لمناسبتي اليوبيل الـ25 لإعلان قداسة القدّيسة رفقا، وتطويب البطريرك الياس الحويك

خلوة روحيّة لفريق الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط

بين جربتا، كفيفان وعبرين

تجدون مجموعة صور في آخر النصّ

يوم روحي وثقافي عاشته عائلة الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط إنطلاقًا من بلدة جربتا اللّبنانيّة، مرورًا بكفيفان ووصولًا إلى عبرين. يوم تكلّل بخلوة روحيّة نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط لفريق عمل الأمانة العامة، يوم الأربعاء 17 حزيران/ يونيو 2026، وذلك لمناسبتي اليوبيل الخامس والعشرين لإعلان قداسة القدّيسة رفقا، وتطويب البطريرك الياس الحويك.

استُهلّت الخلوة في دير مار يوسف – جربتا، عند ضريح القدّيسة رفقا، حيث استقبلت الأخت مارتا باسيل المشاركين ورافقتهم في جولة في أرجاء الدير مقدّمة لهم نبذة عن تاريخيّته ورسالته الروحيّة والكنسيّة.

بعدها، أُقيم حديث روحي وحوار مع الأم دولّي شعيا، الرئيسة العامة لرهبانيّة الراهبات اللّبنانيّات المارونيّات، تحت عنوان "نهج قداسة في شرق مجروح"، تطرّقت فيه إلى معاني الشهادة والرجاء والقداسة في ظلّ التحدّيات الّتي يواجهها الشرق اليوم، تلاه نقاش وتبادل للأفكار مع المشاركين.

من ثمّ، شارك فريق الأمانة العامة في خدمة صلاة نصف النهار عند ضريح القدّيسة رفقا، في أجواء مُفعمة بالتأمّل والخشوع.

وخلال اللّقاء، قدم الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس الأم دولّي شعيا ميداليّة السنة الخمسين لتأسيس المجلس عربون محبّة وتقدير واحترام.

كما قدّم كلّ من الأمينين العامين المشاركين الأب د. نقولا بسترس والسيّدة سيتا هاديشيان نسختين من كتاب Christianity الصادر عن المجلس.

هذا وقد قدّمت منسّقة برنامج الحوار والتماسك الإجتماعي والكرامة الإنسانيّة البروفسورة لور أبي خليل الإصدار الجديد للمجلس بنسخة إلكترونيّة، بعنوان: "مجلس كنائس الشرق الأوسط - سجل كامل لـ 23 ندوة وطاولة مستديرة وندوة عن بُعد من تنظيم برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وإعادة تأهيل الكرامة الإنسانية".

بدورها، قدّمت الأم دولّي لكلّ من المشاركين نسخة من كتابها حول القدّيسة رفقا.

وبعد الغداء حول مائدة الدير، تابع المشاركون برنامجهم بزيارة دير مار قبريانوس ويوستينا في كفيفان، حيث استقبلهم رئيس الدير الأب إسطفان فرح، وقدّم لهم لمحة عن تاريخ الدير ورسالته، ورافقهم في جولة شملت ضريح القدّيس نعمة الله الحرديني وضريح الطوباوي الأخ اسطفان نعمة.

اختُتمت الخلوة بزيارة دير العائلة المقدّسة في عبرين، حيث رفع المشاركون الصلاة في كنيسة الدير واطّلعوا على ضريح الطوباوي البطريرك الياس الحويك ومتحفه، مستمعين من الأخت هلا طنّوس إلى عرض حول تاريخ الدير والرهبانيّة، وكذلك سيرة الطوباوي البطريرك الياس الحويك ودوره الوطني والكنسي.

وعند ضريج الطوباوي الحويك، دوّن الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس رسالة في سجّل الزيارات، جاء فيها: "القداسة كنز لبنان إلى انقضاء الدهر".

علمًا أنّ هذه الخلوة شكّلت محطّة روحيّة مميّزة لفريق الأمانة العامة، تبادل خلالها الزملاء خبراتهم وتطلّعاتهم الروحيّة، رافعين الصلاة على نيّة كلّ إنسان، ومن اجل السلام في الشرق الأوسط والعالم.

صور جربتا - صور كفيفان - صور عبرين

Previous
Previous

حلقة خاصة: كي لا ينسى العالم مجازر سيفو

Next
Next

نهج القداسة في شرقٍ مجروح