مجلس كنائس الشرق الأوسط في اجتماعه السّنويّ مع شركائه الإقليميّين والدوليّين

معًا نتكاتف ونتواصل نحو شراكة أكثر استدامة

عقدت الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط اجتماعها السّنويّ مع شركاء المجلس من منظّمات ومؤسّسات دوليّة وإقليميّة إلكترونيًّا، يوم الخميس 24 آذار/ مارس 2022. وذلك بهدف تبادل الآراء والخبرات في إطار تطوير عمل مجلس كنائس الشرق الأوسط وتحسين آليّات العمل من أجل تحقيق الأهداف المرجوّة والعمل معًا في سبيل شراكة مستقبليّة أكثر فاعليّة. وقد جرى توقيت هذا الاجتماع قبيل الجمعية العامة الثانية عشرة للمجلس التي ستعقد في وادي النطرون في مصر من 16 الى 20 أيار/مايو المقبل، بدعوة كريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك كرسي الكرازة المرقسية. لقد توخى المجلس من الاجتماع إيصال هواجس الشركاء المسكونيين الدوليين الى القيادات المسيحيّة الشرقيّة المجتمعة في الجمعية العامة.

وببركة وحضور حضرة القسّ د. حبيب بدر، رئيس الاتّحاد الإنجيلي الوطني في لبنان، ورئيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عن عائلة الكنائس الإنجيليّة، نسق الاجتماع الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ميشال عبس، حيث شارك فيه مسؤولون وممثّلون عن منظّمات ومؤسّسات شريكة من كلّ أنحاء العالم كالولايات المتّحدة الأميركيّة وكندا وأوروبا والشرق الأوسط...، إضافةً إلى الأمناء العامين المشاركين للمجلس ومدراء الدوائر وفريق العمل.

إستُهلّ اللّقاء بصلاة مع القسّ مارتن بون، رئيس مكتب الشرق الأوسط للكنيسة الإنجيليّة في ألمانيا (EKD)، تلتها كلمة إفتتاحيّة وجّهتها السيّدة بيريت هاغن أغوي، مديرة مجلس الكنائس النرويجيّة للعلاقات المسكونيّة وما بين الأديان Council on Ecumenical and Interfaith Relations-Church of Norway.

بعدها انطلقت الجلسة الأولى بإدارة السيّدة بيريت هاغن أغوي، وقدّم خلالها الأمين العام د. ميشال عبس لمحة موجزة عن الأوضاع في الشرق الأوسط ثم عرض لمشاريع مجلس كنائس الشرق الأوسط والبرامج المزمع تنفيذها والإستعدادات والأنشطة التحضيريّة الجارية نحو الجمعيّة العامة الـ12 للمجلس التي تعقد بين 16 و20 أيار/ مايو في مصر.

من ثمّ كان عرض لتقرير الأمين العام ونشاط الأمانة العامة للمجلس وعمل مختلف دوائرها، حيث استعرض كلّ من مدراء دوائر الماليّة، الخدمة والإغاثة – دياكونيا، الشّؤون اللّاهوتيّة والعلاقات المسكونيّة، التواصل والعلاقات العامة، وخدمة اللّاجئين الفلسطينيّين، أنشطتهم الجارية وتطلّعاتهم المستقبليّة.

أمّا في الجلسة الثّانية الّتي أدارها حضرة القسّ د. حبيب بدر، فكانت مناقشة حول استراتيجيّات الشّراكة، الأزمات العالميّة المستجدة والآفاق المستقبليّة للعمل معًا. هذا وقد وجّه المشاركون الأسئلة إلى الأمين العام د. ميشال عبس ومدراء الدوائر، لينتهي اللّقاء بصلاة ختاميّة.

Previous
Previous

معًا نتكاتف ونصلّي

Next
Next

مجلس كنائس الشرق الأوسط ينعي غبطة البطريرك الكاردينال أنطونيوس نجيب