أخبار مجلس كنائس الشرق الأوسط
مومنتوم أسبوعيّة إلكترونيّة من مجلس كنائس الشرق الأوسط
في العدد الجديد من النشرة الأسبوعيّة الإلكترونيّة مومنتوم (Momentum)، الصّادرة عن مجلس كنائس الشرق الأوسط، دائرة التواصل والعلاقات العامة، تجدون البيان الختاميّ الصادر عن اللّجنة التنفيذيّة للمجلس الّتي عقدت اجتماعها الدوري في بيروت، يومي الجمعة والسبت 17 و18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. أمّا رسالة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشال عبس فجاءت هذا الأسبوع تحت عنوان "قرارات قيادية في مرحلة مفصلية، اجتماع اللّجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط"، حيث قدّم فيها تفاصيل حول أبرز ما تضمّن هذا الإجتماع وكذلك المواضيع الّتي تمّت مناقشتها والقرارات الّتي تمّ اتّخاذها، وذلك في ظلّ ظروف صعبة جدًّا تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط.
قرارات قيادية في مرحلة مفصلية
اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط
انتهى الأسبوع الماضي على وقع قرارات هامة في تاريخ مجلس كنائس الشرق الأوسط، اتخذتها اللجنة التنفيذية المنعقدة يومي الجمعة 17 والسبت 18 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2023، أي العام الأخير من نصف القرن الأول من عمر المجلس. انه الاجتماع الأخير قبل ان يتخطى المجلس عتبة الخمسين.
لقد عُقد الاجتماع في ظروف صعبة جدا تمر بها منطقة الشرق الأوسط التي تعصف بها الازمات من كل حدب وصوب.
فلسطين المحتلة، تحت نار القصف المدمر الذي يطيح بالبشر والحجر في أبشع حرب إبادة وتطهير عرقي لم يشهد العالم نظيرهم. لبنان يرزح تحت رزمة من الازمات على كل الصعد، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتشريعية وجنوبه يحترق بنيران القصف ويُهجر جزء من اهله، ومصيره كوطن وككيان اضحى في مهب الريح. سورية ممزقة وأجزاء منها محتلة واوضاعها الاقتصادية صعبة للغاية. العراق ممزق أيضا وثرواته تهدر ويفتقر الى الاستقرار. قبرص ما زالت مقسمة ويفد اليها اللاجئون بأعداد وفيرة. السودان يحترق بنار الحرب. كل هذه المجتمعات تشهد هجرة لكفاءاتها ويدها العاملة بشكل غير مسبوق، وكأن المقصود افراغ المنطقة من أهلها ومن قدراتها. كل ذلك لا بد ان يكون مقدمة لمرحلة لا تبشر بالخير رغم تشبثنا بالأمل وبالتطلع الى غد أفضل.
فيديو – تقرير حول البيان الختامي لاجتماع اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط – تشرين الثاني/ نوفمبر 2023
في ختام الإجتماع الدوريّ للّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الّذي انعقد في بيروت يومي الجمعة 17 والسبت 18 تشرين الثاني/ نوقمبر 2023، أصدر المشاركون بيانًا ختاميًّا تلاه الأمين العام للمجلس د. ميشال عبس، حيث تجدون في الفيديو أبرز ما تضمّن.
فيديو – جولة على اليوم الأوّل من أعمال اجتماع اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط
تشرين الثاني/ نوفمبر 202
عقدت اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماعها الدوريّ في بيروت، على مدار يومين متتاليين، الجمعة 17 والسبت 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. في بداية الإجتماع، وقف المجتمعون دقيقة صمت، وصلّوا لراحة نفوس الضحايا الّذين سقطوا جرّاء الحرب الدامية في فلسطين، ولا سيّما في قطاع غزّة. خلال الجلسات، بحثت اللّجنة التنفيذيّة في قضايا عدّة لا سيّما الظّروف الصّعبة الّتي تشهدها المنطقة. أمّا في الفيديو فتجدون تفاصيل حول اليوم الأوّل من اجتماع اللّجنة التنفيذيّة.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يدعوكم إلى ندوته الشّهريّة الجديدة عن بُعد
"أطفال الشوارع والكرامة الإنسانيّة"
الخميس 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 – 7 مساءً بتوقيت بيروت
يتشرّف مجلس كنائس الشرق الأوسط بدعوتكم للمشاركة في ندوته الشّهريّة عن بُعد بعنوان "أطفال الشوارع والكرامة الإنسانيّة"، يوم الخميس 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، السّاعة 7 مساءً بتوقيت بيروت.
