برعاية وحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي
ليلة روحيّة جامعة في بكركي أحيت الرّجاء في قلوب اللّبنانيّين
تيلي لوميار/ نورسات
في تلبية للدّعوة الّتي وجّهها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى العالم للصّلاة من أجل السّلام تحت عنوان "ارفعوا أشرعة السّلام"، أحيت البطريركيّة المارونيّة لقاءً روحيًّا في الصّرح البطريركيّ في بكركي، برعاية وحضور غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، ومشاركة واسعة من أبناء رعايا أبرشيّة صور المارونيّة وعدد من الحركات الرّسوليّة والكنسيّة.
وقد شارك في الصّلاة مؤمنون من قرى الجنوب، لا سيّما علما الشّعب، القوزح، دبل، رميش، عين إبل، القليعة، مرجعيون، كوكبا، الكفور، كفروه، الحجّة، العدّوسيّة، صور وصربا، إلى جانب حضور فاعل للأخويّات والحركات، منها الطّلائع، فرسان الأرز، الحركة الرّسوليّة المريميّة، المؤسّسة البطريركيّة العالميّة للإنماء الشّامل، الكشّاف المارونيّ، رابطة سيّدة إيليج، إضافة إلى الرّاهبات الأنطونيّات وراهبات مار يوحنّا حراش.
كما حضر اللّقاء كلّ من سيادة المطران الياس نصّار، سيادة المطران أنطوان عوكر، والأب فادي تابت، أمين السّرّ العامّ، إلى جانب الآباء كميليو مخايل، سمير غاوي، وجورج يرق، فيما تولّى مكتب راعويّة الشّبيبة في بكركي إعداد هذا اللّقاء الرّوحيّ.
وبعد تلاوة الإنجيل المقدّس، ألقى غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي عظة انطلق فيها من قول الرّبّ: "السّلام لكم، كما أرسلني الآب أرسلكم أنا أيضًا" (يوحنّا 20: 21)، مشدّدًا على أنّ سلام المسيح هو عطيّة ورسالة في آن، وأنّ الكنيسة مدعوّة إلى حمل هذا السّلام إلى العالم.
ووجّه تحيّة إلى الحاضرين، ولا سيّما أبناء الجنوب الجريح، داعيًا إلى الصّلاة لراحة نفوس الضّحايا وتعزية المتألّمين، مؤكّدًا أنّ هذا اللّقاء هو لرفع الصّلاة إلى المسيح، سلامنا، لا للتّعبير عن الخوف، بل لتجديد الرّجاء.
وأوضح أنّ السّلام لا يعني فقط غياب الحرب، بل هو ملء الخيرات والبركات الّتي يمنحها اللّه، ويتجلّى في سلام داخليّ يقوم على راحة الضّمير والعلاقة مع اللّه والآخر، كما في سلام اجتماعيّ بين المواطنين وسلام وطنيّ تحتاج إليه البلاد…
هذا الخبر قد نُشر على موقع تيلي لوميار/ نورسات، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.