مجلس كنائس الشرق الأوسط: الهويّة والدور الإقليمي
ندوة فكريّة - حواريّة عن بُعد مع الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس
بدعوة من المركز العالمي للتصوّف والدراسات الروحيّة، بالتعاون مع المجلس الثقافي الكسنزاني العالمي، وبتنظيم من نادي المعرفة والتمكين، أُقيمت ندوة فكريّة - حواريّة عن بُعد مع الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، تحت عنوان "مجلس كنائس الشرق الأوسط: الهويّة والدور الإقليمي". وذلك يوم الأربعاء 4 شباط/ فبراير 2026.
شارك في الندوة الّتي كانت بإدارة الدكتور حسن الخطيب، وفد من الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط ضمّ منسّقة برامج الحوار والتماسك الإجتماعي والكرامة الإنسانيّة البروفسورة لور أبي خليل، ومنسّقة العلاقات الكنسيّة والإعلام الإعلاميّة ليا عادل معماري. كما شارك خبراء وباحثين ومهتمّين بالموضوع المطروح.
خلال الندوة الّتي كانت بإدارة الدكتور حسن الخطيب، قدّم الأمين العام البروفسور ميشال عبس شرحًا مسهبًا عن تاريخ مجلس كنائس الشرق الأوسط ورسالته لا سيّما سُبل تحقيق أهدافه المسكونيّة والإنسانيّة المرجوّة. لذا تحدّث عن دور المجلس في بناء الجسور بين مختلف مكونات المجتمع، تعزيز الحوار بين الكنائس محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا وكذلك ترسيخ روح الشركة والوعي المسكوني.
كما تطرّق البروفسور عبس إلى موضوع الدراسات والأبحاث الّتي تهدف إلى التشبيك بين الطوائف والديانات وأيضًا تفعيل الحضور المسيحي في المنطقة وتطوير دور المسيحيّين في مجتمعاتهم ودولهم. في هذا السياق، لفت إلى أهميّة تنمية الحوار بين الأديان الّذي يسهم في اكتشاف القيم المشتركة والفهم المتبادل لتعزيز وترسيخ روح المواطنة والشراكة الكاملة في الوطن الواحد.
في خطّ متواز، أضاء الأمين العام البروفسور ميشال عبس إلى الدور الإنساني الّذي يقوم به مجلس كنائس الشرق الأوسط من خلال التعاون والعمل المشترك في سبيل الخدمة الإنسانيّة والمجتمعيّة بصورة حياديّة بما يوافق المبادئ الإنسانيّة والمسيحيّة، والسعي لتحقيق العدالة والدفاع عن حقوق الإنسان وصون كرامته.
إلى ذلك، تضمّنت الندوة لمحة عن برامج مجلس كنائس الشرق الأوسط الّتي تُنفّذ في دول المنطقة وذلك عبر دوائره ومكاتبه على مختلف الصعد اللّاهوتيّة والمسكونيّة والإنسانيّة والإجتماعيّة والإعلاميّة.