غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأّس قداس اليوبيل الذهبي لراهبتين من الراهبات المصريات
كتبت مريم سامح - المكتب الإعلامي الكاثوليكي بمصر
ترأّس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، قداس اليوبيل الذهبي للأخت ماري نادية سعيد، والأخت ماري أغابي ناجي، من راهبات قلب يسوع المصريات، وذلك يوم السبت 31 كانون الثاني/ يناير 2026، في كنيسة قلب يسوع، بمصر الجديدة.
شارك في الصلاة سيادة رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، وسيادة المطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية لمصر والسودان، والزائر الرسولي على شمال إفريقيا، ونيافة الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشؤون الإيبارشيّة البطريركية، والمونسينيور جوزيف فورو، نائب السفير البابوي بمصر.
شارك أيضًا عدد من الآباء الكهنة، والأم ماري ابتسام خليل، الرئيسة العامة لراهبات قلب يسوع المصريات، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس.
وفي عظته، شدّد الأب البطريرك على أن اليوبيل الذهبي ليس مجرد ذكرى زمنية، بل هو زمن نعمة، لأن الدعوة المكرسة تبدأ بلقاء شخصي مع اللّه يسبق أي قرار بشري.
وأكد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق أن الحياة المكرسة لا تنبع من مشروع ذاتي، بل من كلمة المسيح: تعالَ واتبعني، التي تُستقبل في أعماق القلب، وتتحول إلى مسيرة أمانة يومية.
وأشار بطريرك الأقباط الكاثوليك إلى أن تكريس الأختين جاء في سياق كنسي، وروحي غني، متزامنًا مع عيد القديس يوحنا بوسكو، واليوم العالمي للحياة المكرسة، معتبرًا أن حياتهما تشهد بأن الدعوة ليست هروبًا من العالم، بل طريقة جذرية لاحتضان الحياة، وخدمة الكنيسة، والإنسان بمحبة صامتة وأمينة.
وشدد غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق أن خمسين عامًا من التكريس لم تكن طريقًا سهلًا، لكنها مسيرة أمانة وسط تحديات، وصمت، وانتظار، تشهد بأن المحبة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج، وأن القداسة هي تحويل الأمور البسيطة إلى أعمال عظيمة حين تُعاش بالإيمان، والرجاء…
هذا الخبر قد نُشر على صفحة المكتب الإعلامي الكاثوليكي في مصر على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.