أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
ماء للحياة
كلمة امين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس
في الاحتفال بزمن الخليقة
الاحد 06 أيلول/سبتمبر 2026
في الكنيسة الانجيلية الوطنية في بيروت
أصحاب السيادة والآباء الأجلاء،
أصحاب السماحة والفضيلة،
الأخوات والإخوة الأحباء،
نجتمع اليوم في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت لنفتتح معاً موسم الخليقة، هذا الزمن الذي تدعونا فيه الكنيسة إلى أن نعيد النظر في علاقتنا بالخليقة، لا بوصفها مجرد إطار مادي نعيش فيه، بل بوصفها عطية من اللّه ووديعة وضعها الخالق بين أيدينا، لكي نحسن استعمالها ونصونها وننقلها إلى أجيال لم تولد بعد.
وفي قلب تأملنا هذا العام تقف المياه، تلك المادة البسيطة في ظاهرها، العظيمة في معناها، والتي لا تستقيم الحياة من دونها.
ولكن قبل أن نتحدث عن المياه، لا بد أن نقف بخشوع أمام عظمة باري الخليقة وعظمة فعل الخلق نفسه. فالخلق ليس مجرد تشكيل لما هو موجود، بل هو، في المفهوم الإيماني، انتقال من العدم إلى الوجود. أن يوجد شيء بعدما لم يكن، وأن تنبثق الحياة والنظام والجمال والتنوع، هو سر يتجاوز قدرة الإنسان على الإحاطة به أو أن يعقله. وعندما نتأمل الخليقة، من أصغر خلية إلى أوسع محيط، فإننا لا نتأمل مادة صامتة فقط، بل نقف أمام أثَر فعل إلهي أخرج الوجود من العدم، ومنح الحياة إمكانية الاستمرار والتجدد…
عندما تبدأ السنة بالخليقة
من «كن فيكون» إلى «اعملها واحفظها»
بقلم سيادة المطران كوستا كيّال
مع الأول من أيلول، لا تبدأ الكنيسة دورةً زمنية جديدة فحسب، بل تدخل من جديد في سرّ الخليقة، فتردّ الزمن إلى مصدره: اللّه الخالق. فالسنة الكنسية لا تنطلق من الإنسان ومشاريعه، بل من كلمة اللّه التي بها «كان كل شيء» (يو 1: 3). إنها دعوة إلى أن نعيش الزمن لا كامتلاك، بل كعطيّة، والخليقة لا كمادة للاستهلاك، بل كسرّ شركة مع الخالق.
يضع سفر التكوين أمامنا الإعلان الأول: «في البدء خلق اللّه السماوات والأرض» (تك 1: 1). وقبل أن يتكلّم الكتاب عن الإنسان، يتكلّم عن اللّه. فالعالم ليس وليد الصدفة، ولا مادة بلا معنى، بل هو خليقة خرجت من محبة اللّه وحكمته. ولذلك، عندما نظر اللّه إلى ما صنعه، «رأى… أنه حسن جدًا» (تك 1: 31).
هذه الرؤية الكتابية كانت في قلب فكر الآباء. فالقديس باسيليوس الكبير، في تأمله في أيام الخليقة، لا يرى في الكون مجرد موضوع للمعرفة، بل «مدرسة» تقود العقل إلى الدهشة أمام حكمة الخالق. والخليقة، في المنظور الآبائي، ليست بديلًا عن اللّه، بل أيقونة تشير إلى عظمته؛ جمالها يصبح دعوة إلى التسبيح، ونظامها شهادة على العناية الإلهية…
مجلس كنائس الشرق الأوسط يحتفل بزمن الخليقة 2026 في بيروت
تحت شعار «الماء الحي»
بيروت – الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026
احتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بافتتاح زمن الخليقة 2026 في لبنان، مساء الأحد 6 أيلول/سبتمبر، في الكنيسة الإنجيلية الوطنية في بيروت، من خلال خدمة صلاة مسكونية حملت شعار هذا العام «الماء الحي»، وجمعت ممثلين عن مختلف العائلات الكنسية في لقاء صلاة وشركة وتأمل في عطية الماء ومسؤولية الإنسان في العناية بالخليقة.
