غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يختتم الرياضة الروحية لإكليروس أبرشية طيبة، مصر
20 شباط/ فبراير 2026
اختتم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، الرياضة الروحية لإكليروس أبرشية طيبة، مصر، بمشاركة نيافة الأنبا عمانوئيل عياد، مطران الأبرشية.
أقيمت الرياضة الروحية في الفترة من السادس عشر، وحتى التاسع عشر من شباط/ فبراير الجاري، وذلك ببيت الخدمات، التابع لراهبات قلب يسوع المصريات، بالغردقة.
جاءت الرياضة الروحية تزامنًا مع مسيرة الصوم الأربعيني المقدس، على مثال الرب يسوع الّذي كان ينسحب إلى البريّة، لينفرد، ويُصلّي قبل العودة لاستكمال مهامة الكرازيّة وسط الشّعب.
ووضع الأب البطريرك عنوانًا لرياضة هذا العام وهو "الفضائل الأدبيّة الأساسيّة" أو ما يُعرف بالفضائل الإنسانيّة"، وهم: الحكمة، والقوّة، والعدل، والاعتدال، حيث بدأ غبطته بتعريف الفضيلة بأنّها استعداد داخليّ، عاديّ، ثابت لفعل الخير، وهذا الاستعداد لا يُتيح للشخص أن يفعل أفعالاً صالحة فقط، بلّ أن يُعطي أفضل ما عنده، لأنّ الإنسان هو مخلوق على صورة الله ومثاله، لذا فهدف الحياة الفاضلة هو أن نكون قديسين كما أنّ أبانا السّماويّ قدّوس.
والفضيلة الأوّلى هي الحكمة، القاعدة الصّحيحة للعمل، ومرشدة بقيّة الفضائل، الّتي توجّه أعمال الإنسان نحو القداسة. فالحكمة هي ذكاء القلبّ لتمييّز الخير الحقيقيّ وسط تعقيدات الحياة، لنكون مُستعدّين دومًا لحياة القداسة، على غرار العذارى الحكيمات (متّى ٢٥).
أمّا فضيلة القوّة فهي عمل الرّوح القدس في حياتنا الّذي يدعّم الإرادة في الصّعوبات، وتُحرّرنا من الخوف، وترسّخ الرّجاء، فتمنحنا القدرة على البقاء أمناء للخير، ثابتين في الحقّ، نتمتّع في حياتنا بالشّجاعة الأدبيّة، نعمل الخير في استمراريّة ومثابرة. تتبعها فضيلة العدل الّذي هو الإرادة الثّابتة والدّائمة في إعطاء الله، والقريب ما يستحقّه، كقول السّيّد المسيح "أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله" (مر ١٢: ١٧)…
هذا الخبر قد نُشر على صفحة المكتب الإعلامي الكاثوليكي بمصر على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.