الشؤون اللاهوتيّة والمسكونيّة
شراكة وحوار مسكونيّان
يلتزم مجلس كنائس الشرق الأوسط بشكل رئيسي في السعي إلى الوحدة والشراكة الكاملة بين الكنائس في الشرق الأوسط فيؤمن العالم كلّه بالبشرى السارّة. من هنا، تعمل دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والمسكونيّة على تعزيز الفكر اللّاهوتي والحوار بين الكنائس المختلفة في الشرق الأوسط، وتشارك الدائرة بشكل مستمرّ في الحوارات والبرامج اللّاهوتيّة والمسكونيّة على المستوى الدولي، من خلال شبكة من العلاقات والشراكة مع "مجلس الكنائس العالمي"، "المنظمة المسكونيّة الإقليميّة"، "الفاتيكان"، "المنتدى المسيحي العالمي" ... وغيرها من الهيئات والمنظمات المسكونيّة.
يلتزم مجلس كنائس الشرق الأوسط بالحوار والأنشطة التي تدعم التواصل والعلاقات بين الأديان، كما والتساوي في المواطنة والتعايش المتناغم بين الناس ذوي التقاليد الدينيّة المتنوّعة. ويعمل المجلس على الأصعدة كافّة، بدءًا من الحوار على مستوى الرؤساء الدينيين والقادة السياسيين، وصولًا إلى الجهود على المستوى الشعبي بين الشباب والتي تهدف إلى كسر الحواجز وزيادة الإنصهار الإجتماعي عبر الخطوط الدينية. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تزوّد دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والمسكونيّة جميع دوائر المجلس بالأسس اللّاهوتيّة والأدوات الروحيّة. كما تقدّم الدراسات والتأملّات لنشر الوعي اللّاهوتي والمسكوني لدى كلّ من دائرة الدياكونيّة ودائرة التواصل والعلاقات العامّة.
تعمل الدائرة على أربعة برامج رئيسية:
1. اللجنة اللاهوتيّة والمجلس الإستشاري
2. الحوار بين الأديان
3. التنشئة المسكونيّة
4. العائلة (المرأة، الشباب...)
أخبار الدائرة
بعنوان "نصلّي معًا"
ضمن برنامج قضايا ساخنة عبر قناة الكرازة
إعداد و تقديم الأمين العام المشارك للمجلس القسّ رفعت فكري
وكلمات أكدت أن الحوار ليس ترفاً فكرياً بل ضرورة روحية وإنسانية
القاهرة، 31 كانون الثاني/ يناير 2026
ببركة صاحب الغبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ثيوذوروس الثاني الكلي الطوبى، وبدعوة من مجلس كنائس الشرق الأوسط وبالتعاون مع مجلس كنائس مصر، اقيمت خدمة صلاة اسبوع الوحدة في دير مار جرجس البطريركي - مصر القديمة، ترأسها
الأسقف د.دمسكينوس الأزرعي أسقف مريوط، والوكيل البطريركي للروم الارثوذكس في الإسكندرية، بمشاركة كل من مطران النوبة شرفا ورئيس دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة صاحب السيادة المتروبوليت سابا، ، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، المدبر البطريركي للكلدان الخورأسقف بولس ساتي، وممثلي عن رؤساء الكنائس في مصر، آباء كهنة وقساوسة، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع يعقوب، الأمين العام المشارك في المجلس القس د. رفعت فكري، المهندس سالم قسيس نائب رئيس المجلس الطائفي للناطقين بالعربية للأرثوذكس عن محافظة القاهرة، منسقة برامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الانسانية في مجلس كنائس الشرق الاوسط البروفيسورة لور أبي خليل، منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط ليا عادل معماري، أعضاء لجنة الصلاة من اكليروس وعلمانيين ، وجمهور من المؤمنين مؤمنين.
في أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لعام 2026
"إِلهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ ".
(أفسس ٤: 6)
"جسد واحد وروح واحد، كما دُعيتم أيضا في رجاء دعوتكم الواحد".