شارك في الاحتفال حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، إلى جانب عدد من المطارنة والكهنة والقساوسة والرهبان والراهبات، وممثلين عن الكنائس والمنظمات والحركات الشبابية، وحشد من المؤمنين.
وأحيت خدمة الصلاة جوقات ومرنّمون من تقاليد كنسية مختلفة، هم جوقة لوداتو سي مع الشدياق شربل بو مشرق، والمرنّم الشماس غازار كوشكريان يرافقه على البيانو هامبيك مارديروسيان، وجوقة من شبيبة الكنيسة الإنجيلية الوطنية، وجوقة القديس ثيوفانيس المرنّم، في لوحة موسيقية عكست غنى التقاليد الكنسية وتنوّعها في وحدة الصلاة والتسبيح.
اختتام المخيم الشبابي المسكوني في لبنان ضمن برنامج بناء القيادات الشابة مع مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائه
اختتم مجلس كنائس الشرق الأوسط المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان الّذي نظّمه ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
وقد تميّز اليومين الرابع والأخير من المخيّم ببرنامج متنوّع جمع بين والتعلّم والتفاعل، إلى جانب مساحات للتعبير عن المواهب وتبادل الخبرات.
اليوم الثالث من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان بتنظيم من مجلس كنائس الشرق الأوسط وعدد من شركائه
بكثير من الرجاء، أُقيم برنامج اليوم الثالث من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان، الذي ينظّمه مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
وحمل اليوم الثالث من المخيّم طابعًا روحيًّا وتدريبيًّا وتفاعليًّا، حيث تضمّن أوقات للصلاة والتأمّل للانطلاق من البعد الروحي نحو مختلف محاور اليوم.
إلى ذلك، شارك الشباب في تدريب قدّمه الأستاذ ناجي فاخوري من جمعيّة الكتاب المقدّس، تناول فيه عددًا من المحاور المتعلّقة بالقيادة وأهميّتها وسُبل تعزيزها. هذا إضافة إلى جلسة لدراسة الكتاب المقدّس مع القسّ أسادور منشريان، حيث شكّلت مساحة للحوار والتعمّق في كلمة الله، وربط مضامين النصّ الكتابي بالواقع اليومي. كما كانت فقرة تضمّنت شهادة واختبارًا شخصيًّا، شارك خلالها أحد المسؤولين قصّته وخبرته.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر الرزنامة المسكونيّة لشهر أيلول/ سبتمبر 2026
ويحتفل بـ"زمن الخليقة" خلال هذا الشهر
أعدّ مجلس كنائس الشرق الأوسط الرزنامة المسكونيّة الإلكترونيّة لشهر أيلول/ سبتمبر 2026. تضمّ الرزنامة الأعياد الكنسيّة واللّيتورجيّة الخاصّة بمختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط إضافةً إلى الأيّام الدوليّة المحدّدة من قبل الأمم المتّحدة والّتي تتوافق مع هويّة المجلس ورسالته الروحيّة والإنسانيّة.
هذا ويحتفل مجلس كنائس الشرق الأوسط بين 1 أيلول/ سبتمبر و4 تشرين الأوّل/ أكتوبر بـ"زمن الخليقة" الّذي يحمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12.
مجلس كنائس الشرق الأوسط والفلسطينيون
البروفسور ميشال عبس
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط
لقد حافظ مجلس كنائس الشرق الأوسط على التزام راسخ وطويل الأمد تجاه الشعب الفلسطيني، وهو التزام متجذر في تاريخ الحركة المسكونية في الشرق الأوسط. وتعود هذه العلاقة إلى ما قبل التأسيس الرسمي لمجلس كنائس الشرق الأوسط عام 1974، إذ بدأت من خلال استجابة الكنائس والمؤسسات المسكونية لتهجير الفلسطينيين في أعقاب النكبة.
