غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس أحد الرفاع قي الكلية الإكليريكية بالمعادي، مصر، ويمنح الدرجة الإنجيلية لاثنين من أبنائها
22 شباط/ فبراير 2026
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس أحد الرفاع، وذلك في الكلية الإكليريكية، بالمعادي، مصر.
كذلك، منح غبطة البطريرك الدرجة الإنجيلية للشماس فادي فايق، والشماس ناجي شوقي، حيث شارك في الصلاة نيافة الأنبا توماس عدلي، مطران أبرشية الجيزة والفيوم وبني سويف للأقباط الكاثوليك، وعضو اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط، ونيافة الأنبا بشارة جودة، مطران أبرشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، ونيافة الأنبا توما حبيب، مطران أبرشية سوهاج للأقباط الكاثوليك.
شارك أيضًا الأب روماني فوزي، عميد الكلية، والأب أبرام ماهر، نائب عميد الكلية، وآباء مجلس الكلية، وعدد من الآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، والشمامسة الإكليريكيون، وأبناء مختلف الكنائس.
وفي كلمته، عبّر الأب البطريرك عن فرحه بهذا الحدث الكنسي، مؤكدًا أن أحد الرفاع لا يقتصر على كونه تمهيدًا زمنيًا لبداية الصوم الأربعيني المقدس، بل هو دعوة إلى استعداد داخلي للدخول في مسيرة روحية عميقة.
وشدّد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق على أن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تجديد للفكر، والقلب، والعلاقات، وانفتاح على اللّه، والآخر.
وأوضح بطريرك الأقباط الكاثوليك أن جوهر الصوم يرتكز على الإصغاء لكلمة اللّه كمدخل أساسي للتغيير الحقيقي، داعيًا المؤمنين إلى التفاعل الحي مع الكتاب المقدس، وعدم الاكتفاء بالممارسات الشكلية، بل السعي إلى عيش كلمة اللّه في الحياة اليومية.
كذلك، أشار غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق إلى أهمية ضبط اللسان، والسلوك خلال الصوم، لافتًا إلى أن الكلمات قد تكون سبب بناء، أو هدم داخل العائلات، والمجتمع، داعيًا إلى التمييز الروحي في الكلام، والتصرف، والعيش بروح المحبة، والمسؤولية…
هذا الخبر قد نُشر على صفحة المكتب الإعلامي الكاثوليكي بمصر على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.