(أفسس ٤:٤)
أيها الإخوة والأخوات الروحيون الأعزاء،
هذه الآية من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس، المختارة لأسبوع الصلاة لهذا العام، تُجسّد سرّ الوحدة المسيحية وعمقها اللاهوتي. فهي إحدى ركائز هويتنا المسيحية، وتمثل الوحدة المتأصلة لحياتنا في المسيح، وهذه الوحدة الإلهية تشكل جزءًا لا يتجزأ من رسالتنا، ويحفظها محبة يسوع المسيح له المجد.
يحثّ بولس الرسول المؤمنين على أن يكونوا "جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا"، متحدين في رجاء واحد، وتصف الكنيسة ذلك بأنه قدر من الوحدة تتجاوز الحواجز الجغرافية والإنتماءات القومية وكذلك العادات والتقاليد.
وبما أننا جميعاً جزء من جسد واحد جامع في المسيح له المجد، فإنه يجب علينا أن ننتقل من الانقسامات الداخلية إلى رسالة مشتركة، أي إلى العمل التعاوني لنشر إنجيل المسيح وخدمة البشرية، وهو ما يحقق في جوهره سرّ توحيد جميع الأمم باسمه.
أسقف مريوط، والوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في الإسكندرية، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
في يوم الصلاة من أجل الوحدة – 31 كانون الثاني/ يناير 2026
دير مار جرجس البطريركي للروم الأرثوذكس – مصر القديمة
أصحاب السيادة والنيافة المطارنة والأساقفة،
قدس الآباء والقساوسة الأجلاء،
ممثلي جميع رؤساء الكنائس الأعضاء في مجلس كنائس مصر،
سعادة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشيل عبس، الكلي الوقار،
قدس الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع بخيت، الكلي الورع،
الإخوة والأخوات جميعًا، مع حفظ الألقاب،
أبدأ كلمتي مرحِّبًا بكم جميعًا بمحبة وفرح، بالنيابة عن غبطة بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا ثيوذوروس الثاني، وبالأصالة عن نفسي، في هذا اللقاء المبارك الذي يجمعنا في يوم الصلاة من أجل الوحدة، في هذا المكان المقدّس، دير مار جرجس البطريركي العامر للروم الأرثوذكس في مصر القديمة.
ويسعدني، باسم غبطته وباسمكم جميعًا، أن أرحّب ترحيبًا خاصًا بالضيف الكبير، سعادة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، البروفيسور ميشيل عبس. نرحّب به في بلده الثاني، مصر المباركة، أرض الكنانة، ونرحّب به في كنف هذا الدير البطريركي العريق، كما أرحّب به باسم رئيس هذا الدير، نيافة المتروبوليت سابا، الجزيل الاحترام. ونشكره شكرًا صادقًا على جهوده المتواصلة والمميّزة في نشر قيم المحبة الحقيقية، والعمل الجاد من أجل الوحدة المسيحية المنشودة، وعلى سعيه الدائم لتوسيع مجالات التعاون بين الكنائس، لكي تقوم برسالتها في إعلان إنجيل الخلاص وخدمة الإنسان…
في دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس في اختتام أسبوع الوحدة في دير مار جرجس البطريركي للروم الارثوذكس في مصر القديمة: "
الحوار هو ثقافة مغروسة في قلوبنا وافكارنا والمجلس هو موئل حوار للكنائس، ومن هنا يأتي أسبوع الوحدة كتقليد سنوي وتطور عبر السنوات، ويؤخذ كل سنة على محمل الجد، حيث تجتمع الكنائس مع بعضها وتصلي بمحبة وأخوة.
المسكونية الجديدة قائمة على الخدمة في مختلف المجالات، ونحن كمجلس كنائس الشرق الأوسط نقوم بأعمال متعددة تقرب الكنائس من بعضها البعض، كما أن المجلس يتطلع ليكون مركزا للحوار والأبحاث المعرفية والفكرية وفقا لاستراتيجية جديدة".
القاهرة، 30 كانون الثاني/ يناير 2026
"الشبيبة في الكنيسة ليست مجرد فئة عمرية، بل هي قلبٌ نابض بالرجاء وروحٌ تحمل بشارة الغد. في حضورهم نرى الحماس الذي يحيي الجماعة، وفي صلاتهم نلمس إيمانًا بسيطًا وعميقًا يذكّرنا بأن اللّه يعمل دائمًا في القلوب الشابة."
هذه الكلمات زينت يوم الشباب الذي أقيم في أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لعام 2026 بعنوان "المسيح يملأ الكل" في الكنيسة الانجيلية _ الجيزة_ القاهرة.
ترأس الصلاة راعي الكنيسة الانجيلية في الجيزة_ القاهرة القس د. بشير أنور نودي مستشار اللجنة العليا لدعم مؤسسات الدولة.
وشارك في الصلاة كل من الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع يعقوب، الأمين العام الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. جرجس صالح، السكرتير الاقليمي المشارك للاتحاد العالمي المسيحي للطلبة المهندس موسى مهني، د. زاهي عازار رئيس المعهد المسكوني للشرق الاوسط، الاب فايز ناد عضو لجنة الكهنة والرعايا بمجلس كنائس مصر، الاب بطرس فؤاد عضو لجنة أسبوع الصلاة ولجنة الكهنة والرعايا عن الكنيسة الارثوذكسية، الاب يوحنا سعد عضو لجنة أسبوع الصلاة ولجنة الكهنة والرعايا عن الكنيسة الكاثوليكية، منسقة برنامج الحوار والتماسك والكرامة الانسانية البروفسورة لور أبي خليل، منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط الإعلامية ليا عادل معماري، الاستاذ مدحت فايز رئيس اللجنة المسكونية، الاستاذة مارتا فايز عضوة لجنة المرأة، الاستاذة نورا إدوارد عضو لجنة أسبوع الصلاة وعضوة لجنة المرأة، جرجس منير عضو لجنة الصلاة، نور بهنان عضو لجنة الصلاة، كيرلس وهبة عضو لجنة الصلاة، ومؤمنين.
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس في لقاء يوم الشباب في أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لعام 2026_ الكنيسة الانجيلية_ الجيزة_ القاهرة: "
إن لقاءنا اليوم مع الشبيبة ليس مجرد مناسبة رعوية، بل هو فعل رجاء متجدد. فعندما تنظر الكنيسة إلى شبابها، فهي في الحقيقة تنظر إلى قدرتها على الاستمرار، وإلى حيويتها التي لا تنضب. فالشباب ليسوا على هامش المسيرة الكنسية، بل في قلبها؛ يحملون أسئلتها، ويغذّون مستقبلها، ويذكّرونها دائمًا بأن الإيمان حياة تتجدّد وليست تراثًا جامدًا.".
بعنوان: "المسيح يملأ الكل"
الشبيبة في الكنيسة ليست مجرد فئة عمرية، بل هي قلبٌ نابض بالرجاء وروحٌ تحمل بشارة الغد. في حضورهم نرى الحماس الذي يحيي الجماعة، وفي صلاتهم نلمس إيمانًا بسيطًا وعميقًا يذكّرنا بأن اللّه يعمل دائمًا في القلوب الشابة.
إنهم شعلة لا تنطفئ، يعلّموننا أن الإيمان ليس تقليدًا يُحفظ فقط، بل حياة تُعاش بمحبة وجرأة. ومعهم تتجدد الكنيسة، فتسير بخطى واثقة نحو المستقبل، مؤمنةً بأن كل جيل مدعو ليكون شاهدًا للنور وصانعًا للوحدة والرجاء.
القاهرة، 29 كانون الثاني/ يناير 2026
"عندما يفوح يا ربنا والهنا، عطر محبتك الزكي فينا وتستنير نفوسنا بمعرفة حقيقتك، نصير أهلاً لاستقبال تجلي ابنك الحبيب من السماء، فنرفع إليك الشكر والتسبيح في كنيستك المكللة الممتلئة من فيض نعمك وخيراتك، فأنت الرب وخالق الكل الآن وإلى الأبد".
صلوات وتراتيل وطلبات وقراءات عانقت اليوم السادس من أسبوع الصلاة من أجل الوحدة المسيحية لعام 2026 والذي أقيم في كاتدرائية بازيليك العذراء سيدة فاتيما للكلدان في القاهرة.