ومن هذا المنطلق، فإن القضية الفلسطينية بالنسبة إلى مجلس كنائس الشرق الأوسط ليست قضية سياسية خارجية، بل هي جزء من ذاكرته التاريخية، ومسؤوليته الرعوية، ورسالته الإنسانية، وشهادته المسيحية. وقد تطور انخراط المجلس فيها عبر ثلاثة أبعاد مترابطة: الخدمة، والمناصرة، وبناء الوعي.
بدأت الخدمة الإنسانية من خلال لجان مرتبطة بالكنائس عملت على مساعدة المجتمعات الفلسطينية المهجّرة في غزة، والقدس والضفة الغربية، والناصرة، وعمّان، وبيروت. وقد تطورت هذه المبادرات لاحقاً لتصبح دائرة خدمة اللاجئين الفلسطينيين، التي تواصل عملها اليوم باستقلالية. وخلال الحرب اللبنانية، قدمت البرامج المرتبطة بمجلس كنائس الشرق الأوسط المساعدات للفلسطينيين في مخيمات اللاجئين، بالتوازي مع الاستجابة لمعاناة المجتمعات اللبنانية. ومع مرور الوقت، اتسعت الرسالة الإنسانية للمجلس لتشمل جماعات أخرى من المهجّرين والنازحين، بمن فيهم العراقيون والسوريون، فيما بقيت فلسطين في صلب اهتمامه…
غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان يكرّم الإعلام اللّبناني
فريق إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط مكرّمًا من غبطته
بدعوة من غبطة البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الكاثوليكيّة، وبحضور اللّبنانيّة الأولى السيّدة نعمت عون، ومعالي وزير الإعلام اللّبناني المحامي د. بول مرقص، أُقيم عشاء تكريمي على شرف الإعلام اللّبناني، تقديرًا لجهود الإعلاميّين ورسالتهم الإنسانيّة في خدمة الإنسان والمجتمع، وذلك يوم الأربعاء 2 أيلول/ سبتمبر 2026، في بطريركيّة الأرمن الكاثوليك – الأشرفيّة، الجعيتاوي – لبنان.
شارك في اللّقاء عدد من الشخصيّات الرسمية والثقافيّة والاجتماعيّة، وكذلك فريق إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط الّذي ضمّ منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل معماري، مسؤول التواصل الإجتماعي جوني أنطون، ومسؤةل التواصل والإعلام ايليا نصرالله، ومسؤول التوثيق شربل بسطوري الّذي كان من منظّمي الإحتفال. كما شارك حشد من الإعلاميّين وممثّلي المؤسّسات الإعلاميّة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائه في اليوم الثاني من مخيّم بناء القيادات الشابة في لبنان
تواصلت فعاليّات اليوم الثاني من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان الّذي ينظّمه مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمن برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie، وذلك بمشاركة شبان وشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
تضمّن برنامج اليوم الثاني صلوات وتأمّلات جماعيّة وفرديّة وألعاب تفاعليّة، وكذلك تدريب حول القيادة ومفاهيمها قدّمته السيّدة ريتا زخور من جمعيّة الكتاب المقدّس. هذا إضافة إلى فقرة حول القيادة إنطلاقًا من الكتاب المقدّس قدّمها القسّيس أسادور منشرِيان. كما كانت جلسة استمع خلالها المشاركون إلى شهادة حياة حول أهميّة القيادة ومفاعيلها.
وتجدر الإشارة إلى أنّ اليوم الثاني كان بحضور الأمين العام والمدير التنفيذي لجمعيّة الكتاب المقدّس د. مايك بسوس، والسكريتيرة الإقليميّة للاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة الآنسة ميليسا بريدي.
