الشؤون اللاهوتيّة والمسكونيّة
شراكة وحوار مسكونيّان
يلتزم مجلس كنائس الشرق الأوسط بشكل رئيسي في السعي إلى الوحدة والشراكة الكاملة بين الكنائس في الشرق الأوسط فيؤمن العالم كلّه بالبشرى السارّة. من هنا، تعمل دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والمسكونيّة على تعزيز الفكر اللّاهوتي والحوار بين الكنائس المختلفة في الشرق الأوسط، وتشارك الدائرة بشكل مستمرّ في الحوارات والبرامج اللّاهوتيّة والمسكونيّة على المستوى الدولي، من خلال شبكة من العلاقات والشراكة مع "مجلس الكنائس العالمي"، "المنظمة المسكونيّة الإقليميّة"، "الفاتيكان"، "المنتدى المسيحي العالمي" ... وغيرها من الهيئات والمنظمات المسكونيّة.
يلتزم مجلس كنائس الشرق الأوسط بالحوار والأنشطة التي تدعم التواصل والعلاقات بين الأديان، كما والتساوي في المواطنة والتعايش المتناغم بين الناس ذوي التقاليد الدينيّة المتنوّعة. ويعمل المجلس على الأصعدة كافّة، بدءًا من الحوار على مستوى الرؤساء الدينيين والقادة السياسيين، وصولًا إلى الجهود على المستوى الشعبي بين الشباب والتي تهدف إلى كسر الحواجز وزيادة الإنصهار الإجتماعي عبر الخطوط الدينية. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تزوّد دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والمسكونيّة جميع دوائر المجلس بالأسس اللّاهوتيّة والأدوات الروحيّة. كما تقدّم الدراسات والتأملّات لنشر الوعي اللّاهوتي والمسكوني لدى كلّ من دائرة الدياكونيّة ودائرة التواصل والعلاقات العامّة.
تعمل الدائرة على أربعة برامج رئيسية:
1. اللجنة اللاهوتيّة والمجلس الإستشاري
2. الحوار بين الأديان
3. التنشئة المسكونيّة
4. العائلة (المرأة، الشباب...)
أخبار الدائرة
ندوة عالميّة عن بُعد لمناسبة اليوم العالمي للشباب المسكوني 2026
لقاء يؤكّد على أهميّة دور الشباب في حاضر الحركة المسكونيّة ومستقبلها
لمناسبة اليوم العالمي للشباب المسكوني 2026، عُقدت ندوة مسكونيّة عالميّة عن بُعد، بعنوان "مساحات للشفاء Healing Spaces"، من تنظيم مجلس الكنائس العالمي، بالشراكة مع هيئة "آكت اللّيانس"، Oikoumene Pasifika، ومجلس كنائس الشرق الأوسط.
اُقيمت الندوة يوم الخميس 13 آب/ أغسطس 2026، تحت شعار Restore - Empower - Strengthen - Thrive. وقد شارك فيها شبان وشابات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب ممثّلين عن عدد من المنظّمات والهيئات المسكونيّة الإقليميّة والعالميّة، من بينهم منسّقة البرامج في دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط الآنسة ماريا بزديكيان، ومسؤول التواصل والإعلام في دائرة التواصل والعلاقات العامة في المجلس ايليا نصراللّه.
راعية كنيسة بيروت الوطنية الانجيلية ورئيسة رئيسة الاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان
قام بها وفد من مجلس كنائس الشرق الأوسط برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس
البروفسور عبس: القسّيسة ريما خير خلف لخير سلف والكنيسة الإنجيليّة تحمل تراثًا وفكرًا وثقافة
القسيسة ريما: العمل المسكوني هو من صلب إيماننا وتراثنا... ومن الضروري متابعة التعاون مع المجلس
زار الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس ووفد من المجلس، حضرة القسّيسة د. ريما نصراللّه، الرئيسة الجديدة للاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، وراعية الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت، وذلك يوم الأربعاء 5 آب/ أغسطس 2026، في مكتبها في بيروت.
