أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
إنفجار بيروت في 4 آب/ أغسطس: مساعدات دوليّة مشروطة
اليوم، تقود فرنسا وألمانيا الجهود لإصلاح الأضرار الناجمة عن إنفجار المرفأ. فقد ساهمت فرنسا بمبلغ 500 ألف يورو لترميم النوافذ الزجاجيّة والطابق الأوّل التاريخي لمتحف سرسق في بيروت. أمّا ألمانيا، فهي تعمل على تقديم اقتراح مفصّل بخطّة إعادة الإعمار المرتقبة. لكن المساعدة الألمانيّة تأتي بثمن لن يتحمله السياسيّون اللبنانيّون.
رئيس اللّجنة الأسقفيّة للعلاقات المسكونيّة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان سيادة المطران جوزف معوّض: الإحتفال معًا بعيد القيامة يعمّق الشَرِكة الأخويّة ويرسّخ روح الوحدة
في الذكرى الـ1700 لانعقاد مجمع نيقية الّذي يصادف سنة 2025 هل يكون التاريخ الذي سيوحِّد المسيحيين في عيد القيامة؟
منذ عقود عدّة شكّلت مسألة توحيد تاريخ عيد القيامة بين الكنائس كافّة إشكاليّة تعود جذورها إلى نشأة المسيحيّة الأولى. إلّا أنّ حلم "الوحدة" في العيد، على الأقل، بات أمرًا يعطش إليه المؤمنون اليوم خصوصًا مع تفاقم الخلافات والإنقسامات الجمّة لا سيّما في الشرق الأوسط الذي يضمّ مختلف العائلات الكنسيّة.
حول تاريخ موحّد لعيد القيامة المجيدة
إذا تصّفحنا روزنامة الأعياد الكنسيّة التي نقيمها شرقًا وغربًا، نجد فترة من السنة تتراوح ما بين 18 الى 19 اسبوعًا تتمحور كلّها حول الفصح. وإنّ دققّنا النظر نلاحظ أنّ تاريخ عيد الفصح يتغيّر من سنة الى أخرى.
وقبل أنّ نتناول تفاصيل إشكاليّة تحديد تاريخ عيد الفصح ما بين الروزنامة التي تتّبعها الكنائس الغربيّة والتي تتّبعها الكنائس الشرقيّة، لا بدّ لنا أن نحرّر تساؤلاتنا كما وأن نزيح من تأملنا كل تشنّجات حضارة قد نكون قد توارثناها فكّبلت تفكيرنا في مسارات علم الفلك، ونتطلّع إلى تراث مشترك بيننا نغرُف منه ماء حياة لوحدة مسيرة نتوق إليها.
الكنائس الكاثوليكيّة تفتح أبوابها أمام المؤمنين في أسبوع الآلام وعيد القيامة، فهل من إجراءات استثنائيّة؟
عام 2020 شهد المسيحيّون سيناريو استثنائيّ في ما يخصّ مشاركتهم في الرّتب الكنسيّة والقداديس الإلهيّة لا سيّما الخاصّة بأسبوع الآلام وعيد القيامة الّتي تشكّل موعدًا ينتظره المؤمنون سنويًّا لتذكار موت المسيح وقيامته من أجل خلاص البشريّة، حيث أقفلت الكنائس أبوابها جرّاء الحجر الصحيّ وتحوّلت البيوت الى مذابح للصّلاة.
التحقيق جارٍ
في آخر المستجدات الإيجابيّة، باشر القاضي المكلّف الجديد بالتحقيق في شركة سافارو المسجّلة في بريطانيا، وهي الشركة التي اشترت 2,750 طنًا من نترات الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت. وبحسب قناة الجديد، قدّم القاضي طارق بيطار طلبًا إلى سويسرا والولايات المتحدة والإمارات العربيّة المتحدة وقبرص وألمانيا لرفع السريّة المصرفيّة عن حسابات الشركة.
مستجدّات فيروس كورونا كوفيد-19 في الشرق الأوسط
في جديد خطط التلقيح ضدّ فيروس كورونا، 193 دولة فقط قد طلبت أكثر من 20 مليار جرعة من اللّقاحات كي تحصل عليها بالتّالي في نهاية سنة 2021. ومع ذلك، فإنّ إجمالي الطاقة الإنتاجيّة لكلّ اللّقاحات في هذا الإطار الزمنيّ قد يصل إلى 9.2 مليار جرعة.
