أساقفة الجزائر يرحّبون بزيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: رسالة سلام وأمل للجميع
أبونا:
أكّد أساقفة الجزائر أن زيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الجزائر العاصمة وعنابة تحمل في طياتها رسائل رجاء وحوار وسلام، مشيرين إلى أن الحبر الأعظم سيصل بصفته «رسول سلام» إلى بلد يتطلّع إلى تعزيز العيش المشترك وبناء الجسور بين الشعوب.
وتأتي الزيارة على خطى القديس أغسطينوس، الأب الروحي للرهبنة التي ينتمي إليها البابا، والذي كان قد ألمح إلى رغبته في هذه الرحلة خلال المؤتمر الصحفي على متن الطائرة في عودته من لبنان في ديسمبر الماضي، حين عبّر عن أمله في زيارة الأماكن المرتبطة بالقديس أغسطينوس في الجزائر، ومواصلة الحوار بين العالمين المسيحي والإسلامي.
ومع تحديد موعد الزيارة، أعرب أساقفة الجزائر، وفي مقدمتهم الكاردينال جان-بول فيسكو، عن حماستهم الكبيرة لهذه المحطة التاريخية. وأوضحوا أن البابا «سيأتي للقاء الشعب الجزائري وقادته، ولتشجيع الكنيسة المحلية في رسالتها القائمة على الحضور الأخوي وسط مجتمع ذي غالبية مسلمة»، كما سيذكّر «بنعمة وجود أخ أكبر مشترك وُلد في هذه الأرض، هو القديس أغسطينوس، الذي يمكن لمثاله أن يرشد مسيرتنا المشتركة».
وأشار الأساقفة إلى أن زيارة البابا إلى بلد شهد أيضًا استشهاد رهبان تيبحيرين، تحمل بُعدًا روحيًا عميقًا، إذ سيحمل رسالة المسيح المشجعة على تجاوز الاختلافات والانقسامات، سواء كانت من الماضي أو الحاضر، ومن العلاقات المتوترة أو سوء الفهم، داعيًا قبل كل شيء إلى الامتلاء بالرغبة الصادقة في العيش معًا بسلام. وفي ختام بيانهم، دعوا المؤمنين إلى الاستعداد لهذه الزيارة بالصلاة، «في قلوبنا وجماعاتنا، وفي حوارنا مع أصدقائنا»، لكي تثمر هذه الزيارة في تعزيز روح الأخوّة والسلام.
هذا الخبر قد نُشر على موقع أبونا: إعلام من أجل الإنسان.