مجلس كنائس الشرق الأوسط يسهم بتعزيز مهارات التربية الإيجابية لدى مقدِّمي الرعاية عبر برنامج "العائلة الآمنة" في سورية
تجدون مجموعة صور في آخر النصّ.
انطلاقاً من أهمية دور الأسرة في بناء المجتمع، يَحرص مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومن خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، على تنفيذ برامج دعم نفسي وتوعوي تسهم في تعزيز مهارات التربية الإيجابية والتواصل الفعّال بين الآباء والأبناء.
وفي هذا الإطار، نظّم المجلس جلسات تربوية توعوية ضمن برنامج العائلة الآمنة، لمقدّمي الرعاية للطلاب الذين شاركوا في الدورات التعليمية المجانية التي كان المجلس قد نفّذها في وقت سابق لطلاب الشهادة الإعدادية في مدينة جرمانا والمناطق المحيطة بها.
واستهدفت الجلسات الآباء والأمهات على حدٍّ سواء، واستمرت لمدة خمسة أيام، تعرّفوا خلالها على مفهوم التربية الوالدية الإيجابية والمراحل العمرية للأطفال. كما تدربوا على مجموعة من الآليات التي تعزّز مهارات التواصل الفعّال مع أطفالهم، وتساعدهم على حل المشكلات بطرق إيجابية، بهدف رفع مستوى الوعي وتمكينهم من التعامل بشكل أفضل مع أبنائهم وأسرهم.
أحد الآباء المشاركين قال: "لقد تغيّرت طريقة تعاملي مع أبنائي، فقد أصبحت أكثر هدوءاً معهم، وأحلّ المشكلات من خلال الحوار. أصبح أبنائي أصدقائي بعد أن كانوا يخافون مني ويختبئون عند عودتي إلى المنزل. كم أنا ممتن لكم لأنكم ساهمتم في إصلاح وتقوية علاقتي بأبنائي".