أخبار
مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان: لوقف دوّامة العنف فورًا والعودة إلى الحوار البنّاء
عبّر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان عن قلقهم حيال تصاعد النّزاعات المسلّحة في لبنان والشّرق الأوسط، وأصدروا البيان التّالي:
"1.في ظلّ ما يشهده لبنان والشّرق الأوسط من تصاعد خطير في النّزاعات المسلّحة، وما يرافق ذلك من سقوط للضّحايا الأبرياء، وتهجير للعائلات، وتفاقم للمعاناة الإنسانيّة، يعبّر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان عن قلقه العميق إزاء ما آلت إليه الأوضاع، وما قد تنزلق إليه المنطقة من مواجهات أوسع ذات عواقب جسيمة على شعوبها…
غبطة البطريرك يوسف العبسيّ يدعو إلى المصالحة والتّوبة والاعتراف في زمن الصّوم
دعا غبطة البطريرك يوسف العبسيّ، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى المصالحة والتّوبة والاعتراف في زمن الصّوم، قائلًا:
"في زمن الصّوم الّذي نحن فيه علينا نحن أيضًا أن نسعى إلى خلاصنا.
زمن الصّوم هو زمن الشّفاء والغفران بالعودة والتّوبة إلى الله لننهض مع المسيح في القيامة.
زمن الصّوم هو زمن استنباط الوسائل والطّرق الّتي تقودنا وتوصلنا إلى المسيح. وهي ذي الكنيسة تعرض علينا أكثر من وسيلة للبلوغ إلى ذلك وتعرض علينا بنوع خاص سرّ المصالحة، سرّ التوبة، سرّ الاعتراف، به ننال مغفرة الخطايا كما نالها المخلّع ونحصل على الخلاص".
سلسلة "قوانين كتابية روحية" (٣)… "التوبة" في اجتماع الأربعاء لقداسة البابا تواضروس الثاني
ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء يوم الأربعاء 4 آذار/ مارس 2026، من كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي.
واستكمل قداسته سلسلة "قوانين كتابية روحية"، وتحدّث عن "التوبة الحقيقية"، وقرأ جزءًا من الأصحاح السادس في رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس والأعداد (١٢ - ١٤)، وأوضح أن الأسابيع الأربعة: الابن الضال، والسامرية، والمخلّع، والمولود أعمى، يُمثلون "قلب الصوم المقدس"، وأهم علامة مشتركة بينهم أننا لا نعرف أسماءهم، كما يُمثلون قصة الإنسان والخطية في أربع حلقات، وهي: الاختيار، والتكرار، والاستمرار، والمرار.
الأمانة العانة للسينودس تنشر تقريرَي مجموعتَي الدراسة حول الرسالة في الوسط الرقمي والتكوين الكهنوتي
الرسالة في الوسط الرقمي والتكوين الكهنوتي من منظور سينودسي إرسالي هما محور تقريرين ختاميين لمجموعتَي الدراسة الثالثة والرابعة نشرتهما اليوم الأمانة العانة للسينودس.
نشرت الأمانة العامة للسينودس، يوم الأربعاء 3 آذار/ مارس، تقريرَي مجموعتَي الدراسة الثالثة والرابعة حول الرسالة في الوسط الرقمي والتكوين الكهنوتي من منظور سينودسي إرسالي. وبدأ التقرير الأول مذكرا بأن اللّه يدعو كل مُعمَّد إلى إعلان النبأ السار، وبأن المواهب قد تطورت داخل الكنيسة الإرسالية عبر التاريخ من أجل عيش هذه الرسالة في إجابة على احتياجات الأزمنة والثقافات المختلفة. وذكَّر التقرير بالوثيقة الختامية لسينودس الأساقفة والتي تَعتبر الوسط الرقمي ثقافة لها دينامياتها ولغاتها، أساليبها وتفاعلاتها، وأنه بُعد أساسي لشهادة الكنيسة في الثقافة المعاصرة.
الجزائر محطة أولى... زيارة بابوية برسائل روحية وإنسانية
مقال بقلم الأب د. رفعت بدر
حين أُعلن في الفاتيكان وفي الجزائر عن نيّة قداسة البابا لاون الرابع عشر القيام بزيارة رسمية إلى الجزائر في نيسان المقبل، شعرت بفرح خاص، ليس فقط لأن الأمر يتعلق بزيارة بابوية إلى بلد عربي شقيق، بل لأنني عرفت الجزائر عن قرب في محطتين شخصيتين تركتا أثرًا عميقًا في نفسي.