ترأس الصلاة المدبر البطريركي للكلدان بمصر الخورأسقف بولس ساتي بمشاركة كل من رئيس أساقفة أبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان المطران جورج شيحان، أسقف مريوط د. دمسكينوس الازرعي الوكيل البطريركي للروم الارثوذكس في الإسكندرية وعضو اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الاوسط، المطران كريكور أوغسطينوس كوسا مطران أبرشية الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع يعقوب، الأمين العام الفخري في مجلس كنائس الشرق الأوسط د. جرجس صالح، الأمين العام المشارك القس رفعت فكري، القس فايز ناد عضو في لجنة الكهنة والرعاة عن الكنيسة الاسقفية وعضو لجنة أسبوع الصلاة، الاب يوحنا سعد عضو لجنة أسبوع الصلاة وعضو لجنة الكهنة والرعايا عن الكنيسة الكاثوليكية، الاب نبيل رفول راعي كنيسة سانت ريتا بمصر الجديدة، الاب مايكل سليم الفرنسيسكاني، الاب رفيق جريش عضو لجنة الاعلام بمجلس كنائس مصر، الشيخ فيكتور عضو لجنة أسبوع الصلاة عن الكنيسة الانجيلية، البروفسورة لور أبي خليل منسقة برامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الانسانية في مجلس كنائس الشرق الاوسط ، الإعلامية ليا عادل معماري منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الاوسط، مارتا فايز عضوة في لجنة المرأة بمجلس كنائس مصر، نورا إدوارد عضوة لجنة أسبوع الصلاة وعضوة في لجنة المرأة بمجلس كنائس مصر عن الكنيسة الارثوذكسية، الاستاذ عماد عياد عضو لجنة أسبوع الصلاة عن الكنيسة الكاثوليكية.
في كاتدرائية بازيليك العذراء سيدة فاتيما للكلدان_ القاهرة
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس من كاتدرائية بازيليك العذراء سيدة فاتيما للكلدان_ القاهرة: "
أسبوع الوحدة هو جزء من تراث وتقليد مسكوني عالمي، والوحدة المسيحية نتوق إليها جميعا، لكننا نعيش في الوحدة المسيحية وضمنها وكل ما نقوم به من صلوات ونشاطات مشتركة يؤكد على ذلك".
وكلمات شددت ان الوحدة هي محبة وقوة
القاهرة، 28 كانون الثاني/ يناير 2026
"يارب إلهنا، أنت احفظنا بسلام في مسائنا هذا وفي كل الأوقات مع خشوع قدسك احفظ عالياً عقولنا وأفكارنا لكي في كل الأوقات، بك نكون محميين من فكر وخداع الشيطان".
واحدة من الصلوات التي طبعت اليوم الخامس للصلاة من أجل الوحدة المسيحية التي أقيمت في كنيسة القديس غريغوريوس المنور للأرمن الارثوذكس_ القاهرة.
ترأس صلاة الوحدة المطران أشود مناتسكيان مطران الارمن الارثوذكس بمصر والسودان وإثيوبيا بمشاركة كل من نيافة الأنبا توماس عدلي مطران الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك وعضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الاوسط، رئيس أساقفة أبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان المطران جورج شيحان، المطران كريكور أوغسطينوس كوسا مطران أبرشية الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، الأب الربان فيليبس عيسى كاهن كنيسة السيدة العذراء للسريان الارثوذكس في القاهرة، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر القس يشوع يعقوب، الأمين العام الفخري في مجلس كنائس الشرق الاوسط د. جرجس صالح، الأمين العام المشارك في مجلس كنائس الشرق الأوسط القس رفعت فكري، القس فايز ناد عضو في لجنة الكهنة والرعاة عن الكنيسة الاسقفية وعضو لجنة أسبوع الصلاة، منسقة برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي والكرامة الانسانية البروفسورة لور أبي خليل، منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط الإعلامية ليا عادل معماري، آباء كهنة من كنائس متعددة، وأعضاء لجنة أسبوع الصلاة: القس بطرس فؤاد (الكنيسة القبطية الارثوذكسية)، نورا إدوارد عضو في لجنتي أسبوع الصلاة والمرأة بمجلس كنائس مصر، الأستاذة نانسي أنيس (الكنيسة القبطية الارثوذكسية)، الشيخ فيكتور فهمي (الكنيسة الانجيلية)، المهندس عصام عياد (الكنيسة الكاثوليكية)، المهندس كيرلس وهبة (الكنيسة القبطية الارثوذكسية) ومؤمنين.
