صلاة من أجل وحدة المسيحيّين في كنيسة قلب يسوع الأقدس بتلاع العلي في عمّان
تقرير: كارول علمات
بتنظيم من رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأردن أقيمت صلاة من أجل وحدة المسيحيّين في كنيسة قلب يسوع الأقدس بتلاع العلي في عمّان. وترأّس الصلاة سيادة المطران إياد الطوال، النائب البطريركي للاتين، بمشاركة رؤساء الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية والأرثوذكسية الشرقية والإنجيلية. وتضمنت الصلاة قراءات من الكتاب المقدس، من نصوص أعدها مجلس كنائس الشرق الأوسط.
وألقى سيادة المطران الطوال كلمة أكد فيها أن دعوة المسيح إلى الوحدة هي قلب الإنجيل، وهي شهادة حيّة للمسيح أمام العالم. الوحدة التي يريدها المسيح تنبع من الاتحاد باللّه، وتحوّل علاقة الإنسان بالآخرين، وتغدو المحبة قادرة على شفاء الجراح. العالم يحتاج إلى مسيحيين "في المسيح"، والكنيسة تحتاج إلى قلوب متّحدة باللّه لتشهد لوحدة السماء على الأرض
وخلال اللّقاء الذي استهله كاهن رعية قلب يسوع الأب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وناشر موقع أبونا، ومندوب اللّجنة التنفيذيّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط لشؤون الإعلام، بالترحيب بسيادة المطران الطوال ورؤساء الكنائس والوزراء والنواب ورئيسة رهبنة الوردية والرهبانيات المختلفة الحاضرة.
وعقب عظة المطران الطوال، تُلي قانون الايمان حسب النص النيقاوي، ثم رُفعت الطلبات من أجل الكنيسة ونية الوحدة والسلام. كما صلّى الحضور من أجل أن يحفظ اللّه الأردن وقيادته الحكيمة أرضًا للحوار والمودة والسلام، كذلك رُفعت طلبة من أجل المسيحيّين في الوطن العربي والعالم ومن أجل الإخوة المسلمين الذين نتقاسم معهم العيش والحياة اليومية لكي يكون الدين دائمًا عامل وحدة وانسجام.
وبعدها وقف الحضور دقيقة صمت من أجل وحدة الكنيسة ومن أجل الشهداء الذين استشهدوا في العام الماضي، لا سيّما في سورية ونيجيريا. وفي مشهد يترجم الدعاء الصادق من أجل الوحدة، تلا الحضور الصلاة الربية وصلاة من أجل الوحدة المسيحيّة، رافعين الشموع علامة رجاء وطلب، تبادل بعدها المشاركون السلام وحناجرهم تصدح: "طوبى للساعين الى السلام".
وبعد البركة الختامية المشتركة، توجّه رؤساء الكنائس إلى ساحة الكنيسة على وقع ترنيمة "يا حلالة العقد" التي تُرنم للمرة الأولى للسيدة العذراء والخاصة بالمزار المريمي الجديد حيث تبادل الحضور السلام والتحيّات وعزفت الفرقة الكشفية التابعة للرعية معزوفات روحية ووطنية تحية للحضور.
هذا التقرير نُشر على صفحة موقع أبونا: إعلام من أجل الإنسان على فيسبوك.