كانت زيارتي الأولى عام 2008 لوداع المطران غالب بدر، عندما عيّنه البابا بندكتس السادس عشر رئيسًا لأساقفة الجزائر، ليكون أول عربي يجلس على هذا الكرسي الأسقفي. أما الثانية فكانت زيارة عبور إلى أبرشية الجزائر، أُتيح لي خلالها، وبرفقة المطران الصديق، الاطلاع عن كثب على الواقع الديني والإنساني في هذا البلد الكبير، الذي يضم اليوم نحو 48 مليون نسمة، وتشكّل فيه الأغلبية المسلمة الساحقة، مع حضور مسيحي متواضع عدديًا، لكنه فاعل من خلال مؤسسات تربوية وصحية واجتماعية تخدم الإنسان دون تمييز في الدين أو العرق.
من هنا، تبدو الزيارة البابوية حدثًا يتجاوز البعد الكنسي الداخلي، لتصبح رسالة تشجيع وطنية وإنسانية. وكما حصل في زيارات سابقة إلى لبنان وتركيا، من المتوقع أن تسلط وسائل الإعلام الضوء على الوجه الحقيقي للجزائر: بلد الحضارة العريقة، والتاريخ المتجذر، والتنوع الثقافي والديني، والسعي الدائم إلى الاستقرار والعيش المشترك…
أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين ينقل لرئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزاف عون تضامن الكرسيّ الرّسوليّ مع لبنان
عبّر أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، في اتّصال هاتفيّ مع رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزاف عون، عن تضامن الكرسيّ الرّسوليّ مع لبنان في هذه المرحلة الصّعبة، مؤكّدًا وقوف الفاتيكان إلى جانب اللّبنانيّين واستعداده لتقديم كلّ ما يمكن للمساهمة في التّخفيف من معاناتهم.
من جهته، شكر الرّئيس جوزاف عون هذه المبادرة، مثمّنًا مواقف قداسة البابا لاوُن الرّابع عشر الدّاعمة للبنان وشعبه، ومؤكّدًا تقديره لاهتمام الفاتيكان الدّائم باستقرار البلاد ومساندة اللّبنانيّين في مختلف الظّروف.
اللجنة اللاهوتية الدولية: مستقبل البشرية يكمن في العلاقات، لا في التكنولوجيا
نُشرت وثيقة بعنوان "إلى أين تذهبين أيتها البشرية؟"، "Quo vadis, humanitas؟"، وهي تتأمل حول "التحدي التاريخي" للأنثروبولوجيا المسيحية في عصر الذكاء الاصطناعي. تتناول الوثيقة مخاطر "الغلاف المعلوماتي" وأزمة الديمقراطية؛ وأهمية التاريخ في مكافحة "فقدان الذاكرة الثقافي"؛ وانحرافات "العصر الحضري" التي تحول الأعتاب إلى حدود. إن تحقيق الذات لا يعني "التعزيز الذاتي" التقني، بل يعني قبول عطيّة الحياة ومحبة اللّه بحرية، كما فعلت العذراء مريم.
"Quo vadis, humanitas؟"، إلى أين تذهبين أيتها البشرية؟". إن عنوان الوثيقة الجديدة الصادرة عن اللجنة اللاهوتية الدولية والتي اعتمدها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في 9 شباط/ فبراير الماضي – يلخص تماماً أسبابها الجوهرية وهدفها النهائي: اليوم، وفي مواجهة تسارع تكنولوجي غير مسبوق، يسعى اللاهوت لتقديم "مقترح لاهوتي ورعوي" يفهم الحياة البشرية كـ "دعوة متكاملة" و"مسؤولية مشتركة تجاه الآخرين وتجاه اللّه"، على ضوء الإنجيل. ويبرز هنا كمرجع محوري الدستور المجمعي "فرح ورجاء" الذي نُشر لـ 61 سنة خلت؛ إذ تستعير وثيقة اللجنة منه نهج الحوار "المفتوح" بين الكنيسة والعالم المعاصر، ومفهوم الكائن البشري "المتكامل، في وحدة الجسد والروح، القلب والضمير، العقل والإرادة".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: الكنيسة واقع إنساني وإلهي في آنٍ واحد والمسيح يسكن فيها رغم ضعف أعضائها
في مقابلته العامة مع المؤمنين، تحدث قداسة البابا لاون الرابع عشر، يوم الأربعاء، عن الدستور العقائدي "نور الأمم" وموضوعه الكنيسة، وذلك في إطار تعليمه حول وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني. ووصف الدستور الكنيسة بأنها ذات بعدين متناغمين: إنساني وإلهي. فالكنيسة، من جهة، جماعة من بشر يعيشون إيمانهم ويبشرون بالإنجيل، وتظهر بهيكلياتها المنظورة وتنظيمها كمؤسسة. ومن جهة أخرى، هي سر إلهي وُلد من مشروع محبة اللّه للبشرية الذي تحقق في المسيح.
