمحامي البروفسور ابراهيم طرابلسي، عضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط. وكذلك قيادات روحيّة مسيحيّة وإسلاميّة ودرزيّة، شخصيّات دينيّة واجتماعيّة وثقافيّة، فعاليّات تربويّة وأكاديميّة، أعضاء اللّجنة الأسقفيّة للحوار المسيحي-الإسلامي، وعدد من الزملاء في مجلس كنائس الشرق الأوسط.