معًا نتكاتف ونصلّي

"أُذكري، يا مريم العذراء الحنون، أنّه لم يُسمَع أنّ أحدًا التجأ إلى حمايتك، وطلبَ معونتك والتمس شفاعتَك، ورُدّ خائبًا. فأنا الخاطئ، أتقدّم إليك بهذا الرجاء، وبهذه الثقة، وأنطرح على قدميك، متنهّدًا تحت نير خطاياي، ملتجئًا إليك. فلا ترذُلي تضرّعاتي، يا والدة الكلمة الإلهيّة، بل استمعيها واقتبليها بحنوّ. آمين." (القدّيس برنردُس)

Previous
Previous

معًا نتكاتف ونصلّي

Next
Next

مجلس كنائس الشرق الأوسط والمؤسّسات الفلسطينية في القدس وفلسطين