هذان البعدان لا يتعارضان ولا ينفصلان، بل يتكاملان بتناغم في شخص يسوع نفسه، حيث تكشف إنسانيته المنظورة حضور اللّه غير المنظور. وبالرغم من ضعف أعضاء الكنيسة، يظل المسيح ساكنًا فيها ويعمل من خلالها، فتستمد قداستها منه. ومن هنا تأتي الدعوة إلى بنائها بالمحبة والوحدة والشركة، لأن المحبة هي التي تظهر حضور الرب وتمنح الكنيسة معناها الحقيقي.
صلاة للقديس فرنسيس الأسيزي، الشفيع الدائم للسلام، في ظلّ الظروف الصعبة الّتي يشهدها الشرق الأوسط
مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، نشارك هذه الصلاة للقديس فرنسيس الأسيزي -الشفيع الدائم للسلام- والتي كان قداسة البابا لاون الرابع عشر قد قدّمها للرهبنة الفرنسيسكانية في مستهل إحياء الذكرى الثمانمئة لوفاة القديس فرنسيس، في كانون الثاني/ يناير 2026.
أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط
أصدرَت اللجنة المركزية لاتحاد مجالس أساقفة آسيا بيانًا من بانكوك، تايلاند، في 3 آذار/ مارس، دعت فيه إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط. وأعرب الأساقفة الآسيويون عن «قلقهم البالغ وحزنهم العميق إزاء تجدّد تصاعد العنف في الشرق الأوسط»، مشيرين إلى موجات القصف والردّ المتبادل الأخيرة التي تشارك فيها قوى عالمية وإقليمية كبرى.
وجاء في البيان: «إن موجات القصف والردّ الأخيرة، التي تنخرط فيها قوى عالمية وإقليمية كبرى، تُعرّض المنطقة والعالم لخطر الانزلاق إلى نزاع ذي عواقب بشرية واقتصادية لا تُقدَّر». وأضافوا: «بصفتنا قارةً، نحن قلقون بشكل خاص من هذا النزاع»…
تَجارِبُ يسوع هي تجارِبُنا – إنجيل متى (4/1- 11)
مقال بقلم غبطة البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو
إن إدراك الإنسان للواقع صعبٌ إلى حدٍّ ما في عصر الإنترنت وتضليل وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي. كيف يمكننا أن نعرف أن ما نتصوره هو بالفعل حقيقة؟ لكي نتصرف بطريقة سليمة، اننا نحتاج الى التمييز عبر العقل، والخبرة، والحسّ السليم، والحدس والاستشارة.
تحمل لنا تجاربُ يسوع في طيَّاتِها بُعدًا روحيًا عميقاً ورسالةَ رجاء، وتشجيعاً كبيراً وسط مجتمع يسوده حبّ الذات، والفردية والمصالح والكذب والفساد…
يحذرنا يسوع من الكبرياء والسلطة والمال، ومن الشياطين الذين يحاولون أغراءنا بالمال. نحن في زمن الصوم الكبير، لنحوّل التجارب الى طريق للاتحاد بالمسيح من خلال التركيز على الصلاة، والبساطة والتواضع والخدمة بمحبة وسخاء وتجرد…
البنفسجي في الصوم الكبير: لون الآلام والتوبة وملوكية المسيح
خلال زمن الصوم الكبير، اعتاد الكهنة ارتداء الثياب الليتورجية ذات اللون البنفسجي (الأرجواني). وقد تدرّج اعتماد هذا التقليد عبر القرون، إذ كان اللون الأبيض هو المستخدم في البدايات، قبل أن يتطوّر نظام الألوان الليتورجية ويُثبَّت رسميًا في الكنيسة.
اللون الملوكي
في العالم القديم، ارتبط اللون البنفسجي بالملوكية والسلطة. فإنتاج هذا اللون كان مكلفًا ونادرًا للغاية، إذ كان يتطلّب استخراج صبغة خاصة من أصداف بحرية، وتعريضها لأشعة الشمس لفترة محددة. وكان إنتاج كمية ضئيلة من الصبغة يحتاج إلى أعداد هائلة من الأصداف، ما جعله لونًا ثمينًا يقتصر على الملوك والأباطرة، مثل أباطرة روما والملك الفارسي قورش.
