مجلس كنائس الشرق الأوسط في اليوم الثاني من إجتماعه السّنويّ مع شركائه

نحو تعاون مستمرّ ودور أكثر استدامة في المنطقة

تحت عنوان "شركاء يرافقون مجلس كنائس الشرق الأوسط في رحلته المسكونيّة"، تابعت الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط إجتماعها السّنويّ مع شركاء المجلس من منظّمات ومؤسّسات دوليّة وإقليميّة، في يومه الثاني الجمعة 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، في بيروت.

شارك في الإجتماع مسؤولون وممثّلون عن هذه المنظّمات والمؤسّسات الشّريكة من حول العالم كالولايات المتّحدة الأميركيّة وكندا وأوروبا والشرق الأوسط...، حيث تبادلوا الآراء والخبرات بحضور فريق مجلس كنائس الشرق الأوسط ومدراء الدوائر برئاسة الأمين العام د. ميشال عبس، إلى جانب الأمناء العامين المشاركين للمجلس وعدد من أعضاء اللّجنة التنفيذيّة.

بدأ اليوم الثاني بصلاة صباحيّة وتأمّل كتابيّ من قبل الأرشمندريت د. يعقوب خليل، رئيس رابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط، لتُستهلّ بعدها الجلسة الأولى بإدارة السيّدة بينيديكت ناس هافسكجولد، من منظّمة NCA. وتمحورت الجلسة حول التطوّرات المستجدّة في المنطقة واستراتيجيّات الإستجابة لها حيث انقسم المجتمعون إلى مجموعات إقليميّة عدّة للبحث في الظّروف الراهنة ومناقشة سُبل تلبية الحاجات الملحّة رافعين توصياتهم ومقترحاتهم حول تطوير المهام الإنسانيّة للمجلس.

أمّا الجلسة الثانية الّتي كانت بإدارة الأرشمندريت د. يعقوب خليل، فخُصّصت لعرض الآفاق المستقبليّة الّتي تسعى دوائر مجلس كنائس الشرق الأوسط إلى تنفيذها على الصّعد المسكونيّة واللّاهوتيّة والإغاثيّة والإنسانيّة والإعلاميّة. خلالها قدّم مدراء ومنسّقي كلّ من دائرة الخدمة والإغاثة – دياكونيا، دائرة خدمة اللّاجئين الفلسطينيّين، دائرة التواصل والعلاقات العامة ودائرة الحوار والتماسك الإجتماعيّ - إعادة تأهيل رأس المال الإجتماعيّ المزمع إنشاؤها، تقاريرهم حول المشاريع والبرامج المخطّط تنفيذها في الفترة المقبلة.

في السياق نفسه، تابع المشاركون الجلسة الثالثة الّتي أدارها القسّيس مارتن بوهن من منظّمة  EKD، حيث عرض خلالها مدراء ومنسّقي دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة، رابطة الكليّات والمعاهد اللّاهوتيّة في الشرق الأوسط ووحدة العدالة البيئيّة، تطلّعاتهم المستقبليّة والأهداف المنوي تحقيقها مسكونيًّا ولاهوتيًّا.

بعد استراحة الغداء، بدأت الجلسة الرابعة بإدارة السيّدة كايت مايهو، من منظّمة MCC، حيث تطرّق المجتمعون إلى شبكة علاقات مجلس كنائس الشرق الأوسط من كنائس ومنظّمات تابعة لها، منظّمات المجتمع المدني ومجلس الكنائس العالمي، في سبيل تطوير الشّراكة معها كلّها.

أمّا الجلسة الأخيرة فأدارها القسّ د. بول هايدوستيان، رئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن العائلة الإنجيليّة، رئيس إتّحاد الكنائس الإنجيليّة الأرمنيّة في الشرق الأدنى، ورئيس جامعة هايغازيان في لبنان، حيث تمحورت حول مرافقة مجلس كنائس الشرق الأوسط مسكونيًّا وتطوير آفاق عمله نحو تعزيز لدوره ومهامه في المنطقة.

كذلك تضمّن اليوم الثاني عرضًا لفيديوهات عدّة حول استجابة دائرة الخدمة والإغاثة – دياكونيا لتداعيات انفجار مرفأ بيروت، أبرز البرامج الّتي قامت بتنفيذها في لبنان والأردن وسوريا، منها "صندوق ترميم وتأهيل المنشآت الكنسيّة والإجتماعيّة المتضرّرة جرّاء الأزمة في سوريّة"، أنشطة دائرة التواصل والعلاقات العامة والجلسات الإستشاريّة الّتي نظّمتها دائرة الشؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة مع الشّبيبة في المنطقة، لتنتهي أعمال اليوم الثاني بعشاء جمع المشاركين.

Previous
Previous

معًا نتكاتف ونصلّي - عيد رئيسي الملائكة القدّيسين جبرائيل وميخائيل في الكنيسة الأرمنيّة

Next
Next

لقاء بين الأديان في شرم الشيخ وإلكترونيًّا