قداسة البابا تواضروس الثاني يشارك في احتفالية مرور 10 سنوات على تدشين كاتدرائية العذراء المنتصرة في ڤيينا
شارك قداسة البابا تواضروس الثاني مساء اليوم، احتفالية إيبارشية النمسا بمرور عشر سنوات على تسلم وتدشين كاتدرائية العذراء المنتصرة ورئيس الملائكة ميخائيل بالحي الـ 22 بڤيينا، والذي أقيمت مساء يوم الأحد 3 أيّار/ مايو 2026، بحضور غبطة الكاردينال كريستوف شونبورن الرئيس السابق لأساقفة النمسا للكنيسة الكاثوليكية، ونيافة الأسقف تيران من الكنيسة الأرمينية الأرثوذكسية، والأب الدكتور إيمانويل عايدين من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
وألقى نيافة الأنبا جابرييل أسقف النمسا والقطاع الألماني من سويسرا، كلمة في بداية الاحتفالية استعرض فيها، المراحل التي مرت بها كاتدرائية العذراء المنتصرة حتى آلت ملكيتها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وألقى غبطة الكاردينال والأب عايدين كلمات محبة.
وتم عرض فيلم وثائقي عن الكاتدرائية ورتل كورال من الكنيسة الإريترية الشقيقة عددًا من الترانيم، وكذلك كورال الكاتدرائية المحتفل بها.
ثم ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني كلمته، والتي هنأ في بدايتها بمرور 150 سنة على إنشاء كاتدرائية العذراء المنتصرة ومرور عشر سنوات على تدشينها، مُرَحِّبًا بالكاردينال شونبورن، وبجميع الحضور.
مُذكرًا بالآية "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا" (١كو 13: 8) وبالآية "لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقِّ" (١يو 3: 18)…
وأشاد قداسته بالمحبة العملية التي أظهرها الكاردينال شونبورن حيث أنه أهدى كنيستين أخريين للكنيسة القبطية وهناك كنيسة رابعة في الطريق، كما أنه أهدى الكنيسة الأرمينية الشقيقة كنيسة أيضًا...
هذا الخبر قد نُشر على صفحة الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.