برعاية سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي والمركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة
أبرشية الكنيسة الأسقفية في مصر تنظم إفطار المحبة
نظمت اليوم أبرشية الكنيسة الأسقفية في مصر إفطار المحبة لمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك بالتعاون مع المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، برعاية سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، والمركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، وذلك في قاعة كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك، مصر.
في كلمته قال سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي: "أرحب بكم في هذا الإفطار الأخوي الذي تنظمه الكنيسة الأسقفية، بالتعاون مع المركز المسيحي الإسلامي، ويسعدنا وجودكم بيننا اليوم لأننا شركاء حقيقيون في خدمة الوطن والإنسان. حيث في مثل هذه الأوقات تزداد مسؤوليتنا الأخلاقية لنكون صوتًا للمحبة والسلام، فاللّه يدعونا إلى المحبة لا إلى الكراهية، وإلى أن نكون واحدًا في الهدف والقلب، نحب الوطن بإخلاص ونخدم الإنسان بصدق. وأسأل اللّه أن يحفظنا جميعًا، وأن يحفظ مصر، ويملأ قلوبنا وسائر بلادنا بسلامه".
مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة سيادة المطران د. عماد حداد يوجّه رسالته الرعويّة الأولى
"مُكْتَئِبِينَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لكِنْ غَيْرَ مُتَضَايِقِينَ. مُتَحَيِّرِينَ، لكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ. مُضْطَهَدِينَ، لكِنْ غَيْرَ مَتْرُوكِينَ. مَطْرُوحِينَ، لكِنْ غَيْرَ هَالِكِينَ. حَامِلِينَ فِي الْجَسَدِ كُلَّ حِينٍ إِمَاتَةَ الرَّبِّ يَسُوعَ، لِكَيْ تُظْهَرَ حَيَاةُ يَسُوعَ أَيْضًا فِي جَسَدِنَا." (2كورنثوس 4: 8-10)
الأخوات والإخوة الأعزاء،
أعضاء وأصدقاء الكنيسة الانجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة
نعمة لكم وسلام من لدن ربنا الفادي،
أكتب لكم اليوم رسالةً رعوية أولى، كنت أرجو أن تأتي في زمنٍ غير زمن الحرب والخوف، وانعدام الأمان، وتراجع العدالة والسلام. لكننا، وللأسف، نجد أنفسنا مرة أخرى في قلب واقعٍ ليس غريبًا عن مسيرتنا في هذه الأرض.
في أيام الحرب هذه، ومع تزايد الإغلاقات وعزل المناطق بعضها عن بعض، تتعاظم قسوة الحياة على مستوياتٍ عديدة: اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا. وفي خضم هذا الواقع المؤلم، أجد نفسي، كما كثيرون منكم، أتساءل: أين نرى اللّه وسط هذه الصعوبات؟ وكيف نصغي إلى صوت عدالة اللّه ورحمته بينما تعلو أصوات طبول الحرب؟…
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل وفدين من كلية اللاهوت في بوليا ومن المعهد اللاهوتي في كالابريا
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، صباح الاثنين في الفاتيكان، وفدين من كلية اللاهوت في بوليا ومن المعهد اللاهوتي في كالابريا ووجه لضيوفه خطابا سلط فيه الضوء على أهمية التنشئة اللاهوتية ضمن السياق الذي نعيشه اليوم.
استهل الحبر الأعظم كلمته مرحبا بالحاضرين ومعربًا عن سروره بلقائهم ليتقاسم معهم بعض التأملات التي تتعلق بمسيرة التنشئة التي تقدمها هاتان المؤسستان. ولفت إلى أن ضيوفه قدموا من إقليمي بوليا وكالابريا الإيطاليين اللذين يتمتعان بجمال المشهدية البحرية، وذكر بأن قداسة البابا الراحل فرنسيس أكد في كلمة وجهها إلى هيئة تحرير مجلة "شيفيلتا كاتوليكا" أن المؤمن الكاثوليكي ينبغي ألا يخاف من البحر المفتوح ويجب ألا يبحث عن ملاذ آمن له في الموانئ.