عندما تسقط الدول وحدهم المواطنون يعانون
تقرير: من 16 إلى 30 آذار/ مارس 2021
خلال السنوات الماضية، فُرضت عقوبات إقتصاديّة على بعض دول الشرق الأوسط في محاولة لدفعها نحو تغيّير سياساتها كما قيل لمصلحة شعوبها وحقوق وكرامة الإنسان فيها. وبدلاً من إجراء الإصلاحات اللازمة لتحقيق ذلك، بقيت الأنظمة المستهدفة قائمة وساد الظُلم على المواطنين العاديين.
في عيد البشارة: افرحي يا مُمتَلِئَةُ نِعْمَةً الرَّبُّ مَعَكِ
«هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ» (لو1: 38). بهذه العبارات وضعت مريم العذراء بداية لتاريخ البشريّة والمسيحيّة، فلولا طاعتها لله لكانت اتّحدت الطبيعة الإلهيّة بالطبيعة البشريّة. إذْ جاء حدث البشارة ليكون انطلاقة لمسار خلاص البشريّة والعقائد المسيحيّة كافّة حيث هيّأت مريم العذراء مجيء المخلّص والفادي من خلال قبول الدعوة الإلهيّة هذه وبالتّالي رتّبت التّصميم الإلهيّ الكنسيّ.
حملات التلقيح بدأت في الشرق الأوسط فهل النتائج مطمئنة؟
تقرير 22 آذار/ مارس 2021
على الرغم من بدء حملات التلقيح في مختلف دول الشرق الأوسط، الّا أنّ معظم هذه الدول قد سجّل أعدادًا جديدة من الإصابات والوفيات. باستثناء انخفاض في أعداد الإصابات للفئات العمريّة المتقدّمة في السنّ، ما يدلّ إلى فعاليّة هذه الحملات.
عشر سنوات من الحرب... مجلس كنائس الشرق الأوسط يُسهم بإشعال شمعة أمل في حياة السوريين
عشر سنوات مرّت على اندلاع فتيل الحرب في سورية، هذه الحرب التي خلّفت أزمة إنسانيّة متفاقمة صُنّفت بأنها الأكبر بعد الحرب العالميّة الثانية.
عشر سنوات مضت، تاركةً خلفها أكبر أزمة لاجئين في العالم، إذ هجّر 5.6 مليون سوري إلى دول الجوار بينما أجبر 6.7 مليون آخرين على ترك بيوتهم مرغمين لينزحوا داخلياً، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى الذين أصيبوا بإعاقات دائمة.
لبنان يحتلّ الأخبار الدوليّة مرّة أخرى
بعد أشهر من انفجار بيروت، توصّل باحثون من معهد روركيلا الوطني للتكنولوجيا في الهند وجامعة هوكايدو في اليابان إلى اكتشاف مذهل، لقد إتضح أنّ الاضطرابات الكهربائيّة التي نتجت عن الإنفجار كانت مماثلة لتأثير انفجارات بركانيّة.
صرخة الأمّ الجريحة في بيروت
لمناسبة عيد الأمّ، في 21 آذار/مارس سارت النساء بجوار المنطقة التي وقع فيها الانفجار. بالطبع، هنّ أمهات الضحايا الذين قضوا في الرابع من آب/ أغسطس 2020. ورفعن لافتات تدعو الطبقة السياسيّة إلى التنازل عن السلطة، وكتب على احدى اللافتات: "صرخة كل أمّ هي" إرحل "، على أخرى: "ربّيناهم بالشبر والندر وأنتم قتلتموهم. ارحلوا".
مجلس كنائس الشرق الأوسط يشارك مع مجلس الكنائس العالمي في أسبوع الصلاة من أجل مواجهة فيروس كورونا
كرّس مجلس الكنائس العالمي أسبوعًا للصلاة من 22 الى 27 آذار/ مارس لمكافحة جائحة كورونا. وقد أصدر المجلس طبعة الكترونية للصلوات عبر منشور بعنوان "أصوات الرثاء والأمل والشجاعة".