ضمّ وفد المجلس الأمينين العامين المشاركين الأب د. نقولا بسترس والسيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الأب د. أنطوان الأحمر، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، منسّقة برامج الحوار، التماسك الإجتماعيّ وتأهيل الكرامة الإنسانيّة البروفسورة لور أبي خليل، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل معماري، مسؤول التواصل الإجتماعي جوني أنطون، ومسؤول الإعلام والتواصل إيليا نصراللّه. كما انضمّ عبر الاتّصال من مصر الأمين العام المشارك القسّ د. رفعت فكري.
تحت شعار "الماء الحي"
الإسماعيلية – 23 تموز/يوليو 2026
افتتح مجلس كنائس الشرق الأوسط أولى فعاليات زمن الخليقة 2026، الذي يُقام هذا العام تحت شعار “الماء الحي”، من خلال يومٍ روحي وبيئي نظّمته دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في المجلس، بإشراف الأب موفسيس (غارين) يوصولكانيان، وبالتعاون مع دير الآباء البندكتيين في التل الكبير بالإسماعيلية، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مصر، ومعهد التاريخ التابع لبطريركية الأقباط الأرثوذكس، واللجنة المسكونية للشباب في مصر. ويندرج هذا النشاط ضمن برنامج "العناية بالخليقة" الممتد على ثلاث سنوات، والذي ينفذه مجلس كنائس الشرق الأوسط بدعم من منظمة دانميشن (Danmission).
وجمعت الفعالية شبابًا وخدامًا ورهبانًا وراهبات وممثلين عن الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية في مصر، إلى جانب مشاركين من الرهبانيات والمعاهد اللاهوتية والحركات الشبابية والرعوية والمسكونية والكشفية، فضلًا عن مشاركين قدموا من لبنان وسوريا، في لقاء جسّد روح الشركة والوحدة والتعاون بين الكنائس.
من برنامج "بناء القيادات الشابة"
عقد برنامج بناء القيادات الشابة (YLB)، في 25 تموز/يوليو 2026، ورشة تدريب المدرّبين في قاعة الشبيبة التابعة لكنيسة الأرمن الإنجيلية – نور ماراش، بمشاركة قادة البرنامج، وذلك في إطار التحضيرات لإطلاق الموسم الثاني من البرنامج.
وشكّلت الورشة محطة أساسية لإعداد الفريق القيادي، حيث جمعت بين التأمل والصلاة، وبناء الفريق، والتدريب القيادي، بما ينسجم مع رؤية البرنامج الهادفة إلى إعداد قيادات شابة تتسم بالتعاطف، والمرونة، والرؤية، وروح الخدمة. وتضمّنت الورشة اوقات صلاة، وأنشطة تفاعلية، ونقاشات جماعية، وتمارين عملية تناولت موضوعات القيادة، والعمل الجماعي، والتواصل الفعّال، والشمولية، وأهمية توفير بيئات آمنة وداعمة تتيح للشباب النمو والمشاركة الفاعلة.
لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)
في القاهرة
اختُتمت أعمال المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)، بعد أربعة أيام من اللقاءات الأكاديمية والروحية التي جمعت طلابًا ولاهوتيين من مختلف الكنائس والمؤسسات اللاهوتية في الشرق الأوسط، في أجواء اتسمت بالصلاة، والحوار، والتعلّم، والشركة المسكونية.
واستُهل اليوم الرابع والأخير بصلاة صباحية وفق التقليد البيزنطي الأرثوذكسي، ترأسها قدس الأرشمندريت د. يعقوب خليل، عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي الاهوتي في البلمند، والرئيس السابق لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)، الذي قدّم أيضًا تأملًا كتابيًا انطلق من رواية ظهور المسيح القائم لتلميذي عمواس، مؤكدًا أن المعرفة الحقيقية بالمسيح لا تتحقق إلا من خلال لقاء شخصي مع الرب الحي، وهو ما يشكّل أساس الإيمان والشهادة المسيحية.
لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME)
في القاهرة
تواصلت في اليوم الثالث من المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME) فعاليات استكشاف العلاقة بين اللاهوت والذكاء الاصطناعي، من خلال برنامج متكامل جمع بين الصلاة، والتأمل الأكاديمي، والحوار المسكوني، في أجواء اتسمت بالانفتاح والتفاعل بين المشاركين.
