المستشار الثقافي للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في لبنان الدكتور السيّد محمد رضا مرتضوي

على رأس وفد، في زيارة إلى الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس

وكلمات شدّدت على ضرورة صون كرامة الإنسان

English

تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.

استقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، الدكتور السيّد محمد رضا مرتضوي، المستشار الثقافي للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في لبنان، على رأس وفد ضمّ الدكتور علي قصير، المسؤول في الملفّ الإعلامي، والسيّد جواد تبريزي، مدير مكتب المستشاريّة (أمين السرّ). وذلك يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير 2026، في المقرّ الرئيس للمجلس في بيروت.

شارك في الاجتماع من قبل مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأمينة العامة المشاركة السيّدة سيتا هاديشيان، منسّقة برامج "الحوار، التماسك الإجتماعي والكرامة الإنسانيّة" البروفسورة لور أبي خليل، ومنسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل معماري.

بداية، قدّم الدكتور السيّد محمد رضا مرتضوي إلى البروفسور ميشال عبس التهاني بعيدي الميلاد المجيد ورأس السنة، متمنّيا له ولعائلة مجلس كنائس الشرق الأوسط دوام التوفيق والاستمراريّة لما فيه خير الكنيسة والمجتمع. كما تطرّق إلى موضوع الأخوّة الإنسانيّة واحترام الآخر مشدّدًا على ضرورة صون كرامة الإنسان والحفاظ على حقوقه إضافة إلى خدمة الأكثر حاجة من دون تمييز، وكذلك بناء الجسور بين مختلف مكونات المجتمع.

من جهّته، رحّب الأمين العام البروفسور عبس بالدكتور السيد محمد رضا مرتضوي والوفد الزائر شاكرا لهم هذه الزيارة ومتمنّيا لهم كلّ النجاح والديمومة في رسالتهم ومهامهم. كما تحدّث عن أهميّة مناهضة خطاب الكراهية وتفعيل الحوار مشيرا إلى أنّ الحوار ليس وسيلة وإنّما غاية. هذا وقد أضاء البروفسور عبس على عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط خصوصًا في مجال الحوار عبر مختلف برامج التماسك الإجتماعي والكرامة الإنسانيّة والمساحات الدينيّة المشتركة والتوعية الإعلاميّة.

إلى ذلك، دار الحديث حول سُبل إعادة تفعيل العلاقات بين الطرفين وتوطيدها عبر مذكّرة تفاهم مستقبليّة كإطار لنشاطات مشتركة. كما جرى التشديد على ضرورة تنمية الحوار بين الأديان الهادف الى اكتشاف القيم المشتركة والفهم المتبادل لتعزيز وترسيخ روح المواطنة والشراكة الكاملة في الوطن والانسانية. هذا إضافة إلى العمل المشترك في سبيل الخدمة الإنسانية والمجتمعيّة بصورة حياديّة والسعي إلى تحقيق العدالة والدفاع عن حقوق الإنسان للتمكّن من العيش بحريّة وسلام ومساواة.

Previous
Previous

فيديو - موعظة المسيح على الجبل 1

Next
Next

أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان