غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بالقداس بمناسبة عيد مار يوحنّا المعمدان والذكرى الثلاثين للرسامة الأسقفية لغبطته
صباح يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير 2026، احتفل غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بالقداس الإلهي في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي، المتحف - بيروت، بمناسبة عيد مار يوحنّا المعمدان والذكرى السنوية الثلاثين للرسامة الأسقفية لغبطته، والتي تمّت بوضع يد المثلَّث الرحمات البطريرك مار اغناطيوس أنطون الثاني حايك، في كنيسة مار بطرس وبولس في القامشلي – سوريا، في 7 كانون الثاني/ يونان 1996.
خلال القداس، تأمّل غبطة البطريرك يونان مستذكراً يوم سيامته الأسقفية منذ ثلاثين سنة ودعوته كي يكون "أسقفاً خادماً لأبرشية سيّدة النجاة في الولايات المتّحدة الأميركية وكندا، حيث كانت البداية صعبة، ولكنّها حملت في الوقت عينه كلّ المواعيد لمستقبل أفضل لأبناء كنيستنا السريانية الكاثوليكية المغتربين في أميركا الشمالية، وخير برهان على ذلك وجود أبرشيتين لنا اليوم هناك".
ولفت غبطته إلى "أهمّية أن يعيش خدّام الكنيسة التكرُّس للرب بأمانة كاملة وتفانٍ تامّ، وبحماس واندفاع، وفقاً للمسؤولية الموكَلة إلى كلٍّ منهم، وبحسب طاقاته، ولا سيّما في ظلّ التحدّيات الراهنة والظروف الصعبة التي تعانيها بلدان عدّة في منطقة الشرق الأوسط، بالإقتداء بالقديس يوحنّا المعمدان، الكاروز المبشِّر بالرب يسوع، والصوت الصارخ في البرّية مُعِدّاً الطريق أمام الرب، بمعمودية التوبة لنيل مغفرة الخطايا".
وتضرّع غبطته إلى الرب يسوع كي "يباركنا ويمنحنا النِّعَم الضرورية حتّى نبقى أمناء لدعوتنا، ونكون مثالاً للآخرين في المحبّة والخدمة وروح السلام الذي ننشره حولنا، بشفاعة مار يوحنّا المعمدان الذي كان أميناً للرب حتّى الموت".
وبعد القداس، هنّأ جميعُ الحاضرين غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، داعين له بالصحّة والعافية، ومتمنّين له سنين مديدة في خدمة كنيسة الرب ورعاية أبنائها وبناتها.
هذا الخبر قد نُشر على صفحة بطريركيّة السريان الكاثوليك الأنطاكيّة على موقع فيسبوك.