كاثوليكوسيّة كيليكيا للأرمن الأرثوذكس في أنطلياس – لبنان، تستعدّ ليوم حجّها
الأب موفسس يوصولكانيان: إنهّا السنة الـ1700 على رقاد القدّيس غرغيغوريوس المنور
ماذا في تفاصيل الاحتفال؟
خاصّ إعلام مجلس كنائس الشرق الأوسط
بفرح عميق ورجاء كبير، وبروح مُفعمة بالإيمان والخشوع والتقوى، تستعدّ كاثوليكوسيّة كيليكيا للأرمن الأرثوذكس في أنطلياس – لبنان، للاحتفال بيوم حجّها السنويّ. يوم يتّحد فيه المؤمنون والقدّيسون بالصلاة والترنيم والتضرّع إلى الربّ. يوم تفوح منه عبق القداسة حيث يمتزج مع رائحة الباخور من ساحة الكاثوليكوسيّة إلى العالم أجمع.
22 آذار/ مارس 2026 هو التاريخ المنتظر. موعد تُكرَّم عبره القداسة الّتي تكلّل بها الكثير من الشهداء والقدّيسين. وهو أيضًا موعد يحمل هذه السنة مناسبة خاصّة وتاريخيّة تحفر في حياة المؤمنين المزيد من المحبّة والطاعة والخدمة والعمل في حقل الربّ. فما هي هذه المناسبة؟ وما هي رمزيّتها؟
في مقابلة أجرتها الإعلاميّة ليا عادل معماري، منسّقة الإعلام والعلاقات الكنسيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، عبر أثير إذاعة صوت فان، أشار الأب موفسس يوصولكانيان، مسؤول وحدة العدالة البيئيّة في مجلس كنائس الشرق الأوسط، إلى انّ سنة 2026 هي السنة الـ1700 على رقاد القدّيس غرغيغوريوس المنور، وبالتّالي هي سنة مميّزة في الكنيسة.
في هذا السياق، أوضح يوصولكانيان أنّه في 22 آذار/ مارس سيتيح للمؤمنين زيارة الكاثوليكوسيّة منذ الصباح الباكر للتبرّك من يمين القدّيس غرغيغوريوس المنور الّتي توضع علنًا مرّة واحدة في السنة، إلى جانب رفات قدّيسين آخرين من بينهم القدّيس نيقولاوس العجائبي، القديس سلفستر، والناسك برسام... حيث سيُحمَلون في تطواف للمناسبة.
من هنا، تبقى الدعوة موجّهة إلى جميع المؤمنين للمشاركة في يوم الحجّ هذا والتبرّك من رفات القدّيسين والصلاة من أجل ترسيخ قيم السلام والمحبّة والأخوّة في كلّ العالم.
ولنهتف معًا: "يا ربّ... يا من أقمت عبدك غريغوريوس المنوّر ليكون نورًا في العالم، وليكرز بالإنجيل لشعب أرمينيا: نصلّي أن تشرق في قلوبنا، لكي نظهر نحن أيضًا تسبيحك في جيلنا..." (من صلاة عيد القدّيس غريغوريوس المنوّر).