واستُهلّ اليوم بصلاة صباحية أعدّتها المجموعة الإنجيلية، وترأسها القس الدكتور صموئيل رزفي، عميد كلية اللاهوت الإنجيلية بالقاهرة والأمين التنفيذي لـ ATIME، بمشاركة الآنسة بسمة حسني التي قادت الحضور في مجموعة من ترانيم العبادة، مما أضفى أجواءً من الفرح الروحي والشركة الأخوية بين جميع المشاركين.
لرابطة ATIME
يواصل أعماله في القاهرة بزيارة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق سدراك
ويبحث الكرامة الإنسانية في عصر الذكاء الاصطناعي
القاهرة _ مصر 14 تموز/يوليو 2026
تواصلت أعمال اليوم الثاني من المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME) في القاهرة، حيث استُهل البرنامج بالصلاة الصباحية بحسب التقليد الكاثوليكي، ترأسها الأب أنطوان الأحمر، مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط، بمشاركة الأخت روز أبي عاد، الأمينة التنفيذية المساعدة للرابطة. كما قدّم الدكتور لوران يعقوب، طالب اللاهوت في جامعة القديس يوسف – بيروت، تأملًا كتابيًا دعا فيه المشاركين إلى الانطلاق في يومهم بروح الصلاة والتأمل، استعدادًا للدخول في جلسات المؤتمر.
لرابطة ATIME في القاهرة بلقاء روحي مع قداسة البابا تواضروس الثاني
افتُتِح المؤتمر الصيفي الطلابي لرابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط (ATIME) لعام 2026، يوم الاثنين 13 تموز/يوليو، في بيت ضيافة سيدة السلام بالقاهرة، بمشاركة طلاب لاهوت من مختلف كنائس الشرق الأوسط، في إطار برنامج يمتد أسبوعًا كاملًا ويهدف إلى تعزيز التكوين المسكوني، وترسيخ ثقافة الحوار، وتنمية روح الشركة بين الكنائس.
واستُهلت أعمال المؤتمر بصلاة صباحية وفق التقليد القبطي الأرثوذكسي، ترأسها الدكتور جرجس صالح، الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط والأمين التنفيذي المشارك لرابطة ATIME، بمشاركة الأب موفسيس يوصولكانيان ممثل كلية اللاهوت الأرمنية. وقد شارك جميع الطلاب في الصلاة، التي شكّلت انطلاقة روحية للمؤتمر، عكست أجواء العبادة والشركة والوحدة المسيحية.
"لَا تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، فَقَدْ حَسُنَ لَدَى أَبِيكُمْ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ"
(لوقا 12: 32)
بإيمان عميق ورجاء كبير، يصدر مجلس كنائس الشرق النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين" لسنة 2027، حاملًا عنوان "لَا تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، فَقَدْ حَسُنَ لَدَى أَبِيكُمْ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ" (لوقا 12: 32)، ومرتكزًا على النصّ الكتابي لوقا 12: 22-34.
يقدّم الكتيّب مجموعة صلوات وتأمّلات قام بتحضيرها مجلس كنائس إيرلندا ومجلس الشؤون المسكونيّة والحوار التابع لمؤتمر الاساقفة الكاثوليك. وأعدّت النصوص سويّة ونشرتها دائرة تعزيز الوحدة المسيحيّة في الفاتيكان ولجنة الإيمان والنظام في مجلس الكنائس العالمي. هذا وقامت بتعريبها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، كما جرت العادة سنويًّا.
"الماء الحي"
حاملة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، تتّحد العائلة المسكونيّة في الشرق الأوسط والعالم للإحتفال معًا بـ"زمن الخليقة" 2026. هذا الزمن الّذي يشكّل محطّة مسكونيّة، مسيحيّة وبيئيّة للتأمّل ببيتنا المشترك "أويكوس" Oikos الله، والعناية به.
