لليوم الثالث: كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية بالمعادي تستضيف خدمة الصلاة من أجل وحدة المسيحيين_ مصر
تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.
استمرارا لفعاليات أسبوع الصلاة لأجل وحدة المسيحيين، استضافت كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية بالمعادي خدمة الصلاة لليوم الثالث وذلك بحضور الأساقفة والكهنة والرعاة من الكنائس المختلفة مع لفيف من الشعب المسيحي في منطقة المعادي والمناطق المحيطة.
بداية، رحب القس أسامة فتحي راعي الكنيسة بالحضور، ثم القى القس رفعت فكري الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط كلمة افتتاحية مشيرا لآية الشعار من أفسس 4 "مجتهدين أن تحفظوا وحدانية الروح برباط السلام" حيث سلط الضوء على دور الكنيسة المحوري في الحفاظ على هذا التعليم الذي يمثل تلخيصا لإرساليتها وسط عالم مضطرب مؤكدا على فكرة الاجتهاد المطلوب من كل شعب الله وقياداته لتحقيق وحدة الروح.
بعدئذ، قدم القس يشوع يعقوب الأمين العام لمجلس كنائس مصر كلمة أبرز فيها أهمية الحفاظ على طبيعة وروح الجسد الواحد رغم كل التحديات والصعاب مؤكدا على مسكونية الصلاة ومسكونية العمل الفعلي والذي تمثل فعليا في أعمال لجان مجلس كنائس مصر ومنها لجنة الكهنة والرعاة ولجنة المراة.
قرأ القس ناجح فوزي فصلا من سفر إشعياء، ثم قدم أبونا القس ناثان من كنيسة مار مرقص بالمعادي تأملا من كلمة الله عن الخليقة الجديدة في المسيح وعن ملكوت الله الذي بدأ بالفعل وسط كنيسته.
ثم قرأ الشماس كيرلس فصلا من سفر المزامير، وأعقبه الأنبا توماس أسقف الكنائس الكاثوليكية بالجيزة وتوابعها فقدم تأملا عن التعليم الذي ورد في سفر أعمال الرسل عن حلول الروح القدس الذي صنع وحدة بين شعوب كثيرة والذين عبروا بألسنة مختلفة عن وحدة إيمانهم.
ثم دعا القس نسيم راعي الكنيسة الإنجيلية بالمعادي الحاضرين أن يشاركوه بصوت واحد في قراءة فصل من إنجيل يوحنا، وأعقبه المطران جورج شيحان بكلمة عن الغِنى الوفير لكلمة الله التي تشجعنا على وحدة الروح برباط السلام ساهرين عليها ومجتهدين بتعب مستمر طوال العام وليس فقط في أسبوع الصلاة، مبرزا احتياجنا للشجاعة العملية في تبادل المحبة العملية وممارسة الإيمان المعاش وشارك بالصلاة القس مينا نبيه.
وتخللت تلك القراءات والصلوات والتأملات ترانيم مناسبة ومعزية قدمها مرنمو الكنيسة وعازفوها.
اختتمت الصلاة بالصلاة الربانية والبركة الرسولية باللغة الأرمنية من المطران أشود، مطران طائفة الأرمن الأرثوذكس.