زيارة تهنئة إلى حضرة القسّيسة د. ريما نصراللّه

راعية كنيسة بيروت الوطنية الانجيلية ورئيسة رئيسة الاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان

قام بها وفد من مجلس كنائس الشرق الأوسط برئاسة الأمين العام البروفسور ميشال عبس

البروفسور عبس: القسّيسة ريما خير خلف لخير سلف والكنيسة الإنجيليّة تحمل تراثًا وفكرًا وثقافة

القسيسة ريما: العمل المسكوني هو من صلب إيماننا وتراثنا... ومن الضروري متابعة التعاون مع المجلس

تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.

زار الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس ووفد من المجلس، حضرة القسّيسة د. ريما نصراللّه، الرئيسة الجديدة للاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، وراعية الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت، وذلك يوم الأربعاء 5 آب/ أغسطس 2026، في مكتبها في بيروت.

ضمّ وفد المجلس الأمينين العامين المشاركين الأب د. نقولا بسترس والسيّدة سيتا هاديشيان، مدير دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة الأب د. أنطوان الأحمر، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، منسّقة برامج الحوار، التماسك الإجتماعيّ وتأهيل الكرامة الإنسانيّة البروفسورة لور أبي خليل، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل معماري، مسؤول التواصل الإجتماعي جوني أنطون، ومسؤول الإعلام والتواصل إيليا نصراللّه. كما انضمّ عبر الاتّصال من مصر الأمين العام المشارك القسّ د. رفعت فكري.

بداية، أشار البروفسور عبس إلى أنّ القسيسة نصراللّه تحمل إرثًا كبيرًا في الكنيسة الإنجيليّة الوطنيّة في بيروت، لافتًا إلى أنّها خير خلف لخير سلف، منوّهًا بالعلاقة المتينة الّتي تربط المجلس بالكنيسة الانجيلية عبرها كما عبر سلفها حضرة القسّ د. حبيب بدر.

كما أشاد البروفسور عبس بالدور الفاعل الّذي تقوم به القسّيسة نصراللّه في الكنيسة، لا سيّما في متابعة العمل المسكوني، مستذكرًا دورها الكبير في إدراج برنامج "موسم الخليقة" في عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط وإطلاقه في المنطقة. هذا وقد نوّه بنشاطها المستمرّ، خصوصًا مع الشبيبة، معتبرًا أنّ الكنيسة الإنجيليّة تتميّز بتجدّدها وحيويّتها، إضافة إلى ما تختزنه من تراث وفكر وثقافة وعلم.

كما أعرب الأمين العام البروفسور ميشال عبس عن دعم المجلس للكنيسة الانجيلية وللقسّيسة نصراللّه في جهودها، مشدّدًا على ضرورة مواصلة التعاون والتنسيق معًا من أجل تعزيز العمل المسكوني وخدمة الإنسان بكرامة.

من جهتها، شكرت القسّيسة د. ريما نصراللّه الأمين العام البروفسور ميشال عبس والوفد على الزيارة، مؤكّدة أنّ العمل المسكوني هو من صلب إيمان الكنيسة الإنجيليّة مشبّهة الإيمان المسيحي بالجوهرة، موضحة أنّ كلّ كنيسة تحمل زاوية مختلفة في التعرّف إلى المسيح، وأنّ اللقّاء والحوار بين الكنائس يهدف إلى إغناء الجميع، مشدّدة على أهميّة الصلاة معًا.

في هذا السياق، تحدّثت عن تنوّع الكنائس في بيروت وضرورة التعاون بينها من أجل الصمود في مواجهة التحدّيات. هذا وقد عرضت تاريخ الاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، إضافة إلى كنائسه وعمله ومؤسّساته، معربة عن أملها في تعزيز التعاون بين الكنيسة الإنجيليّة الوطنية في بيروت ومجلس كنائس الشرق الأوسط.

إلى ذلك، تناول اللقّاء عددًا من المواضيع المشتركة، لا سيّما القضايا البيئيّة، وموسم الخليقة، وأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين... حيث شدّد المجتمعون على أهميّة التعاون والتعاضد بين الكنائس في خدمة الإنسان.

في ختام الزيارة، قدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس لحضرة القسّيسة د. ريما نصراللّه، ميداليّة السنة الخمسين لتأسيس مجلس كنائس الشرق الأوسط.

كما قدّم لها الوفد نسخة من كتاب"Christianity, a History in the Middle East" الصادر عن المجلس، نسخ من كتاب "نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح" – بيان حلب 1997 باللّغة العربيّة، الصادر عن المجلس، وكذلك نسخ إلكترونيّة من كتاب "مجلس كنائس الشرق الأوسط: سجّل كامل لـ 26 ندوة وطاولة مستديرة من تنظيم برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وإعادة تأهيل الكرامة الإنسانيّة"، الصادر أيضًا عن المجلس. هذا إضافة إلى هديّة رمزيّة مستوحاة من موسم الخليقة.

Previous
Previous

فيديو - برنامج "آفاق مسكونية": الحلقة 40

Next
Next

الأب جورج العميل يزور البروفسور ميشال عبس: تأكيد على تعزيز التعاون لمواكبة حاجات أهالي القرى الجنوبية