قداسة البابا لاوُن الرابع عشر: العلمانيون أساس كنيسة منفتحة تحمل الإنجيل وتعزّز العدالة والسلام

أبونا:

أكد البابا لاون الرابع عشر خلال المقابلة العامة يوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس بتاريخ 1 نيسان، أن مساهمة العلمانيين وخدمتهم وشهادتهم يُعدّ أمرًا أساسيًا في بناء كنيسة تصل إلى الجميع وتنشر الإنجيل، إلى جانب العدالة والمحبة والسلام.

وشدّد البابا على أن «مجال العمل الرسولي الواسع للعلمانيين لا يقتصر على الكنيسة، بل يمتد إلى العالم»، موضحًا أن الكنيسة حاضرة حيثما يعلن أبناؤها الإنجيل ويشهدون له: في أماكن العمل، وفي المجتمع المدني، وفي مختلف العلاقات الإنسانية، حيث يُظهرون، من خلال خياراتهم، جمال الحياة المسيحية، التي تستبق منذ الآن العدالة والسلام اللذين سيتحققان في ملكوت اللّه.

وتابع البابا سلسلة تعليمه حول وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني، متأمّلًا مجددًا في الدستور العقائدي حول الكنيسة «نور الأمم» (Lumen gentium) الصادر عام 1964. وفي تعليمه هذا الأسبوع، شدّد على أن العلمانيين يؤدّون دورًا مهمًا في بناء «كنيسة منطلقة»، كما كان البابا فرنسيس يحب أم يقول، أي كنيسة متجسّدة في التاريخ و«منفتحة دومًا» على رسالة الشهادة للإنجيل.

مساواة جميع المعمّدين

أوضح البابا لاون الرابع عشر أن الفصل الرابع من «نور الأمم» يسعى إلى شرح «بصورة إيجابية طبيعة ورسالة العلمانيين»، بعد قرون جرى فيها تعريفهم ببساطة على أنهم ليسوا من الإكليروس أو من المكرّسين. واستشهد بقول سلفه البابا فرنسيس إن «العلمانيين، ببساطة، هم الغالبية العظمى من شعب اللّه»، بينما يشكّل الخدّام المرسومون أقلية في خدمته.

وأضاف أن طبيعة ورسالة العلمانيين ترتكزان على كون شعب اللّه شعبًا المختار، يشترك جميع أعضائه في الكرامة عينها في المسيح. وأكد: «قبل أي تمييز في الخدمة أو في الحالة الحياتية، يعلن المجمع مساواة جميع المعمّدين». وشدّد على أن الدستور لا يريد أن ننسى ما سبق وأكده في الفصل المتعلق بشعب اللّه، وهو أن «حالة الشعب المسيحاني تقوم على كرامة وحرية أبناء اللّه»…

هذا الخبر قد نُشر على موقع أبونا: إعلام من أجل الإنسان، لقراءة النصّ كاملًاإضغط هنا.

Previous
Previous

كفن تورينو: أبحاث جديدة حول الحمض النووي تؤكد احتمال مروره في الشرق الأوسط

Next
Next

فخامة رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزاف عون يستقبل قداسة الكاثوليكوس آرام الأول