يمكنكم المشاركة في الندوة عبر رابط تطبيق "زوم" التالي https://rb.gy/wlscrd، ومباشرة على صفحة مجلس كنائس الشرق الأوسط على موقع فيسبوك.
تبدأ الندوة الّتي تتضمّن ثلاث مداخلات بكلمة افتتاحيّة لمنسّقتها د. لور أبي خليل، يليها كلمة للأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشال عبس.
البيان الختامي
لاجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط
بيروت، 17-18 تشرين الثاني / نوفمبر ٢٠٢٣
عقدت اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماعها الدوري في بيروت، يومي الجمعة والسبت 17 و18 تشرين الثاني / نوفمبر 2023، برئاسة صاحب النيافة الأنبا أنطونيوس مطران القدس والشرق الأدنى للأقباط الأرثوذكس ورئيس المجلس عن العائلة الأرثوذكسية الشرقية، وصاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس ورئيس المجلس عن العائلة الأرثوذكسية، ممثَّلاً بسيادة المطران أنطونيوس الصوري متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما، وصاحب السيادة القسّ الدكتور بول هايدوستيان رئيس اتّحاد الكنائس الأرمنية الإنجيلية في الشرق الأدنى ورئيس المجلس عن العائلة الإنجيلية، وصاحب الغبطة البطريرك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك ورئيس المجلس عن العائلة الكاثوليكية، ممثَّلاً بسيادة المطران بطرس مراياتي رئيس أساقفة حلب، وبمشاركة حضورية وعن بُعد لأعضاء اللجنة التنفيذية من لبنان وسوريا والعراق ومصر والأردن وقبرص وفلسطين، ممثّلين كنائس الشرق الأوسط الأعضاء في المجلس، والأمين العام الدكتور ميشال عبس، والأمناء العامّين المشاركين، وفريق عمل الأمانة العامّة من مدراء الدوائر والأقسام وإداريين.
اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط تعقد اجتماعها الدوريّ في يومه الأوّل
وعلى جدول الأعمال آخر المستجدّات المؤلمة الّتي تشهدها المنطقة
عقدت اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماعها الدوريّ في بيروت في يومه الأوّل، يوم الجمعة 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، حيث يستمرّ ليوم السبت 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023. تبحث اللّجنة التنفيذيّة في اجتماعها الظّروف الصّعبة الّتي تشهدها المنطقة لا سيّما الحرب الدائرة في غزّة حيث بدأت أعمالها بدقيقة صمت لراحة أنفس الشهداء الذين سقطوا في غزّة، رافعةً الصلاة على نية إحلال السلام وإنهاء الحروب وشفاء الجرحى. هذا ويتضمّن جدول الأعمال أيضًا متابعة لشؤون مجلس كنائس الشرق الأوسط الروحيّة والإداريّة والماليّة، خصوصًا التحضيرات الجارية للإحتفال باليوبيل الخمسين لتأسيس المجلس.
مجموعة صور من اجتماع اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط - تشرين/ الثاني 2023
تجدون مجموعة صور من اجتماع اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط الّذي انعقد في بيروت يومي الجمعة 17 والسبت 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، حيث كان على جدول أعماله آخر المستجدّات المؤلمة الّتي تشهدها المنطقة، إضافةً إلى شؤون مختلف تتعلّق بمجلس كنائس الشرق الأوسط.
