اللّه معنا في كلّ الأوقات. إنّه حاضر في كلّ مكان، يطرق بإستمرار باب قلوبنا في إنتظار أن نفتحها له؛ ولكن بقدر ما هو اللّه، كخالق العالم والكون بأسره، لا يمكنه إجبارنا على أن نحبّه... لا إجبار في الحبّ.
معًا نتكاتف ونصلّي - تذكار زكّا العشّار
Previous
Previous
مستجدّات فيروس كورونا كوفيد-19 في الشرق الأوسط
Next
Next