ترميم كنيسة القديس ميسروب ومدرسة اسحاقيان
منارة تُعيد المهجّرين إلى أرضهم
لو كان للحجارة أن تنطق، لأخبرنا بناء مدرسة اسحاقيان وكنيسّة القدّيس ميسروب حكايةً تعود بدايتها إلى العام 1915، عندما عَبَر الأرمن الصحراء السوريّة هربًا من جريمة الإبادة التي نفذّتها ضدّهم السلطة العثمانيّة، وقدموا إلى مدينة حمص القديمة حيث وجدوا ملجأً آمنًا لهم.
مع القدّيس يوسف وفي سنته آمنوا و"لا تخافوا!"، اللّه يمنح ويضاعف
فرض فيروس كورونا الفتّاك تحدّيات جمّة على الصّعد كافّة أرغمت سكّان الأرض على تغييّر حياتهم، رأسًا على عقب. لكن بارقة أمل تتجلّى في مشاهد عدّة على الرغم من تفاقم هذه المعركة الصحيّة. صحيح أنّ هذا الفيروس المجهري لم يترك أحدًا على حاله وجعلنا ندرك أهميّة حضور كُثر من حولنا، هؤلاء الذين يبذلون جهودهم ويقدّمون تضحياتهم بصبر ورجاء علّهم يهزمون المعركة.
مستجدّات فيروس كورونا كوفيد-19 في الشرق الأوسط
تقرير: 15 آذار/ مارس 2021
على الرغم من بدء حملات التلقيح في الشرق الأوسط، الّا أنّ خبراء الصحّة يحذّرون من بطء في هذه العمليّة بسبب العدد المنخفض من اللّقاحات المرسلة إلى معظم دول المنطقة. في الواقع، لم تبدأ جميع البلدان أصلًا بهذه الحملة لأنّها لم تحصل بعد على أي رزمة من الجرعات.
بين الجوع ونقص اللّقاح ضدّ فيروس كورونا الشرق الأوسط يعاني
تقرير: من 1 إلى 15 آذار/ مارس 2021
لا تزال دول الشرق الأوسط تعاني للحصول على جرعات من اللّقاح في وقت تتحمّل فيه أعباء اقتصاديّة قد تراكمت على مرّ السنين. لا تزال الطبقات السياسيّة المحليّة تنعَمُ بمكاتبها ومنازلها الفخمة وقصورها الدافئة بينما تملأ الشارع صرخات الجوع.
هذا مجرّد يوم آخر في شرق أوسط غير عادل!
بعد هزائم كارثة انفجار 4 آب
الإحباط العام
بعد أشهر من إنفجار مرفأ بيروت الكارثي، يبدو أن كل أشكال التحقيق في أسبابه والمسؤولين عنه قد عادت الى المربّع الأول على أقل تقدير. فاللبنانيين المحاصرين من جهة بجائحة لا يمكن وقفها، اقتصاد منهار ونظام سياسي فاسد من جهة أخرى، لم يسبق لهم أن أصيبوا بهذا الإحباط في التاريخ.
في 8 آذار/مارس، تحيّة البابا فرنسيس للمرأة من العراق هل تزيح عنها نير الذكوريّة؟
بحسب ما أفاد صحافيون رافقوا قداسة البابا فرنسيس في رحلته إلى بغداد، أنّه اطلَع قبل وصوله الى أرض الرافدين على تقارير حول "المتاجرة" بالنساء إبان سيطرة داعش على جزء من المدن العراقية، ما أثّر به وآلمه.
كما وأعلن البابا فرنسيس أنّه قبل أن يقرّر زيارة العراق كان قد قرأ كتاب الشابة الأيزيديّة ناديا مراد، حول حكاية سبيها. كشف بعدها أن قصة ناديا كانت من بين الدوافع الأساس لقرار زيارته العراق.
الشرق الأوسط يعاني من نقص في اللّقاحات ضدّ فيروس كورونا
ما زالت الحرب ضدّ فيروس كورونا مستمرّة وما زال هذا العدوّ المجهري يفتك في دول الشرق الأوسط كافّة إضافةً إلى تعداد آلاف الضحايا والإصابات. عمليّة تعميم اللّقاحات لتحصين مناعة النّاس بدأت لكن هذا لا يعني أنّ المعركة قد تنتهي قي وقت سريع.