تقرير الجمعة 30 كانون الثاني/ يناير 2026

مخيم للنازحين في غزة على طول الساحل – مصدر الصورة: موقع الأمم المتّحدة

في ظلّ تفاقم الظروف الإنسانيّة والاجتماعيّة في المنطقة جرّاء تصاعد العمليّات الأمنيّة فيها، يقدّم مجلس كنائس الشرق الأوسط تقريرًا أسبوعيًّا بعنوان "مرصد فلسطين" حيث يتضمّن آخر المستجدّات الّتي تشهدها فلسطين خصوصًا وسط تدهور الظروف المعيشيّة والاجتماعيّة والأمنيّة في البلاد. ستكون بعض النصوص باللغة العربية، وبعضها الآخر باللّغة الإنكليزيّة، وذلك حسب المصدر.

 

في آخر المستجدّات:

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ووفق ما جاء في موقع "الأمم المتّحدة" من أنّ "الوضع في غزة لا يزال مزريًا، وأن أكثر من مليون شخص بحاجة إلى دعم عاجل في مجال المأوى، وهناك حاجة إلى حلول مستدامة لتلبية هذه الاحتياجات، بما فيها أدوات إصلاح المنازل، ومواد لإنشاء أماكن تدفئة جماعية، ومعدات لإزالة الأنقاض".[1]

إنسانيًّا، وبحسب موقع "فاتيكان نيوز"، أوضح نائب حراسة الأرض المقدسة الكاهن الفرنسيسكاني إبراهيم فلتس في مقابلة مع صحيفة أوسيرفاتوري رومانو، أنّ "وسائل الإعلام الغربية لا توفر التغطية الكافية لما يجري في الضفة الغربية حيث اشتدت حدة المواجهات وارتفعت أعداد القتلى والجرحى والمعتقلين بشكل كبير. ومن بين الضحايا العديد من الأطفال.

ولفت إلى أنّ التقديرات تشير إلى وجود عشرين ألف طفل قد تيتّموا خلال الحرب الأخيرة، ورحّج أن يكون العدد الفعلي أكبر من ذلك نظرا لوجود المزيد من الجثث تحت الأنقاض". وأضاف أنّ "الأطفال الأكبر سنًا يعتنون بأخوتهم الصغار، ويتحملون مسؤوليات البالغين، وأن ما يزيد الطين بلة استحالة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع كما أن عدد العاملين الإنسانيين هناك قليل. وقال: من المؤسف جداً أن نجد أنفسنا عاجزين عن إغاثة أشخاص يعيشون مأساة على مسافة كيلومترات قليلة منا".[2]

 

في سياق إنساني متّصل، وبحسب موقع "الجزيرة"، يعاني آلاف الأطفال والجرحى والمرضى في غزة من ظروف إنسانية قاسية داخل خيام مهترئة، "لا تقيهم البرد ولا المطر وخصوصا تلك القريبة من الشاطئ غربي القطاع. وتوفي 10 أطفال على الأقل جرّاء المنخفض الجوي الأخير، وفق مراسلة الجزيرة التي أكدت أنهم تجمدوا بسبب البرد الشديد. ومع الاكتظاظ، تنتشر الأمراض بسرعة كبيرة ومنها الحمّى الشوكية... ويعاني 100 ألف طفل على الأقل سوء التغذية الحاد، حسب ما أكدته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إضافة إلى أمراض الشتاء وغيرها. ويأمل الفلسطينيون أن يعيشوا حياة كريمة بعد الإعلان عن دخول المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار، وتشكيل لجنة التكنوقراط التي ستدير قطاع غزة، وفق مراسلة الجزيرة".[3]

 

أمنيًّا، أشار موقع "قدس الإخباريّة" إلى أنّ مستوطنون قد أحرقوا "مساكن بتجمع "خلة السدرة" ببلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات واسعة داخل بلدات وقرى بالضفة الغربية المحتلة، تخللها عمليات اعتقالات. وهاجم مستوطنون مساكن الأهالي في تجمع خلة السدرة قرب بلدة مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، وقد أحرقوا عددا منها، إضافة إلى تخريب ممتلكات فلسطينية".

وأضافت "القدس الإخباريّة" أنّ قوات الاحتلال نفّذت "اقتحامات واسعة شملت قرية دار صلاح شرق بيت لحم، وبلدة بيت ساحور، إضافة إلى مدن نابلس وطوباس وبلدات راس كركر، عزون، كفر ثلث، عتيل، قباطية، وبيتا، ومخيمات بلاطة والجلزون. وخلال الاقتحامات، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والإنارة، وداهمت عشرات المنازل، واحتجزت عددًا من الشبان في مناطق متفرقة، لا سيما في قيزون جنوب الخليل وبلدة عتيل شمال طولكرم، حيث اعتُقل الشاب يوسف الشلبي بعد اقتحام متواصل للبلدة. وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال شارع عمّان لتأمين اقتحام المستوطنين لقبر يوسف، في حين أجبرت الأهالي على إخلاء منازلهم".

هذا إضافة إلى أنّ "مصادر محليّة أفادت بإصابة شاب جراء دهسه من آلية عسكرية [إسرائيلية] أثناء مرورها في مخيم بلاطة شرق نابلس. ونفذت قوات الاحتلال عملية تفجير في بلدة بيتا جنوب نابلس. وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين حذيفة السعيد وقيس الباشا خلال اقتحام بلدة قباطية جنوبي جنين".[4]

 

على الصعيد الأمني أيضًا، أفادت مصادر فصائلية مطّلعة لموقع "قدس الإخباريّة" بأنّ "الجهود الوطنية لتسيير عملية تسليم إدارة الحكم في قطاع غزة إلى لجنة وطنية فلسطينية دخلت مراحلها النهائية، في ظل تنسيق مكثّف بين مختلف القوى السياسية والمؤسسات الرسمية والمجتمعية. وأكّدت المصادر في حديث مع شبكة قدس الإخبارية أن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تجري اتصالات مع شخصيات من كوادر العمل الحكومي في القطاع، وذلك في إطار الترتيبات الجارية لتنظيم عملية التسليم وتسهيل انتقال الصلاحيات بصورة دقيقة ومنسّقة".[5]


[1] https://news.un.org/ar/story/2026/01/1144116

[2]   https://www.vaticannews.va/ar/church/news/2025-03/osservatore-romano-intervista-faltas.html

[3] https://www.aljazeera.net/news/2026/1/29/%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%A3%D9%88-%D8%A5%D8%B0%D9%86

[4] https://qudsn.co/post/214196/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%83%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3

[5] https://qudsn.co/post/214201/%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%84-%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9

Previous
Previous

وفد من منظّمة

Next
Next

اليوم السادس من صلاة أسبوع الوحدة في مصر_كاتدرائية بازيليك العذراء سيدة فاتيما للكلدان