ورشات عمل روحية ثقافية في اليوم الثاني من لقاء الشباب الأرثوذكسي العالمي السادس في كرايوفا- رومانيا وخبرات أكدت أن الكنيسة هي كنيسة حية بشبانها وشاباتها".

لأن الكنيسة همها الأول والأساس ان تستعيد الشبيبة دورها الكنسي وتحافظ على هويتها والتعرف على ثقافة الٱخر لمد جسر التواصل والانفتاح لتكون رسولة وشاهدة لكنيستها، أثبتت الوفود المشاركة في لقاء الشباب الأرثوذكسي العالمي السادس المنعقد في مدينة كرايوفا- رومانيا خميرتها الصالحة التي اختمر عجينها ببركة الله وبركة رعاتهم.ترجم الشبان والشابات خميرتهم، بورش عمل روحية ثقافية وتبادل خبرات، وطرح هواجس الشبيبة وسط تحديات العصر الراهنة التي تحيط بالشبان من كل حدب وصوب، فأثبت الشبان أنهم اغصان الزيتون المليئة بالحياة، حملوا الى اللقاء راية واحدة تجمعهم هي راية المحبة والوحدة، عبروا حدود بلادهم جوا ليوحدوا حدود افكارهم وخبراتهم.انقسم الشبان والشابات في مدرسة Arta Marin Sorescu الى مجموعات وتدارسوا هواجسهم وكل ما هو يتجاذبهم في حياتهم ليكون لهذا التدارس نغمة واحدة هي أن" نكون مع الجميع كأسا واحدة ورجاء وإيمان واحدا ومحبة واحدة".ما زاد من جمالية ورش العمل، هي الحماسة الواحدة في أداء التراتيل ليعبروا عن فرح اللقاء والمشاركة