مرصد فلسطين – تقرير الجمعة 4 أيلول/ سبتمبر 2026
Palestine Observatory - Report: Friday 4 September 2026
في ظلّ تفاقم الظروف الإنسانيّة والاجتماعيّة في المنطقة جرّاء تصاعد العمليّات الأمنيّة فيها، يقدّم مجلس كنائس الشرق الأوسط تقريرًا أسبوعيًّا بعنوان "مرصد فلسطين" حيث يتضمّن آخر المستجدّات الّتي تشهدها فلسطين خصوصًا وسط تدهور الظروف المعيشيّة والاجتماعيّة والأمنيّة في البلاد. ستكون بعض النصوص باللغة العربية، وبعضها الآخر باللّغة الإنكليزيّة، وذلك حسب المصدر.
In light of the worsening humanitarian and social conditions in the region due to the escalation of security operations, the Middle East Council of Churches presents a weekly report entitled "Palestine Observatory," which includes the latest developments in Palestine, especially amid the deteriorating living, social, and security conditions in the country. Some texts will be in Arabic, and some others in English, depending on the source.
اليوم الأوّل من مخيّم بناء القيادات الشابة في لبنان بتنظيم من مجلس كنائس الشرق الأوسط وعدد من شركائه
انطلق اليوم الأوّل من المخيّم الشبابي المسكوني في لبنان الّذي ينظّمه مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمن إطار برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات من مختلف العائلات الكنسيّة.
يأتي هذا البرنامج بالتعاون مع جمعيّة الكتاب المقدس، ومركز إثراء، والاتّحاد العالمي المسيحي للطلبة، وبدعم من منظّمة Kerk in Actie.
استُهلّ اليوم بوصول المشاركين والتعارف والترحيب بهم، إضافة إلى عرض نظام المخيّم وتقسيم الفرق. كما تخلّل اليوم عدد من الألعاب لكسر الجليد وتقريب المسافات بين المشاركين، ما ساهم في تعزيز التواصل والتعاون بين الشبان والشابات.
لقاء عالمي ومسكوني عن بُعد لمناسبة إنطلاق زمن الخليقة 2026
الشرق الأوسط يشارك في الصلوات برجاء كبير
انطلق "زمن الخليقة" 2026 تحت عنوان "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، عبر لقاء صلاة عالمي أُقيم عن بُعد، يوم الثلاثاء الأوّل من أيلول/ سبتمبر 2026، الّذي يصادف أيضًا عيد الخلق، وذلك بدعوة من اللّجنة التوجيهيّة العالميّة لزمن الخليقة، والّتي تضمّ أعضاء من مختلف الجهات المسكونيّة من بينها مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط وغيرها من المنظّمات العالميّة.
جمع اللّقاء قادة كنسيّين ومسكونيّين ومؤمنين وممثّلين عن العائلات الكنسيّة والمؤسّسات والجهات من مختلف أنحاء العالم، وتضمّن مجموعة متنوّعة من الصلوات والتأمّلات والقراءات الّتي تمحورت حول زمن الخليقة، والّتي دعت إلى تمجيد الربّ وتسبيحه وشكره على جميع نعمه وعطاياه. كما شدّد اللّقاء على أهميّة المسؤوليّة تجاه الخليقة وتعزيز العمل من أجل العناية بيتنا المشترك.
العائلة المسكونيّة في العالم تحتفل بزمن الخليقة 2026 والماء الحي
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس:
"ينبغي أن تحتل القضايا المرتبطة بالمياه مكانة أساسية في المناهج الدراسية وبرامج التوعية العامة، بما يسهم في إعداد مواطنين يحرصون على مستقبل البشرية انطلاقًا من اهتمامهم بالمياه وصونها"
مع الإحتفال بزمن الخليقة 2026، يجتمع المؤمنون من مختلف العائلات الكنسيّة في الشرق الأوسط والعالم للصلاة والتأمّل والعمل من أجل حماية خليقة الله. علمًا أنّ زمن الخليقة يأتي هذه السنة في وقت يواجه فيه العالم أزمات بيئيّة ومناخيّة متفاقمة. لذا يدعو هذا الزمن إلى العناية بالبيئة والخليقة وكلّ ما فيها بغية ضمان مستقبل أكثر أمانًا لسكّان الأرض.
