غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان

يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس

ووفد من الأمانة العامة

لقاء شدّد على أهميّة الشهادة في الكنيسة وتعزيز الروح المسكونيّة

المزيد من الصور

استقبل غبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس، على رأس وفد من الأمانة العامة، وذلك يوم الخميس 25 حزيران/ يونيو 2026، في مقرّ البطريركيّة في المتحف – بيروت.

شارك في اللّقاء من قبل البطريركيّة، عضو اللّجنة التنفيذيّة للمجلس الخور اسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش.

أمّا وفد مجلس كنائس الشرق الأوسط فضمّ الأمينة العامة المشاركة السيّدة سيتا هاديشيان، مديرة مكتب لبنان في دائرة الدياكونيا والخدمة الإجتماعيّة الآنسة نينا حلّاق، المديرة الماليّة د. لودي الخوري، منسّقة برامج الحوار والتماسك الإجتماعي وتأهيل الكرامة الإنسانيّة البروفسورة لور أبي خليل، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة الإعلاميّة ليا عادل المعماري، مسؤولة الموارد البشريّة السيّدة كارولين حدّاد، مسؤول المشتريات ريشار ساسين، المساعدة التنفيذيّة للأمين العام السيّدة مهى سمعان، مسؤول تكنولوجيا المعلومات ربيع أبو رجيلي، مسؤول التواصل الإجتماعي جوني أنطون، ومسؤول التواصل والإعلام ايليا نصراللّه.

خلال اللّقاء، توجّه غبطة البطريرك يونان بكلمة ترحيبيّة، ثمّن فيها الدور الّذي يقوم به مجلس كنائس الشرق الأوسط خصوصًا في تعزيز الشهادة المسيحية المشتركة وترسيخ الروح المسكونيّة بين الكنائس في المنطقة.

كما تطرّق غبطته إلى تاريخ مقرّ بطريركيّة السريان الكاثوليك في المتحف وتأسيسه، لافتًا عمّا يمثّله هذا الصرح من قيمة تاريخيّة وروحيّة في الحياة الكنسيّة في المنطقة.

من جهّته، شكر الأمين العام البروفسور ميشال عبس غبطته على حفاوة الاستقبال وعلى دعمه الدائم لعمل المجلس والرسالة المسكونيّة والإنسانيّة الّتي يحملها.

هذا وقد أضاء البروفسور عبس على آخر مستجدّات عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط والبرامج الّتي يسعى إلى تنفيذها على مختلف الصعد اللّاهوتيّة والمسكونيّة والإنسانيّة والإجتماعيّة والإعلاميّة والتنظيمية.

في هذا السياق، بحث المجتمعون في عدد من القضايا الكنسيّة واللّاهوتيّة والفكريّة. كما تناولوا موضوع زمن الخليقة 2026 وهو "الماء الحي"، متحدّثين عن أبعاده اللّاهوتيّة والروحيّة والإنسانيّة، وكذلك ضرورة تعزيز الوعي بأمانة الإنسان تجاه خليقة الله والحفاظ عليها.

من جهّة أخرى، تناول الحاضرون قضيّة شهداء الكنيسة وأهميّة شهادتهم في تاريخ المسيحيّة، إضافة إلى مسارات التطويب والتقديس وإبراز نماذج القداسة والشهادة، كما جرى الحديث حول حفظ الذاكرة الجماعيّة ونقل التراث الروحي والتاريخي إلى الأجيال الجديدة، بما يساهم في صون الهويّة وترسيخ الإنتماء.

وفي ختام الزيارة، قدّم الأمين العام لغبطة البطريرك ميداليّة السنة الخمسين لتأسيس مجلس كنائس الشرق الأوسط، عربون تقدير ومحبّة واحترام.

كما قدّم لغبطته نسخ من كتاب "نحو تاريخ مشترك لعيد الفصح" – بيان حلب 1997 باللّغة العربيّة، من إصدار المجلس. وكذلك نسخ إلكترونيّة من كتاب "مجلس كنائس الشرق الأوسط: سجّل كامل لـ 26 ندوة وطاولة مستديرة من تنظيم برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وإعادة تأهيل الكرامة الإنسانيّة"، من إصدار المجلس.

بدوره، قدّم البطريرك يونان للبروفسور عبس درعًا تذكاريًّا كُتب عليه باللّغة السريانيّة الصلاة الربيّة "الأبانا" وصلاة "السلام عليك يا مريم"، إضافة إلى نسخة من كتاب أكثر من نصف قرن من العطاء – كتاب يوبيل غبطته، تتويجاً لما حملته هذا الزيارة من معان روحيّة ومسكونيّة.

Next
Next

فيديو - القديسان بطرس وبولس التقيا في لبنان