في كنيسة القديس غريغوريوس المنور_ القاهرة
في اليوم الخامس من أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين في مصر
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط البروفسور ميشال عبس من كنيسة القديس غريغوريوس المنور: "
ان الثقافة المسكونية هي ثقافة القبول بالتمايز، هي أن نقبل بعضنا بعضا، وأن نتوصل الى أعمال مشتركة، و أن نقوم بأعمال مع بعضنا بعيدا عن كل الاختلافات".
(الجزء الثاني)
"يارب إلهنا، أنت احفظنا بسلام في مسائنا هذا وفي كل الأوقات مع خشوع قدسك احفظ عالياً عقولنا وأفكارنا لكي في كل الأوقات، بك نكون محميين من فكر وخداع الشيطان".
شبرا_ مصر _ 27 كانون الثاني/ يناير 2026
"لقد جمعتنا، بكل تنوعنا، وجعلتنا عائلتك وكنيستك. انت النور الحقيقي الذي يبدد ظلمة الخطيئة، ويشعل في قلوبنا فرحاً ورجاءً".
بصلاة اليوم الرابع من أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، أقيمت صلاة الوحدة في الكنيسة الانجيلية بشبرا _ مصر والتي زرعت الفرح والرجاء في قلوب المؤمنين والمشاركين، وذلك تحت شعار: "إن الجسد واحد والروح واحد، كما دعيتم أيضاً قي رجاء دعوتكم الواحد" ( أفسس ٤:٤).
شارك في اللقاء قساوة وآباء كهنة من مختلف الكنائس في مصر، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس مصر الاب يشوع يعقوب، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط القس رفعت فكري، الأمين العام الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. جرجس صالح، منسقة برامج التماسك الاجتماعي والحوار والكرامة الانسانية البروفسورة لور أبي خليل، منسقة العلاقات الكنسية والاعلام في مجلس كنائس الشرق الأوسط ليا عادل معماري، الأخوات الراهبات، اعضاء لجنة أسبوع الصلاة، ومؤمنين.
في الكنيسة الانجيلية بشبرا_ مصر
الكنيسة الانجيلية بشبرا_ مصر احتضنت أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين.
قراءات وتأملات وتسابيح شددت على أهمية المحبة "وما أحلى أن نجتمع معاً".
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس في كلمته قال: "نحن لا نصلي من أجل الوحدة إنما نصلي في الوحدة لكي نفهمها ونعيشها أكثر".
(الجزء الثاني)
"لقد جمعتنا، بكل تنوعنا، وجعلتنا عائلتك وكنيستك. انت النور الحقيقي الذي يبدد ظلمة الخطيئة، ويشعل في قلوبنا فرحاَ ورجاءً".
استمرارا لفعاليات أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيين، استضافت كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية بالمعادي خدمة الصلاة لليوم الثالث وذلك بحضور الأساقفة والكهنة والرعاة من الكنائس المختلفة مع لفيف من الشعب المسيحي في منطقة المعادي والمناطق المحيطة.
بداية، رحب القس أسامة فتحي راعي الكنيسة بالحضور، ثم القى القس رفعت فكري الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط كلمة افتتاحية مشيرا لآية الشعار من أفسس 4 "مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام" حيث سلط الضوء على دور الكنيسة المحوري في الحفاظ على هذا التعليم الذي يمثل تلخيصا لإرساليتها وسط عالم مضطرب مؤكدا على فكرة الاجتهاد المطلوب من كل شعب الله وقياداته لتحقيق وحدة الروح.
بعدئذ، قدم القس يشوع يعقوب الأمين العام لمجلس كنائس مصر كلمة أبرز فيها أهمية الحفاظ على طبيعة وروح الجسد الواحد رغم كل التحديات والصعاب مؤكدا على مسكونية الصلاة ومسكونية العمل الفعلي والذي تمثل فعليا في أعمال لجان مجلس كنائس مصر ومنها لجنة الكهنة والرعاة ولجنة المراة.