ولمناسبة زمن الخليقة الّذي يحمل هذه السنة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي"، توجّه الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس برسالة نُشرت في دليل زمن الخليقة العالمي لهذه السنة، إلى جانب رسائل وتأمّلات لقادة دينيّين ومسكونيّين من مختلف أنحاء العالم تؤكّد أنّ العناية بالخليقة ليست قضيّة بيئيّة فقط، وإنّما مسؤوليّة إيمانيّة وإنسانيّة مشتركة.
من قلب الشرق الأوسط، أشار الأمين العام البروفسور ميشال عبس في كلمته إلى أنّه "يُعلن نشيد الجمعة العظيمة: "اليوم عُلِّق على الصليب الذي علّق الأرض على المياه"، في إشارة إلى أولوية الماء على سائر عناصر الطبيعة عند الخلق. كما قال الرب المتجسّد: "الحق الحق أقول لكم، إن كان أحد لا يولد من الماء والروح، لا يقدر أن يدخل ملكوت الله". وقد اعتمد في نهر الأردن، وهو فعل نعدّه أساسًا في عقيدة الخلاص"…
الأمين العام البروفسور ميشال عبس في ندوة عن بُعد من تنظيم مسيحيون أرثوذكس من أجل فلسطين
"القضية الفلسطينية بالنسبة إلى مجلس كنائس الشرق الأوسط هي جزء من ذاكرته التاريخية، ومسؤوليته الرعوية، ورسالته الإنسانية، وشهادته المسيحية"
قدّم الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس محاضرة بعنوان "مجلس كنائس الشرق الأوسط والفلسطينيون"، وذلك ضمن ندوة عن بُعد حملت عنوان "الإيمان عمل، حوارات حول فلسطين"، من تنظيم "مسيحيون أرثوذكس من أجل فلسطين".
أُقيمت الندوة يوم السبت 29 آب/ أغسطس 2026، بحضور الأمينة العامة المشاركة للمجلس السيّدة سيتا هاديشيان، زملاء من فريق الأمانة العامة، إلى جانب متخصّصين وخبراء ومعنيّين بالموضوع المطروح من مختلف دول المنطقة.
بعد مقدّمة من الدكتورة انّا حبيب، إبنة الأمين العام الأسبق لمجلس كنائس الشرق الأوسط الأستاذ كابي حبيب، تحدّث الأمين العام البروفسور ميشال عبس عن علاقة الأخوّة الّتي كانت تربطه بالأمين العام الأسبق كابي حبيب، موجّهًا تحيّة سلام لروحه ومستذكرًا دوره الفاعل قي مجلس كنائس الشرق الأوسط والحركة المسكونيّة.
وخلال المحاضرة، تطرّق البروفسور عبس إلى دور مجلس كنائس الشرق الأوسط تجاه القضيّة الفلسطينيّة، متطرّقًا إلى مهام دائرة خدمة اللّاجئين الفلسطينيّين، وكذلك عمل المجلس في مرافقة الفلسطينيّين على مختلف الصعد اللّاهوتيّة والمسكونيّة والإسانيّة والإجتماعيّة والإعلاميّة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط والكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت
يتشرّفان بدعوتكم للمشاركة في خدمة الصلاة المسكونيّة
للاحتفال بزمن الخليقة 2026
دليل الاحتفال بزمن الخليقة 2026 باللّغتين العربيّة والإنكليزيّة: https://www.mecc.org/meccnewsar/2026/6/23/-2026-.
فيديو - برنامج آفاق مسكونية
إنتاج مجلس كنائس الشرق الأوسط
مقابلة مع الأب أنطوان الأحمر، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، حول زمن الخليقة وعيد الخلق