برعاية وحضور غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
بكركي استضافت مؤتمر "أخي... راعويًّا"
تيلي لوميار/ نورسات
برعاية غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، وحضوره، نظّم مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في الدّائرة البطريركيّة المارونيّة- بكركي، لبنان، بالتّنسيق والتّعاون مع مؤسّسة "أنت أخي"، مؤتمر "أخي... راعويًّا"، وذلك يوم السّبت في الصّرح البطريركيّ- بكركي.
قدّم المؤتمر وأدار جلسات الحوار الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة الّذي تلا كلمة الافتتاح والتّرحيب، وكانت بعدها كلمة منسّقة مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة الإعلاميّة داليا فريفر، ثمّ كلمة رئيس ومدير عامّ مؤسّسة "أنت أخي" السّيّدة رولا نجم.
تضمّن المؤتمر محاور عدّة: المحور الأوّل بعنوان "البعد الكنسيّ والرّوحيّ" تخلّلتهمداخلة للمطران أنطوان نبيل العنداري عن التّعليم الكنسيّ ومرافقة كلّ إنسان ونموّه الإنسانيّ والرّوحيّ بدون أيّ تمييز. ثمّ مداخلة للمطران ميشال عون عن "هويّة الأشخاص ذوي الإعاقة" قارب فيها بين نظرة يسوع ونظرة المجتمع. وإختتم المحور مع الخوري روفاييل زغيب بمداخلة عن "سرّ الإفخارستيّا ودلالاته الشّاملة مع التّركيز على المناولة الأولى الاحتفاليّة".
أمّا المحور الثّاني فحمل عنوان "خبرة الحياة على أرض الواقع"، وكانت بدايته بمداخلة للخوري جوزيف سلّوم عن "أهمّيّة دور الكاهن في مرافقة الطّفل المصاب بإعاقة ونموّه كإبن اللّه"، ثمّ كانت مداخلة للسّيّدة نورما أبي راشد القسّيس عن "خبرة أنت أخي"، وكان ختام هذا المحور مع شهادات حياة لأهالي، إخوة وأولاد.
من بعدها ألقى الإعلاميّ الأستاذ يزبك وهبة خلاصة المؤتمر مع التّوصيات، ودعا السّيّدتين داليا فريفر ورولا نجم لتوقيع اتّفاقيّة تعاون بين مكتب راعويّة الأشخاص ذوي إعاقة في بكركي ومؤسّسة أنت أخي .
في الختام كانت كلمة مفعمة بالمحبّة الأبويّة لغبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، جاء فيها: "خلال خدمتي كأسقف في أبرشيّة جبيل، عشت خبرة إنسانيّة مميّزة يوم جاء إليّ أحد الأشخاص يسألني إن كان يجوز إجهاض الجنين بعد أن تبيّن أنّه يحمل إعاقة، أجبته يومها بالرّفض موضحًا له أنّ هذا الطّفل، عند ولادته، سيكون نعمة إلهيّة تحمل الخير والبركة لعائلته. وعندما سألته عن عدد أولاده، أجابني أنّ لديه ثلاثة أولاد، فقلت له إنّ هذا الطّفل سيكون الأكثر محبّة بينهم.
بعد مرور سنتين، عاد الزّوجان إليّ ليشكرانني، مؤكّدَين أنّ الخير قد دخل بالفعل إلى منزلهما. وقال إنّ دخول هذا الطّفل إلى حياتهما كان دخولًا للمسيح المتألّم، لأنّ كلّ شخص يحمل إعاقة هو صورة للمسيح المتألّم.
واستذكر في كلمته أيضًا "قول الرّبّ في الإنجيل المقدّس، حين سأل التّلاميذ يسوع عن سبب ولادة الأعمى: أهو بخطيئته أم بخطيئة أبويه؟ فجاء الجواب: "لا هذا أخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمال اللّه فيه".
وأشار إلى أنّ "التّلاميذ لم يفهموا المعنى في حينه، لكنّهم أدركوه لاحقًا عندما بلغ المسيح آلامه، فقال: الآن أتت السّاعة ليتمجّد بها ابن الإنسان، ويتمجّد اللّه معه"…
هذا الخبر قد نُشر على موقع تيلي لوميار/ نورسات، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.