بضيافة بطريركيّة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس
منظّمة "تيرفند" تعقد اجتماعًا تنسيقيًّا مع مجلس كنائس الشرق الأوسط وشركائها في سوريا
الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس من البلمند:
لنعمل على تعزيز التعاون بغية ضمان مستقبل أفضل لجميع ابناء المنطقة
تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.
ببركة غبطة البطريرك يوحنّا العاشر، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الأرثوذكسيّة، عقدت المنظّمة العالميّة "تيرفند" لقاء عامًّا بحضور قيادتها الجديدة، ممثَّلة بالمدير التنفيذي سيلاس بالارج، والمديرة الدوليّة كلير تيفين، والمدير الإقليمي صفا حجازين، والمدير القطري لسوريا ولبنان جيمي أبراهام، والمستشار الإقليمي لبرامج التغيير في الكنيسة والمجتمع رامي قصقص. وذلك يوم الأربعاء 21 كانون الثاني/ يناير 2026، في قاعة المحاضارات الخاصّة بمعهد القدّيس يوحنّا الدمشقي اللّاهوتي في البلمند، لبنان.
شارك في اللّقاء مجلس كنائس الشرق الأوسط ممثّلًا بشخص أمينه العام البروفسور ميشال عبس على رأس وفد من المجلس ضمّ الآنسة نينا حلّاق، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة، والإعلاميّة ليا عادل معماري، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة.
كما شارك في اللّقاء قادة وممثّلون عن كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وكنيسة الروم الأرثوذكس، والكنيسة المارونيّة، وكنيسة السريان الأرثوذكس، والكنيسة الإنجيليّة المشيخيّة، وكنيسة الاتّحاد الإنجيلي. كما حضر الرؤساء التنفيذيّون لكلّ من جمعيّة تحنّن الإنجيليّة، ودائرة العلاقات المسكونيّة، وهيئة مار أفرام السرياني للتنمية.
خلال اللّقاء، ألقى الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس كلمة تحدّث فيها عن الحضور المسيحي في الشرق الأوسط والمخاطر الّتي يتعرّض لها إضافة إلى سُبل الحفاظ عليه وضمان مستقبل أفضل لجميع أبناء المنطقة. هذا وقد تطرّق إلى وضع الكنائس في الشرق الأوسط وضرورة التعاون معها من أجل تلبية الحاجات الإنسانيّة الملحّة، مسلّطًا الضوء على استجابة مجلس كنائس الشرق الأوسط للظروف الإجتماعيّة الصعبة خصوصًا وسط التحدّيات الراهنة وهجرة الشباب.
بدورها، أشارت الآنسة نينا حلّاق إلى أنّ الشراكة بين مجلس كنائس الشرق الأوسط و" تيرفند" تتميّز بالثقة والقيم المشتركة والتأثير الإيجابي على حياة الناس، مسترجعة انطلاقة هذه الشراكة بين الطرفين في العام 2020، خلال إحدى أصعب الظروف الّتي مرّ بها لبنان خصوصًا عقب انفجار مرفأ بيروت. كما أضاءت على البرامج المشتركة الّتي أُقيمت سابقًا من أجل دعم الأكثر حاجة وتضرّرًا، متطلّعة إلى المزيد من التعاون في المشاريع المستقبليّة.
علاوة على ذلك، عرضت كلّ من الجهات المشاركة برنامج نشاطاتها وأطر عملها وسط التحدّيات الّتي تحيط بالمنطقة. كما ناقش المجتمعون الهواجس المشتركة والرؤى المستقبليّة بغية تطوير استراتيجيّة جديدة وتعزيز آليّات العمل في سبيل تضميد جراح الأكثر عوزًا والتخفيف من معاناتهم في ظلّ المتغيّرات والتطوّرات الّتي تشهدها المنطقة.
في هذا الإطار، شدّد المجتمعون على أهميّة دور الكنيسة وضرورة مساندتها وتفعيل العمل معها، باحثين في قضايا إنسانيّة وإجتماعيّة عديدة.