لقد أظهرتك نعمة المعزي قديسًا في أوقات الاضطهاد والضيق، للأمراض طبيبًا وشافيًا، وللنفوس راعيًا ومرشدًا، فيا أيّها الأب البار لوقا، يا مثال المتزوجين والمتوحدين، تشفّع في خلاص نفوسنا." (من ليتورجيا الكنيسة الأرثوذكسيّة)
معًا نتكاتف ونصلّي - عيد مار لوقا الإنجيليّ في العائلتان الكنسيّتان الكاثوليكيّة والأرثوذكسيّة
Previous
Previous
من صناعة المونة البلديّة إلى التسويق لها محليًّا
Next
Next