مجلس كنائس الشرق الأوسط يبدأ استجابته لحاجيّات النازحين من الجنوب اللّبناني

لكن الحاجة ما زالت ماسّة وضروريّة على مختلف الصّعد!

تجدون مجموعة صور في أسفل النصّ.

إستجابة للظّروف الأمنيّة المتفاقمة في الجنوب اللّبناني جرّاء الحرب الدائرة على الحدود اللّبنانيّة والّتي أدّت إلى نزوح أهالي المنطقة من منازلهم، تمّ إنشاء ملجأ في مدينة صور لإيواء المدنيّين الّذين هربوا من الأوضاع الخطيرة. الّا أنّه مع ارتفاع عدد النازحين الّذين توافدوا إلى هذا الملجأ، ارتفعت بالتوازي نسبة الإحتياجات الإناسنيّة، حيث بات سكّان الملجأ يشهدون نقصًا في المستلزمات الحياتيّة الضروريّة مثل أدوات النظافة والمعقّمات والموادّ الغذائيّة وأغطية السرير وغيرها من الحاحيّات الأساسيّة.

في المقابل وبدعم كريم من شركاء مجلس كنائس الشرق الأوسط مثل المنظّمة الإنسانيّة الدوليّة Norwegian Church Aid (NCA)، وبالتنسيق مع وحدة الحدّ من مخاطر الكوارث (DRR) واتّحاد بلديّات صور (UOTM)، الّذين يمثّلهما السيّد مرتضى مهنّى، تمكّن المجلس من المساهمة في تضميد جراح النازحين عبر الإستجابة لتلبية الحاجيّات المطلوبة. لذا، عملت دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط على توزيع الموادّ الّتي تمّ تأمينها حيث تمّ استنفادها بسرعة نظرًا للحاجة الماسّة إليها خصوصًا وأنّ نسبة الإحتياجات ما زالت مرتفعة وعلى صعد عدّة.

في هذا السّياق، شدّد المسؤول عن هذا الملجأ على النقص الحادّ في الموادّ الأساسيّة حيث أشار إلى أنّ "المنظّمات الشّريكة الأخرى لم تسهم بعد في تأمين مجموعة الموادّ الّتي قمتم بتقديمها، وذلك على الرغم من أنّنا تحدّثنا مع المعنيّين في اليونيسف حول هذه المسألة".

كما عبّر أحد سكّان الملجأ عن امتنانهم لمجلس كنائس الشرق الأوسط حيث قال "لولا هذا الملجأ وتدخّل مجلس كنائس الشرق الأوسط، من يدري ماذا كان سيحدث لنا؟".

ومع استقبال لبنان لفصل الشتاء، أعرب النازحون من الجنوب اللّبناني عن أملهم في أن يتمكنّ مجلس كنائس الشرق الأوسط من تلبية احتياجاتهم قبل تدهور الظّروف المعيشيّة بشكل كبر. وبحسب بعض النازحين، فإنّ كلّ ما يحتاجون إليه هو ملجأ آمن، مجهّز بكلّ المستلزمات الضروريّة، كي يتمكّنوا من مواجهة كلّ الأحداث والمستجدّات الّتي يشهدها الجنوب اللّبناني.

في الفيديو، تجدون مداخلة من السيّد مرتضى مهنّى، ممثّلًا وحدة الحدّ من مخاطر الكوارث (DRR) واتّحاد بلديّات صور (UOTM).

Previous
Previous

يوم بيئي في البقاع، لبنان، وتشجير بستان الميرون في عنجر

Next
Next

إعادة تأهيل المرافق الصحيّة في عددٍ من المدارس بريف دمشق