عيد القدّيس فرنسيس الأسيزي وختام "موسم الخليقة" - 4 تشرين الأول/ أوكتوبر

"كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، للّذين مِن أجلِ حبِّك يغفرون، ويَحتَمِلون المرضَ والشّدِّة. طوبى للّذين يَتَحَمَّلونَها بسلام، لأنَّهم، منك أيُّها العليُّ، سيُكَلَّلون. كُنْ مُسَبَّحاً، يا سيِّدي، لأخينا «موتنا الجسديّ»، الّذي لا يَقدرُ إنسانٌ حَيٌّ أن يَفلُتَ منه. الويلُ للّذين في الخطايا المميتةِ يَموتون، وطوبى للّذين في إرادتِكَ القدُّوسَةِ عندَ الموتِ يوجَدون، لأنَّ الموتَ الثّاني لن يُلحقَ بهم شرًّا. سبِّحوا ربِّي وباركوهُ واشكُروهُ واعبُدوهُ بِمنتهى الإتِّضاع." (من نشيد المخلوقات للقدّيس فرنسيس الأسّيزيّ)

Previous
Previous

فرصة جديدة محفوفة بمخاطر كبيرة

Next
Next

الخليقة واللّاهوت البيئيّ في مؤتمر إقليميّ خاصّ بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الخوري د. مخائيل قنبر