تبدأ الإحتفالات بهذا الزمن كلّ سنة في الأوّل من أيلول/ سبتمبر، وهو اليوم العالمي للصلاة من أجل الخليقة لدى العديد من العائلات الكنسيّة، ويحتفل فيه البعض بعيد الخلق، وينتهي في الرابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر، مع عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا
في هذا الإطار، يصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهو عضو في اللّجنة التوجيهيّة المسكونيّة لـ"زمن الخليقة"، الدليل الخاصّ بـ"زمن الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة، بعد أن تولّت دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس، مهام تعريبه كما جرت العادة سنويًّا.
جلسات دعم نفسي وروحي تزرع الرجاء المتجدّد
أُقيمت ورشة عمل حول الشفاء من الصدمات والمشورة الروحيّة في الأردن، بين 20 و26 حزيران/ يونيو 2026، بمشاركة 22 من خدّام الكنائس من الأردن والأراضي المقدّس، في أسبوع اتّسم بالشفاء والتجدّد والنموّ الشخصي.
كان البرنامج من تنظيم دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط. وقد صُمِّمت هذه الورشة بشكل خاصّ لخدّام الكنيسة المرسومين، والمساعدين العلمانيّين، والعاملين في الكنائس، والاختصاصيّين في العمل الإجتماعي، والأشخاص الّذين يعملون بشكل مباشر مع المجتمعات المتأثّرة بالصدمات النفسيّة. وقد أتاحت الورشة للمشاركين فرصة للراحة واستعادة النشاط وتعزيز قدراتهم على مرافقة الآخرين في رحلاتهم نحو التعافي والشفاء.
وبدعم من فريق من المرشدين الروحيّين والإختصاصيّين النفسيّين، قدّمت الورشة نهجًا متكاملًا يجمع بين الرعاية النفسيّة والمرافقة الروحيّة. وكانت بداية كلّ يوم مع أنشطة رياضيّة للراغبين بالمشاركة، تليها فترات من التأمّل والتفكير والصلاة، ممّا ساهم في ترسيخ جوّ من السلام والسكينة قبل انطلاق الجلسات التدريبيّة.
"الماء الحي"
حاملة موضوع "الماء الحي" ورمز "الانغماس في الماء الحي" المستوحى من نبوءة حزقيال 47: 9 و12، تتّحد العائلة المسكونيّة في الشرق الأوسط والعالم للإحتفال معًا بـ"زمن الخليقة" 2026. هذا الزمن الّذي يشكّل محطّة مسكونيّة، مسيحيّة وبيئيّة للتأمّل ببيتنا المشترك "أويكوس" Oikos الله، والعناية به.
تبدأ الإحتفالات بهذا الزمن كلّ سنة في الأوّل من أيلول/ سبتمبر، وهو اليوم العالمي للصلاة من أجل الخليقة لدى العديد من العائلات الكنسيّة، ويحتفل فيه البعض بعيد الخلق، وينتهي في الرابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر، مع عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي، شفيع الإيكولوجيا
في هذا الإطار، يصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهو عضو في اللّجنة التوجيهيّة المسكونيّة لـ"زمن الخليقة"، الدليل الخاصّ بـ"زمن الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة، بعد أن تولّت دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس، مهام تعريبه كما جرت العادة سنويًّا.
خلوة روحيّة لفريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
بين جربتا، كفيفان وعبرين
يوم روحي وثقافي عاشته عائلة الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط إنطلاقًا من بلدة جربتا اللّبنانيّة، مرورًا بكفيفان ووصولًا إلى عبرين. يوم تكلّل بخلوة روحيّة نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط لفريق عمل الأمانة العامة، يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، وذلك لمناسبتي اليوبيل الخامس والعشرين لإعلان قداسة القدّيسة رفقا، وتطويب البطريرك الياس الحويك.
استُهلّت الخلوة في دير مار يوسف – جربتا، عند ضريح القدّيسة رفقا، حيث استقبلت الأخت مارتا باسيل المشاركين ورافقتهم في جولة في أرجاء الدير مقدّمة لهم نبذة عن تاريخيّته ورسالته الروحيّة والكنسيّة.
