قداسة البابا لاوُن الرابع عشر يوجّه رسالة إلى أهالي بلدة دبل في جنوب لبنان: لا تفقدوا الرجاء

الثلاثاء 7 نيسان/ أبريل 2026

وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى أهالي بلدة دبل في جنوب لبنان، عبّر فيها عن قربه الأبوي وتعاطفه مع معاناتهم في ظلّ الحرب، مؤكّدًا أنّ قيامة المسيح تبقى مصدر رجاء حيّ رغم الحزن والقلق والحداد، لأنّ يسوع قد انتصر على الموت، وفرح القيامة لا يمكن أن يُنتزع من القلوب.

وشدّد البابا، في الرسالة الموقعة من أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، على أنّ المتألّمين ليسوا وحدهم، بل هم قريبون من المسيح في آلامهم، داعيًا إلى عدم فقدان الرجاء، لأنّ كل صلاة وعمل تضامن وتعب مرفوع إلى اللّه، وتحمله سيّدة لبنان في قلبها وتقدّمه لابنها، مانحًا الجميع في ختام رسالته البركة الرسولية.

وفي ما يلي النص الكامل للرسالة:

إلى سكان بلدة دبل

يسرّ قداسة البابا لاون الرابع عشر أن يعبّر لكم، في هذا اليوم الفصحي، وفي ظلّ الظروف المأساوية التي تعيشونها، عن قربه منكم ومحبّته الأبوية. وهو يمدّ رسالته بالتعزية والمواساة إلى جميع المسيحيين في جنوب لبنان، وإلى كلّ من يعاني من تبعات الحرب.

إننا نحتفل اليوم بقيامة الرب. فليمنحكم اللّه، وسط مشاعر الحزن والقلق والحداد، أن تختبروا في قلوبكم فرحًا أعمق: لقد انتصر يسوع انتصارًا مجيدًا على الموت. إنّه فرحٌ يأتي من السماء، ولا يستطيع أحد أن ينزعه منكم.

في محنتكم، وفي الظلم الذي تعانونه، وفي شعوركم بالتخلّي، أنتم قريبون جدًّا من يسوع. وأنتم قريبون منه أيضًا في هذا اليوم الفصحي الذي فيه غلب قوى الشر، والذي يتردّد صداه في حياتكم كوعدٍ بالمستقبل.

فلا تفقدوا الرجاء! لا تضيع أيّ من صلواتكم، ولا أيّ من أعمال تضامنكم، ولا أيّ تنهيدة تعب تعبّرون عنها: إنّ سيّدة لبنان تحفظ كلّ ذلك في قلبها وتقدّمه لابنها.

ويمنح قداسة البابا لاون الرابع عشر لكلّ واحد منكم، ولجميع أحبّائكم، البركة الرسولية.

كاردينال بيترو بارولين

أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان

هذا الخبر قد نُشر على صفحة المركز الكاثوليكي للإعلام CCI Liban على موقع فيسبوك.

Previous
Previous

رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في تكريم أعضاء لجنة تقنين أوضاع الكنائس

Next
Next

إنطلاق غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في جَولةِ رَجاءٍ وَثَباتٍ إلى جَنوبِ لُبنان، زِيارةٌ أَبَوِيَّةٌ تُجَسِّدُ الحُضورَ الكَنَسيَّ في وَجهِ التَّحَدِّيات