قداسة البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء شباب أوروبا: "نور وملح" بالنمسا

افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة، مساء يوم السبت 2 أيّار/ مايو 2026، لقاء الشباب الذي تستمر فعاليّاته ثلاثة أيام، بدير القديس الأنبا أنطونيوس بأوبرزيبنبرون، بالنمسا، تحت عنوان "نور وملح".

يشارك في اللقاء 10 من أبرشيات أوروبا، وهي أبرشيات: شمالي ألمانيا، جنوبي ألمانيا، باريس وشمالي فرنسا، تورينو وروما، ميلانو، وسط أوروبا، أيرلندا، اليونان، لندن، هولندا، إلى جانب إيبارشيات النمسا، بإجمالي 326 شاب وشابة.

تضمن حفل الافتتاح مجموعة من الترانيم لفريق كنيسة الشهيد مار مينا بڤيينا، وكلمة ترحيب وشكر لنيافة الأنبا جابرييل أسقف النمسا، وفيلمًا تسجيليًّا بعنوان "بابا الشباب" تناول مسيرة قداسة البابا تواضروس الثاني، وفقرة حملت عنوان المؤتمر "نور وملح" وجاءت رسالتها بأن المؤمنين هم النور بحياتهم وسيرتهم وهم الملح حيث أن آباء الكنيسة حفظوا الإيمان المستقيم كما يحفظ الملح الطعام من الفساد.

ثم ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني المحاضرة الافتتاحية، وفيها قدم الشكر للجميع، ثم تحدث عن زيارته لتركيا لافتًا إلى أن هذا هو اللقاء الرسمي الأول بين قداسته وبين البطريرك المسكوني في اسطنبول، وأكد أن كنيستنا لديها قلب متسع من خلاله تتعامل مع كل الطوائف المسيحية بمحبة كاملة، وأننا نصلي في صلواتنا الكنسية قائلين: لنصل إلى اتحاد الإيمان لنحقق رغبة السيد المسيح أن يكون الجميع واحدًا (يو 17: 21).

وأضاف: "دور كل إنسان مسيحي في العالم أن يكون نورًا وملحًا للعالم ويكتمل هذا العمل بأن يكون سفيرًا للمسيح ورائحة ذكية له وخميرة جيدة"

واستكمل: "الملح يعطي عذوبة والنور يعطي استقامة فيكون الإنسان المسيحي كارزًا ينشر رائحة المسيح الذكية بلا كلام ويزيد العمل الروحي في كل مكان"

واستشهد بكلمات سفر المزامير: "اتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ وَافْعَلِ الْخَيْرَ. اسْكُنِ الأَرْضَ وَارْعَ الأَمَانَةَ. وَتَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ قَلْبِكَ. سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي، (مز 37: 3 - 5).

وأوضح: "في هذه الآيات يعلمنا داود النبي طريق الوصول لصورة إنسان المسيح الكامل والتي تتضمن:

1- الإيمان: الذي تسلمناه من جيل إلى جيل، نحفظه ونسلمه للأجيال التي بعدنا، وهو الحياة بالنسبة للإنسان المسيحي.

2- فعل الخير: الذي يعطي نجاحًا للإنسان، وهو يشمل أيضًا تشجيع الآخرين وتقديم الرجاء لهم…

هذا الخبر قد نُشر على صفحة الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة على موقع فيسبوك، لقراءة النصّ كاملًا إضغط هنا.

إضغط هنا للإطّلاع على الصور.

Previous
Previous

حوار من القلب بين قداسة البابا تواضروس الثاني وشباب أوروبا في النمسا

Next
Next

قداسة البابا تواضروس الثاني يشارك في الاحتفال السنوي لكورالات أبرشية النمسا