بعدها، أُقيم حديث روحي وحوار مع الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، تحت عنوان "نهج قداسة في شرق مجروح"، تطرّقت فيه إلى معاني الشهادة والرجاء والقداسة في ظلّ التحدّيات الّتي يواجهها الشرق اليوم، تلاه نقاش وتبادل للأفكار مع المشاركين.
الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، في خلوة روحيّة لفريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط:
الجرح الذي يتحوّل إلى رجاء وقيامة
خلال لقاء روحي وفكري عميق مع فريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، في دير مار يوسف – جربتا، ضريح القدّيسة رفقا، قدّمت الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، حديثًا بعنوان "نهج القداسة في شرقٍ مجروح".
تطرّقت فيه الأم دولّي إلى معنى القداسة في الواقع المعيش، منطلقة من سيرة القديسة رفقا ومن جراح الشرق المعاصر، لتؤكد أن القداسة ليست فكرة بعيدة عن الحياة، ولا صورة مثالية نعلّقها في الذاكرة، بل هي نهج يومي يعيشه الإنسان في قلب الوجع، وفي مواجهة الخوف، وفي البحث الدائم عن الرجاء.
جاء هذا الحديث في زمن يشعر فيه كثيرون في هذا الشرق بفقدان الأمان، وبثقل الخوف، وبمرارة الهجرة والتهجير والانتماء الجريح. غير أن الأم دولّي شعيا دعت إلى ألا يُقرأ هذا الواقع بمنطق الانكسار فقط، بل بمنطق الإيمان الذي يرى أن الجرح، متى لامس سرّ المسيح القائم، لا يبقى علامة موت، بل يمكن أن يتحول إلى شهادة حب ورجاء.
برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس
يزور سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبو المنى
وكلمات أكدت تعزيز التعاون بين الطرفين لما فيه خير الانسان والوطن
استقبل سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبو المنى، في دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت وفداً من مجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ الى الأمين العام البروفسور ميشال عبس، الأمينين العامين المشاركين الأب العميد نقولا بسترس، والسيدة سيتا هاديشيان، البروفسورة لور أبي خليل، الدكتورة لودي خوري، والسيدات كارولين حداد، الإعلامية ليا عادل معماري، ومها سمعان، والسادة ريشار ساسين، ربيع أبو رجيلي وإيليا نصراللّه.
وأكد الوفد تأييد المجلس لبيان القمة الروحية المسيحية الإسلامية التي عقدت أخيراً في دار الطائفة، وللإطار العام الذي رسمه سماحة الشيخ أبو المنى، لما يعزّز سبل التواصل بين جميع المكونات الروحية والوطنية في لبنان، ومخرجات الحوار التي تساهم في نشر الوعي وثقافة التسامح، وصون القيم، وترسيخ الاستقرار وحماية السلم الأهلي.
كما نوّه الوفد بمبادرة سماحة شيخ العقل في لقاء رؤساء الدولة مع وفد ممثل عن المرجعيات الدينية في إطار الشراكة الروحية والوطنية التي تنقذ الدولة وتحمي الوطن.
المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في أرمينيا، وعقيلته
يزوران مجلس كنائس الشرق الأوسط
استقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، المسؤول عن الكنيسة الأرمنيّة الإنجيليّة في ارمينيا حضرة القسّ افيتيك خاتشاتيريان وعقيلته مسؤولة الإعلام في الكنيسة السيّدة تسولين ميكاييلغان، وذلك يوم الاثنين 1 حزيران/ يونيو 2026، في المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت.
شارك في اللّقاء فريق من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ الأمينة العامة المشاركة السيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الأب د. أنطوان الأحمر، مديرة مكتب لبنان لدائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، ومنسّقة البرامج في دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الآنسة ماريا بزديكيان.
خلال الإجتماع، قدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس لمحة مفصّلة عن رسالة مجلس كنائس الشرق الأوسط، تاريخيه وهيكليّته، إضافة إلى دوره لا سيّما في بناء الجسور وتقريب المسافات بين مختلف العائلات الكنسيّة ومكونات المجتمع.
