الشرق الأوسط: مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط يدعوان إلى ندوة عن بُعد حول الاستجابة الخدماتيّة (الديكونيا) في أوقات الحرب
ستضيء هذه الندوة المشتركة عن بُعد الّتي ينظّمها مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، على الدور الخدماتي الأساسي الّذي تقوم به الكنائس في أوقات الأزمات والحروب.
مبنى كنيسة في نابلس، الضفة الغربيّة. الصورة: بول جيفري / Life on Earth Pictures
في ظلّ النزاعات طويلة الأمد والأزمات الإنسانيّة والاضطرابات الإجتماعيّة والإقتصاديّة العميقة الّتي يتسمرّ الشرق الأوسط في مواجهتها، تتأثّر المجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة جرّاء النزوح وفقدان سُبل العيش ومحدوديّة الوصول إلى الخدمات الأساسيّة وتفاقم الهشاشة.
وفي هذا السياق، تواصل الكنائس والمنظّمات المرتبطة دورها الحيويّ كمقدّمي خدمات وركائز أساسيّة في المجتمع. كما انّها ما زالت حاضرة في الأماكن التي انهارت فيها أنظمة أخرى أو أصبحت غير متاحة.
ستُقام الندوة عن بُعد تحت عنوان "دور الكنيسة في أوقات الحرب: استجابة الديكونيا في الشرق الأوسط"، وذلك يوم الخميس 7 أيّار/ مايو الساعة 14:00 بتوقيت وسط أوروبا و15:00 بتوقيت بيروت. كما ستتناول الندوة مواضيع عديدة متعلّقة بالدياكونيا كخدمة في أوقات الحرب؛ تقديم الخدمات الإنسانيّة والإجتماعيّة؛ خدمات الصحّة والشفاء؛ دعم المجتمع والتماسك الإجتماعي؛ الرعاية النفسيّة والإجتماعية والرعويّة؛ واستدامة الخدمات في السياقات الهشّة.
في هذا الإطار، يشير الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط الدكتور ميشال عبس الّذي سيدير الندوة في 7 أيّار/ مايو، إلى أنّه "انطلاقًا من الفهم المسيحي للدياكونيا، تتجلّى رسالة الكنيسة في أوقات الحرب من خلال الخدمة العمليّة للمحتاجين، بما يضمن أن يتمكّن جميع الناس، بغض النظر عن إيمانهم أو خلفيّتهم، من العيش بكرامة. هذه الخدمة الدياكونيا لا تقتصر على الإغاثة الطارئة فقط، بل تشمل مسارًا متكاملًا من الرعاية، يستجيب للاحتياجات الفورية ويعزّز في الوقت نفسه الصمود والتعافي".
وكمبادرة مشتركة بين مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، ستسلّط الندوة الضوء على أصوات مجموعة من الوكالات والشركاء العاملين ميدانيًّا لخدمة المحتاجين.
إضغط هنا لتسجيل المشاركة في ندوة "دور الكنيسة في أوقات الحرب: استجابة الديكونيا في الشرق الأوسط"
الصلاة العالميّة من أجل السلام في الشرق الأوسط: "نحن عالم واحد وعائلة إنسانيّة واحدة"