مخرجون لبنانيّون يكرّمون ضحايا انفجار بيروت ومبادرة جديدة تنقذ قطاع التعليم اللّبناني
الصورة: مجموعة من المخرجين والتقنيّين اللّبنانيّين يكرّمون ضحايا انفجار مرفأ بيروت، 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، مصدر الصورة: The 961
إعداد فؤاد قازان
لمحة موجزة
بعد أشهر عدّة من انفجار مرفأ بيروت، أنتجت سلسة من 15 فيلمًا قصيرًا تمحورت حول هذه الكارثة والمآسي التي نتجت عنها، قدّم فيها المخرجون حكايات الناجين وقصص الضحايا الّذين سقطوا. يأتي هذا العمل المشترك بين مجموعة من الفنّانين والمخرجين كتكريم منهم للضحايا وكي يبقى ذكرهم حيّ إلى الأبد وتحت عنوان: "نروي قصَصَهم كي لا تُنسى".
تضمّ كلّ قصّة أحداثًا مختلفة عاشها عدد من الشخصيّات قبل الإنفجار، أثناء وقوعه وعقبه، أعدّها المخرجون كلّ عل طريقته الخاصّة وحسب وجهات نظره. كما سلّطوا الضوء على صفات الضحايا وحياتهم المتواضعة الّتي انتهت بثوان. على سبيل المثال، اختارت المخرجة كارولين لبكي أن تروي قصص رجال الإطفاء الّذين كانوا أوّل ضحايا الإنفجار، وسقطوا في أثناء قيامهم بواجبهم. فخصّصت فيلمها "175" لسحر فارس، نجيب حتّي، شربل حتّي، رالف ملّاحي، شربل كرم، جو نون، ايلي مخزومي، رامي كعكي، مثال حوا وجو بو صعب، حيث تمّ إعداده بطريقة مؤثّرة للتأكيد على أنّهم لا يستحقّون هذا المصير.
ومن المخرجين الّذين شاركوا أيضًا في هذا العمل نذكر إنغريد بواب، مازن فايد، كارل حاديفة، إيميلي سليلاتي ووسيم سكّر.
المساعدات الإنسانيّة
الصورة: تعاون بين اليونسكو ومؤسّسة "التعليم فوق الجميع" لمساندة قطاع التعليم في لبنان، 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، مصدر الصورة: موقع المفوضيّة السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللّاجئين.
أبرمت "اليونسكو" شراكة مع مؤسّسة "التعليم فوق الجميع" لتحقيق التعليم الجيّد في لبنان، حيث خصّصت 10 ملايين دولار أميركي تقريبًا لإعادة بناء المدارس المتضرّرة أو ترميمها وإعادة التعليم إلى مساره الصحيح. أتى هذا المشروع لإنقاذ قطاع التعليم في لبنان الّذي يعاني من أزمات عدّة، لمساندة المدارس العاجزة عن ترميم بنيتها التحتيّة المتضرّرة، ولمساعدة الأهل في دفع الأقساط المدرسيّة الباهظة.
وبدعم من صندوق قطر للتنمية، تعاونت "اليونسكو" ومؤسّسة "التعليم فوق الجميع" من أجل إعادة تأهيل 55 مدرسة، 20 مركزًا للتعليم والتدريب التقني والمهني و3 جامعات في بيروت، لتستمرّ هذه المؤسّسات في تقديم خدماتها وضمان حقّ الطلّاب في التّعليم. علمًا أن العمل بدأ في 20% من المدارس المتضرّرة، على أن تفتح أبوابها من جديد بين شهري كانون الثّاني/ نوفمبر 2020 وشباط/ فبراير 2021، وذلك بحسب الخسائر الّتي لحقت بكلّ منها.
دائرة التواصل والعلاقات العامة