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: الكهنوت يبدأ بالبقاء مع المعلم
"هذا هو أساس كل تنشئة كهنوتية، أن تبقى مع المسيح وتسمح له بأن يكوِّنك من الداخل؛ أن ترى اللّه يعمل وتعرف كيف يعمل في حياتك الخاصة وفي حياة شعبه"، هذا ما قاله قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته إلى جماعات أربعة إكليريكيات إسبانية.
استقبل قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، يوم السبت، في القصر الرسولي بالفاتيكان، جماعات أربعة إكليريكيات إسبانية وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحّب بها بضيوفه وقال: "إن الإكليريكية هي على الدوام علامة رجاء للكنيسة؛ ومن هنا فإن لقائي بكم —سواء معكم أنتم الذين تجتازون هذه المرحلة، أو مع الذين تقع على عاتقهم مسؤولية مرافقتها— هو بالنسبة لي مصدر فرح حقيقي".
قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! اللّه يريد السلام
عصر الأحد قام قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رعية صعود ربنا يسوع المسيح في حي "كوارتيتشولو" في روما؛ الكنيسة التي صُممت في فترة ما بعد الحرب — وتحديداً عام 1954 — وفق مشروع المهندس المعماري فرانشيسكو فورناري. وهي الرعية الثالثة التي يزورها البابا لاوُن الرابع عشر قبل عيد الفصح.
"منذ هذه اللحظة، أنا قلق للغاية بشأن ما يحدث في العالم: ولا سيما بالأمس واليوم، ولا نعرف لأي مدى سيستمر، في الشرق الأوسط. الحرب، من جديد! علينا نحن أيضاً أن نكون رسل سلام، سلام يسوع، السلام الذي يريده اللّه للجميع. لذا يجب أن نصلي كثيراً من أجل السلام، وأن نبحث عن كيفية عيش الوحدة وكيفية رفض تلك التجربة الدائمة لإيذاء الآخر. إنَّ العنف ليس أبداً الخيار الصحيح، وعلينا دائماً أن نختار الخير." بهذه الكلمات شارك قداسة البابا لاوُن الرابع عشر مشاعر القلق بشأن الصراع الجديد الذي اندلع في المنطقة فور وصوله إلى الرعية حيث استقبله الأطفال والشباب، برفقة الكاردينال بالدو رينا وكاهن الرعيّة الأب دانييلي كانالي.
عظة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر خلال زيارته الرعوية إلى حي كوارتيتشولو في روما
مواجهة المشاكل والصعاب بالإيمان والثقة في كلمة اللّه والاتكال عليها، هذا ما دعا إليه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر في عظته مترئسًا قداسًا إلهيًا في رعية صعود ربنا يسوع المسيح في حي كوارتيتشولو في روما حيث قام أمس بزيارة رعوية.
ترأّس قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بعد ظهر الأحد الأول من آذار/ مارس قداسًا إلهيًا في رعية صعود ربنا يسوع المسيح في حي كوارتيتشولو في روما حيث قام الأب الأقدس أمس بزيارة رعوية. وفي بداية عظته قال قداسته للمؤمنين: "إنه يسعده أن يكون معهم والإصغاء مع جماعة الرعية إلى كلام اللّه، وتوقف عند قراءة اليوم التي تُحدثنا عن دعوة إبراهيم (تكوين (١٢، ١-١٤) وعن تجلي يسوع (متى ١٧، ١-٩)…
غبطة البطريرك يوسف العبسيّ: لنصلّ لكي يُنبت الربّ الإله فينا قدّيسين
رفع غبطة البطريرك يوسف العبسيّ، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الملكيّين الكاثوليك، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الصلاة من أجل متابعة مسيرة الصوم "بعزم" و"بحرارة".
وبحسب إعلام البطريركيّة، قال غبطة البطريرك العبسيّ مبتهلًا: "لنصلِّ اليوم لكي نتابع مسيرة الصيام بعزم وحرارة؛ لنصلِّ لكي ينعم اللّه علينا بإيمان حيّ قويّ؛ لنصلِّ لكي يكون الربّ يسوع هو غاية حياتنا؛ لنصلِّ لكي يُنبت الرّبّ الإله فينا قدّيسين. لنصلِّ مع الكنيسة قائلين: "أيّها الإله الّذي أعاننا على إتمام قسم من الصيام الموقّر ومنحنا الدخول في ميدان الأسبوع الثاني المقدَّس، أنت يا ربّ آزر أجسادنا ونفوسنا بالنعمة والقوّة. لنتمّم بقيّته حسنًا، حتّى إذا أكملنا السعي نبلغ جميعنا إلى يوم القيامة السيّدي بفرح".