مجلس كنائس الشرق الأوسط ينفّذ جلسات للتربية الوالدية الإيجابية في سورية
جلسات تساعد السيدات على بناء أسر آمنة ومستقرة
المزيد من الصور.
تُعد الأسرة والمدرسة شريكين أساسيين في توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال. وانطلاقاً من هذا الدور، يسعى مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى تعزيز وعي الطلاب حول قضايا الحماية، كما لم يغفل دور الأمهات، فخصّص لهن جلسات حول التربية الوالدية الإيجابية.
هدفت هذه الجلسات، التي نفّذها المجلس من خلال دائرة الدياكونيا والخدمة الاجتماعية- مكتب سورية، إلى تمكين النساء المستهدفات من الاهتمام بصحتهن النفسية، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن.
كما أسهمت الجلسات في تعزيز وعي السيدات المشاركات بقضايا الحماية، وترسيخ مفاهيم التربية الوالدية الإيجابية، وتعميق فهمهن لاحتياجات الأطفال وفقًا لمراحلهم العمرية وتطوير مهارات التواصل الفعّال معهم، وحل المشكلات بطرق إيجابية تسهم في الحفاظ على الأمان داخل الأسرة، فضلًا عن تنمية ممارسات الرعاية الذاتية من خلال مساعدتهن على فهم ذواتهن والاعتناء بأنفسهن.
وشاركت في الجلسات أمهات الأطفال الذين حضروا جلسات توعوية استهدفت عدداً من المدارس الابتدائية الخاصة في مدينتي دمشق وريف دمشق، وركّزت على رفع وعي الأطفال بمفاهيم الحماية الشخصية.