فيديو - فعاليّات اليوم الأوّل من اجتماع اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط - تشرين الثاني/ نوفمبر 2023
عقدت اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماعها الدوريّ في بيروت يومي الجمعة 17 والسبت 18 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، حيث تجدون في الفيديو مشاهد حول فعاليّات اليوم الأوّل من هذا الإجتماع الّذي بدأ بدقيقة صمت ترحّمًا على أرواح شهداء غزّة.
المشاركون في أعمال اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط
"حضورنا في هذه المنطقة هو حضور ثابت ومتجذر ونرفض لغة الحرب ونسعى دائما لنكون دعاة سلام"
في وقت تعلو فيه أصوات طبول الحرب، وفي وقت تتخبط به المنطقة من أزمات وويلات وحروب وإضطهادات وتهجير ودمار وقتل، يأتي انعقاد اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط ليؤكد حضور الكنيسة ودورها الأساس في إيواء المتألمين والوقوف إلى جانب المجروحين الذين يرزحون تحت وطأة الأزمات المتصاعدة".
هذا ما أكد عليه المشاركون في أعمال اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقدة في بيروت والتي تضم كوكبة من المشاركين من دول متعددة.
ونوه المشاركون بأهمية هذا الاجتماع الهادف والفعال الذي تطرق في أعماله إلى صقل القضايا الكنسية والوطنية المستجدة ليزرع بارقة أمل في قلب الإنسانية المهمشة والمتعبة نتيجة الأزمات"…
اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط تستهلّ اجتماعها بدقيقة صمت لراحة أنفس شهداء غزّة
استهلت اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط أعمالها بالوقوف دقيقة صمت لراحة أنفس الشهداء الذين سقطوا في غزة. وترفع الصلاة على نية إحلال السلام وإنهاء الحروب وشفاء الجرحى.
وقال حضرة القسّ الدكتور بول هايدوستيان، رئيس إتّحاد الكنائس الإنجيليّة الأرمنيّة في الشرق الأدنى، ورئيس جامعة هايكازيان في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة:
نجتمع برجاء وإيمان في وقت تمر به بلداننا بمخاطر وتحديات وخاصة في فلسطين. وهناك حزن ووجع كبيرين…
بين التسامح والكراهية، هذا السباق المحموم
لقد حددت منظمة الأمم المتحدة يوم السادس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر على انه اليوم الدولي للتسامح وتحتفل به عبر أنشطة متعددة، كما حددت السنة 1995 على انها سنة الأمم المتحدة للتسامح واعتمدت الدول الأعضاء إعلان المبادئ بشأن بالتسامح وخطة عمل متابعة سنة الأمم المتحدة للتسامح.
لا شك ان اعلان المبادئ هذا، يعتبر وثيقة قيمة ومهمة، يجدر التوقف امامها والتأمل في محتوياتها لما تحمله من قيم وتطلعات تؤمن للإنسانية مستقبلا افضل.
ولكن، مقابل ذلك، نرى تصاعدا للتعصب ورفض الاخر وخطاب الكراهية الذي ينجم عنهم، ويهدد بالإطاحة بكل ما تنجزه الإنسانية من مقاربات انفتاح ومحبة وتوق الى التناضج والتفاعل مع الاخر المختلف عنا في عدة أوجه، علما ان هذا الاختلاف ليس من الضروري ان يؤدي الى نزاعات وحروب لو احسنت الدول والمجتمعات والشعوب إدارة هذا التنوع.
في هذا المجال، لا بد لنا من التوقف امام بعض الآفات الاجتماعية التي تحتاج الى ان يتكون لدى المجتمع وعي لما تحمله من كوارث، من اجل التصدي لها.
فيديو – النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين" 2024 إصدار مجلس كنائس الشرق الأوسط
ماذا يحمل هذا الكتيّب من معان؟
أصدر مجلس كنائس الشرق الأوسط النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين" لسنة 2024، حاملًا عنوان "أحِبَّ الرَّبَّ إلٰهَكَ… وَأحِبَّ قَريبَكَ مِثلَمَا تُحِبُّ نَفْسَكَ" (لوقا 10: 27)، فما هي الدلالات والرموز الّتي يقدّمها؟ الإجابة في هذا الفيديو الّذي يضيء على هذا الكتيّب والموضوع المتّخذ لهذه السنة.
أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين... قريبًا
ما هي المعاني الّتي يحملها هذا الموعد التاريخيّ السنويّ؟
مع الإستعدادات لعيد الميلاد المجيد، تتحضّر الكنائس في الشرق الأوسط والعالم للاحتفال في كانون الثاني/ يناير بمحطّة مسكونيّة سنويّة وتاريخيّة تتجلّى بـ"أسبوع الصّلاة من أجل وحدة المسيحيّين". محطّة تضمّ ثُمانيّة صلاة يوميّة حول العالم تمتدّ من 18 وحتّى 25 كانون الثّاني/ يناير من كلّ سنة، لنسير معًا كعائلة واحدة متّحدة بحسب تعاليم ربّنا يسوع المسيح لا سيّما وأنّه أوصانا "لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي" (يو 17: 21).
مومنتوم أسبوعيّة إلكترونيّة من مجلس كنائس الشرق الأوسط
في العدد الجديد من النشرة الأسبوعيّة الإلكترونيّة مومنتوم (Momentum)، الصّادرة عن مجلس كنائس الشرق الأوسط، دائرة التواصل والعلاقات العامة، يصدر المجلس النسخة العربيّة من كتيّب "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين" لسنة 2024، حاملًا عنوان "أحِبَّ الرَّبَّ إلٰهَكَ… وَأحِبَّ قَريبَكَ مِثلَمَا تُحِبُّ نَفْسَكَ" (لوقا 10: 27)، وذلك بعد أن قام المجلس بتعريبه كما جرت العادة سنويًّا.
أمّا رسالة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشال عبس فجاءت هذا الأسبوع تحت عنوان "العلم بين عظمة الخالق وخطايا الخليقة"، وهي لمناسبة الأسبوع الدولي للعلم والسلام الّذي حدّدته الأمم المتّحدة في رزنامتها العالميّة ليمتدّ سنويًّا بين 9 و15 تشرين الثاني/ نوفمبر. وفي كلمته، أشار د. عبس إلى أنّ بناء الثقة بين العلم والناس ضروري، ولكن على الدول والجامعات ومراكز الأبحاث والمختبرات ان تثبت لنا انه يمكن للإنسان ان يثق بما يجري انتاجه خلف الأبواب الموصدة.
العلم بين عظمة الخالق وخطايا الخليقة
غدا يبدأ الأسبوع الدولي للعلم والسلام، وقد احتفل به لأول مرة في عام 1986 كجزء من الاحتفال بالسنة الدولية للسلام.
وعلى أثر نجاح ذلك، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة "الأسبوع الدولي للعلم والسلام" كمناسبة تتكرر في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام وتضطلع بدور المساهمة في تعزيز السلام.
وحسب صفحة الأمم المتحدة المخصصة لهذه المناسبة، فان دور هذا الأسبوع هو التشجيع على التبادل الأكاديمي وتحسيس الناس على العلاقة بين العلم والسلام، مع التركيز على التعاون بين تطبيقات العلم لتعزيز السلام كما على العلاقة بين التقدم الحاصل في العلوم والتكنولوجيا وصون السلم والأمن في العالم.
اما بالنسبة الى سنة 2023، فان الفعاليات تتمحور حول موضوع بناء الثقة في العلوم حيث تذكر صفحة الأمم المتحدة المخصصة لهذا الموضوع انه " لا يمكن تفعيل دور العلم في تشكيل مستقبلنا الجماعي إلا عندما تكون هناك ثقة فيه" وتعتبر ان الثقة بالعلم هي المدخل الى الرد على التحديات التي يواجهها عالمنا. ولكن، حسب نفس الموقع الالكتروني، فان بناء الثقة بين العلم والمجتمع ليست بالأمر اليسير على ضوء أسئلة كثيرة حول منهجيات العلماء وثقة المجتمع بهم.