غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، القصر الجمهوري، بعبدا - لبنان

في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الثلاثاء 10 شباط/ فبراير 2026، قام غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، بزيارة إلى فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية، وذلك في القصر الجمهوري اللبناني، في بعبدا – لبنان.

فور وصول غبطته إلى أمام المدخل الخارجي للقصر، استعرض ثلّةَ التشريفات من الحرس الجمهوري التي استقبلَتْه وأدّت له التحيّة والإكرام، بحسب العادة المتَّبَعة في استقبال رؤساء الطوائف وكبار الزوّار من رؤساء دول وحكومات.

خلال اللقاء، رحّب فخامته بغبطته أجمل ترحيب في بيته، مثمّناً دوره الرائد وأعماله الجليلة في رعاية الكنيسة السريانية الكاثوليكية لسنوات طويلة، وفي هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها لبنان ودول المنطقة، داعياً لغبطته بدوام الصحّة والعافية والعمر المديد، ليتابع مسيرته في خدمة الكنيسة والوطن.

وأكّد فخامته على تقديره للكنيسة السريانية الكاثوليكية، ولِما قدّمَتْهُ ولا تزال تقدِّمه للوطن، مستعرضاً مع غبطته أبرز الرجالات الذين عملوا على خدمة لبنان وإعلاء شأنه، متمنّياً للطائفة دوام النجاح والإزدهار.

من جهته، أعرب غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان عن سروره بزيارة فخامته، مجدِّداً التهنئة بعيد القديس مارون، باسم الكنيسة السريانية الكاثوليكية، ضارعاً إلى الله، بشفاعة هذا القديس، أن يحفظ فخامته بالصحّة والعافية، ويحمي لبنان من كلّ سوء، ويمنّ على هذا البلد والمنطقة والعالم بالسلام والأمان والإستقرار.

وأثنى غبطته على المواقف والقرارات الصريحة والجريئة والواضحة التي يتّخذها فخامته في مقاربته مختلف المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية والإقليمية والدولية، لا سيّما عمله الجادّ والجهود المضنية التي يبذلها فخامته في إعادة لبنان إلى مكانته الطبيعية والمرموقة بين الدول، وبسط سلطة الدولة وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيدها، والوقف الكامل لإطلاق النار وللتعدّيات [الإسرائيلية]، وإعادة الإعمار بعد الحرب الأخيرة، وتحقيق الإصلاحات في محتلف القطاعات، لينهض لبنان من كبوته، أمنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

ونوّه غبطته بالثناء الجزيل على ما قام به فخامته ومعاونوه، بالتنسق التامّ مع الكنيسة، لتحقيق النجاح الباهر لزيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر و1 و2 كانون الأول/ ديسمبر 2025، والأثر الطيّب الذي تركَتْه هذه الزيارة لدى قداسته، وانعكاساتها الإيجابية المتميِّزة على لبنان ودوره في المنطقة والعالم، ولا سيّما على الوجود المسيحي فيه.

وتناول غبطته مع فخامته الأوضاع العامّة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط في جولة أفق شملت الحالة الراهنة وأبرز التحدّيات وآفاق المستقبل، متوقّفين عند الدور الذي تضطلع به مختلف مؤسَّسات الدولة للنهوض بلبنان، والحضور المسيحي فيه وفي المنطقة، وأبرز ما تقوم به الكنيسة للوقوف إلى جانب أبنائها ومساندتهم في هذه الظروف الصعبة، وبخاصّة فئة الشبيبة التي تحتاج إلى تعزيز وجودها وأملها بغد مُشرِق.

ووجّه غبطته إلى فخامته الدعوة لحضور القداس الحبري الذي سيحتفل به غبطته بمناسبة عيد القديس مار أفرام السرياني، شفيع الكنيسة السريانية وملفان الكنيسة الجامعة، وذلك يوم السبت 21 شباط/ فبراير الجاري في كاتدرائية مار جرجس، الباشورة – الخندق الغميق، بيروت.

رافق غبطتَه في هذه الزيارة الخوراسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش.

بعدئذٍ غادر غبطته القصر الجمهوري مودَّعاً كما استُقبِل بمجالي الحفاوة والإكرام والتقدير.

هذا الخبر قد نُشر على صفحة بطريركيّة السريان الكاثوليك الأنطاكيّة على موقع فيسبوك.

إضغط هنا للإطّلاع على الصور.

Previous
Previous

إذاعة الفاتيكان تحتفل بالذكرى الخامسة والتسعين لتأسيسها بسبعة برامج متعددة اللغات

Next
Next

محافظ أسيوط ورئيس الطائفة الانجيلية يفتتحان أعمال تطوير مدرسة التربية الفكرية المشتركة