بضيافة سيادة المطران ميشال قصارجي ومشاركة رؤساء الكنائس
غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي:
الوحدة تعني أن نلتقي في الأساس، في الجوهر، في المسيح نفسه
سيادة المطران قصارجي: الروح القدس يحوّل التنوع إلى شركة والألم إلى فرح والخوف إلى رجاء
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس:
الحركة المسكونية قد وضعت الأساس ومهدت الطريق لاستدامة الحوار والتعاون بين الكنائس
لمناسبة اختتام "أسبوع الصلاة من اجل وحدة المسيحيّين 2026"، أُقيمت خدمة صلاة مسكونيّة تحت عنوان "إنّ الجسدَ واحد والرّوحَ واحد، كما دُعيتُم أيضًا برَجاء دعوتكم الواحد" (أفسس 4: 4)، بضيافة سيادة المطران ميشال قصارجي، راعي الكنيسة الكلدانية في لبنان، وذلك يوم الأحد 25 كانون الثاني/ يناير 2026، في كاتدرائيّة الملاك رافائيل الكلدانيّة، بعبدا – لبنان.
"إنّ الجسد واحد، والروح واحد، كما دُعيتم أيضًا برجاء دعوتكم الواحد"
(أف 4: 4)
1. ليست هذه الآية مجرّد شعار ليتورجي، ولا عبارة تُتلى في مناسبة عابرة، بل هي إعلان إيمان، وموقف كنسي، وخارطة طريق روحية. إنها تختصر جوهر الدعوة المسيحية، وتضعنا جميعًا، كنائس ومؤمنين، أمام مسؤولية لا يمكن الهروب منها أو تأجيلها.
حين يقول بولس الرسول إن "الجسد واحد"، فهو لا يتحدث عن اتفاق شكلي أو انسجام ظاهري، بل عن وحدة عضوية حيّة، وحدة كيان، وحدة حياة. وحين يؤكّد أن "الروح واحد"، فهو يعلن أنه مصدر القداسة، ومحرّك الكنيسة، ونَفَسها العميق، لا يتجزأ ولا يتناقض. وحين يربط كل ذلك "برجاء الدعوة" الواحد، فهو يكشف أن مستقبلنا واحد، وأن شهادتنا واحدة، وأن طريقنا، مهما تنوّعت مساراته، يقود إلى هدف واحد…
في اختتام اسبوع الصلاة من اجل وحدة المسيحيين 2026، في كاتدرائيّة الملاك رافائيل الكلدانيّة، بعبدا – لبنان
الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس في اختتام أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026، في كاتدرائيّة الملاك رافائيل الكلدانيّة، بعبدا – لبنان:
خلال مسارها الذي استمر لهذه الفترة الطويلة، كان الأسلوب الأساس المعتمد من قبل الحركة المسكونية للوصول الى الهدف المنشود هو الحوار، تضاف اليه أنشطة مثل العبادة المشتركة، الصلوات المسكونية، واهمها أسبوع الوحدة وموسم الخليقة، والعمل الاجتماعي المشترك، والمناقشات اللاهوتية…
إذا كان لا بد لنا من التوقف وتأمل الماضي في إنجازاته ونواقصه، يمكننا القول ان هذه الحركة قد قامت بإنجازات أساسية، اذ هي التي وضعت الأساس ومهدت الطريق لاستدامة الحوار والتعاون بين الكنائس. كما أدت الى بعض عمليات الاندماج بين كنائس في أماكن متفرقة من العالم….
بضيافة كاتدرائيّة الملاك رافائيل الكلدانيّة، بعبدا – لبنان
(الجزء الثالث)
"أنر يا ربّ بضياء برّك وحكمتك جميع خلائقك. إجعلنا أبناء النّور وأبناء النّهار، لكي نحيا حياتنا دومًا بورعٍ وتقوى، ونصبح منارات جديرة بنورك المحيي، أمام أعين العالم أجمع" (من خدمة الصّلاة المسكونيّة لأسبوع الوحدة 2026).
ضمن برنامج "الشفاء من الصدمات والمشورة الروحيّة لخدّام الكنيسة" في لبنان