ومن بينهم إحدى زميلاتنا
أقامت كليّة اللّاهوت للشرق الأدنى في بيروت حفل تخريج دفعة جديدة من طلّابها، يوم السبت 30 أيّار/ مايو، في كنيسة الكليّة، بحضور حضرة القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنيّة الإنجيليّة في الشرق الأدنى، رئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، وسيادة المطران حسام نعوم، رئيس الأساقفة الأنچليكاني في القدس، المطران المترئّس للكنيسة الأسقفيّة في القدس والشرق الأوسط، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط.
كما شارك في الحفل رئيس الكليّة د. مارتن عقاد، عميدة الكليّة حضرة القسّيسة د. ريما نصرالله، الأمينة العامة المشاركة لمجلس كنائس الشرق الأوسط السيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في المجلس الأب د. أنطوان الأحمر، ومنسّق وحدة العدالة البيئيّة في المجلس الأب موفسيس-غارين يوصولكانيان، إلى جانب أساتذة الكليّة والعاملين فيها، الأهل والضيوف.
"القيامة هي زمن رجاء"
في إطار دورة من برنامج الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية (THSC) الّتي نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، في مصر، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، الوفد المشارك في الدورة، وذلك في المقر البابوي بالقاهرة.
خلال اللّقاء، رحّب قداسة البابا بالوفد خصوصًا في زمن القيامة، مشيرًا إلى أنّ هذا الزمن هو زمن رجاء. كما شدّد على أهميّة الحفاظ على الرجاء في القلوب مركّزًا على ضرورة زرعه بين الناس.
من جهّتها، قدّمت منسّقة البرنامج الأخت ايميلي طنّوس، عرضًا موجزًا عن أهداف البرنامج وانطلاقته، شاكرة قداسة البابا على وقته واستقباله للوفد.
في ختام الزيارة، قدّم قداسة البابا تواضروس الثاني إلى كلّ من الزائرين صليب الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة كتذكار محبّة من اللّقاء.
ندوة مشتركة عن بُعد من تنظيم مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط
الأمين العام البروفسور ميشال عبس: " الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب"
عقد مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط ندوة مشتركة عن بُعد تحت عنوان "دور الكنيسة في أزمنة الحرب: استجابة دياكونية في الشرق الأوسط"، بمشاركة ممثّلين عن منظّمات وجهات إنسانيّة كنسيّة وفاعلين في مجال العمل الإغاثي والإنساني في المنطقة.
أدار الندوة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الّذي ألقى كلمة افتتاحية أشار فيها إلى أنّ "الكنيسة الدياكونية لا تنتظر السلام لكي تعمل. بل تخلق علامات صغيرة للسلام وسط الحرب. تضيء الشموع حيث يوجد الظلام. تكسر الخبز حيث يوجد الجوع. تصغي حيث يوجد الألم. وتذكّر كل إنسان، أيًا كان دينه أو خلفيته، بأنه ليس متروكًا. هذه هي دعوة الكنيسة: أن تكون حضور المسيح بين شعوب الشرق الأوسط المجروحة".
مجلس كنائس الشرق الأوسط ينفّذ دورة خاصّة في مصر
تمّ بنجاح تنظيم دورة ضمن برنامج الشفاء من الصدمات والمشورة الروحية (THSC) في مصر، وذلك في مركز لوجوس البابوي في وادي النطرون، بمشاركة 27 شخصًا في خبرة عميقة ومليئة بالمعنى والتحوّل.
البرنامج هو من تنظيم دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط. وحظيت الورشة بدعم فريق متكامل ضمّ مرافقين روحيين، واختصاصيّين نفسيّين، وبإشراف وتنسيق الأخت إميلي طنوس، حيث تمّ توفير مساحة آمنة ومساندة لتعزيز مسيرة الشفاء.
تمّ تصميم كلّ يوم بعناية ليدعم النموّ الروحي والعاطفي للمشاركين. فقد بدأت الأيّام بأوقات من الصلاة والتأمّل والتثبيت الروحي، تلتها جلسات تفاعليّة تناولت فهم الصدمات النفسيّة وتأثيرها، إلى جانب أساليب عملية للشفاء وبناء القدرة على الصمود.
