سيادة رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي يختتم اجتماعات سينودس أبرشية مصر 2026 بإصدار توصيات لتعزيز دور الكنيسة في المجتمع

القاهرة_ السبت 16 أيّار/ مايو 2026

اختتم سيادة الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، جلسات اجتماعات سينودس أبرشية مصر، الهيئة العليا للكنيسة، لعام 2026، والذي عُقد تحت شعار الأبرشية «كنيسة حية لمجتمع أفضل»، وذلك بحضور القساوسة وممثلي الكنائس والخدمات المختلفة وأعضاء اللجان، بكاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك، فيما تولى تنظيم اجتماعات السينودس الكنن القس مدحت صبري، سكرتير السينودس.

وأكد سيادة الدكتور سامي فوزي خلال كلمته الختامية أن الكنيسة مدعوة لأن تكون حيّة وفاعلة داخل المجتمع، مشيرًا إلى أن السنودس يحمل رؤية مستقبلية تهدف إلى تعزيز الدور الروحي والمجتمعي للكنيسة خلال السنوات المقبلة، من خلال العمل المشترك والصلاة والتخطيط والخدمة.

وشهدت الاجتماعات عقد مجموعات نقاشية وورش عمل متنوعة، خلال ثلاث ايام، ناقش خلالها المشاركون الإجابات الخاصة بالأسئلة المحورية التي طرحها السينودس، خاصة ورشة العمل الثالثة بعنوان: «من القول إلى الفعل – الخمس سنوات القادمة وما بعدها»، والتي هدفت إلى الانتقال من مرحلة التشخيص والرؤى إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ والقياس.

وتناولت جلسات النقاش عدة تساؤلات رئيسية، من بينها: ما الذي تتفق عليه كنائسنا؟ وما الذي لا تستطيع الكنيسة القيام به بمفردها؟ وما الخطوة التي يمكن البدء بها خلال الثلاثين يومًا المقبلة؟ وكيف يمكن ضمان استمرار تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه؟ إلى جانب طرح رؤى مستقبلية حول التحديات والطموحات التي تواجه الكنيسة في المرحلة القادمة.

وأسفرت الاجتماعات عن إصدار مجموعة من التوصيات الأساسية، ركزت على أهمية استمرار الكنيسة في تقديم خدماتها الروحية والمجتمعية بصورة أكثر تأثيرًا وفاعلية، خاصة في مجالات خدمة الطفولة، وخدمة المرأة، وخدمة السجون، وخدمة الشباب، وخدمة الأسرة، وخدمة الصلاة، وخدمة الكرازة، وخدمة التلمذة، مع التأكيد على تطوير المبادرات الرعوية والتنموية التي تخدم المجتمع وتعزز رسالة الكنيسة…

هذا الخبر قد نُشر على صفحة الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بمصر Anglican Diocese of Egypt على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.

إضغط هنا للإطّلاع على الصور.

Previous
Previous

نيرسيس الرابع مثال لمسكونية القديسين ورائد للحركة المسكونية في الشرق المسيحي

Next
Next

لماذا اختار غبطة البطريرك بولس الثالث نونا هذا الاسم؟