في لقاء جمع طلاب كلية اللاهوت الحبرية في جامعة الروح القدس – الكسليك، يوم الخميس 16 نيسان/ ابريل 2026، عرض مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط الأب د. أنطوان الأحمر، منشور مجلس كنائس الشرق الأوسط بعنوان «نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح»، حيث جرى التعريف بمضمونه وأهدافه، وتوزيع الكتيّب على جميع الطلاب.
ترافق هذا اللقاء مع مبادرة من جمعية الكتاب المقدس لتوزيع مجموعة من الكتب المتخصّصة في الدراسات الكتابية والتفسير، دعمًا لمسيرة الطلاب الأكاديمية والعلمية.
حضر اللقاء سيادة المطران أنطوان عوكر النائب البطريركي الماروني، والأب الدكتور إلياس حنّا عميد الكلية، والدكتور ميشال بسّوس الأمين العام لجمعية الكتاب المقدس، إلى جانب عدد من الأساتذة، في أجواء غنية ومثمرة.
يتضمّن الفيديو رسالتين من كلّ من غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للّاتين، والأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس.
في إطار حملة التوعية حول التاريخ المشترك لعيد الفصح، ألقى مدير دائرة الشؤون اللاهوتية والعلاقات المسكونية في مجلس كنائس الشرق الأوسط محاضرة في رعية الدكوانة، لبنان، مساء الاثنين 30 آذار/ مارس 2026، بعد خدمة صلاة أسبوع الآلام، بحضور عدد كبير من أبناء الرعية.
تناولت المحاضرة الأبعاد التاريخية واللاهوتية لعيد الفصح، مسلّطةً الضوء على الجذور المشتركة لهذا العيد في مختلف الكنائس، وأهمية العمل من أجل توحيد تاريخ الاحتفال به، لما يحمله ذلك من دلالات روحية ومسكونية تعزّز الشهادة المسيحية المشتركة.
كما جرى عرض الكتيّب الذي نشره المجلس بعنوان "نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح"، والذي يتضمّن بيان حلب 1997 الشهير، إلى جانب محاضرات توضح خلفيات الاختلاف، والاقتراحات المطروحة لإيجاد حل، والجهود المبذولة في هذا الشأن، إضافةً إلى عرض لمواقف الكنائس حاليًا من هذا الموضوع.
نتكاتف ونتعاضد في مسيرة إنسانيّة واحدة من أجل تحقيق العدالة والمصالحة
في ظلّ الحرب الأليمة الّتي يشهدها الشرق الأوسط والتداعيات الإنسانيّة والإجتماعيّة الخطيرة الناجمة عنها، وببركة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدّسة أورشليم وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس، نظّم مجلس الكنائس العالمي بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط صلاة عالميّة عن بُعد من أجل السلام في المنطقة، وذلك يوم الخميس 26 آذار/ مارس 2026.
شارك في الصلاة الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي حضرة القسّ البروفسور د. جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور د. ميشال عبس، زملاء من المجلسين، ناشطون في الحركة المسكونيّة، وقيادات كنسيّة وروحيّة من مختلف العائلات الكنسيّة، وكذلك مؤمنون من كلّ دول العالم.
خلال اللّقاء أضاء المشاركون الشموع كلّ من موقعه ورفعوا الصلوات بقلوب مُفعمة بالرجاء على نيّة إحلال السلام وإحقاق الحقّ والعدالة في الشرق الأوسط والعالم. كما تضمّن اللّقاء تأمّلات وقراءات ومزامير وترانيم من مختلف التقاليد الكنسيّة. هذا وقد كانت قراءة إنجيليّة تلاها قدس الأرشمندريت يعقوب خليل، عميد معهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللّاهوتي في جامعة البلمند، لبنان.
يتشرّفان بدعوتكم للمشاركة في خدمة الصلاة المسكونيّة
للاحتفال بزمن الخليقة 2026
دليل الاحتفال بزمن الخليقة 2026 باللّغتين العربيّة والإنكليزيّة: https://www.mecc.org/meccnewsar/2026/6/23/-2026-.